IRAQ AGRICULTURE

IRAQ AGRICULTURE

منتدى يهتم بمشاكل القطاع الزراعي في العراق وايجاد حلول لها
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولخروج

المهندس الزراعي الاستشاري (نزار فالح المجول)

 يرحب بكم في منتداه المتواضع راجيا منكم الدعم والاسناد وفقكم الله لما يرضيه وينفع العباد


شاطر | 
 

 التخطيط الستراتيجي لتطوير الزراعة - 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/06/2008
العمر : 62

مُساهمةموضوع: التخطيط الستراتيجي لتطوير الزراعة - 2   الثلاثاء مايو 19, 2009 10:47 pm

3,5 . المشاكل الاجتماعية – السياسية:
إن العمل على إيجاد تكامل وتنسيق بين المرافق الإدارية والاهتمام بتفعيل الحوار
والتشاور مع التنظيمات المهنية قد يواجه نوعاً من المقاومة من جراء التقوقع الإداري
والممارسات الروتينية.
3,6 . التدابير الرئيسية المقترحة:
الشتول والبذور المتجددة وذات انتاجية مرتفعة
• المساعدة على إقامة مشاتل متخصّصة ذات مستوى تقني عالٍ، خصوصاً أن
البساتين تحتاج إلى تجديد وإدخال أنواع جديدة مطلوبة في الأسواق
وإلى توسيع نطاق زراعة الأشجار المثمرة. إنّ حماية حقوق الملكية في ما
يخص الشتول والبذور تعتبر ضرورة للحصول على احسن الأصناف مما قد
يتطلّب الانضمام إلى الإتحاد العالمي لحماية الحقوق في الزراعات المؤصلة
.(UPOV)
• تشجيع استعمال الشتول والبذور المؤصلة والمعرفة بشهادة الاصل وإعادة النظر في
عمليّة توزيع الشتول المجّانية على شكلها الحالي.
اغناء وتحديد المسارات والطرق التقنيّة
• تعزيز عمليات البحث التطبيقي والتكوين والارشاد المتعلقة بالمسارات التقنية
30
التي تتوافق مع مختلف المناطق ومختلف انظمة الانتاج.
• تعزيز الاشراف البيطري على الصحة الحيوانية وعلى الأعلاف والغذاء
الحيواني للتمكّن من الاستفادة من ادخال فصائل حيوانية مؤصلة.
اعتماد المناطق الزراعيّة المتجانسة يعطي فعالية اكثر للخدمات الزراعية
• إنّ تحديد المناطق الزراعيّة وإعداد مخطط مسار لكلّ منها، يرتكز على نظم
المعلومات الإحصائية والجغرافية المتوافرة في وزارة الزراعة يمكن أن يكونا
أساساً لوضع مرجعيات تقنية كفيلة بتفعيل الخدمات الزراعية والقطاع الزراعي
لكل منطقة.
• الاستفادة من الترابط بين البحث والإرشاد والتكوين (التدريب) على مستوى
المناطق الزراعيّة المتجانسة بتفعيل دور مراكز الارشاد التابعة لوزارة
الزراعة والمتواجدة على مستوى الأقضية عموماً وذلك بتوفير العناصر البشريّة
اللازمة وتحديد دور ومهام المديريّات الزراعيّة.
تطوّر التقنيّات وتأهيل الموارد البشريّة
• بالإضافة إلى التعاون في مجال البحث الزراعي، يجب العمل على توظيف الامكانيات
المتاحة على صعيد التعليم العالي (الجامعات) والثانوي (المدارس الزراعيّة)
وتنظيم دورات تدريبيّة دائمة ذات مستوى عالٍ. كما أن تشجيع إنشاء
مراكز تقنيّة للبحث والتنمية مرتبطة بالتنظيمات المهنية قد يكون له دور فاعل
على مستوى التدريب في المجالات المتخصصة (الاعناب، الأزهار والورود،
الزيتون،...الخ).
• وضع برامج تكوينيّة تستهدف تكوين متخصصين في اعداد المشاريع الزراعيّة
وادارتها وتأهيل المرشدين الزراعيين بالاعتماد على الجامعات وهيئة البحوث
الزراعيّة وبمشاركة الجمعيّات المهنيّة والأهليّة ومراكز البحث العلمي
المتخصّصة .
• توجيه البحث الزراعي نحو البحوث التجريبيّة لحلّ المشاكل الملّحة وإجراء
الإختبارات ضمن نظم الإنتاج الأساسيّة. يعتبر التوزّع الحالي لمحطّات الابحاث
الزراعية والمدارس الفنية الزراعيّة على مختلف المناطق الزراعيّة أساساً فاعلاً
للنهوض بالبحث التطبيقي المرتبط بالإرشاد والتكوين.
التطوّر التقني وتمويل الاستثمارات
ان أغلب الحيازات الصغيرة في وضعها الحالي تعتبر غير قادرة على سداد التسليفات
والديون (باستثناء التسليفات الصغيرة)، وفي هذا الإطار، يجب تجنّب إعطاء التسليف
الزراعي صفة المساعدة الاجتماعية وحثّ هذه الحيازات على تحديد مشاريع ذات
جدوى اقتصادية ضمن تعاونيات أو تجمعات متخصّصة.
31 للحصول على تطور تقني فاعل، يمكن تقديم التسهيلات اللازمة للحصول على
قروض ميّسرة لتحديث الحيازات التي لها القدرة على تبنّي مشاريع ذات جدوى
اقتصاديّة (تجهيزات، إدخال أصناف مؤصلة وأنواع مختارة، تحسين وإعادة هيكلة
الأراضي الزراعية،...) تساعد على الحصول على التسليف اللازم بأقل كلفة، وذلك
بمشاركة النظام المصرفي القائم.
32
4. المحور الرابع: تنشيط سلاسل الانتاج وتفعيل التسويق الزراعي والتصدير
ان سلاسل الانتاج لا تمكّن فقط من تداول المنتجات الزراعية بل تمكّن كذلك من
تداول المعلومات بحيث يتمكن المزارع من التجاوب مع حيثيات السوق باعتماد المنتجات
المطلوبة. أصبح التطور في هذا المجال يُطرح بإلحاح، اذ ان تفعيل سلاسل الانتاج
ضروري لاستيعاب الكميات المتزايدة المرتقبة للانتاج الزراعي في اطار استراتيجية التنمية
المقترحة. ولن يتأتى ذلك الا بالتعامل بين مختلف الفعاليات والتوجه الى سلاسل انتاج
أكثر تخصصية على مستوى السوق الداخلي أو التصنيع أو التصدير وتسهيل تداول
المعلومات والحصول عليها، وخلق أجواء أكثر تنافسية.
تفعيل التسويق الزراعي
ان تقوية الفعالية الاقتصادية لسلاسل الانتاج تحتّم تحسين التقنيات المعتمدة على
مختلف المستويات بما في ذلك المستوى التسويقي خصوصاً على مستوى أسواق
الجملة التي يمكن أن يكون لها دور محوري لتحفيز الانتاج وتطوير النوعية. كما أن
العولمة وانفتاح الأسواق خصوصاً على مستوى البلدان المجاورة يحتّم إعادة
النظر في مفهوم التسويق لكي يشمل المجال الدولي وليس فقط المجال
الوطني.
يعتبر تواجد تنظيم مهني فاعل لبعض سلاسل الانتاج أو لأجزاء منها وتشكيل شركات
تجارية في بعض الحالات بمشاركة التعاونيات والفعاليات الرائدة ضرورة ملحة. لذا وجب
إيجاد الظروف الملائمة وتقديم الحوافز اللازمة لتفعيل دور هذه التنظيمات بالنسبة
للجوانب الأكثر حساسية. وفي هذا الإطار، يجب التذكير أن ضمان قيمة مضافة مرتفعة،
يعتبر الهدف الرئيسي المتوخى من تفعيل هذه التنظيمات ولن يتأتى ذلك إلا باعتماد
سياسة واضحة المعالم تهتم بالنوعية وتطبيق المقاييس والمعايير.
4,1 . السياسات العامة:
• زيادة الفعالية عن طريق تحسين نظم المعلومات وتعزيز المنافسة.
• تشجيع المتعاملين على التخصص وعلى توسيع حجم المعاملات لتخفيض
الكلفة.
• تشجيع إدخال تقنيات حديثة على كل المستويات (تقديم حوافز
وتسهيلات).
• وضع مواصفات وتطبيقها بالنسبة لأهم المنتجات.
• تفعيل العمليات التسويقية وتنظيم اسواق المنتجات الزراعية (الجملة،
التصنيع، والاستيراد والتصدير) وكذلك أسواق المستلزمات الزراعيّة.
• الحدّ من المخاطر الاقتصادية و الخفض من كلفة المعاملات.
• العمل على وضع رسم شبه ضريبي على بعض المنتجات بهدف توفير وسائل
مالية لتفعيل وزيادة انتاجية السلسلة الإنتاجية المرتبطة بها.
33 4,2 . التحديث المؤسساتي:
• تعزيز دور غرف التجارة والصناعة والزراعة والجمعيات المهنية والتنظيمات
المرتبطة بسلاسل الانتاج.
• وضع أداة لرصد المعلومات ومتابعة تطورات سلاسل الانتاج.
• تنظيم وتحديث أسواق الجملة والاسواق المتخصّصة.
4,3 . التدبير وحسن الإدارة
• تفعيل التشاور بين التنظيمات المهنية وبينها وبين القطاع العام.
• تفعيل التعاقد بين الفاعلين ضمن سلسلة الانتاج وتحديد الأطر التنظيمية
والقانونية.
4,4 . برامج الاستثمار العامة:
• البرامج الوطنية لتنمية المنتجات (الممولة من خلال الرسوم شبه الضريبية)
والتي يمكن أن تشمل في البداية: النجيليات،الزيتون، اللحوم الحمراء، الحليب
ومشتقاته، الأسماك.
• تطوير البنى التحتية (مواصلات، اسواق، تبريد، تخزين، مختبرات...).
• تحديد المواصفات والعمل على تطبيقها.
4,5 . المشاكل الاجتماعية – السياسية
إن تطبيق السياسة المقترحة في مجال تنشيط سلاسل الانتاج قد تطرح بعض المشاكل
الاجتماعية والسياسية التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار خصوصاً في ما يتعلّق بفرض
رسوم شبه ضريبية على بعض المنتجات وإن كانت جدّ محدودة، وبتطبيق المواصفات
والحدّ من الأوضاع الريعية خاصة بالنسبة لتسويق المنتجات والمستلزمات الزراعية.
4,6 . التدابير الرئيسية المقترحة
إن التدابير المقترحة، تتناول عدة جوانب تخص سلاسل الانتاج تتمحور حول تركيز
الشفافية، والبحث عن الفعالية الاقتصادية وتحسين التقنيات وتفعيل التنظيمات
المهنية.
التطلع الى مستوى معقول من الشفافية بالنسبة الى سلاسل الإنتاج
من المهم تسهيل تشكيل سلاسل إنتاج فرعيّة متخصّصة لتفادي التوجّه إلى منتجات
زراعيّة لها استعمالات متعددة ومختلفة (بمعنى أن المنتج الزراعي يمكن تصريفه على
صعيد سوق الإنتاج الطازج، وسوق التصنيع او سوق التصدير) مما يؤثّر سلباً على نوعية
المنتجات. وللوصول إلى ذلك، من المفترض وضع أشكال متكاملة للإنتاج متّفق عليها
من طرف الجهات المعنيّة تدخل في إطار تعاقدي بين المزارع والتاجر والمصنّع أو
34
المصدّر، كما أنّه يجب أن لا ننسى أنّ نوعيّة الانتاج المتخصّص والمنتج لسوق معيّن (في
مجال تصريف معيّن) تتطلب اعتماد بذور وشتول مؤصلة مناسبة، وكذلك اتباع طرق
زراعية ملائمة وتوظيف الاستثمارات اللازمة على مستوى البحث الزراعي والإرشاد
المتخصص، على مستوى الحيازات والمصنّعين والمصدّرين.
الفعالية الإقتصاديّة لسلاسل الإنتاج
• ان الزيادة المرتقبة للطلب على المنتجات الزراعيّة تستلزم انشاء أسواق
جملة إضافيّة أو توسيع الأسواق الموجودة حاليّاً (بشكل يسمح بدخول تجّار
جملة جدد). ولن تتمكّن هذه الاسواق من القيام بدورٍ فاعل دون تطوير تجهيزاتها
وتحسين ادارتها وتحديد مواصفات نوعية المنتجات ومراقبة تطابق المنتجات
المتداولة مع المواصفات.
• يعتبر الإصدار للائحة الأسعار على مستوى أسواق الجملة، واعتماد
تقنيات معلوماتيّة لتوفيرها بطريقة آنية ضروريّة لتفعيل السوق الوطني وتوضيح
الرؤية بالنسبة للمزارعين ومختلف المتعاملين. كما ان المعلومات المرتبطة
بالاسواق تساعد المزارعين على التفاوض، وتوفر لهم على المدى المتوسط
الفرصة في تخطيط وتنويع انتاجهم في توافق مع احتياجات السوق، وفي جدولة
التسليم للسوق عندما تكون العائدات أكثر فائدة. ويتجلّى بوضوح دور الإرشاد
الزراعي الذي عليه أن يولي اهتماماً خاصاً بكيفية زراعة المحاصيل وتسويقها
بالإضافة إلى عمليات الشحن والتخزين والتدريج التي لها أهميتها الخاصة
على مستوى التسويق. وهنا تجدر الاشارة ان معلومات السوق تكون مدخلاً قيّماً
في انظمة الانذار المبكر لتسليط الضوء على نقص الغذاء الذي يعكسه ارتفاع
الاسعار.
• إقامة أسواق في الهواء الطلق يبيع فيها المزارعون مباشرة إنتاجَهم
الى المستهلكين بدون وسطاء. ومن هذا المنطلق، يمكن إقامة أسواق نموذجية
لدراسة الفائدة والجدوى التي يمكن توخيها من هذه الاسواق في المجتمع.
• إقامة مهرجانات سنوية لأهم المنتجات الزراعية من طرف
المتعاملين ضمن سلسلة الانتاج بمن فيهم القطاع العام وذلك بهدف خلق تواصل
مع سوق الاستهلاك المحلي (يوم التفاح، يوم الزيتون، يوم العنب، يوم
العسل...).
• إن تفعيل الأداء التسويقي على مستوى التصدير يستلزم العمل على
توفّر المعلومات المتعلّقة بالأسواق الخارجية (الكميّات، الأسعار، المواصفات...)
ووضعها بمتناول مختلف المتعاملين، وعلى توفّر وسائل نقل فاعلة وغير مكلفة
من جهة، وتقديم التسهيلات والدعم اللازمين لدخول الأسواق الخارجية
وخصوصاً الجديدة منها والعمل على إبراز صورة إيجابية للمنتج الوطني عبر
الوسائل الإعلاميّة والمشاركة الفاعلة في المعارض الدولية.
35 تحسين التقنيّات على كل مستويات سلسلة الإنتاج
• الاهتمام باستخدام التقنيّات الحديثة واعتماد التجهيزات المناسبة (تبريد،
تدريج،...)، وتحديد قواعد إقامة هذه التجهيزات وتقنين استعمالها بحيث يكون
هذا التقنين مساهماً بطريقة عملية في تطبيق المواصفات بالنسبة للعديد من
المنتجات.
• إن تشجيع الإستثمارات قد يمنح الفرصة لبعض المتعاملين بزيادة حجم
نشاطهم وبالتالي تخفيض الكلفة عن طريق توسيع حجم المعاملات.
• إن العمل على تحسين التقنيات على كل المستويات سيساهم في تنظيم
سلاسل الإنتاج وجعل بعضها يبرز بعض الميزات المتخصصة (شعارات تجاريّة،
التسمية المقننة، زراعات بيولوجيّة، تسميات المنشأ...).
المساهمة في إنشاء تنظيمات تُعنى بكلّ جوانب سلاسل الانتاج المتخصصة
• بموازاة التنظيمات المهنية الزراعية التي يجب العمل على تفعيلها على غرار
الغرف المهنية، وتماشياً مع القفزة النوعية والتقنية المتوخاة، أصبح من الضروري
حثّ بعض سلاسل الانتاج على وضع آلية للتنسيق لخلق تكامل وتفاعل بين
مختلف الفاعلين ضمن سلسلة الانتاج بهدف وضع تصوّر موحد وإنشاء مؤسسات
تُعنى بذلك (ومن المنتجات التي يمكن أن تدخل في هذا الإطار: الدواجن،
الزراعات العضوية، منتجات البيوت المحمية، الأزهار، الاعناب
، القمح ومشتقاته...).
36
5. المحور الخامس: دمج مفهوم المناطق ضمن التنمية الزراعية والريفية
أصبح من الضروري دمج الخصوصيات المناطقية على مستوى تنظيم القطاع
الزراعي وترابطه مع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية، ضمن منظور التنمية
الزراعية والريفية وذلك حتى نتمكّن من التعرّف بدقّة على النظم والطرق المتّبعة بالنسبة
للمنتجات المميزة مناطقياً، وكذلك المحاور الزراعية القابلة للتطور لكل منطقة، الأمر
الذي من شأنه أن يحرك الفعاليات والمبادرات المحلية. وفي هذا الاطار يمكن لللامركزية
أن تأخذ منحاً عملياً، يكون دور الجماعات المحلية فيه فاعلاً. وفي هذا الإطار،
يمكن اعتماد المحاور الثلاث التالية لتفعيل تنمية المجالات والمناطق الزراعية:
المعرفة الدقيقة لأنظمة الإنتاج التي تطبع كل منطقة والمحاور الزراعية القابلة للتطور
يعتبر إعداد مرجعيّة تقنية للمناطق الزراعيّة تحدّد أهم أنظمة الإنتاج والإمكانيّات التي
تتيحها لاعتماد التقنيّات الحديثة ووضعها بتصرف المزارعين عبر آلية البحث والتكوين
والإرشاد، ضرورة ملحّة. ويجب التأكد من أن التحديث المستهدف يأخذ بعين الاعتبار
المتطلبات العامة للاستدامة، ويتوافق مع قدرات مختلف فئات المزارعين وتجمعاتهم.
تنمية المبادرات المحلّيّة
ان مشاركة المزارعين وسائر الفاعلين في إطار التنمية الزراعيّة والريفيّة، تتبلور على
المستوى المحلّي أو المناطقي الذي يعتبر المكان الحقيقي للحوار والتشاور ولتطبيق
المبادرات المحلّيّة. كما يعتبر المكان الذي تتفاعل ضمنه الفعاليات المحلية، سواء كانت
تابعة للإدارة أو للتنظيمات الأهلية، لتقديم الدعم والإرشاد اللازمين.
لا بدّ من الإشارة، بشكل خاص، إلى جنوب العراق والذي يحتاج إلى تفعيل
العمليات التنموية حتى يتمكن من الالتحاق بالمستوى الوطني والتمكّن من مواكبته والسير
معه. وكذلك الشأن بالنسبة لعدد من المناطق المهمشة والفقيرة.
المباشرة بتنفيذ اللامركزيّة وتعزيز دور الجماعات المحلّيّة
يجب أن تترافق اللامركزيّة، التي تعطي الجماعات المحلّيّة الدور الفاعل، مع تعزيز
دور المصالح الإقليميّة بحيث تتمكّن من المتابعة المحلّيّة للقطاع الزراعي و تقييم هوامش
التقدّم التقني وتقديم الدعم اللازم.
وحتى تكون القرارات المتخذّة محلياً فاعلة، يجب العمل على تفعيل دور المشاركة
وخلق ترابط وتكامل بين عمل الدولة (الحركة من فوق) وعمل الأفراد أو الجماعات
(الحركة من تحت) لتفادي انقطاع التواصل بين القرارات الوطنية والمبادرات الميدانية.
وفي هذا المجال يمكن التفكير في تمويل مشترك بين الدولة أو القطاع الخاص والتجمّعات
المحلّيّة بشكل خاص للعديد من المشاريع التنموية التي من شأنها توفير المناخ الملائم
للاستثمار واتخاذ المبادرات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraqi-agr.3oloum.org
 
التخطيط الستراتيجي لتطوير الزراعة - 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
IRAQ AGRICULTURE :: تشريعات زراعية-
انتقل الى: