IRAQ AGRICULTURE

IRAQ AGRICULTURE

منتدى يهتم بمشاكل القطاع الزراعي في العراق وايجاد حلول لها
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولخروج

المهندس الزراعي الاستشاري (نزار فالح المجول)

 يرحب بكم في منتداه المتواضع راجيا منكم الدعم والاسناد وفقكم الله لما يرضيه وينفع العباد


شاطر | 
 

 زراعة قصب السكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/06/2008
العمر : 62

مُساهمةموضوع: زراعة قصب السكر   الجمعة مايو 14, 2010 10:23 pm

[b]قصب السكر

يعتبر السكر من السلع الإستراتيجية الهامة بالنسبة لجميع بلدان العالم حيث يأتي السكر بعد القمح في الأهمية الاستراتيجية في أوربا وأفريقيا والأمريكتين واستراليا بينما يأتي السكر في المرتبة الثانية بعد الأرز بالنسبة لدول آسيا .
وتعتمد صناعة السكر في المقام الأول علي محصول قصب السكر فهو مصدر هام من مصادر إنتاج السكر ويحقق محصول قصب السكر عائداً مجزياً بالإضافة إلي إمكانية تحميل بعض المحاصيل الحقلية عليه مما يحقق عائداً إضافياً للمزارع ويوفر سلعاً غذائية تستوردها الدولة بالعملات الحرة ويستخدم قصب السكر بالإضافة إلي إنتاج السكر في أغراض المص واستهلاك العصير الطازج وصناعة العسل الأسود بالإضافة إلي العديد من الصناعات القائمة علي مخلفات قصب السكرمثل المولاس والخل والكحول من لب الورق والخشب الحبيبي من الباجاس بالإضافة إلي الصناعات الثانوية كالشمع والخميرة الجافة وخميرة البيرة وغاز ثاني كبريتور الكربون وسلفات البوتاسيوم والبوتانول والأسيتون وزيت الكحول الذي يدخل في الصناعات العطرية وذلك بالإضافة إلي الاستفادة من مخلفات الحقل في موسم الحصاد باستعمال القالوح (الزعازيع) والأوراق الخضراء في تغذية المواشي وبحرق السفير يمكن التخلص من غالبية الحشرات والأمراض الضارة المختبئة بالتربة أو المتطفلة علي الحشائش كما يساهم الرماد المتخلف عن الحريق في زيادة خصوبة التربة ، ويمكن تحويل جزء من الأوراق إلي سماد عضوي .
ويساهم قصب السكر بنحو 73 % من الإنتاج الكلي للسكر في العالم حيث تتراوح المساحة المنزرعة من قصب السكر في العالم 46.618 مليون فدان عام 2002 / 2003 أنتجت 1.288 مليار طن قصب بمتوسط إنتاجية 27.64 طن / فدان وتعتبر البرازيل والهند أهم الدول المنتجة .
وتحتل مصر الصدارة الإنتاجية علي مستوي العالم حيث تصل الإنتاجية الفدانية إلي 50.3 طن / فدان علي أساس موسم نمو 12 شهر حسب إحصائيات عام 2003 ويبلغ الإنتاج العالمي للسكر 143.27مليون طن والاستهلاك العالمي للسكر في نفس السنة 136.50 وتحتل مصر المرتبة الرابعة من حيث معدل استهلاك الفرد من السكر بواقع 30 كيلو جرام للفرد سنوياً وذلك بعد البرازيل والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية علي الترتيب وقد أرتفع استهلاك الفرد من السكر في كبري الدول الآسيوية مثل الصين والهند ودول أخري نظراً لارتفاع مستوي المعيشة مما يؤدي إلي زيادة الطلب العالمي علي السكر ويترتب علي ذلك ارتفاع سعر السكر العالمي وهذا يعكس مدي الحاجة إلي ضرورة رفع الإنتاجية الفدانية وكذلك الحاجة إلي هذا المحصول الذي يعتبر أكثر المحاصيل اقتصاديا وقد بلغ إنتاج جمهورية مصر العربية من السكر عام (2004) 1.366.005 طن سكر منها 1.019.090 طن سكر منتج من قصب السكر و 346914 طن من بنجر السكر وأن استهلاك مصر من السكر حوالي 2.2 مليون طن وبإضافة بنجر السكر وأن استهلاك مصر من السكر حوالي 2.2 مليون طن وبإضافة المحليات وقدرها 158405 طن فيكون العجز بين الاستهلاك والإنتاج 654946 طن يتم سد هذه الفجوة بالاستيراد مما يحمل ميزانية الدولة كثيراً من العملات الصعبة .
ولذلك كان ضرورياً الاهتمام التام بالمحاصيل السكرية وخاصة قصب السكر لزيادة الإنتاجية وسد العجز بين الإنتاج والاستهلاك وذلك عن طريق زيادة إنتاجية قصب السكر عن طريق التوسع الرأسي ويتم ذلك بتنفيذ المعاملات والعمليات الزراعية وتدعيم برامج التربية لإنتاج أصناف متميزة كماً ونوعاً وكذلك استخدام أحدث الوسائل لمقاومة الأمراض والحشرات كما أنه يجب تدعيم أبحاث الري واستخدام الطرق الحديثة في ري القصب مما يقلل كمية المياه المستخدمة .

الأرض المناسبة:

القصب من المحاصيل النجيلية المجهدة للأرض الزراعية ويمكث في الأرض فترة طويلة ويعطي محصولاً كبيراً من العيدان والأوراق مما يجعله يمتص من الأرض كثيراً من العناصر الغذائية بها والعناصر الغذائية المضافة في صورة أسمدة كما أن القصب من المحاصيل التي تستهلك حوالي 8000- 9000م3 من مياه الري بطريقة الري بالغمر ويجب أن يتوفر في الأرض التي يزرع فيها القصب الشروط الآتية :
* أن يكون من أراضي الدرجة الأولي أو الثانية علي الأقل حتى يمكن الحصول منها علي محصول مجزي يعوض ارتفاع تكاليف الزراعة ويحقق ربحاً للمزارعين .
*أن يكون سهلة الري مع توفير المياه طول العام مع ملاحظة انتظام توافر مياه الري خلال فصل الصيف ولذلك تفضل الأراضي التي تقع ببدايات ووسط الترع ويجب توفير آلات الري للأراضي التي تقع في نهايات الترع حتى لا تتأثر المحصول بنقص المياه .
* أن يتوفر فيها شبكة جيدة من المصارف للتخلص من المياه الزائدة وما تحمله من أملاح وأن تكون الزراعة علي مسافات لا تقل عن 1 متر وتوفير التهوية اللازمة للمجموع الجذري لسرعة نموه وزيادة قدرته علي امتصاص العناصر الغذائية اللازمة لنمو النبات وكذلك فإن الزراعة علي مسافات 1 متر تقلل الإصابة بالأمراض والحشرات نقص الرطوبة النسبية في حقول القصب وهي أهم العوامل التي تساعد علي انتشار الآفات والقوارض .
* أن تكون الأراضي المختارة لزراعة القصب سهلة المواصلات قريبة من خطوط الديكوفيل ومحطات شحن القصب لتقليل تكلفة نقل القصب إلي المصانع وتقليل إمكانية حدوث تدهور أو نقص في صفات الجودة الناتجة عن تأخير التوريد .

الدورة الزراعية وتوحيد الأعمار :

يزرع القصب في تجميعات ذات مساحات كبيرة بحيث يمكن الحصول علي الغرس والخلفة الأولي والثانية والثالثة فقط مما يؤدي إلي مزايا عديدة منها :
أ- القضاء علي الخلف المسنة ضعيفة الإنتاج .
ب - توحيد العمليات الزراعية في كل تجميعة .
ج - سهولة استخدام الميكنة الزراعية في العمليات الزراعية المختلفة والتسوية بالليزر .
د - تنظم عمليات الكسر والتوريد إلي المصانع .
هـ - عدم تكرار زراعة الأرض بالقصب وتعميم التقاوي المنتقاة والمعالجة ضد الأمراض .
ز - سهولة مقاومة الآفات .
1- يبالغ الزراع في زيادة سنوات تخليف القصب لأكثر من أربع سنوات (لعدم تحمل تكاليف زراعة محصول غرس جديد ) مما يسبب الأضرار التالية :
- تدهور خصوبة التربة .
- زيادة انتشار الآفات والأمراض .
- انخفاض المحصول ومحتوياته السكرية .
2- يجب أن ينفذ في المساحات المنزرعة قصب دورة زراعية وذلك لتفادي ضرر زراعة قصب عقب قصب ويجب ألا تزيد فترة مكث القصب في الأرض عن أربع سنوات (غرس + أربع خلفات ) طبقاً للقرار الوزاري رقم 2228 لسنة 2003 .

ميعاد الزراعة :

ميعاد زراعة القصب الربيعي :
أنسب ميعاد للزراعة الربيعي تكون خلال شهري فبراير ومارس وجزء من شهر أبريل .
ميعاد زراعة القصب الخريفي :
ينصح بالزراعة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر في كل من منطقتي مصر الوسطي ومصر العليا - وغالباً ما يتم تحميل القصب الخريفي مثل الطماطم المحاصيل الشتوية كالفول والعدس أو محاصيل الخضار مثل الطماطم والبصل.
وميعاد الزراعة من العوامل المؤثرة علي المحصول والمحتويات السكرية حيث أن تأخر الزراعة في القصب الربيعي يترتب عليه قصر عمر المحصول وعدم نضجه ويقل المحصول الناتج والمحتوي السكري بينما تأخير الزراعة في الميعاد الخريفي يؤدي إلي بطيء في نمو البراعم مما يعرضها إلي الموت نظراً لعدم إنباتها لدخول موسم الشتاء وبالتالي انخفاض المحصول وكذلك الحشائش .

إعداد الأرض لزراعة القصب :
قصب السكر من المحاصيل المجهدة للتربة نظراً لطول المدة التي يمكثها بالتربة من الزراعة وحتى الكسر (حوالي 12 شهراً في حالة القصب الربيعي ، 16 - 18 شهراً في القصب الخريفي ) علاوة علي عدم تجديد زراعته سنوياً بل تترك الأرض مدة حوالي أربعة أعوام أو أكثر (غرس + 3 خلف ) لا يتم خلالها إلا عملية الفج لكل خلفة عقب حصاد (كسر) المحصول السابق _ وبالتالي فإنه لابد من الاهتمام والعناية الجيدة بتجهيز التربة تجهيزاً جيداً بما يسمح بزيادة تعمق وانتشار المجموع الجذري وزيادة التفريع القاعدي لنباتات القصب بما ينعكس إيجابياً علي النمو وزيادة عدد العيدان القابلة للعصير وبالتالي يؤدي إلي زيادة المحصول وزيادة السكر المستخلص وبقية المنتجات الثانوية .

تتلخص خطوات إعداد الأرض للزراعة في العمليات التالية :

1- الحرث السطحي :
في اتجاهين متعامدين (2-3أوجه) بعمق من 30-45سم وفي حالة ما إذا ما تم تجهيز الأرض لزراعة القصب عقب كسر الخلفة الأخيرة فإنه يتم أولاً حرق السفير الخاص بالمحصول السابق ثم تجري عملية الحرث ويتم التخلص من بقايا جوز الخلف السابقة (الكعروب - وذلك بفرم أرض القصب بواسطة المفرمة الآلية ).

2- الحرث العميق (تحت التربة ) :
يتم تحت سطح التربة بعمق 60- 80 سم في اتجاه واحد (بحيث يبدأ شبك أسلحة المحراث من المصرف متجهاً إلي رأس الأرض ) بهدف تحسين الصرف وتكسير الطبقة الصماء الموجودة تحت الطبقة الطينية وإعداد مهد جيد للجذور حيث تمتد 90 % من جذور القصب في هذا الحيز .

3- تنعيم التربة :
يتم تنعيم التربة بعد الحرث العميق باستخدام ها رد ديسك أو الوسائل البلدية (لوح ثقيل) يجر بالجرار وذلك بهدف تقليل الإعاقة الميكانيكية للجذور وتيسير اختراقها وتغلغلها بالتربة - علاوة علي إيجاد توازن مائي غازي يزيد من قدرة الأرض علي الاحتفاظ بالماء الميسر للجذور بما يزيد كفاءتها في عملية الامتصاص - بالإضافة لتسهيل نمو العيون وسرعة ظهورها فوق سطح التربة .

4- التسوية بالليزر :
وهي طريقة حديثة لتسوية الأرض بدقة باستخدام جهاز الليزر ويتم عمل ميزانية شبكية في بداية تنفيذ عملية التسوية بالليزر بهدف تحديد الأماكن المرتفعة والمنخفضة بكل دقة حتى يمكن التركيز عليها بما يقلل زمن التسوية وعمل الميول اللازمة .


أهمية التسوية بالليزر :

1- اختصار الزمن اللازم لإجراء الري نظراً لسهولة وسرعة انسياب الماء علي سطح التربة وخلو الأرض من الأماكن المنخفضة ( بطون) والمرتفعة .
2- تجانس النمو لتجانس القطاع المبتل علي طول الأرض وخلو الأرض من المناطق المنخفضة التي تختنق فيها الجذور ويقل طول العيدان وكذلك خلو الأرض من المناطق المرتفعة مما يجعل وصول المياه إليها سهلاً .
3- توفير الوقود اللازم لتشغيل طلمبة الري نظراً لنقص الزمن اللازم لري الأرض وتوفير العمالة .
4- زيادة المحصول بحوا لي 25 - 30 % تقريباً لكفاءة الري - كما يمكن الاستغناء عن إقامة القني والبتون مما يؤدي إلي زيادة المساحة المنزرعة بحوا لي 5 % .
5- سهولة استخدام نظام الري المطور بواسطة الأنابيب المثقبة .
5- نثر الجبس الزراعي (كبريتات كالسيوم مائية) :
يعمل الجبس الزراعي علي خفض درجة القلوية علاوة علي تحسين خواص التربة لوجود الكالسيوم بما يزيد عن التهوية وتتم إضافة الجبس الزراعي علي سطح التربة قبل عملية التخطيط بمعدل 3- 4 طن / فدان نثراً أو حسب الاحتياجات الجبسية للأرض ويجب أن يكون نظام الصرف جيداً حتى يمكن الاستفادة كاملة من إضافة الجبس الزراعي .

6- التخطيط

يتم التخطيط بمعدل 7 خط / قصبتين للزراعة الخريفي و 8 خط / قصبتين للزراعة الربيعي وتوصي نتائج البحوث بالتخطيط الواسع بمعدل 1 متر .
مميزات التخطيط الواسع :
1- زيادة التفريع القاعدي للقصب تحت سطح التربة بزيادة الترديم .
2- قلة الإصابة بالثاقبات والحشرة القشرية الرخوة والآفات الاخري .
3- قلة الرقاد لوجود قدر كافي من الأتربة لتثبيت الجور وتقليل تعريضها للرقاد في حالة هبوب رياح شديدة عقب الري .
4- زيادة المحصول كماً ونوعاً حيث أن النباتات تحصل علي القدر الكافي من الغذاء والضوء فيزداد سمكها وطولها ووزنها .
5- سهولة إحكام الري وإجراء العز يق (في الغرس) والفج (في الخلف) وسهولة مقاومة الآفات .
6- توفير كمية التقاوي المستخدمة في الزراعة وبالتالي توفير تكاليف الإنتاج .
7- سهولة التحميل علي القصب خصوصاً في الزراعة الخريفي .
التقسيم والتحويض :
تهدف عملية تحويض الأرض إلي إحكام عملية الري وتسهيل إجراء عمليات الخدمة ، وعقب تخطيط الأرض يتم فج القنوات وتقسيم الأرض إلي شرائح حسب طبيعة الأرض ويراعي في الأرض الخفيفة مساحة هذه الشرائح حتي يتم الري سريعاً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraqi-agr.3oloum.org
 
زراعة قصب السكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
IRAQ AGRICULTURE :: المحاصيل الحقلية :: محاصيل الحبوب-
انتقل الى: