IRAQ AGRICULTURE

IRAQ AGRICULTURE

منتدى يهتم بمشاكل القطاع الزراعي في العراق وايجاد حلول لها
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولخروج

المهندس الزراعي الاستشاري (نزار فالح المجول)

 يرحب بكم في منتداه المتواضع راجيا منكم الدعم والاسناد وفقكم الله لما يرضيه وينفع العباد


شاطر | 
 

 زراعة قصب السكر - تابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/06/2008
العمر : 62

مُساهمةموضوع: زراعة قصب السكر - تابع   الجمعة مايو 14, 2010 10:26 pm

زراعة القصب :

تتم زراعة القصب بوضع عقل التقاوي (تحتوي كل عقلة علي 3-4 عيون) في بطن الخط بنظام صف ونصف أو صنفين بحيث تكون متداخلة لعدم ترك فراغات بدون عيون تؤثر علي الكثافة النباتية ثم يتم تغطية التقاوي بالتراب من الخط التالي للخط المنزرع علي ألا يزيد سمك الغطاء عن 5سم حتى لا يتأخر الإنبات وظهور النباتات فوق سطح التربة .

أصناف قصب السكر
تم التوصل إلي مجموعة من الأصناف التجارية والمبشرة من خلال التربية محلياً أو الاستيراد أو تبادل الأصناف مع الدول المنتجة للقصب ،
كمية التقاوي :
يحتاج الفدان إلي 4.5- 6 طن من التقاوي حسب طريقة الزراعة ومعدل التخطيط حيث يحتاج الفدان إلي 4- 5 طن عند الزراعة بصف ونصف من عقل التقاوي و 6 طن عند الزراعة بصفين .

اختيار التقاوي :
يفضل تسميد الحقل الذي سيتم استخدام القصب منه كتقاوي تسميداً جيداً خاصة السماد النيتروجين - مع العناية بنقاوة الحشائش ويفضل اختيار التقاوي من حقول غرس (بكر) أو خلفة أولي علي الأكثر ومن حقول جيدة ذات قصب قوي النمو سليمة خالية من الإصابات المرضية والحشرية مع تجنب اختيار التقاوي من القصب الراقد أو المصاب بالثاقبات أو الحشرة القشرية الرخوة أو الفيران .

أضرار خلط الأصناف أثناء الزراعة :
- اختلاف طبيعة نمو الأصناف يجعلها تطغي علي بعضها وينتج عن ذلك موت عدد كبير من نباتات الصنف الأضعف نمواً وتظهر بالحقل مساحات متفرقة غائبة مما يضطر المزارع إلي توفير مما يزيد التكاليف الزراعية .
- مما يؤدي إلي حدوث تفاوت في نمو الصنف التجاري المنزرع وقلة محصوله وسكره .
ويؤدي الخلط إلي انتشار الأمراض الفطرية والفيروسية وزيادة الإصابة الحشرية خاصة إذا كان الصنف الغريب قابلاً للإصابة بهذه الأمراض والحشرات .
نقل وتجهيز التقاوي للزراعة :
يفضل نقل تقاوي القصب من الحقل إلي مكان الزراعة بدون نزع الأوراق أو القالوح علي أن يتم تقشير القصب في حقل الزراعة ويتم تقطيع عقل التقاوي بآلات حادة بحيث تحتوي علي 3-4 عيون (براعم) علي الأكثر وينبغي عدم زيادة البراعم في عقلة التقاوي عن 4 عيون حيث يثبط البرعم الذي ينمو أولاً البراعم الأخرى أو يؤخز نموها وهذا يسبب عدم تجانس الإنبات أو وجود فراغات في الحقل - ويفضل استخدام بعض المطهرات الفطرية في تعقيم آلات الزراعة لعدم نقل الأمراض وخاصة الفيروسية منها مثل مرض الموزيك والإستريك وأمراض أخري مثل التفحم والعفن الأحمر .
يجب عدم الإضرار بالعيون ويتم ذلك بالتقطيع علي قطعة خشب (قو رمة) بدلاً من التقطيع علي الأرض للحفاظ علي كثافة نباتية متجانسة علي أن تكون آلة القطع حادة جداً .

الترقيع :

يتم ترقيع القصب وخاصة الخلف بطريقة الشتل كالآتي :
زراعة مشتل لعقل التقاوي في شهر نوفمبر بالمواصفات التالية :

1- تقطيع العقل بطول يتراوح ما بين 6- 8 سم ، وزراعتها في أكياس بولي إيثيلين بها تربة عادية ، مع مراعاة عمل ثقوب للأكياس لتسهيل عمليات الري والشتل في الحقل الدائم .
2- خدمة المشتل من ري وتسميد وتنقية الحشائش كما يتم في زراعة القصب العادية ، مع مراعاة التنقية اليدوية للحشائش النامية داخل الأكياس .
3- يراعي المشتل قبل النقل بما لا يزيد عن 7 - 10 أيام وفقاً لطبيعة درجات الحرارة والرطوبة عند النقل .
4- يراعي التوافق بين طول نباتات القصب في الحقل والشتلات التي سيتم نقلها .
وكان من أهمية تنفيذ هذه العمليات الآتي :
1- إمكانية ترقيع القصب بالشتل علي وجه العموم .
2- وجود توافق بين موعد الترقيع وموعد زراعة المشتل بحيث لا يكون نمو الشتلات أكبر أو اصغر من المستوي العام لنمو نباتات الحقل .
3- مصدر التقاوي خالي من الآفات .
4- زيادة المحصول بنسب تتراوح بين 7 % - 10 % وفقاً لعمر الحقل .


العز يق :

تعتبر عملية العز يق من العمليات الهامة التي تهدف إلي :

1- التخلص من الحشائش التي تعتبر منافسة للمحصول في استهلاك مياه الري والعناصر الغذائية . ومن العوائل البديلة للحشرات والأمراض .
2- تكويم (ترديم) الأتربة حول قواعد النباتات يساعد علي نمو البراعم السفلي وهذه تزيد من كمية المحصول - كما أن زيادة الترديم حول السفلي وهذه تزيد من كمية المحصول - كما أن زيادة الترديم حول النباتات يساعد علي انتشار المجموع الجذري وتثبيت النباتات وتقليل الرقاد وعدم ظهور علامات العطش .
3- زيادة التهوية مما يساهم في تحسين أداء الجذور لمهمتها في امتصاص المياه والعناصر الغذائية .
ويحتاج المحصول إلي عزقتين :
الأولي : بعد 1 - 1.5 شهر من الزراعة حيث تعزق ظهور الخطوط والريشتين عزقاً خفيفاً لإزالة الحشائش وسد الشقوق .
الثانية : بعد شهر من العزقة الأولي حيث تهدم الخطوط تماماً وتصبح الأرض شبه مستوية ألا يقل مستوي ارتفاع النباتات في هذه العزقة عن 20سم حتى لا تغطي التربة بعض أوراق النباتات .
عزيق الخلف :
وتكفي عملية الفج بين خطوط القصب لتخليص الأرض من الحشائش وتجميع أكبر كمية من التراب حول النباتات لزيادة تثبيتها وتفريعها .
تحميل المحاصيل علي القصب الخريفي :
يمكث محصول قصب الغرس الخريفي نحو 16 - 18 شهراً علاوة علي فترة تجهيز الأرض وإعدادها للزراعة التي تستغرق نحو شهر تقريباً وبذلك ترتفع تكاليف إنتاج المحصول متمثلة في تكاليف التسميد والري والعمليات الزراعية الأخري بالإضافة إلي القيمة الايجابية - ويمكن للمزارع استغلال فترة الشتاء البارد التي يكون خلالها نمو القصب بطيء في تحميل بعض المحاصيل الشتوية قصيرة الأجل عليه (مثل الفول والعدس والبرسيم والحلبة والطماطم والبصل والثوم) لتغطية الزيادة في تكاليف الإنتاج بل وتحقيق ربح مجزي - ويمكن تحميل القمح مع القصب وخاصة بعد ارتفاع سعر القمح ويمكن التحميل علي الغرس الخريفي حيث أن إنتاج القمح والتبن يدر عائد مجزي للمزارع .
أهم ما يجب مراعاته عند التحميل :
* زراعة القصب الخريفي مبكراً في شهر سبتمبر لزيادة سرعة الإنبات وتكامله وإجراء العزقتين الأولي والثانية للقصب في حالة عدم التحميل وإضافة الدفعة الأولي من السماد النيتروجيني لتقوية النباتات ودفعها إلي التفريع المبكر وهناك محاصيل يتم تحميلها بد زراعة القصب مباشرة مثل الطماطم والبصل الفتيل فيجب تنقية التربة وزراعة المحصول المحمل والري مباشرة .
* بعد حصاد المحصول المحمل تروي الأرض وبعد جفافها تجري عملية الفج للقصب وفيها تقام الخطوط حول النباتات وتضاف الدفعة الثانية من السماد النيتروجيني ثم تتم عمليات الخدمة سابقة الذكر حتى الحصاد .


ري قصب السكر :

* يلزم إضافة ماء الري بالقدر الذي يتناسب مع نوع التربة وحرارة الجو .
* ينبغي تقليل كمية الماء المنساب بالسريان السطحي الذي يفقد خارج الحقل دون فائدة أو يفقد في طبقات الأرض بعيداَ عن جزور القصب حيث يؤدي مياه الري فقد السماد بعيداً عن منطقة نمو الجزور .
* الإسراف في مياه الري يؤدي إلي الرقاد في القصب وزيادة الإصابة بالفئران والأمراض علاوة علي صعوبة كسر المحصول وزيادة تكاليفه .
* نقص المحتوي السكري وزيادة الشوائب .
العلاقة بين الري والعمليات الزراعية الأخرى :
* الحرث الجيد يؤدي إلي تفكيك التربة (زيادة التهوية) وتقليل الإعاقة الميكانيكية للجذور وزيادة الماء الميسر للامتصاص بواسطة النباتات .
* التسوية وخاصة الدقيقة باستخدام تقنية الليزر تؤدي إلي تجانس التربة إلي حد كبير من رأس الأرض إلي نهاية ميلها وبالتالي تجانس نمو النباتات بما يزيد المحصول ، وقد أثبتت الدراسات أن التسوية بالليزر توفر نحو 30 % من الماء المضاف وتزيد المحصول بحوا لي 25 % - علاوة علي أن التسوية الدقيقة تقلل كمية الماء المضاف وتقلل زمن وتكلفة الري .

* يجب أن تكون رية الزراعة (البوغة) رية مشبعة (ثقيلة) بما يكفي لتشرب عقل التقاوي بالماء وحدوث التحلل المائي للسكروز بها إلي سكريات أحادية وتنبيه البراعم الموجودة علي العقل للإنبات .
* الإسراف في إضافة السماد النيتروجيني يؤدي إلي امتصاص النباتات لكمية كبيرة من الماء مما يزيد وزن وغضاضة العيدان ويقلل جودة العصير لزيادة المحتوي المائي والشوائب علاوة علي زيادة تعرض النباتات لمهاجمة الأمراض والحشرات والآفات والرقاد .
* الاهتمام بإجراء الفج والترديم حول النبات لحفظ الرطوبة وتقليل إمكانية حدوث الرقاد الذي يزداد حدوثه في الخلف المسنة لأن مستوي الجور يرتفع باستمرار حيث تنمو نباتات الخلف اللاحقة من البراعم الموجودة علي السلاميات القاعدية الخاصة بنباتات الغرس أو الخلفة السابقة .
* يجب عدم إجراء الري أثناء هبوب الرياح لتقليل الرقاد .
* العناية بتربيط القصب وخاصة في الجهة البحرية من الحقل لتقليل الرقاد .
* منع أو إيقاف الري قبل الكسر بفترة كافية لتركيز السكروز بالعيدان .

الري السطحي المطور :
ولمواكبة الخطة الطموحة للدولة لتوفير مياه الري فقد بدأ معهد بحوث المحاصيل السكرية بالتعاون مع بعض الجهات المعنية بمحصول القصب مثل معهد الهندسة الزراعية ومجلس المحاصيل السكرية وشركات السكر وقطاع الزراعة بالمحافظات ووزارة الري والإرشاد الزراعي في استخدام الري السطحي المطور حيث تشير النتائج أن محصول القصب يستهلك تحت هذا نظام الري بالغمر .
فإنه تحت نظام الري السطحي المطور يمكن التحكم في كمية المياه الداخلة إلي كل خط علي أسس علمية سليمة يراعي فيها :

1- دراسة معدل سريان المياه فوق سطح التربة وكذلك نفاذيتها في التربة .
2- تحديد قطر الثقب الذي تخرج منه المياه وبالتالي التحكم في كمية المياه المطلوبة للري والوقت اللازم الذي يتم بعده الإغلاق .
3- كثافة التربة ونوعها مما يؤثر في معدل سريان المياه وزمن الري .
4- درجة استواء الحقل وميول التسوية والتي تؤثر بشكل مباشر في وضع الأنابيب المثقبة وزمن الري .
وتم تطوير نظام الري السطحي باستخدام الأنابيب المثقبة بدلاً من استخدام الأنابيب المبوبة والتي من خلالها يمكن التحكم في فتح وغلق فتحات الري وكذلك في كمية المياه المنصرفة من الثقب كما لآن هذا النظام الجديد سوف يقلل من التكاليف حيث يتم فرد مواسير الشبكة فوق سطح الأرض بدلاً من وضع جزء منها (الخط الرئيسي تحت سطح الأرض ) .
هذا بالإضافة إلي أن هذا النظام الجديد لا يضيف أعباء علي المزارع أنه سيقوم باستخدام ماكينة الري التي يستخدمها ودون حاجة لشراء طلمبات جديدة .

مميزات الري السطحي المطور :

1- تقليل فقد الماء بالبخر السطحي أو التسرب من قنوات الري لأن المياه تنقل من القنوات الفرعية خلال أنابيب .
2- تقليل انتشار الحشائش التي تنمو في القنوات الفرعية مع تقليل نقل بذور الحشائش داخل الحقول .
3- عادة ما يستخدم ماكينة لضخ المياه مما يساعد في سرعة الري حيث يمكن ري الفدان في 2-3 ساعة .
4- إضافة المياه بالكم المطلوب وفي الوقت المطلوب يساعد علي انتظام النمو وتحسين الإنتاجية وتقليل انتشار الحشائش وبالتالي الآفات والأمراض .
5- زيادة المساحة المنزرعة من خلال توفير مساحات القنوات والبتون .
6- عدم الملامسة المباشرة لمياه لجسم الإنسان فتقل الإصابة بأمراض المياه مثل البلهارسيا .
7- تقليل التلوث البيئي من خلال دفع المياه في أنابيب والاستغناء عن القنوات المكشوفة والتي تعتبر مأوي لتكاثر الحشرات والأمراض .

التسميد :

نبات قصب السكر ذو مجموع خضري كبير وساق ذات عقل ومجموع جذري قوي ، النبات الذي يكون نموه ضعيف تظهر عليه علامات التقزم ونقص العناصر السمادية ويكون تخليقه ضعيف .

امتصاص الأسمدة :

يزيد نشاط امتصاص القصب في عمر من 3-6 شهور ومن الممكن استمرار امتصاص الأسمدة حتى 12 شهر وأصناف القصب تختلف في درجة امتصاصها للسماد وزيادة إضافة السماد في التربة حسب التوصيات الفنية تزيد من امتصاص النبات لها .

علاقات المناخ ومياه الري بالسماد :

- يظهر نقص السماد في أوراق النباتات التي تتعرض للعطش .
- درجة الحرارة العالية تؤدي إلي ظهور نقص السماد ، وذبول النباتات وإذا زادت مدة العطش تؤدي إلي :
أ - جفاف سطح التربة وقلة الاستفادة من الأسمدة المضافة .
ب - قلة تعمق الجذور وقلة امتصاصها للأسمدة .
ج - قلة النتروجين المخزن في الجذور والأوراق .
د - جزء من النتروجين يتحول إلي نتريت غير مفيد للنباتات .
هـ - وزيادة مياه الري تؤدي إلي فقد جزء بالغسيل في ماء الري لذلك يجب التحكم وضبط مياه الري حتى لا يفقد السماد .
إضافة الأسمدة لحقول القصب :
تضاف الأسمدة الآزوتية فقط في حقول القصب علي دفعات ويضاف سر سبة بجوار نباتات القصب في الغرس وبين الخطوط في الدفعات الثانية والثالثة والخلف .
السماد البلدي يضاف في مصر الوسطي فقط ولكن نادراً ما يحدث في مصر العليا ويضاف السماد البلدي عند خدمة الأرض قبل الزراعة ويحرث بها .
التوسع في مساحات قصب السكر في أراضي لم تصلها مياه النيل سابقاً ولا يوجد بها طمي أدي إلي ظهور نقص العناصر السمادية الأخرى مثل البوتاسيوم والفوسفور .

أولاً : العناصر الكبرى :
1- التسميد النيتروجين :
* أعراض نقص النيتروجين
- اصفرار الأوراق (لأن النيتروجين يدخل في تركيب الكلوروفيل ) .
- ضعف النمو (قلة السمك وقصر طول العيدان ).
- انخفاض محصول العيدان ونسبة السكر .
* أضرار زيادة النيتروجين
- استمرار النمو الخضري وتأخير عملية انتقال وتخزين السكر .
- زيادة نسبة السكريات الأحادية (الجلوكوز والفركتوز) مما يؤثر سلباً علي تبلور السكروز (سكر ثنائي) وزيادة فقده في المولاس .
- زيادة المحتوي المائي بالعيدان (تصبح أكثر طراوة) مما يسهل ويزيد مهاجمتها بالأمراض والثاقبات والفيران .
- زيادة المحتوي المائي نتيجة زيادة السماد النيتروجين يتبعه بالضرورة زيادة الشوائب بالعصير مما يؤثر سلباً علي استخلاص السكروز .
- تميل النباتات للرقاد مما يصعب عملية الكسر والشحن ويزيد مهاجمة الفيران للعيدان [/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraqi-agr.3oloum.org
 
زراعة قصب السكر - تابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
IRAQ AGRICULTURE :: المحاصيل الحقلية :: محاصيل الحبوب-
انتقل الى: