IRAQ AGRICULTURE

IRAQ AGRICULTURE

منتدى يهتم بمشاكل القطاع الزراعي في العراق وايجاد حلول لها
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولخروج

المهندس الزراعي الاستشاري (نزار فالح المجول)

 يرحب بكم في منتداه المتواضع راجيا منكم الدعم والاسناد وفقكم الله لما يرضيه وينفع العباد


شاطر | 
 

 الابل ... تربيتها واستثمارها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/06/2008
العمر : 62

مُساهمةموضوع: الابل ... تربيتها واستثمارها   الجمعة مايو 14, 2010 10:42 pm

الابل

التركيب التشريحى للجهاز الهضمى والعظمى فى الإبل :

يتكون الجهاز الهضمى فى الإبل من عدة أجزاء تبدأ بالفم حيث الشفة العليا مشقوقة طولياً والشفة السفلى متدلية تعملان معاً كالأصابع لإلتقاط المادة الغذائية ، السطح الداخلى للفم مغطى بغشاء يحتوى على حلمات مخروطية الشكل تتجه نحو الخلف وتستطيع تحمل الأشواك الموجودة فى بعض الأنواع النباتية الطبيعية عند التغذية عليها ويوجد فى سقف الحلق طبقة مخاطية ناعمة تعمل على ترطيب الفم وبالتالى تعتبر عاملاً مساعداً يقلل شعور الحيوان بالعطش .. وللإبل أنياب إضافية قوية تميزها عن الحيوانات المجترة وتختلف أجزاء المعدة فى الإبل عنها فى الأبقار والأغنام والماعز .

❊ الجزء الأول :
الكرش حيث تشغل محتوياته حوالى من 10 - 15 ٪ من وزن الحيوان وفى الجزء الأسفل من الكرش توجد جيوب تحاط فتحاتها بعضلات قوية وتحتوى على سائل مخاطى يختلف فى قوامه وتركيبه عن باقى مكونات الكرش وهذه الجيوب سميت قديماً » أكياس الماء « وساد الإعتقاد لفترة طويلة بأنها مخازن الماء فى الإبل وأنها تساعدها على تحمل العطش لأيام طويلة ولكن ثبت عكس ذلك نظراً لطبيعة السائل الموجود فيها والذى يماثل اللعاب فى تركيبه ، وكذلك فإن حجم هذه الأكياس صغير حيث لاتتعدى سعتها ٧ لترات فى الجمل البالغ ومن المحتمل أن هذه الجيوب تلعب دوراً أساسياً فى إمتصاص منتجات التخمر من الكرش أو أنها أكياس مساعدة لإفراز الغدد اللعابية تضيف كميات كبيرة من السوائل إلى الكرش ومن الجدير بالذكر أن الجدار الداخلى للكرش فى المجترات يحتوى على غدد مماثلة للأكياس الغدية الموجودة فى الجدار الخارجى لكرش الإبل .

❊ الجزء الثانى :
الشبكية وهى تماثل الموجودة فى المجترات الأخرى إلا أن سطحها الداخلى يوجد به أكياس غدية تخزن حوالى ٢ لتر ماء . وتغيب فى الإبل الغرفة الثالثة من المعدة المركبة ( ذات التلافيف ) .

❊ الجزء الثالث :
حيث يطلق على الجزء الثالث إسم ( الغرفة الأنبوبية ) وهى التى تقابل التلافيف ، والمعدة الحقيقية فى المجترات الأخرى حيث يختفى من الخارج الحد الفاصل بينهما ، ومن الداخل لاتوجد الوريقات ويحل محلها ثنيات مع إنتشار غدد أنبوبية الشكل تميز الورقية عن المعدة الحقيقية . . طول الأمعاء الدقيقة 40 م والأمعاء الغليظة 19.5 م مع وجود أعور مماثل للموجود فى الأبقار ، والطحال مقوس ولونه قرمزى ، ولايوجد فى الإبل حويصلة مرارية . يتوقف المظهر الخارجى للحيوان والتركيب العام له على الهيكل العظمى والأنسجة العضلية التى تكسو هذا الهيكل .

مواصفات ومميزات أجزاء جسم الإبل :

يعتبر التعرف على مواصفات ومميزات أجزاء الجسم الخارجية للإبل من الأهمية خصوصاً عند الشروع فى تأسيس مشروع تجارى فى إحدى أغراض التربية أو التسمين .
حيث يجب أن تكون الإبل بالمواصفات الآتية :-
❊ الرأس منتصبة وصغيرة الحجم بالنسبة لباقى أجزاء الجسم .
❊ الأذنان قصيرتان مرفوعتان وعلى جانبى الرأس عند بداية الجمجمة من الخلف حيث تمتاز الإبل بقدرتها على سماع الأصوات حتى الخافت منها .
❊ العينان لونهما أسود وهما مفتوحتان بإستمرار وبإتساعهما ، فيما عدا خلال عملية الإجترار حيث يغلق الحيوان عينيه مؤقتاً وتغطيها أهداب طويلة الشعر وذلك لحمايتها من رمال الصحراء .
❊ فتحتا الأنف أعلى الفم مباشرة وهما مزودتان بعضلات للتحكم فى فتحهما أو إغلاقهما عند الضرورة وذلك لمنع دخول الرمال والأتربة .
❊ تجويف الفم مبطن من الداخل بحلمات صغيرة مخروطية الشكل وتتجه نحو الخلف حيث تعمل كواق للفم عند التغذية على النباتات الشوكية . وتوجد فى سقف الحلق طبقة مخاطية ناعمة تساعد على ترطيب الحلق وهى تعتبر من أحد العوامل التى تقلل من شعور الإبل بالعطش .
❊ الرقبة طويلة وضيقة وعلى شكل حرف S)) وتتميز الرقبة فى الذكور عن الإناث بوجود وبر كثيف وطويل وخصوصاً على الثلث الأول من الرقبة ويكون أكثر وضوحاً خلال موسم الشتاء .
❊ منطقة الصدر ضيقة ومكانها تحت الرقبة وبين الأرجل الأمامية ، أما الأكتاف فهى تنحصر بين نهاية الرقبة والسنام من أعلى ومنطقة الصدر من أسفل وتكون مغطاة غالباً بوبر غزير وكثيف .
❊ السنام يتوسط الظهر وهو ذو شكل بيضاوى هرمى معتدل لاميل فيه ، ويستخدم دهن السنام كمصدر للطاقة اللازمة للجسم عند نقص الغذاء .
❊ غدة الرائحة ( الغدة الزرقاء ) حيث يوجد زوج منها خلف الجمجمة عند إتصال الرأس بالرقبة وغالباً ماتكون واضحة فى الذكور ويكون إفرازها داكن اللون وذو رائحة نفاذة وخصوصاً خلال موسم التناسل .
❊ منطقة الخصر ممتلئة وخالية من التجويف .
❊ الذيل عريض وقصير ويغطيه شعر طويل خشن وخاصة على جانبيه أما من الناحية الداخلية فهى خالية من الشعر .
❊ الخصيتان موجودتان فى مؤخرة الجسم وتحت فتحة المستقيم وموضعهما مخالف عن الأبقار والأغنام وهما غير متماثلتين فى الشكل حيث يكون الجزء الأيمن منهما أصغر وأعلى من الجزء الأيسر وتتميز الخصيتان بالكبر والبروز فى موسم التناسل .
❊ يوجد عضو الذكورة فى الإبل وتتميز داخل جراب على شكل مثلث يتدلى بين الأرجل الخلفية من الأمام وينتهى بفتحة مستديرة يخرج منها القضيب عند التبول أو التلقيح ، وهذا الجراب مزود بنسيج عضلى قوى متحرك ليسمح بتوجيه القضيب للخلف عند التبول وإلى الأمام عند التلقيح ويتجه للخلف فى الجنسين ويستغرق وقتاً أطول فى الذكور عن الإناث .. أما العضو التناسلى للإناث فيقع أسفل فتحة المستقيم ومناظر لوضع الخصية .
❊ الضرع فى النوق أسفنجى الملمس وينتهى بأربع حلمات مشابه للأبقار ، واللبن لايخزن فى الضرع ولكنه يفرز بعد التحنين وفى وجود المولود .
❊ الأرجل الأمامية وهى أغلظ من الأرجل الخلفية وتغطى كل رجل من أسفل قطعة جلدية متينة يطلق عليها الخف وهو مفلطح وأسفنجى ، ويزداد حجم الخف عند السير الأمر الذى يساعد على عدم الخوض فى الرمال .
❊ الوسائد الجلدية وهى خشنة وعددها سبعة فى الحيوان الواحد ، وظيفتها حماية الجسم من الصدمات عند بروك الإبل على الأرض .
❊ جلد الجسم لامعاً وخالٍ من القشور والطفيليات الخارجية .
❊ وعلاوة على ماسبق يجب ملاحظة شكل الروث ويكون خروجه فى صورة كرات صغيرة متماسكة وبلا أى مجهود وعدم وجود أى إفرازات غير طبيعىة من مخارج الجسم .
❊ يمكن تقدير عمر الإبل عن طريق شكل وحالة الأسنان حيث تتميز الإبل عن غيرها من المجترات بوجود أنياب على الفكين وكذلك وجود زوج من القواطع على الفك العلوى .
يقدر عمر الحيوان بعد عمر ٧ سنوات عن طريق حجم القواطع ومقدار التآكل فيها حيث تتآكل الأسنان تدريجياً مع مرور الزمن إلى أن تستوى مع سطح الفكين وذلك عند عمر من 20 - 25 سنة وقد يحدث نوع من الخداع بين الإبل الصغيرة فى السن والإبل المسنة الضعيفة ويمكن التفرقة بينهما من حالة الأسنان حيث تكون الأسنان فى الأولى مخلخلة ومثبته فى لثة وردية اللون بينما فى الأخرى تكون الأسنان متساقطة أو متآكله ومثبته . . فى لثة تميل إلى الإصفرار

سلوك وأساليب التعامل مع الإبل :
الإبل وحيدة السنام تعودت على تعامل الإنسان معها ولذلك فمن السهل التعامل معها ، ومعظم الإبل ذكية وهادئة ولاتميل إلى العض أو الرفس إلا عند إيذائها ، ويمكنها أن تتدرب بسرعة فعند ترك الإبل حرة فى مناطق المراعى الطبيعية أو الأماكن المفتوحة فأنها تعود إلى مكان إيوائها السابق بعد إنتهاء الرعى إن طالت أو قصرت مدته .. كذلك لاتنسى الإبل أماكن مياه الشرب فى مناطق المراعى المفتوحة .
ويستخدم فى تقييد حركة بعض الإبل فى المراعى الطبيعية الحبال المصنوعة من الألياف حيث يصل طول الحبل المستخدم حوالى متر واحد .. وتقيد الأرجل الأمامية ، وقد يلجأ رعاة الإبل إلى قيد إحدى الأرجل الأمامية ثنياً إلى الخلف بحيث يقف الحيوان على ثلاث أرجل وتتم طريقة القيد هذه ليلاً للسيطرة على حركة القطيع حيث تتوقف الإبل عن الرعى بعد غروب الشمس .. ويستخدم اللجام أو إمساك الأنف أو الشفاه أو الذيل لإحكام السيطرة على الإبل وسهولة التعامل وقد تؤدى هذه الأساليب إلى إحتجاج الحيوانات فى صورة أنين مستمر أو قذف لبعض محتويات الكرش وبقوة من جانب الفم وقد يحدث إسهال للحيوانات نتيجة للخوف والقلق والتغيرات المفاجئة فى الرعاية وحالة الجو .. والحيوانات الصغيرة من الإبل تهرب سريعاً إذا مارأت شيئاً لم تألفه من قبل وتتحرك قطعان الإبل فى تجمعات صغيرة يحكمها ذكر واحد إن وجد حيث تحترمه إناث حيوانات القطيع .. وإذا وجد أكثر من ذكر فى القطيع فغالباً مايحدث صراعاً فيما بينهما ينتهى بهزيمة أضعفهما وفى هذه الحالة ينزوى هذا الذكر عن القطيع .. وعموماً فذكور الإبل غير مضمون التعامل معها وخصوصاً أثناء موسم التناسل نظراً لشراستها .. وهناك ظاهرة شائعة الحدوث بين الإبل للتعبير عن الغضب وذلك بعدم الحركة والبقاء على وضع واحد لفترة طويلة ( حرون الإبل ) وهذه الظاهرة تظهر بعد المعاملة القاسية للحيوانات من جانب المربى حيث تبرك الإبل وتظل على هذا الحال لساعات طويلة ترفض خلالها الأكل والشرب ولاتجدى معها أى محاولة لتحريكها .. لذلك فإن الأسلوب الذى يجب إتباعه لإخراج الحيوان من هذه الحالة هو وضع الغذاء على بعد أمتار قليلة من الحيوان وإبتعاد أى إنسان عنه مع ضرورة تواجد إبل أخرى فى نفس المكان حيث يساعد ذلك على إخراج الإبل من هذا السلوك .. وعموماً وبإستثناء قاعدة الطاعة فإن العناد غالباً مايحدث ويعزى ذلك إلى سوء المعاملة وجهل الرعاة .. وهناك عادات سيئة وسلوك يصاحب إيواء الإبل فى الحظائر المغلقة وهى ظاهرة مضغ السياج ولحس الأتربة والمشى المستمر حول أسوار الحظائر .
ويبدأ فى تدريب الإبل وحيدة السنام على الرسن وعلى النقل والسباق والركوب عندما تبلغ من العمر ٢ - ٣ سنة ، وأهم مايتم التدريب عليه هو البرك وذلك بأوامر شفهية أو بالتشجيع الهادى لجعل الحيوان فى وضع معتدل .. وعموماً فإن ذكور الإبل لاتصلح للعمل قبل أن تبلغ السادسة من العمر وهناك رأى يؤيد إجراء خصى الذكور وفى حالة إجرائها يفضل أن تتم مابين عمر ٤ - ٦ سنوات حيث يعتقد أن الحيوان المخصى يكون أسلس فى القيادة ، ولكن الذكر غير المخصى يكون أكثر قوة وقدرة على نقل الأحمال الثقيلة ، وعندما تقوم الإبل بأسفار طويلة مجهدة فإنها تواصل السير بما تحمله دون توقف حتى تسقط ميته

نظم إيواء الإبل :

توجد الإبل حرة فى بيئتها الطبيعية حيث تترك للرعى نهاراً وتحتمى تحت إحدى الأشجار الكبيرة إن وجدت عند الراحة والإجترار، ويقوم الراعى بتجميع الإبل ليلاً بجواره حيث يقوم بتعقيل إحدى الأرجل الأمامية تاركها فى العراء ، وقد يلجأ بعض المربين إلى عمل حواجز غير مسقوفة من أخشاب الأشجار أو الحجارة وذلك بشكل مستطيل أو دائرى وذلك تحت إحدى الأشجار المرتفعة التى توفر قدر من الظل للإبل وتكون هذه الحواجز بارتفاع حوالى متر وذلك لحجز بعض الإناث الحلابة أو الذكور الصغيرة لغرض التسمين


وتحت نظم الإنتاج المكثفة يتم إنشاء حظائر مغلقة بالشروط والمواصفات الآتية :-

❊ تحتاج الرأس الواحدة من النوق البالغة وتوابعها إلى مساحة 20 متراً مربعاً ويمكن إيواء الإبل فى الحظائر بصورة منفردة أو جماعية مع مراعاة المساحات المطلوبة لكل حالة .
❊ يجب ألايقل إرتفاع الأسوار الداخلية والخارجية عن 280 سم .
❊ يجب أن تكون الأبواب والمداخل مناسبة وألايقل إرتفاعها وعرضها عن 2.5 متر .
❊ يلزم وجود ممر داخلى إرتفاع جوانبه حوالى متر وذلك لسهولة التحكم فى الإبل وخصوصاً أثناء إجراء وزن الحيوانات أو فحصها .
❊ يفضل تصميم وضع أحواض مياه الشرب والمعالف وسط الحظائر لأن الإبل تميل إلى السير حول أسوار الحظائر .
❊ يجب ألاتقل نسبة الظل داخل الحظائر عن 50 ٪ أو تكون المظلات بارتفاع مناسب لطول الحيوانات .
❊ يلزم وجود حظائر فردية للولادة وأخرى لحجز الذكور المخصصة للتلقيح بمساحة قدرها 20 متراً مربعاًللحظيرة أما بالنسبة للتسمين فتحتاج الرأس الواحدة لحوالى 12 متراً مربعاً .
❊ يلزم وجود مخازن للأعلاف المركزة والخشنة لحمايتها من التلف .
❊ إنشاء بعض الوحدات الإدارية .
❊ يجب أن يلحق بحظائر إناث الإبل مكان للحليب ومعمل مبسط لإجراء التحليلات الكيماوية والبيولوجية للألبان الناتجة مع مراعاة تخصيص حظائر خاصة لكل فئة عمرية وحسب حالتها الفسيولوجية ( حمل - ولادة - حليب - تسمين ) .

نظم إنتاج الإبل :

تربى الإبل فى مصر تحت النظام الرعوى غير المكثف وهو النظام السائد الإنتشار فى مناطق المراعى الطبيعية من الساحل الشمالى الغربى وشبه جزيرة سيناء وجنوب مصر وتحت هذا النظام من التربية تعانى الإبل من مشاكل كثيرة نظراً لموسمية توافر الغذاء كما ونوعاً والذى يتزامن مع الفترات الأخيرة من الحمل ومراحل إنتاج اللبن مما يؤثر سلباً على إنتاجية الإبل .
ويمكن إقتراح تنفيذ نظام شبه مكثف فى المناطق المتاخمة للمحافظات الصحراوية وذلك فى محافظات الشرقية والبحيرة والفيوم حيث يمكن عن طريق هذا النظام إعتماد الإبل فى التغذية على المراعى الطبيعية بالإضافة إلى مخلفات المحاصيل المنزرعة فى هذه المناطق مع إستخدام بعض الأعلاف التكميلية سواء كانت تقليدية أو غير تقليدية ، وعن طريق تنفيذ نظام التربية شبه المكثف يمكن تحسين الحالة الغذائية والإنتاجية للإبل

وحالياً أنشئت بعض المزارع الخاصة لتربية الإبل تحت النظام المكثف وفيها تكون الإبل حبيسة وتعتمد فى تغذيتها على الأعلاف التقليدية وغير التقليدية بالإضافة إلى الأعلاف الحشنة والأعلاف الخضراء وهى محاولات فى بدايتها ولم يتم تقييمها إنتاجياً أو إقتصادياً ، ويستخدم هذا النظام على نطاق واسع لتهيئة الإبل الوافدة من السودان قبل الذبح أو طرحها للبيع فى الأسواق ويمارسها كبار التجار المشتغلين بتجارة الإبل .. ويعتبر النظام المكثف من أكثر النظم تكلفة وخصوصاً من الناحية الغذائية حيث تشكل تكلفتها أكثر من 70 ٪ من تكاليف الإنتاج الكلية .
تغذية الإبل :
تتعرض الإبل فى مناطق الرعى للعديد من المؤثرات والضغوط التى تؤثر بشكل حاد ومباشر على أدائها الإنتاجى ومن أهم هذه المؤثرات الموارد الرعوية والعلفية والمائية ، حيث تختلف كميات ونوعيات مصادر الأعلاف المستخدمة فى تغذية الإبل حسب النظام الإنتاجى المتبع .
( أ ) السلوك الرعوى والغذائى للإبل :
تعتمد الإبل فى مناطق المراعى الطبيعية على الرعى إعتماداً كلياً كمصدر رئيسى لغذائها وخصوصاً من الأشجار والشجيرات المعمرة " النباتات الحولية " وتختلف الموارد الرعوية الطبيعية المتاحة للإبل كما ونوعاً ويرجع ذلك إلى تباين معدلات الأمطار فى المواقع المختلفة وهذا يؤثر على الكثافة النباتية وإختلاف أنواعها وهناك العديد من الأنواع النباتية فى مناطق الرعى الطبيعية لاتقبل عليها الأغنام والماعز نظراً لعدم إستساغتها فى حين تقبل عليها الإبل بدرجات متفاوته ، وهذا لايمنع الإبل من التغذية على النباتات الحولية والمعمرة جيدة الإستساغة ومن السلوك الغذائى للإبل عند إنتقالها من منطقة رعوية إلى أخرى فإن تأقلمها على العشائر النباتية الجديدة يكون بطيئاً إذا إختلفت عما إعتادت عليه من قبل ومن هنا يأتى دور الراعى فى المثابرة على تقديم نباتات العشيرة الجديدة باستمرار ليساعدها على سرعة التأقلم ، وكذلك تقبل الإبل على النباتات الشوكية والتى قد يصل طول الأشواك بها إلى حوالى 2 سم ويرجع ذلك إلى التحورات الموجودة فى الفم حيث الشفة العليا مشقوقة والسفلى منها متدلية ويعملان معاً كالملقاط . والإبل تستطيع أن ترعى فى مناطق واسعة وبطريقة دائرية وبين عدد من نقاط الشرب حيث تتحرك بصفة دائمة فى مناطق المراعى الطبيعية ، وتنتشر على مساحات واسعة ، ويكون رعيها بطريقة فردية ، ولاتقف أمام أى نبات لفترة طويلة حيث يأخذ الحيوان قضمات صغيرة من نبات وينتقل إلى الآخر .
وعموماً يتحدد طول مدة الرعى ومساحته فى أى منطقة على وفرة الغذاء وليس الماء . والإبل تستطيع أن تأكل كل مايقدم لها من أعلاف ومخلفات زراعية دون أن يتلف منها شئ عكس ماهو فى الحيوانات الأخرى التى تختار مايقدم لها من أعلاف مركزه أو غضه تاركة باقى الأنواع مما يجعل الإبل حيواناً إقتصادياً فى غذائه

) ب ( الإحتياجات الغذائية للإبل :

الإحتياجات الغذائية للإبل منخفضة بالمقارنة بالحيوانات الأخرى حيث تتميز الإبل بإرتفاع كفاءتها فى الاستفادة من الغذاء حصوصاً من الأعلاف الفقيرة فى محتواها الغذائى . ويكفى الحيوان كمية من الغذاء فى حدود 1.25 ٪ من وزن الجسم لتغطية الإحتياجات الغذائية الحافظة وهى تعادل حوالى 12.5 جرام مادة جافة مأكولة لكل كيلوجرام من وزن الجسم ، يجب الوضع فى الإعتبار زيادة هذه الكمية بنسبة 25 ٪ عند خروج الإبل للرعى وذلك مقابل المجهود الذى تبذله الحيوانات أثناء الرعى . وخلال فترة الحمل يجب زيادة الإحتياجات الغذائية بنسبة 20 ٪ خلال الـ ٨ شهور الأولى وتصل الزيادة إلى 50 ٪ خلال الــ ٤ شهور الأخيرة من الحمل ، بينما يراعى حصول الإبل على ضعف إحتياجاتها الحافظة خلال الــ ٦ شهور الأولى من الحليب . وتنخفض إلى مرة ونصف قدر الإحتياجات الحافظة خلال الــ ٦ شهور الثانية . وتتوقف الكميات المأكولة من المراعى الطبيعية على نوع الغطاء النباتى المتاح ، نسبة الرطوبة ، درجة الإستساغة ، عدد ساعات الرعى اليومية وقد وجد أن كمية المادة الجافة المأكولة من المرعى الجيد للحيوان الواحد حوالى ٦ كجم يومياً تصل إلى حوالى 12 كجم فى حالة سيادة الأنواع النباتية الغضة مرتفعة الإستساغة ، وتنخفض إلى حوالى 1.5 كجم فى حالة سيادة الأنواع النباتية الملحية والشوكية .

يمكن للمربى خفض تكاليف التغذية وذلك بتكوين علائق ذات قيمة غذائية ومن مصادر مختلفة بعضها تقليدى والآخر غير تقليدى ، على أن تتوافر فى العلائق المستخدمة الآتى :-

❊ الإتزان الغذائى .
❊ حجم العلائق المناسب .
❊ إرتفاع درجة الإستساغة .
❊ الأثر الملين الخفيف .
❊ تنوع مواد الأعلاف .
❊ خالية من المواد الضارة والسامة .
❊ إرتفاع قابليتها للهضم
❊ الثمن المناسب .
وتعتبر التغذية الإضافية وسيلة للتغلب على مشاكل النقص الغذائى الموسمى من المراعى الطبيعية الذى تتعرض له الحيوانات خلال مواسم الجفاف ، وهى تعنى ضرورة توفير كميات من الأغذية الإضافية وتكون فى العادة من مواد مركزة .
مما لاشك فيه إن توفير هذه الأعلاف الحيوانية وبسعر مناسب يساهم إلى حد ما فى سد النقص الكمى والنوعى التى تتعرض له الحيوانات خلال فترة الجفاف ، ولكنها تمثل عبئاً إقتصادياً على العملية الإنتاجية. فالوسائل التى يتبعها مربى الحيوانات فى المناطق الصحراوية لمواجهة جفاف المرعى ونقص موارده تتوقف حسب إمكانياته المادية وعدد الحيوانات التى يمتلكها وحالتها الفسيولوجية . وعموماً فإن تطبيق نظام التغذية الإضافية للإبل يكون باهظ التكاليف مالم يكن وراء إستعمالها عائد إقتصادى وعادة مايلجأ المربى إلى إستعمال التغذية الإضافية بجانب المرعى فى حالة وجود عدد محدود من النوق وفى الفترات التى يستفيد من حليبها أو عند إعداد الإبل للبيع فى الأسواق .
ويتبادر إلى الذهن بعد ذلك عن نوعية مواد العلف التى يمكن إستخدامها فى التغذية الإضافية فقد تكون مواد أعلاف مركزة مثل الشعير - الذرة - كسب القطن - كسب فول الصويا ....إلخ أو مواد علف خشنة مثل دريس البرسيم وغير ذلك .. ويمكن إستخدام أعلاف غير تقليدية من مخلفات التصنيع الزراعى ومخلفات مصانع الأغذية ومخلفات أسواق الخضر والفاكهة والمطاعم والفنادق كبديل للأعلاف التقليدية .. وأصبح إستخدام مثل هذه الأعلاف شائع الإنتشار والإستخدام فى تغذية الحيوانات دون أي أثار جانبية على الناحية الصحية والإنتاجية للحيوانات . ويعتبر نوى البلح ونقل الزيتون والعنب من أهم مخلفات التصنيع الزراعى فى المناطق الصحراوية. والجدول التالى يبين الاحتياجات الغذائية لذكور الإبل النامية .

الإحتياجات المائية للإبل :

إكتسبت الإبل شهرتها بأنها سفينة الصحراء منذ القدم نظراً لقدرتها الفائقة على تحمل العطش ولفترات طويلة ، حيث تتوقف طول مدة تحمل العطش على المحتوى الغذائى لنباتات المراعى ونسبة الرطوبة بها وتركيز الأملاح فى مياه الشرب والموسم من السنة والحالة الفسيولوجية للإبل ( حمل - ولادة - حليب – نمو) والإبل لها المقدرة على شرب الماء وبكميات كبيرة وبسرعة فائقة فيمكن للحيوان الواحد أن يشرب من 10 - 15 لتر ماء فى الدقيقة الواحدة ، كما أن يشرب من الماء مايعادل ثلث وزنه بعد فترات العطش الطويلة . وللإبل القدرة على شرب الماء المالح بتركيز قد يصل إلى 20 ألف جزء فى المليون أى يعادل أكثر من نصف تركيز الملوحة فى مياه البحر .

التناسل فى الإبل :
ذكور وإناث الإبل تصل إلى عمر البلوغ الجنسى عند حوالى 3 سنوات ويتأثر عمر البلوغ الجنسى فى الإبل بوزن الجسم والحالة الغذائية التى عليها الحيوانات ، وتصل ذكور الإبل إلى قمة نشاطها الجنسى عند عمر ٧ سنوات حيث تكون قادرة على إخصاب الإناث بكفاءة عالية ، أما الإناث فتصل إلى النضج الجنسى عند عمر ٤ - ٥ سنوات وعند هذا العمر تدخل النوق فى دورات من الشياع المنتظمة والتى تتركز خلال شهور ديسمبر ويناير وفبراير حيث تصل طول دور الشياع من 20 - 25 يوم وتستمر من ٤ - ٦ أيام والتبويض فى النوق لايحدث إلا بحدوث التزوج حيث يعتبر ذلك بمثابة الحافز لها وخروج البويضة . وبحدوث إخصاب البويضة تتوقف دورات الشياع لتلد النوق أول نتاجها عند عمر ٥ - ٦ سنوات وتستمر حتى عمر 20 سنة .
من المعروف وجود موسم للنشاط الجنسى لذكور الإبل يتغير خلاله سلوك الذكر فيصبح شرساً له ميول عدوانية تجعله يهاجم الذكور الأخرى وكذلك الإنسان ولايمكن الإطمئنان لسلوكها خلال فترة الهياج ولذا يجب أخذ الحيطة والحذر عند التعامل معها . ففى حالة وجود أكثر من ذكر فى القطعان محدودة العدد يدور قتال فيما بينها وفى النهاية يخضع الضعيف القوى وتخمد رغبته الجنسية ، وعموما فإن نسبة الذكور إلى الإناث تختلف حسب الذكر فقد تكون 1 - 30 فى حالة الذكور الضعيفة ، قد تصل إلى 1 - 70 فى حالة الذكور الجيدة القوية .

وتظهرعلى ذكورالتلقيح خلال موسم التناسل العلامات الآتية :-

❊ خروج سوائل بيضاء اللون ورغاوى كثيفة من الفم .
❊ إصدار أصوات معينة ( هدير وكركرة ) المصحوبة بتدلى اللسان وإخراج القلة .
❊ إفراز غزير لمادة سوداء كريهة الرائحة من غدة فوق الرأس وهى تعمل على جذب الإناث له .
❊ رفض الأكل والعمل لأيام عديدة .
❊ ظهور أعراض الإسهال غير المرضى .
❊ الإكثار من التبول ورش البول مستعملاً فى ذلك حركة الذيل .
❊ زيادة وزن وحجم الخصية .

خصيتا الجمل صغيرتان نسبياً وتتحركان من البطن إلى كيس الصفن عند الولادة ومن المعروف أن كيس صفن الجمل لايتدلى كما فى الحيوانات المزرعية الأخرى ، والقضيب غير المنتصب يكون متجهاً إلى الخلف وفيما عدا ذلك فهو يشبه قضيب الثور .. وهناك سلوك قد يكون شائع فى بعض القطعان وهو أن يخص ذكر أنثى واحدة بالتلقيح طوال العام . أما فى الإناث فتظهر علامات وتغيرات فسيولوجية وتشريحية وسلوكية حيث تكون قلقة وتخور بإستمرار مع رغبتها فى التقرب من الذكر بالإضافة إلى تورم فتحة المهبل ونزول إفرازات مخاطية ذات رائحة نفاذة ويلاحظ أيضاً إرتفاع الذيل وتحريكه من أعلى إلى أسفل عند إقتراب الذكر منها أو عند سماعها لصوته . والصورة رقم ( 10 ) توضح بعض مظاهر السلوك الجنسى .
وتبدأ عملية الجماع بمصاحبة الذكر للأنثى التى فى حالة شياع ومغازلتها ثم يشم فتحة المهبل وقد يصل الأمر به إلى العض حول السنام والأفخاذ وفتحة المهبل نفسها فإن لم تبرك الأنثى على الأرض فإن الذكر يدفعها حيث تكون قواها قد أنهكت ، ويجلس خلفها ويستخدم القوائم الأمامية فى ضمها وشل حركتها ، ومتوسط فترة الجماع 15 - 30 دقيقة وقد تصل فى بعض الأحيان إلى ساعة ، ففى بداية موسم التناسل سجل لذكر تلقيح 18 أنثى فى اليوم ، ولكنه لايستطيع الإستمرار فى ذلك أما فى حالة التلقيح المستمر فيمكن للذكر أن يلقح ٣ إناث فى اليوم الواحد ، وبعد التلقيح تزئر الذكور مع نزول رغاوى بيضاء من الفم .
وعلى الرغم من تساوى نشاط المبيض إلا أن 99 ٪ من حالات الحمل تحدث فى القرن الأيسر من جسم الرحم ، وولادة التوائم نادرة الحدوث ، ويبدو أن هجرة المضغة من القرن الأيمن إلى الأيسر كثيرة الحدوث وتحدث دائماً عندما يتم التبويض من المبيض الأيمن فقط ، أما إذا حدث تبويض من المبيضين معاً فى نفس دورة الشياع فإنهما يبدأن فى النمو كل فى قرن الرحم المقابل له ولكن تموت البويضة المخصبة الموجودة فى القرن الأيمن من الرحم .
ويمكن تشخيص الحمل فى النوق بواسطة الجس اللمستقيمى وذلك بعد شهرين من الإخصاب حيث يتضخم قرن الرحم الذى به الحمل .
ويجب ملاحظة الظواهر الآتية ) وهى مميزة فى الإبل ( :
❊ الأجسام الصفراء الكبيرة توجد فقط أثناء الحمل .
❊ حوالى 99 ٪ من حالات تحدث فى القرن الأيسر للرحم .
❊ القرن الأيمن للرحم أقصر من القرن الأيسر .
❊ كمية السوائل المشيمية فى الإبل أقل منها فى الأبقار .
ووجود جسم أصفر على أحد المبيضين هو دليل قوى على وجود الحمل ، وعموما لايمكن جس النوق قبل إكتمال الأسبوع الثامن من الحمل ، حيث يتضخم القرن الذى به الحمل ، كذلك لايمكن الإحساس بالمشيمة لأنها من النوع المنتشر وليست من النوع الفلقى ، وعند الأسبوع الثامن تتكون سدادة مخاطية على فتحة الرحم الخارجية والتى يمكن ملاحظتها باللمس .
عند نهاية الشهر الثالث من الحمل يكون القرن الذى به الحمل ) الأيسر ( أكبر وألين من القرن الفارغ الأيمن ، وعند الشهر الرابع يكون الرحم عند حافة الحوض ويصبح بالإمكان جس أغلبه ، وبداية من الشهر السادس وحتى الحمل يكون بالإمكان جس الجنين والتعرف على أجزاء معينة مثل الرأس والأطراف
) الشهر السابع ( ، كذلك يمكن ملاحظة حركة الجنين عن طريق مراقبة الجانب الأيمن للبطن .
قبل الولادة بأسبوع يحدث تورم لفتحة الحيا ويزداد الضرع فى الحجم مع بروز الحلمات وإمتلائها باللبن مع ظهور علامات القلق على الإبل ومع قرب ميعاد الولادة تستلقى الناقة على أحد جانبها مع حدوث إنقباضات لعضلات الرحم والبطن مما يؤدى إلى خروج المولود وإنقطاع الحبل السرى وتستغرق هذه العملية من 30 - 120 دقيقة ، ويتمكن المولود من الوقوف بعد حوالى نصف ساعة من ولادته وتتم معظم ولادات الإبل فى مصر خلال الفترة من ديسمبر حتى أبريل .

عند الولادة تقوم الناقة بشم مولودها ولكنها لاتلعقه أو تجففه أو تنظفه كما تفعل الحيوانات المجترة الأخرى ، وبعد الولادة تخرج المشيمة تدريجياً وتحتوى على لتر واحد من السوائل تبدأ الناقة فى إدرار السرسوب بعد حوالى ساعة ، والمواليد ليست لها أسنان ( قواطع ) وتظهر على الفك السفلى بعد حوالى أسبوعين من الولادة فى حين يلاحظ وجود الأضراس على الفكين عند الولادة .
مدة الحمل فى الإبل : 370 يوماً ) 389 - 355 يوماً ( وفى العادة تلد الأنثى مرة واحدة كل عامين ، وتظل الناقة قادرة على الولادة لمدة تصل إلى 20 سنة ويمكن للناقة أن تعطى خلال هذه المدة ٨ ولادات فى المتوسط .
والإبل عالية الخصوبة تحت الظروف الجيدة ، وخلال سنوات الجفاف تزداد أعداد النوق التى لاتلد بسبب عدم حدوث الشياع ، ولقد وجد أن نسبة الخصوبة تحت ظروف المراعى الطبيعية تتراوح من 34 إلى 52 ٪ .

وهناك عوامل تسبب إنحفاض نسبة الخصوبة والكفاءة التناسلية فى الإبل وهى :-

❊ تأخر العمر عند أول ولادة .
❊ طول الفواصل بين الولادات .
❊ النقص الكمى والنوعى فى التغذية .
❊ فقد الأجنة بالامتصاص أو الإجهاض .
❊ محدودية موسم التناسل .
❊ تأخر حدوث الشياع بعد الولادة .
❊ نقص خبرة الرعاة ووجود الإبل حرة معرضة للظروف البيئية والتى قد تكون معاكسة .
ولتفادى تأثير بعض العوامل التى تؤثر على الكفاءة التناسلية يجب معرفة وقت حدوث الشياع وبالتالى إجراء التلقيح الذى يجب أن يتم خلال ١ - ٢ يوم من بدأ الشياع ، وكذلك معرفة النسبة التناسلية ( عدد الإناث / للذكر )حيث أن وجود أكثر من ذكر قد يوثر على الشهوة الجنسية ويجب منع عمل الإناث أثناء الحمل الذى قد يؤدى إلى إجهاضها ، ووقاية الحيوانات من بعض الأمراض المعدية والتناسلية التى قد تسبب الإجهاض ونفوق المواليد . وعموما فإن الكفاءة التناسلية فى الإبل منحفضة تحت ظروف المراعى الطبيعية فى مصر ويرجع ذلك إلى العوامل السابق الإشارة لها .

إنتـاج اللــبن :

حليب الإبل غذاء رئيسى للبدو قاطنى المناطق الصحراوية حيث لايستطيع أى حيوان آخر إنتاج مثله تحت الظروف البيئية القاسية . ومتوسط طول موسم الحليب حوالى 12 شهراً وقد يمتد ليصل إلى 18 شهراً فى حالة عدم حدوث الحمل ، والحليب لايخزن فى الضرع إلا بكميات بسيطة وضرع الناقة يتكون من أربعة أرباع لكل منها حلمة منفصلة ومن سلوك الإبل عدم إدرار اللبن إلا فى وجود الرضيع فقط الذى بعملية التحنين وهذا يؤكد أن الإبل ليست كغيرها من الحيوانات التى يمكنها أن تنتج الحليب حتى فى حالة غياب مواليدها ويعزى ذلك إلى الأسباب الآتية :-

❊ عدم تعود الحيوانات على الحلب فى غياب المولود .
❊ حيوان الإبل حساس وعاطفى جداً حيث لاتنسى الأم وليدها بسرعة بل تستمر تتفقد أثاره لفترة طويلة وهذا يساهم فى عدم إفراز اللبن فى غياب المولود .
❊ قد يحتاج الحيوان إلى فترة أطول من غيره من الحيوانات لترويضه على الحلب ، فالرضاعة بواسطة المولود تزيد من إنتاج اللبن والصورتين رقمى ( 11 ، 12 ) توضحان إحدى وسائل منع المواليد من رضاعة أمهاتها ، والرضاعة الطبيعية .
ويرتفع الضرع عن الأرض حوالى 110 سم وتتم عملية الحليب يدوياً مرتين فى اليوم الأولى عند الفجر والثانية عند الغروب . وتستخدم بعض الوسائل لمنع الرضيع من رضاعة أمه بالكامل وذلك بإستخدام الشمالة وهى شبكة من خيوط الليف ذات أربعة خيوط جانبية بغرض الربط حول جسم الحيوان أو بإستخدام كيس من القماش ، وبعض المربين يقومون بربط الحلمات بخيوط من الألياف مع قطع خشبية مدببة وأطول من الحلمات بحوالى ٥سم لمنع الخوار من الرضاعة وهذه الطريقة لها أضرارها حيث تؤثر على الحلمات ، وعادة مايتم تغطية نصف الضرع ويسمح للمولود بالرضاعة على النصف الآخر حيث يخشى رعاة الإبل حصول الصغار على كميات كبيرة من الحليب أثناء الرضاعة خوفاً من حدوث إضطرابات هضمية وإسهال للحوار . وكمية الإنتاج اليومى من الحليب تتراوح بين 2 - 4 لتر حليب تحت نظم التربية التقليدية فى مقابل 6 - 8 لتر حليب تحت نظم الإنتاج المكثف حيث أن توافر الغذاء والماء

من أهم العوامل المؤثرة على كمية إنتاج اللبن .
ويتم تصنيع لبن الإبل فى مناطق تربيتها إلى إحدى المنتجات الآتية :-


❊ إنتاج الألبان المتخمرة ( اللبن الرايب ) .
❊ إنتاج الجبن مع إستعمال ألبان أخرى .
❊ إنتاج الزبد بطريقة الخض والحصول على زبد ناصع البياض جيد المظهر .
❊ تصنيع الكشك وذلك بخلطه بالدقيق وتركه يتخمر ثم تجفيفه ليتحول إلى مايشبه البودرة وتساعد الحموضة المتكونة والجفاف إلى حفظه لمدة طويلة .
❊ إنتاج الألبان المسكرة أو المملحة .

إنتاج اللحوم من الإبل :

تتجه الأنظار حاليا إلى لحوم الإبل كمصدر للبروتين الحيوانى .. وإستهلاك لحوم الإبل بين القبائل التى تربيها نادراً إلا فى المناسبات الكبرى . وتذبح الربل فى الغالب عند عمر من 4 - 10 سنوات ويرجع ذلك إلى أن الإبل بطيئة النمو تحت الظروف القاسية ، وعند هذا العمر تصل الأوزان حتى 400 كجم .. ويعتبر العمر المناسب للذبح عند 3 سنوات حتى يمكن الحصول على نوعية جيدة من اللحوم وهذا لايمنع من ذبح الحيران الصغيرة على متوسط عمر ٦ شهور وفى هذه الحالة تكون اللحوم الناتجة جيدة ولاتختلف عن لحوم العجول الصغيرة
( البتلو ) وبزيادة العمر تصبح اللحوم خشنة وتنخفض إستساغتها وتحتاج إلى وقت أطول للطهى .. وتتباين لون اللحوم من الأحمر القاتم إلى الأحمر المحروق والدهن أبيض ولحوم الإبل تحتوى على نسبة مرتفعة من الجليكوجين لذا فإن طعمه حلو المذاق وتتميز لحوم الإبل بإنخفاض نسبة الدهن عن الأبقار .
وفى مصر فإن قطاعاً كبيراً من السكان لايقبل على لحوم الإبل وذلك لعدم إستساغتها وعدم إنتشار محال الجزارة المتخصصة فى بيعها . ومن خصائص الذبيحة أن الأرباع الأمامية 58 ٪ والخلفية 40 ٪ والسنام ٢ ٪ من وزن الذبيحة وإنخفاض نسبة الأرباع الخلفية من الصفات غير المرغوبة فى الإبل





الجاموس

ينحدر الجاموس المستأنس من الجاموس البرى الهندى وإنتشر إنتشارا واسعا فى جنوب قارة آسيا ،وقد وصف الجاموس فى الهند منذ حوالى 2500سنة قبل الميلاد ،إلا أن إستخدامه كجاموس مستأنس بدأ منذ فترة قريبة ،وقد أثبت الجاموس أنه ملائم للمناطق المائية فى آسيا وجنوب اوروبا ،وعلية فإن الجاموس يعيش فى المناطق الاستوائية فى النصف الشمالى من الكرة الأرضية ،أما فى نصف الكرة الأرضية الجنوبى فتتواجد أعداد قليلة من الجاموس فى جنوب إندونسيا وأمريكا اللاتينية.
بعض صفات الجاموس:

هناك العديد من أنواع الجاموس ذات الأحجام الكبيرة مثل المورا والنيلى والرافى وهذه الأنواع تنتشر فى الهند وباكستان والجاموس المصرى فى مصر وهناك الأنواع ذات الأحجام الصغيرة مثل الجاموس السورتى.

وزن الجسم:
للذكور 300 - 800 كيلو جرام

الإناث 250 - 650 كيلو جرام

إرتفاع الجسم:
للذكور 120 - 150 سم

للإناث 250 - 135 سم

شكل الجسم:
طويل نسبيا ومحيط الصدر صغير أما الأرجل فهى طويلة وسميكة والرأس كبيرة ذات جبهة عريضة ووجه طويل.

اللون:
اللون السائد فى الجاموس هو اللون الأسود أو الرمادى الغامق ولون الجلد أسود.

الضرع:
يتكون من 4 غدد لبنية منفصلة وكل منها يسمى ربع وينتهى بحلمة والأرباع الخلفية عادة أكبر ولكن الحلمات عليها أقل طولا من الأرباع الأمامية ،ويأتى 60% من إنتاج اللبن تقريبا من الأرباع الخلفية للضرع.

إنتاج اللبن:
8 - 18كيلوجرام/ يوم.

موسم الحليب:
180 - 300 يوما.

مدة الحمل:
307 - 316 يوم.

وزن العجل عند الميلاد 35 - 42كجم.

وزن العجلة عند الميلاد 28 - 38كجم.

العمر عند البلوغ الجنسى:
13-15شهرا.

العمر عند التلقيح المخصب:
24 - 30 شهرا.

وهذه الفروق ترجع إلى إختلاف مستويات التغذية والقصور فى الإنتخاب بين الحيوانات.

ولكن بالرعاية الجيدة والتغذية المتزنة فإن العمر عند التلقيح المخصب إنخفض إلى 15 - 18شهرا كما تشير نتائج البحوث التى تمت بمحطات تربية الجاموس التابعة لمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى .

العمر عند أول ولادة:
30 - 34 شهرا.

وبالرعاية الجيدة والتغذية المتزنة فإن العمر عند أول ولادة تراوح بين 25 - 28 شهرا.

مما يعنى تقليل تكاليف التغذية خلال الفترة غير المنتجة فى حياة الحيوان وأيضا زيادة الحياة الإنتاجية للجاموس.

العادات:
إن الجاموس المصرى يستطيع أن يعيش فى المناطق الدافئة والرطبة وهو متأقلم للبيئات المختلفة حتى الجاف منها والجاموس يفضل التمرغ فى الطين فى الأيام الحارة ولذلك فهو يفضل الانهار والبرك ذات القاع الصلب للإستحمام بها وأيضا يستطيع التغذية على المواد الخشنة ذات القيمة الغذائية المنخفضة حيث يمتاز الجاموس بقدرته على هضم الأغذية الفقيرة فى القيمة الغذائية مثل الأتبان وقش الأرز بكفاءة ويرجع ذلك إلى كبر حجم الكرش، وأن محتوى الكرش من البكتيريا التى تهضم الغذاء أكثر عددا ونوعا مقارنة بالأبقار.

الجاموس المصرى كحيوان لبن:

منذ زمن بعيد واللبن ومنتجاته يعتبران مصدران غذائيان هامان للإنسان .والنموذج الجيد للجاموس المنتج للبن يجب أن يكون نحيف الجسم إذا نظر إليه من الجانب وضيق من الأمام وعريض عند الأرباع الخلفية ويجب أن يكون الضرع كامل التكوين وجلده مرن وأوردته واضحة ويتصل الضرع بالبطن جيدا من الأمام ويكون اتصاله من الخلف إلى أعلى "غير متدلى" والحلمات منتظمة الشكل ومتناسقة الأطوال وموضعها جيد على الضرع.

التغذية وطرقها:
المقننات الغذائية:

وفيها تتحدد كميات الطاقة والبروتين وبعض الأملاح المعدنية والفيتامينات اللازمة لحفظ الحيوان فى حالة صحية جيدة وكذلك تلك اللازمة للإنتاج .

وفيما يلى المقننات الغذائية للجاموس (غنيم 1967).

الإحتياجات الحافظة:

0,51 كيلو جرام معادل نشا لكل 100 كيلو جرام وزن حى و 50جرام بروتين مهضوم لكل 100كيلو جرام وزن حى.

الإحتياجات الإنتاجية:

كل كيلو جرام لبن7% دهن يحتاج إلى 0,37كيلو جرام معادل نشا بالإضافة إلى 86 جرام بروتين مهضوم.

إحتياجات الحمل:

خلال الفترة الأخيرة من الحمل (قبل الولادة بشهرين) تعامل الحيوانات كأنها تحلب 2كيلو جرام لبن وبذلك يضاف إلى عليقها الحافظة إحتياجات 2كيلو جرام لبن به7%دهن

تكوين العلائق:

لحساب علائق جاموس حلاب فإنه من الضرورى معرفة متوسط الوزن الحى للجاموسة ومعرفة كمية اللبن التى تدرها ومتوسط نسبة الدهن فى اللبن ، كما يلزم معرفة المحتوى من الطاقة فى الغذاء فى صورة معادل نشا ومحتواه من البروتين المهضوم والمادة الجافة كذلك مع مراعاة أقصى قدره للجاموس لإستيعاب المادة الجافة وهى 2 - 4% من وزن الجسم ،وهناك جداول تحليل لكافة المحاصيل الزراعية تستخدم فى تغذية الحيوان وضعت بمعرفة قسم بحوث تغذية الحيوان بمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى وتبين المحتوى من الطاقة والبروتين والمادة الجافة وبعض الأملاح المعدنية ،ويمكن الإستعانة بها فى عمل هذه العلائق.

وعموما يمكن تقسيم مواد العلف المركزة الشائعة الإستخدام فى تغذية الجاموس المصرى حسب محتواها من البروتين والطاقة كما يلى:

أغذية مرتفعة فى البروتين (25-44% بروتين) : مثل كسب القطن وكسب الكتان وكسب عباد الشمس وكسب فول الصويا والفول البلدى.

أغذية متوسطة فى البروتين والطاقة (11-14%بروتين ،35-50% معادل نشا): مثل الردة ورجيع الكون والدريس والعلف المركز.

أغذية مرتفعة فى الطاقة (70-82% معادل نشا) مثل الأذرة والشعير والأذرة الرفيعة.

ويستخدم سيلاج الأذرة الكامل (بالكوز) فى تغذية الجاموس وبه 12%بروتين ،22%معادل نشا.

أما مواد العلف الخضراء فيتراوح معادل النشا بها 7-11% معادل نشا والبروتين المهضوم بها 0,4-2,5% بروتين مهضوم .

ومن الناحية العلمية فإن الفلاح المصرى يغذى الجاموس حتى الشبع على البرسيم خلال الفترة من نوفمبر حتى مايو ،والبرسيم يمكن أن يغطى الإحتياجات الكاملة للجاموس من الطاقة ولكن مع نقص كبير فى البروتين المهضوم ولذلك ينصح بالتغذية إلى جانب البرسيم على بعض الأعلاف المركزة وبعض المواد الجافة كالتبن وقش الأرز وحطب الأذرة ،وتوفير جزء من البرسيم وحفظه على هيئة دريس أو سيلاج للتغذية عليه فى فصل الصيف والبرسيم له قيمة غذائية تعادل 7-10% معادل نشا، 1,8-2,5 بروتين مهضوم.

و فدان البرسيم يعطى 4-5 حشات وكل حشة تزن 5-7 طن من البرسيم الأخضر وبعد إنتهاء موسم البرسيم الاخضر يأتى موسم الصيف الجاف والذى يستمر من يونيو إلى أكتوبر ويغذى الجاموس المصرى فى هذه الفترة على العليقة المركزة بالإضافة إلى تبن القمح أو قش الأرز مع دريس البرسيم أو الأعلاف الخضراء الصيفية إذا توفرت ،والأعلاف الصيفية الخضراء لها قيمة غذائية تعادل 8-11% معادل نشا ،0,4-1,7% بروتين مهضوم.

نظام التغذية:
التغذية الفردية:

وفيها يتم إعطاء الحيوان عليقة حسب إدراره ويتبع ذلك عادة مع الجاموس على الإدرار أو فى حالة الأعداد القليلة.

التغذية الجماعية:
حتة تعطى التغذيى الجماعية نتائج طيبة يجب تقسيم الجاموس حسب إنتاجه من اللبن إلى مجاميع وكل مجموعة تستبقى فى حوش منفصل على سبيل المثال فى حالة قطيع كبير من الجاموس يجب أن يقسم إلى ثلاث مجموعات.

المجموعة الأولى:
يجمع فيها الجاموس حديث الولادة وأيضا العجلات التى تلد لأول مرة وتبقى هذه الحيوانات فى هذه المجموعة لمدة تصل إلى عشرة أسابيع وتغذى على العليقة الحافظة بالإضافة إلى إحتياجات إنتاج اللبن الفعلى بالإضافة إلى 10-20% زيادة من الإحتياجات الحافظة والإنتاجية.

المجموعة الثانية:
يجمع فيها الجاموس منخفض الإدرار أو الجاموس الذى فى نهاية موسم الحليب وأيضا تعطى هذه المجموعة إحتياجاتها الحافظة بالإضافة إلى إحتياجات إنتاج اللبن الفعلى لها.ومعظم العليقة تقدم فى الأحواش وكمية قليلة من العليقة المركزة تعطى للحيوان أثناء الحليب.

تغذية الفحول:
إن خصوبة الفحول تتأثر بالتغذية والفحول التى تتغذى تغذية زائدة تصبح مسمنة وفى حالة خمول جنسى بينما الذكور التى تتغذى تغذية منخفضة جدا لا تتحصل على الطاقة اللازمة لإنتاج السائل المنوى .لذلك فإن الذكور يجب أن تبقى فى حالة جسمية متوسطة. ولحساب إحتياجات الفحول الحافظة يفترض أنها أثقل بمقدار100كيلوجرام عن متوسط وزن إناث الجاموس.

أما فى موسم التلقيح فتزداد إحتياجات الحافظة بمقدار 1-1,5 كجم معادل نشا (2-3كجم علف مركز).

التناسل:
الجهاز التناسلى للأنثى:

يتكون المبيض من القشرة وهى عبارة عن نسيج ضام يحتوى على البويضات المنزرعة فيه وعموما فإن حويصلة واحدة تنفجر وبويضة واحدة تتحرر فى وقت التبويض وربما يظهر بعض الحالات التبويض المتعدد. ولاإضافة إلى إنتاج البويضة فإن المبيض ينتج الهرمونات التى تهئ الأعضاء التناسلية المساعدة وتجعل الجاموسة فى حالة شياع وتنظم الحمل على الأقل فى مراحله الأولى.بعد الإخصاب تنقل قناة المبيض البويضة المنقسمة إلى الرحم ورحم الجاموس يتكون من قرنين يندمجان مع الجسم الصغير النسبى للرحم وعنق الرحم .والرحم يهئ نفسه للنمو الضخم للجنين قبل الولاده والمهبل والشفرين تكون الجزء الباقى من الجهاز التناسلى.

العمر عند البلوغ الجنسى فى الجاموس 15-18شهر ويتاثر الجنس ومستوى التغذية وعادة لا تستخدم ذكور الجاموس فى تلقيح إناث الجاموس قبل 18 شهر من العمر.

وإناث الجاموس المصرى يمكن أن تلقح فى أى وقت من السنة ويظهر الشياع كل 20يوم بين نهاية فترة شياع وبداية الفترة التالية،وفترة الشبق تستمر حوالى 12 ساعة والتبويض يظهر بعد إنتهاء مظاهر الشياع بحوالى 18ساعة.

إن مظاهر الشياع فى الجاموس المصرى أقل وضوحا عنها فى الأبقار وأن حوالى 86% من الشياع فى الجاموس المصرى يكون شياعا صامتا وخاصة فى فصل الصيف.

كما أن التغيرات الطبيعية فى المهبل من درجة حرارة وطبيعة وكمية افرازات لا يمكن الإعتماد عليها كمؤشر لحدوث الشياع،وعادة فإن ظهور الشياع فى الجاموس يكون واضحا فى الفترة من الساعة السادسة مساء حتى الساعة السادسة صباحا (70% من الحالات).

وللتغلب على ظاهرة الشياع الصامت فى الجاموس المصرى فإنه يفضا إستخدام ذكر كامل مخصى ويترك مع إناث الجاموس لكشف الشياع والإناث التى تكتشف تلقح كالآتى:

(1)إناث الجاموس التى يظهر عليها مظاهر الشياع فى الصباح تلقح بعد الظهر من نفس اليوم.

(2)الإناث التى يظهر عليها مظاهر الشياع بعد الظهر تلقح صباح اليوم التالى،أما مظاهر الشياع فهى وقوف الحيوان لتثب عليه الحيوانات الأخرى أو الذكور كما قد يثب هو نفسه على الحيوانات الأخرى ومن المظاهر الأخرى التى يعتمد عليها فى تحديد الشياع تورم فتحة الحيا وإفراز مخاط شفاف وأيضا عدم استقرار الحيوان والخوار وفقد الشهية وإنخفاض إدرار اللبن فى حالة الجاموس الحلاب.

التلقيح فى الجاموس:
التلقيح الطبيعى:

وفيه يسمح للفحول أن تبقى مع إناث الجاموس لتلقيحها ويخصص فحل لكل 30-40 أنثى جاموسى أو تلقح عند ظهور الشياع بواسطة الفحول المحجوزة فى مكان منفصل وقد يستخدم سلم الوثب وذلك فى حالة الذكور كبيرة السن ولكنها ذات صفات وراثية جيدة أو الذكور ذات الوزن الثقيل عند تلقيحه للعجلات.

التلقيح الصناعى:

إستخدام التلقيح الصناعى بنجاح فى تلقيح إناث الجاموس والمميزات الهامة لهذا التلقيح أنه يمكن السيطرة على الأمراض التناسلية ،وأيضا كل قذفة من الذكر تحتوى على عدد من الحيوانات المنوية أكثر مما يحتاجه التلقيح فى المرة الواحدة وبتخفيف السائل المنوى يمكن زيادة عدد التلقيحات من القذفة الواحدة ،وعليه يمكن إنتاج عدد كبير من العجول والعجلات للذكر الواحد .لذا يجب التدقيق عند إنتخاب الذكور التى تستخدم فى التلقيح الصناعى.

بعد تجميع السائل المنوى من الذكر بإستخدام المهبل الصناعى وفحصه فإنه يخلط بمخفف لزيادة حجمه ويزيد عمر الحيوانات المنوية،وبالرغم من الصعوبات فى تجميد السائل المنوى الجاموسى إلا أنه يمكن تجميده وحفظه فى درجة حرارة منخفضة جدا ويبقى صالحا لعدة سنوات ،ويمكن حفظ السائل المنوى فى درجة حرارة -196 مئوية فى النيتروجين السائل.وفى المزرعة هناك طريقتان للتلقيح الصناعى شائعتا الإستخدام:

الحالة الأولى:
ويستخدم فيها السائل المنوى الطازج (بعد جمعه مباشرة):

يقوم الملقح بعد جمع السائل المنوى من الفحل وفحصه وتخفيفه بالمخففات اللازمة بسحب السائل المنوى فى أنبوبة زجاجية أو بلاستيكية معقمة بواسطة حقنه متصله بها ويدخل الملقح الأنبوبة فى المهبل ثم فى عنق الرحم ثم يقوم بدفه السائل المنوى ،ولكل تلقيحه صناعية تستخدم أنبوبه جديدة ،وتستخدم هذه الطريقة فى حالة عدم توافر الإمكانيات اللازمة لتجميد السائل المنوى وحفظه.

الحالة الثانيه:
ويستخدم فيها السائل المنوى المجمد:

الجرعة المطلوبة من السائل المنوى تجمد فى أنبوبة بلاستيكية مجوفة فى المعمل وتحفظ على هيئة مجمدة وعند التلقيح فإن الأنبوبة التى تحتوى على السائل المنوى المجمد يتم تسييحها فى ماء دافىء ثم يتم إدخالها فى ماسك معدنى متصل به كباس وعند تشغيله يخرج السائل المنوى مع بقاء الأنبوبة البلاستيكية فى الماسك.

ووقت الجماع أو التلقيح الصناعى مهم جدا فى عملية التلقيح ،ويجب أن تلقح الجاموسة بعد 16-18ساعة من نهاية الشياع حيث وجد أن معدل الإخصاب أقل من المتوقع إذا لحقت إناث الجاموس فى بداية الشياع، كما أنه من الأهمية معرفة إذا كانت أنثى الجاموس قد أخصبت من عدمه لأن عدم الإخصاب يؤدى إلى زيادة الفترة بين الولادتين ويقلل عدد الولادات وبالتالى يزيد الفترة الغير منتجة من حياة الحيوان .وإذا ظهرت أعراض الشياع بعد 20 يوم من التلقيح فيجب إعادة التلقيح أما إذا لم يظهر علامات الشياع فهى أولى علامات الحمل ويجب فحص العجلات وأمهات الجاموس بعد 45يوم من التلقيح عن طريق الجس المستقيمى لتحديد حدوث الحمل من عدمه.

العناية بالجاموس والعجول أثناء وبعد الولادة:
(أ)العناية بالجاموس:


يجب عزل الجاموس العشار عن باقى القطيع حتى لا تتعرض للمضايقة من الجاموس الآخر وحمايتها من وثب إناث الجاموس الاخرى التى فى حالة شياع أو وثب الذكور عليها.

هناك علامات مميزة تظهر على الجاموس العشار قرب الولادة وتشمل تضخم الضرع وإمتلاءه باللبن وتضخم فتحة الحيا وإنخفاض الاربطة التى تحيط بقمة الذيل .فى هذه المرحلة يجب أن ينقل الجاموس العشار إلى عنبر الولادة الذى يجب أن يكون مطهرا ونظيفا وجافا وجيد التهوية مع فرشه بالقش.

أول علامات الولادة فى الجاموس هى ظهور الأرجل الأمامية يليها الانف وأى وضع غير طبيعى يجب أن تطلب المساعدة البيطرية فى الحال. وتتم الولادة فى خلال 4 ساعات وإنزادت الفترة عن ذلك فيجب طلب التدخل البيطرى.

بعد الولادة يجب غسل الجزء الخارجى من الجهاز التناسلى والأفخاذ والذيل بالماء الدافئ وأى مطهر مناسب.

تنزل المشيمة من الجاموس طبيعية خلال 2-4 ساعات بعد الولادة .وإذا لم تطرد المشيمة خلال 8-12ساعة فتعطى الحيوانات مواد تعمل على طردها أما إذا زادت الفترة عن 12ساعة فيجب التدخل البيطرى لأنها فى هذه الحالة تعتبر إحتباس مشيمه ولها مضارها على صحة الحيوان.

يجب تغذية الجاموس بعد الولادة بمواد مسهلة مثل الردة المبلله بالماء الدافئ وأيضا بعض الأعلاف الخضراء ،كما يجب تقديم مغلى الشعير للجاموسة للمساعدة فى نزول المشيمة.

(ب) العناية بالعجل حديث الولادة:
بعد الولادة مباشرة يجب التأكد من التخلص من المخاط الذى بأنف وفم العجل ،وتجرى عملية تنفس صناعى للعجل فى حالة عدم تمكنه من التنفس وتتم هذه العملية بوضع العجل على أحد جانبيه والضغط على القفص الصدرى باليدين عدة مرات.

قطع الحبل السرى على مسافة 5سم من بطن العجل ووضع صبغة اليود به للتطهير ويجب عدم ربطه حتى يرشح ما به من سوائل.

يجب غسل الضرع قبل الرضاعة حتى لا يصاب العجل بأى عدوى.

يجب التأكد من حصول العجل حديث الولادة على السرسوب خلال الثلاثة ساعات الأولى من الولاده ويستمر العجل فى رضاعة السرسوب لمدة 3أيام لأن الأجسام المناعية الموجودة بالسرسوب والتى تنتقل مباشرة إلى مجرى الدم فى العجل تعمل على حماية العجل من الأمراض وتكسبه مناعة طبيعية ضد الأمراض(حتى عمر 6شهور) لأن أمعاء العجل تكون قادرة على امتصاص الأجسام المناعية حتى 36ساعة من الولادة وبعدها تفقد الأمعاء هذه الخاصية ،كما يحتوى السرسوب على نسبة عالية من فيتامين (أ) وفيتامين(د) وأن السرسوب ليس مجرد أجسام مناعية ولكنه غذاء أيضا.

يجب وضع العجول حديثة الولادة فى بوكسات منفصلة لمنع انتشار أى مرض يظهر فى العجول وأيضا يمكن ملاحظة كل عجل على حده.

تغذى العجول على اللبن بطريقة الرضاعة الصناعية بإستخدام الزجاجات ذات الحلمات أو بالجردل مع الأخذ فى الاعتبار الإحتياطات اللازمة من نظافة الأدوات ودرجة حرارة اللبن التى يجب أن تكون فى درجة حرارة الجسم (38م) والعمال المدربين على تغذية العجول


ثانيا: نظام الرضاعة الصناعية لعجول الجاموس على اللبن حسب الوزن.
هذا النظام يعطى العجل 1/10 وزنه لبن كامل تقسم على وجبتين صباحية ومسائية بحيث لا تتعدى الكمية المعطاه للعجل فى اليوم 5-6كجم لبن . ويستمر هذا النظام فى التغذية حتى الأسبوع الخامس من العمر ثم تخفض كمية اللبن المقدمة تدريجيا حتى الفطام فى عمر 15أسبوع مع تقديم كميات البرسيم وعلف العجول لها كما هو موضح فى الجدول السابق مع الأخذ فى الاعتبار تقديم البرسيم الذابل للعجول حتى لا يسبب اضطرابات معوية وذلك بتقديم البرسيم الذى تم حشه فى اليوم السابق للتغذية عليه وفى الصيف يستبدل البرسيم بالدريس الجيد الغنى بالأوراق ويتم إستبدال 4كيلوجرام برسيم أخضر بكيلو جرام دريس جيد .

طبقا لهذا النظام الغذائى يمكن أن يصل وزن العجل عند الفطام عمر 15أسبوع إلى 95كجم فى المتوسط ويجب تقديم الماء النظيف إلى العجول إعتبارا من الأسبوع الثانى ويجب أن يكون هناك حوش لكى تتريض فيه العجول الرضيعة يوميا.

بعض الأمراض الشائعة فى العجول:
إن العجول الرضيعة غالبا ما تكون حساسة لبعض الأمراض ويمكن التغلب على معظم هذه الأمراض بالعناية والنظافة التامة والتغذية الجيدة المناسبة.

الإسهال:
تصاب عادة العجول الرضيعة بالإسهال خاصة فى الثلاثة أسابيع الاولى من عمرها نتيجة الإصابة المرضية أو إضطرابات الجهاز الهضمى.

والإسهال الناتج من الإصابة المرضية ينتج من وجود العجول فى حظائر ملوثة غير نظيفة أو بإستخدام أوعية قذرة ،وقد يكون الإسهال مدمما وهذا يؤدى إلى ارتفاع نسبة النفوق فى العجول الرضيعة،ولذلك يفضل إعطاء المضادات الحيوية للعجول الرضيعة فى القطيع المنتشر به هذه الظاهرة بعد الولادة مباشرة مع تطهير أماكن الإيواء ،أما الإسهال الناتج عن إضطرابات الجهاز الهضمى يمكن أن يكون بسبب التغذية الزائدة أو التغذية على لبن نرتفع فى نسبة الدهن أو التغذية الغير منتظمة أو التغيير فى الظروف الجوية، ويمكن التغلب على هذه الظاهرة بإستخدام المضادات الحيوية وجرعات السلفا والتطهير المستمر للأرض وأماكن الأيواء والتغذية بالكميات المناسبة من اللبن للعجول الرضيعة مع الإستعانة بالطبيب البيطرى إذا لزم الأمر.

الإلتهاب الرئوى:
أى عامل يؤدى إلى ضعف المناعة فى العجول الرضيعة يساعد على الإصابة بالإلتهاب الرئوى.

والإلتهاب الرئوى يتفاقم خصوصا فى العجول المصابة بالإسهال والتى لم تعالج أو نتيجة للتغيير الشديد فى درجة حرارة الجو أو لتعرض العجول للتيارات الهوائية كل هذا يؤدى إلى إصابة العجول بالإلتهاب الرئوى.

والعجول المصابة تتنفس بسرعة مصحوبا بكحة وإرتفاع فى درجة حرارة الجسم وتفقد العجول شهيتها للأكل ،وحيث أن الإلتهاب الرئوى مرض معدى ويمكن أن ينتشر بين العجول بسرعة لذلك يجب عزل العجول المصابة ومنع إختلاطها مع العجول السليمة ويمكن معالجة هذه الحالة بالسلفا والمضادات الحيوية تحت الإشراف البيطرى.

القراع
وهو عدوى فطرية تصيب جلد العجل ومكان الإصابة يكون دائرى الشكل وخال من الشعر والجلد خشن .ومكان الإصابة هذا إن لم يعالج فإن هذه الحلقة تزداد إتساعا فى الحجم وتنتشر العدوى إلى الأماكن الأخرى بالجلد.وهذه الحالة تظهر فى أشهر الشتاء عادة حيث أن العجول الرضيعة تعيش متجمعة فى أماكن مغلقة لحمايتها من البرد ،وعلاج القراع يتلخص فى كحت وغسل المنطقة المصابة بالماء والصابون بفرشاه خشنة وبعد ذلك تعالج بالأدوية المناسبة.

الرعاية والإيواء:
عند تصميم مكان إيواء الجاموس يجب الأخذ فى الإعتبار راحة وصحة الحيوان والاستخدام الإقتصادى للعماله فى الحلب والتغذية والتنظيف وإنتاج لبن نظيف .ويجب أن يكون مستوى الإضاءة الطبيعى أو الصناعى خلال ساعات النهار يسمح برؤية حميع الحيوانات بوضوح بالإضافة إلى الإضاءة الكافية التى يجب أن تكون متاحة للملاحظة الجيدة للحيوانات فى أى وقت وكذلك فإن المبانى والتركيبات المختلفة بالمزرعة والتى يصل إليها الجاموس يجب أن تكون بدون حواف حادة أو بروزات وأيضا يجب ألا يستخدم فيها أى طلاء سام.

أنواع الإيواء:
إن لم يزود الجاموس بالإمكانيات الجيدة للإيواء فإن ذلك يؤدى إلى تعرض الحيوانات إلى الظروف الجوية القاسية وخاصة خلال فصل الصيف والتى تؤدى إلى تدهور الحالة الصحية والإنتاجية للجاموس وعموما فإن الجاموس يمكنه أن ينتج تحت الظروف المختلفة للإيواء والتى تتراوح بين التقييد الكامل إلى التقييد المحدد وقت الحليب كما يلى :

الحظيرة التقليدية:
وتحت هذا النظام فإن الجاموس يربط فى الحظائر طوال العام حيث تحلب صباحا ومساء ويجب أن يسمح للحيوانات بأن تتريض كل يوم فى الفناء. والتهوية الجيدة فى الحظيرة ضرورية ولكن يجب تجنب التيارات الهوائية ودرجات الحرارة الشديدة والرطوبة العالية.

إذا كان عدد حيوانات القطيع صغيرا فيمكن أن تربط هذه الحيوانات فى صف واحد ،أما فى القطعان الأكثر عددا فتوضع الحيوانات فى صفين ووجه الجاموسة للخارج "الذيل فى الذيل" أو الوجه فى الوجه بالنسبة للجاموس وبينهم ممو التغذية لسهولة توزيع العليقة على الصيفية ،وطول مكان وقوف الجاموسة 1,6متر والأرضية يجب أن تنحدر تجاه قناة الروث على أن يكون التصريف جيدا وكاملا.

ومربط الجاموس المفرد يجب أن يكون بغرض 1,1متر وهذا يعطى للحيوان الراحة الكافية وتقسيم المربط عادة يستخدم فيه الأنابيب المعدنية وفى بعض الحالات يستخدم الفاصل الأسمنتى ،أما المعلف عادة فيصنع من الأسمنت ومبطن من الداخل لكى يكون أملس ،ومن مميزات هذا النظام أنه يمكن ملاحظة كل جاموسة على حدى كما يمكن التحكم فى كمية الغذاء لكل حيوان كما يساعد على نظافة الحيوانات.

ومن عيوب هذا النظام هو تقييد حرية الحيوانات وكذلك إحتياجه إلى عدد أكبر من العمال للنظافة وتوزيع الغذاء.

حظيرة الإيواء الحر:
ويعرف نظام الإيواء الحر على أنه النظام الذى تترك فيه الحيوانات حرة ما عدا أثناء الحليب وعند علاج الحيوان أو تلقيحه صناعيا ،وهذا النظام إقتصادى ومن مزاياه :

تكاليف البناء أقل بكثير من النوع التقليدى.

يمكن عمل إمتداد للحظيرة بدون تغيرات جوهرية.

يمكن إكتشاف الحيوانات التى فى حالة شياع بسهولة.

الحيوانات تتحصل على التريض المناسب الذى له أهمية فى تحسين الصحة العامة والإنتاج

إحتياجات يجب توافرها:

أن تكون بجانب أحواش الجاموس إمكانيات لغرف حفظ اللبن حتى تسويقه وكذلك حظائر للعجول وحظائر للولادة ومخازن للأعلاف.

فى كل حوش يجب أن يكون هناك مظلة للتظليل ومدود للتغذية ومكان للشرب ومكان للراحة.

سقف المظلة يمكن أن يكون من الأسمنت المعرج أو الألواح الحديدية المعرجة.

يجب ألا يقل إرتفاع المظلة عن 4أمتار ويجب أن يكون عرض المظلة 4,5-6 متر أما طول المظلة فهو حسب حجم القطيع.

يجب زراعة بعض أنواع الأشجار حول الأحواش للتظليل وأيضا كمصدات للرياح أثناء فصل الشتاء وتلطيف الجو فى الصيف.

بوابات للأحواش تسمح بدخول الجرارات لعمليات التطهير اللازمة للأحواش


نظم الحليب:

محصول اللبن هو المحصلة النهائية فى مزارع الألبان ،بينما عملية إفراز اللبن فهى مستمرة ،والحصول على اللبن يتم مرتين فى اليوم ،وصفات الحليب الجيد تشمل:الحليب فى فترات منتظمة وبسرعة وبهدوء وتفريغ الضرع من اللبن كاملا وإستخدام طرق تطهير جيدة والإستخدام الأمثل للعمالة.

الحليب اليدوى:
وهذا النظام هو المنتشر فى مصر نظرا لضغر عدد الحيوانات التى يمتلكها كل مزارع وفيه يجب ملاحظة الآتى:

نظافة الحيوان قبل عملية التحنين وخاصة الضرع.

نظافة الأدوات المستخدمة فى الحلب.

تقديم عليقة مركزة للحيوان أثناء الحلب لتشجيع الحيوان على الحلب

سرعة إتمام عملية الحلب لقصر دورة الهرمون المسئول عن نزول اللبن فى جسم الحيوان.

الحلاب يجب أن يكون مدربا تدريبا جيدا وخاليا من الأمراض ولا يستخدم الخواتم فى أصابعه حتى لا يصيب الضرع بجروح.

الحليب الآلى:

وفيه يحلب الجاموس آليا وتتكون ماكينة الحلب من أربعة كؤوس لحلمات الضرع متصلة بوعاء لتجميع اللبن من الكؤوس وهذه متصلة بمضخة تفريغ الهواء لتساعد على سحب اللبن من الضرع بواسطة خراطيم توصيل ،ويجب على الحلاب أن يكون ملما يكيفية إستخدام ماكينة الحليب الآلى بالطريقة الصحيحة طبقا لتعليمات الشركة المنتجة لها ويجب مراعاة الآتى:

الحليب فى فترات منتظمة.

غسيل الضرع بالماء الدافئ وتطهيره بمحلول مطهر لمدة 15-30ثانية وتجفبفه بمناشف ورقية تستعمل لمرة واحدة لكل جاموسة على حدة وذلك لإزالة الأوساخ وتنبيه إخراج اللبن أيضا.

تدليك الضرع لتحنين الحيوان

أخذ عصرة أو عصرتين من اللبن فى كأس إختبار مرض إلتهاب الضرع ،وذلك لأن أول عصرة من اللبن تحتوى على نسبة عالية من كرات الدم البيضاء والبكتيريا ويجب أن تستبعد ،وهذه الطريقة تعطى فكرة سريعة عما إذا كان اللبن غير طبيعى.

وضع الكؤوس على الحلمات بعناية خلال دقيقة واحدة (30-60ثانية) بعد غسل الحلمات حيث أن المستوى الفعال لهرمون الأكسيتوسين المسئول عن نزول اللبن يبقى فى الدم لمدة 6-8دقائق فقط.

يجب أن توقف عملية الحليب فى الوقت المناسب وذلك عندما يتوقف تدفق اللبن ويصل معدل 0,25كجم لبن ،حيث أن متوسط الزمن الذى يلزم الجاموسة إذا حلبت بطريقة صحيحة هو 5 دقائق فقط.

التعصير بالماكينة لثوانى قليلة قبل إنتهاء الحلب.

نزع ماكينة الحليب فورا بمجرد تدفق اللبن ويجب فصل التفريغ أولا.

غمس الحلمات فى المطهر بعد إنتهاء الحليب.

تسجيل وزن اللبن



الدجاج

مقومات مشروع دجاج اللحم

قبل البدء فى إقامة مشروع تربية الدجاج لإنتاج اللحم لابد من توافر المعلومات الآتية :

* إحتياجات السوق والزيادة المتوقعة للسكان وأماكن الكثافة السكانية كمواقع للإستهلاك .
* الظروف البيئية والنمط الإستهلاكى لكل منطقة .
* التوقعات بإحتياجات السكان للسنوات التالية لإقامة المشروع .
* مدى توفر مستلزمات الإنتاج .
* طرق المواصلات المتاحة .
* مواسم الإنتاج وطاقة الإستهلاك وطاقة الحفظ المتاحة فى ثلاجات .
* نظم التعاقدات الموجودة فى المنطقة للمنتجين أو وجود نظم معينه لروابط المنتجين .
* معدل العائد المتوقع وجميع المعلومات الضرورية اللازمة لإقامة أى مشروع تجارى ناجح .

تصميم مزارع إنتاج اللحم

المبادئ الأساسية التى يجب مراعاتها عند تصميم

مبانى المزرعة :

* مـوقـع المزرعـة

- توفر قوى كهربائية ومصادر للمياه ¬ توفر وسيلة للصرف ¬ طرق المواصلات الرئيسية
¬ ضمان تسويق المنتجات ¬ توفر مصدات رياح طبيعية .

* نــوع الأرض ( التربـة )

نوعية الأرض ¬ سهولة الصرف ¬ التكلفة الإستثمارية للأرض¬ عدم تسريب للمياه لإرتفاع مستوى الماء الأرضى .
* توزيـع المبـانى والعنابـر ومبانـى الخدمـة
مراعاة المساحة الكافية لكل مبنى وفقاً للغرض ¬ المسافات الضرورية بين المبانى بما يسمح بتهوية جيدة ¬ المساحات اللآزمة فى نظام المساكن المفتوحة لوصول أشعة الشمس فى الشتاء ¬ إمكان زراعة بعض الأشجار ¬ سهولة الخدمة .
* المساحـة الكافـية لكـل مـبنى
إرتباط مساحة المبنى بالغرض المقام من أجلة ¬ إحتياجات الطيور من المساحة الأرضية اللآزمة ¬ المساحات الخاصة بالمرافق والمخازن والإدارة ¬ عدم زيادة مساحة الأرض عن إحتياجات المزرعة والتوسعات المستقبلية .

* حماية المزرعـــة

إنشاء الأسوار اللآزمة ¬ زراعة أشجار لتوفير الظلال ولصد الرياح وتلطيف الجو .

* المعــدات اللآزمة

المعدات اللآزمة التى ستستخدم ونوعيتها ومدى مناسبتها لغرض التربية ¬ المساحة اللآزمة وفقاً لنوعية المعدات والأجهزة .

العمليات الأساسية فى إنتاج اللحم
إعــــداد المبنى لإستقبال الكتاكيت

* يجب إزالة الفرشة المتبقية من دفعات سابقة والتخلص منها فى مكان بعيد عن المبنى .
* تزال أى بقايا ملتصقة بالأرضية بواسطة سكين خاص أو فرشاه خشنه والتخلص منها بعيداً عن المبنى .
* يجب العناية بإزالة الأتربة عن الجدران وسطح الدفايات ولمبات الإضاءة وريش مراوح التهوية وزجاج النوافذ أو أقمشة الستائر ( عند إستعمالها بدلاً من النوافذ الزجاجية ) .
* تغسل الأرضية بماء يضاف إليه مطهر مناسب .
* تغسل المساقى والمعالف جيداً بالماء والمطهر وبإستعمال الفرشاه كذلك .
* تضاف فرشة أرضية جديدة ويلاحظ أن تكون الفرشة جافة خالية من العفن ويعرف ذلك بالنظر أو الرائحة الخاصة المميزة للعفن .
* يمكن خلط الفرشة بمواد مانعة للعفن وخاصة فى المناطق التى تتميز يإرتفاع درجة الحرارة والرطوبة .
* من المطهرات الممكن إستعمالها فى مزارع الدواجن الفينيك والليزول كما أن هناك العديد من المطهرات ذات الأسماء التجارية التى يدخل فى تركيبها مركبات الأمونيا المختلفة .

* تجهيز المبنى
*يجب أن يكون المبنى جاهزا لإستقبال الكتاكيت قبل وصولها بفترة كافية بوجود الفرشة وتوزع المعالف فى أماكنها .
* تضبط درجات الحرارة للتحضين وذلك لفترة 24¬48 ساعة قبل وصول الكتاكيت .
* تزود المساقى بالماء قبل 8¬10 ساعات من وصول الكتاكيت لتكتسب درجة حرارة مناسبة وتكون كمية المياه بالمساقى كافية لمدة 24 ساعة على الأقل لإستهلاك الكتاكيت .
* يمكن إستعمال أطباق البيض أو أغطية صناديق نقل الكتاكيت كمعالف خلال الثلاثة أيام الأولى من حياة الكتاكيت أو قد تستعمل المعالف الخاصة
بالكتاكيت مباشرة وتزود المعالف بالعليقة قبل 2¬4 ساعات من وصول الكتاكيت ويجب ألا يزيد إرتفاع العليقة بالمعالف عن حوالى 1.5¬2سم خلال هذه الفترة (3¬4 أيام الأولى) .
* تراعى التهوية فى المبنى ويحذر وجود تيار هواء .
* إختيار الكتاكيت ونقلها
* يراعى أن يتم شراء الكتاكيت من مصادر موثوق بها وأن يتناسب النوع مع الغرض من التربية .
يراعى فى إختيار الكتاكيت إستبعاد الأفراد الضعيفة والغريبة عن النوع والتى بها عيوب خلقية كالتواء الأرجل أو تهدل الأجنحة أو المصابة
بالعمى أو المصابة بالتهاب السرة أو غير كاملة الجفاف ( المبتلة والعرقانه ) كذلك تستبعد الكتاكيت التى بها أى تشوه فى المنقار ( تقاطع أو نقص فى طول الفك العلوى أوالسفلى ) .
* يقوم معظم أصحاب المفرخات بإجراء التحصينات للكتاكيت قبل خروجها من مبنى التفريخ ويجب التأكد من المنتج نفسه عن مدى إجراء التحصينات
وفى حالة عدم قيامة بها يتم ذلك خلال فترة لا تتجاوز ¬ أيام .

والتحصينات المطلوبة هى :

* نيوكاسل عينى . * ميريك .
** نقــل الكتاكيت
* يراعى عند نقل الكتاكيت أن تنقل فى الصناديق الكرتون الخاصة بذلك فهى أنسب أوعية لنقل الكتاكيت على إلا تستعمل لأكثر من مرة واحدة وعند إستعمال صناديق بلاستيك يجب التأكد من
أنه قد تم تنظيفها جيداً بإستعمال الماء والمواد المطهرة مرتين على الأقل قبل إستعمالها مع تركها لتجف جيداً قبل وضع الكتاكيت بها .
* يفضل أن يتم نقل الكتاكيت فى الصباح الباكر حتى لا تتعرض لحرارة شمس النهار أو إلى برودة الجو فى المساء . كما أن ذلك يعطى الكتاكيت فرصة التعرف على مكان الطعام والماء
والتدفئة خلال نور النهار وقبل حلول الظلام .
* يفضل أن يتم النقل فى سيارات مغلقة خلال شهور الشتاء وفى الصيف يكون بالسياره درجة من التهوية التى لا تصل إلى حد وجود تيار هواء .
وهناك سيارات خاصة لنقل الكتاكيت تكون مجهزة بتدفئة مناسبة وتهوية كافية .
* عموماً فإن السيارة التى ستخصص لنقل الكتاكيت يجب أن تكون نظيفة وأن يتم غسلها بالماء والمطهر إن كان قد سبق قيامها بنقل كتاكيت .

* بداية تحضين الكتاكيت
تحتاج الكتاكيت إلى ثلاث ضروريات أساسية خلال فترة التحضين وهى التدفئة - الغذاء - الماء .
أولاً : التدفئة
* تحتاج الكتاكيت فى بداية حياتها إلى درجة حرارة مرتفعة تصل إلى 35ْ م ( مقدرة على ارتفاع 7-8 سم فوق الفرشة ) لذا يجب أن يتم عمل حواجز أسفل مصادر الحراره لتجميع الكتاكيت تحتها وضمان حصولها على الدفء المناسب ويعرف مدى مناسبدرجة الحرارة للكتاكيت
من مظهر تجمعها أسفل مصدر الحرارة .

ففى حالة إرتفاع درجة حرارة التحصين تتوزع الكتاكيت بعيداً عن مصدر الحرارة وتتجمع بالقرب من الحواجز الخارجية ، أما عند انخفاض حرارة التحضين فإن الكتاكيت تتجمع أسفل مصدر
الحرارة . وفى حالة وجود تيار هوائى داخل الحضانة فإن الكتاكيت تتجمع بجانب الحاجز بعيد عن مصدر التيار .
وبدل التوزيع المنتظم للكتاكيت أسفل الدفايات وداخل الحواجز ونشاطها إلى أن حرارة التحضين مناسبة .
O تعمل حواجز تجميع الكتاكيت من شرائط الكرتون المتعرج على شكل دائرى لتجنب وجود أركان تتجمع فيها الكتاكيت بدرجة قد تضرها . وهذه الحواجز إلى جانب فائدتها فى تجميع الكتاكيت فإنها
تمنع عنها التعرض لتيارات الهواء وتكون الحواجز بإرتفاع 20 - 30 سم .
* عند إستعمال الدفايات الشمسية يخصص لكل دفاية 400 – 500 كتكوت وهناك دفايات تسع 800 – 100كتكوت وتزود الدفايات بمنظم لدرجات الحرارة لوقف التشغيل ذاتياً عند إرتفاع درجة الحرارة إلى الدرجة المطلوبة وإعادة التشغيل عند إنخفاضها عن الدرجةالمطلوبة.
* توضع حواجز تجميع الكتاكيت على بعد حوالى 75 - 90 سم خارج حدود الدفاية وتبعد مسافة 20سم بعد10 أيام وقد تزال نهائياً عندما يكون الجو دافئاً .
* يبدأ التحضين بدرجة حرارة 535 م تنقص تدريجياً بمعدل حوالى - درجات مئوية كل أسبوع حتى تصل إلى24درجة مئوية فى الأسبوع السادس .
* ترفع درجات الحرارة 3 درجات مئوية عقب عمليات التحضين ثم يعاد خفضها بنفس النظام السابق .

ثانياً : التغذية والمعالف
* تستعمل عليقة بادى تحتوى على 21 % – 23 % بروتين ومعامل نشا قدرة 3250-3420 لكل كيلو جرام عليقة خلال الخمسة أسابيع الأولى بعدها يمكن خفض نسبة البروتين إلى 18 – 20 % مع الإحتفاظ بنسبة معامل النشا ويراعى التدرج عند التغيير من عليقة لأخرى .
* عند إستعمال أطباق البيض خلال الثلاثة أيام الأولى من عمر الكتاكيت يخصص أربعة أطباق بيض لكل 100 كتكوت وعند إستعمال غطاء علبة نقل الكتاكيت يخصص غطاء واحد لكل 100 كتكوت .
* عند إستعمال معالف الكتاكيت يخصص لكل كتكوت 2.5 - 3 سم من المعلفة تزداد إلى 5سم عند عمر أسبوعين ثم إلى 7.5سم بدءاً من الأسبوع السابع ويتم توزيع الكمية المخصصة للكتاكيت على
2 – 3 وجبات يومياً ( تراعى نفس المسافات عند إستعمال المعالف الآلية ) .ويجب ألا يزيد إرتفاع العليقة بالمعلفة عن ثلثها .
* توزع المعالف بالتبادل مع المساقى داخل حواجز تجميع الكتاكيت وخارج حدود الدفاية عند إستعمال دفاية سعة 400 – 500 كتكوت .
* يضبط إرتفاع المعالف بما يتناسب مع سن الكتاكيت بحيث لايتعدى إرتفاع حافة المعلفة مستوى ظهر الكتكوت .

ثالثاً : المساقى
* يخصص عدد إثنين مسقى سعة 2لترات لكل 100 كتكوت خلال الأسبوعين الأولين من عمر الكتاكيت وبعد ذلك يمكن تخصيص مساحة سم فى المساقى لكل كتكوت .
* يتم غسل المساقى جيداً يومياً قبل ملئها بالماء ويتم تطهيرها كل أسبوع مرة واحدة على الأقل .
* يتم تحريك المساقى والمعالف إلى مكانها الدائم تدريجياً كما يستحسن أن يتم نقلها على دفعات أي ينقل بعضها ويترك الباقى مكانه ثم تنقل الدفعات التى لم تنقل وهكذا .
* يضبط إرتفاع المساقى بحيث توازى إرتفاع ظهر الطائر .

إلى جانب الثلاث ضروريات الأساسية السابقة

هناك أيضاً الإحتياجات التالية :

* الإضـــاءة
* فى حالة وجود نوافذ بدرجة كافية لوصول ضوء النهار إلى داخل المبنى يكتفى بذلك ويمكن إستعمال الضوء لفترة محدودة بعد الغروب لإطالة فترة نشاط الكتاكيت وخاصة أيام الشتاء وإن
كان بعض المربين يلجأ إلى تواجد النور بصفة مستديمه طوال الليل لحث الكتاكيت على الحصول على الغذاء لأطول فترة ممكنة.
* خلال الأسبوع الأول من حياة الكتاكيت يجب إستعمال الضوء تحت الدفايات بصفة مستمرة لجذب الكتاكيت إلى مكانها وخاصة خلال فترة الثلاث أيام الأولى وتخفض لمدة ساعة يومياً حتى
نهاية الأسبوع الأول .
* خلال الأسبوع الأول تستعمل لمبة 60 وات لكل 20 متر مربع من مساحة البيت تستبدل بلمبة 40 وات خلال الأسبوع الثانى ثم إلى 15 وات بعد ذلك بشرط أن تكون اللمبة كاملة النظافة ويفضل إستعمال عاكس ضوء مع اللمبة .
* التهـــوية
* يراعى فى التهوية أن تكون كافية للحصول على الهواء النقى داخل المبنى بدون حدوث تيارات وعموماً فإن مساحة فتحات التهوية تكون حوالى 25 % من مساحة الأرضية .
* ظهور رائحة غاز الأمونيا ( النشادر ) داخل المبنى دليل على أن التهويه غير كافية .
* يجب عدم إغلاق النوافذ بإحكام خلال فترة الليل لمنع تراكم الأمونيا داخل المبنى حتى لا تتسبب فى حدوث متاعب فى الجهاز التنفسى للطيور .
* يتسبب نقص كفاءة التهوية فى تراكم غاز ثانى أكسيد الكربون وكذا بخار الماء الناتج من تنفس الكتاكيت وبالتالى التأثير على كفاءة التنفس .
* الفـــرشة
*الفرشة النظيفة الخالية من الرطوبة ولكن ليست الجافة لدرجة إثارة الغبار عند تحرك الكتاكيت عليها عامل مهم فى نجاح تربية الكتاكيت ويعرف مدى جفاف الفرشة بكبش كمية منها وخفقها
جيداً باليد فلا تتماسك كالعجينة .
* يجب أن تكون الفرشة متوسطة النعومة ليست ناعمة جداً كالتراب وليست خشنه تسبب متاعب عند إلتقاط
الكتاكيت لها .
* توزع الفرشة بعمق يصل إلى 3¬سم ويراعى أن تقلب بإستمرار وعند ظهور الرطوبة الزائدة خاصة أسفل المساقى . يراعى ضرورة تغيير الجزء المبتل بكمية من الفرشة الجافة حتى لا تشجع نمو العفن أو الفطريات وخاصة الكوكسيديا .
* يستعمل التبن أو القش أوالنشارة كفرشة كما قد تستعمل السرسة كفرشة ولكن يعيبها عدم إمتصاص للرطوبة كذلك وجود أطراف حادة لها قد تضر الكتاكيت إذا إلتقطتها .
* يمكن إضافة مضاد لسموم الفطريات للفرشة تلافياً لأضرار تكون أو تواجد هذه السموم بالفرشة عند تطاير غبار الفرشة أو عند التقاط الكتاكيت لها .
مشاكل تربية البدارى

أهم المشاكل التى تواجه تربية البدارى لإنتاج اللحم هى :

1- الإفتراس ونقر الريش
وهى من العادات التى تسبب الخسارة فى مزارع إنتاج اللحم ويمكن تجنب هذه العادة عن طريق :
* قص ثلث المنقار العلوى للكتكوت بالالة الخاصة بذلك وذلك بعدالفقس مباشرة أو فى أول يوم لوصول الكتاكيت للمزرعة .
* ضمان إتزان العليقة حيث أن نقص بعض مكوناتها يؤدى إلى لجوء الكتاكيت لإستكمال هذا النقص عن طريق النقر والإفتراس .
* عدم تزاحم الكتاكيت ومراعاة المساحات اللآزمه للتربية .
2- الفروقات فى وزن الكتاكيت
تمثل الفروقات فى وزن الكتاكيت مشكلة عند تسويق الكتاكيت وترجع أسبابها إلى :
* أسباب وراثية تتعلق بتربية قطيع الجدود .
* أسباب تتعلق بتربية الأمهات .. وذلك عن طريق التفاوت الكبير فى أعمار وأوزان هذه الأمهات وبالتالى وزن البيض الناتج منها مما يتسبب فى تفاوت وزن الكتاكيت الناتجة .
* أسباب تتعلق بالمفرخ الناتج عنه هذه الكتاكيت حيث يؤدى إدخال بيض غير متجانس فى الوزن أو العمر إلى تفاوت فى حجم الكتاكيت الناتجة وإختلاف موعد الفقس وبالتالى التفاوت فى
درجة جفاف الكتاكيت الناتجة مما يستدعى إبقاء بعض الأفراد لعدة ساعات حتى يتم جفاف الجميع ويؤدى دلك إلى نقص فى وزن الأفراد المبكره الفقس ويمكن تلافى هذه الأسباب عن طريق إختيار
الكتاكيت المتجانسة الحجم للتربية .
* أسباب تتعلق بالتربية حيث يجب الإهتمام بالتغذية السليمة وتوفير المعالف والمساقى بالقدر المناسب حتى يمكن أن تتناول جميع الأفراد غذائها فى نفس الوقت وبالتالى الحصول على نفس
النوعية من الغذاء .
كما إنه عند إستخدام خطوط التغذية الآلية يجب مراعاة تناسب طولها وسرعتها مع أعداد الكتاكيت المرباه .

* تسويق الكتاكيت

يتم تسويق الكتاكيت خلال الأسبوع الثامن من عمرها ويراعى قبل التسويق مايلى :
* تعطى الكتاكيت خلال العشرة أيام الأخيرة قبل التسويق عليقة ناهية بها نسبة عالية من النشويات ( الكربوهيدرات ) لتحسين صفات اللحم بها .
* خلال هذه الفترة يستحسن منع أى مكسب للرائحة من العليقة مثل مسحوق السمك عند إستعمالة " حتى لا يؤثر ذلك على صفات اللحم " كما يمكن استعمال المولاس أو العسل الأسود المخفف للتغلب
على ظهور أى رائحة فى اللحم عند استعمال مسحوق السمك .
* يفضل منع الغذاء عن الطيور 10 ساعات قبل الذبح وإن كان المربين يفضلون إستمرار الغذاء أمام الطيور لتأثير ذلك على الوزن عند التسويق .
*يتم تجميع المعالف والمساقى قبل الشروع فى الإمساك بالطيور كما يفضل إستخدام حواجز خاصة لتجميع الطيور فى حيز ضيق قبل الإمساك بها حتى لا تؤدى الحركة العنيفة عند مطاردتها إلى
إحداث جروح أو كسور بالأرجل أو الأجنحة مما يؤثر على مظهرها العام ويقلل من قيمتها .
* يفضل أن يتم تجميع الطيور ليلاً وفى ضوء ضعيف لتقليل حركتها والإقلال من حدوث الجروح والتشوهات بها .
* يراعى عند نقل الطيور أن تنقل فى أقفاص تحتفظ لها بحيز مناسب للحركة حتى لا تحدث نسبة عالية من النفوق نتيجة لتكدس الطيور داخل الأقفاص .

** مشاكل تسويق الكتاكيت

أهم مشاكل تسويق الكتاكيت ما يلى :
1- الفروق الواضحة فى وزن الكتاكيت
كلما قلت الفروق فى أوزان الكتاكيت كان تسويق القطيع أسهل بحيث يتم التسويق دفعة واحدة وليس على دفعات .
2- دراسة السوق ومتطلباتة
لكل سوق طلب لنوعية معينه وأوزان معينه ومعرفة السوق ومتطلباته تفيد كثيراً فى تسويق الكتاكيت الناتجة .
3¬ وجود الوسطاء
تعدد الوسطاء بين المنتج والمستهلك يؤدى إلى ضياع جزء كبير من ثمن البيع فلو أمكن للمربى الإتفاق المباشر مع المجزر وتاجر التجزئة كان هذا فى صالح المربى .
4- عدم الإلتزام بعمر التسويق
يؤدى إلى زيادة التكلفة كنتيجة لإستهلاك زائد من الغذاء بدون عائد مساوى من الإنتاج أى زيادة فى تكلفة الوحدة من الإنتاج .

** مواصفات دجاج اللحم

تعتبر دجاجة اللحم المعدة للتسويق جيدة عند توافر مايلى :
- الحالة الصحية جيدة والتكوين جيد والعيون براقة لامعة .
- الترييش كامل والجسم مغطى كلة بالريش اللامع البراق وعدم وجود ريش غير كامل .
** التكـويـن
- عظمة القص طبيعية غير ملتوية .
- الظهر عادى وليس بة إنحناءات .
- الأرجل والأجنحة سليمة .
- اللحم مكتنز والصدر متسع ومغطى بالكامل باللحم .
- الجسم مغطى بالدهن ويبدو ذلك عند إزاحة الريش وملاحظة لون وتكوين الجلد .
- خالية من العيوب المختلفة مثل الجروح والكدمات أو الخدوش أو تسلخات الجلد وعدم وجود تمزقات أو كسور بالأطراف وخاصة الجناحين.

ملاحظات عامة

إن إحتمال إنتقال الأمراض إلى القطيع هى أخطر ما يواجه المربين لذا فإن الحرص على إتخاذ الإجراءات الوقائية هى أفضل ما يمكن إتخاذه حيث أن فترة التربية القصيرة التى تحتاجها قطعان
التسمين تجعل ظهور أى مرض وتكاليف علاجة تمثل خسارة للمربى لذا يجب مراعاة مايلى :
* البعد قدر الإمكان عن مساكن القرية كذلك عن أي مزارع دواجن أخرى لمنع إحتمال إنتقال الأمراض من قطيع لآخر وكذلك عندما تتكون المزرعة من أكثر من مبنى يجب الإحتفاظ بمسافة عزل
مناسبة بين كل مبنى وآخر ويجب ألا تقل هذه المسافة بأى حال من الأحوال عن 10متر .
* يجب عدم تربية كتاكيت أعمار مختلفة مع بعضها أى يجب أن يربى فى المبنى دفعة واحدة لسهولة تنظيم المعاملات وإجراء التحصينات وضمان عدم إنتقال أى أمراض بين الدفعات المختلفة .
* يجب ترك فترة مناسبة بين كل دفعة وأخرى تجرى فيها عمليات التنظيف والتطهير وهذه الفترة تتراوح بين 10-15 يوم .
* الإقلال قدر الإمكان من تواجد غير القائمين بالعمل داخل المبنى وعند تواجد أكثر من مبنى بالمزرعة يخصص لكل مبنى عامل حتى لا ينقل الأمراض بين الدفعات المختلفة .
* عمل أحواض أسمنتية بعمق 20 - 25 سم تملأ بالمطهرات خارج المبنى أمام الأبواب توضع خارجها ممسحة خشنه لتنظيف الأرجل ثم تطهيرها قبل الدخول إلى المبنى .
* يستحسن عند وجود أكثر من مبنى فى المزرعة أن تعمل بوابة عمومية يعمل عندها حوض بعمق 5 - 10 سم بإنحدار فى جهتيها يملأ بالمطهرات تمر عليها السيارات الحاملة للكتاكيت أو العلائق حتى لا تنقل الأمراض من مزرعة لأخرى .
* يلجأ المربين إلى قطع المنقار العلوى ( ثلث طوله) لمنع ظور ظاهرة الإفتراس وإن كانت الرعاية الدقيقة والعليقة المتزنه تكفلان درجة كافية من الوقاية من هذه الظاهرة .
*عند الإلتجاء إلى استعمال أدوية أو تحصينات فى ماء الشرب يراعى عدم إضافة مطهرات لماء الشرب فى هذه الحالة لعدم تعارض تأثير كل منهما على الآخر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraqi-agr.3oloum.org
 
الابل ... تربيتها واستثمارها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
IRAQ AGRICULTURE :: الانتاج الحيواني-
انتقل الى: