IRAQ AGRICULTURE

IRAQ AGRICULTURE

منتدى يهتم بمشاكل القطاع الزراعي في العراق وايجاد حلول لها
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولخروج

المهندس الزراعي الاستشاري (نزار فالح المجول)

 يرحب بكم في منتداه المتواضع راجيا منكم الدعم والاسناد وفقكم الله لما يرضيه وينفع العباد


شاطر | 
 

 مصيبة العراق في مسؤولي الموارد المائية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/06/2008
العمر : 63

مُساهمةموضوع: مصيبة العراق في مسؤولي الموارد المائية   الأربعاء مايو 13, 2009 7:20 pm

في حـــوار مـــع (المدى): مدير عام إدارة الموارد المائية يتوقع سنة جفاف بسبب شحة مناسيب دجلة والفرات وانحباس الامطار

(صوت العراق) - 12-05-2009 | www.sotaliraq.com

بغداد/ علاء الماجد
اعتبر خبراء ان الأمن المائي ضرورة قصوى توازي الأمن الغذائي ووسيلة ضغط سياسي كما حدث ويحدث الان لجفاف مياه الوند وديالى القادمة من إيران الى العراق وقلة مناسيب مياه دجلة بسبب نقص الواردات القادمة من تركيا. فضلاً عن ان المدن الكبيرة تعاني تلوثا في مياه الشرب ناهيك عن كمية المياه التي لا تكفي للاستخدامات الشخصية والمنزلية، حيث البنية التحتية المدمرة لشبكات الماء وشبكات المجاري. أما مدن الريف.. فالتقارير التلفزيونية... قد صورت الجفاف الذي لحق بالحقول وتلف البساتين وزاد من مساحة التصحر في عموم البلاد واصبح ملوثاً للريح بعواصف ترابية.

التقينا المهندس عون ذياب عبدالله/ مدير عام المديرية العامة لادارة الموارد المائية وسألناه عن شح المياه فأجاب:
- هناك تهديد لأمن العراق وارضه مع التغيرات التي حدثت مع الزمن. السنة الحالية سنة جفاف، وكانت هناك مؤشرات نتيجة انحباس الأمطار، وتأخرها اثر بشكل مباشر على محصولي الحنطة والشعير في إقليم كردستان وفي الموصل وفي منطقة الجزيرة، وكذلك تأثرت المراعي الطبيعية حيث اعتمادنا كبير عليها وانتشار النباتات البرية وانتشار الغبار دليل على عدم وجود غطاء نباتي لمنطقة الصحراء والبادية هذه جميعها اثرت بشكل حاد ولم تنحصر في العراق فقط وإنما في المنطقة منها تركيا وإيران أيضاً شملتهما حالة الجفاف. وأسبابها لربما طبيعية او التغيرات المناخية الهائلة في الكون عموماً بسبب الانحباس الحراري او التلوث الكبير الذي يحدث في الدول الصناعية الكبيرة.
* هل بالإمكان إرواء منطقة الجزيرة في الموصل سيحاً ومعالجة الموضوع في حالة لو لم يأت المطر؟
- سد الموصل هو سد ستراتيجي لخزن المياه لعموم العراق ويتكون من نهرين، حوض دجلة مستقل عن حوض الفرات ويدخل من الحدود التركية السورية في المثلث ثم يلتقي في نهر الخابور في دجلة ثم يأتي سد الموصل وهذه الإيرادات تخزن بخطة مركزية لوزارة الموارد المائية لغرض تشغيلها لكافة العراق وليس لمنطقة محدودة في حالة لو لم يأت المطر، هناك عدة طرق منها الري التكميلي أحيانا وكما تعرفون محصول الحنطة بحاجة الى أربع ريات رئيسية ويفترض إذا جاءته ريتان وريتان لم تأتيا فالمحصول يفشل. ونحاول ان ندخل الري التكميلي ونعتمد طرق الري الحديثة وهي الري بالرش، والري بالتنقيط والري المغلق بواسطة الأنابيب ووسائل حديثة اخرى ولن ننفي دور الأمطار.
ويمكن الاعتماد على المياه الجوفية كذلك بالرغم من ان المياه الجوفية في الموصل غير مشجعة ولكن المنطقة الشمالية يمكن الاعتماد فيها على المياه الجوفية كري تكميلي.
*بخصوص حاجة العراق للمحاصيل الزراعية الاستراتيجية الحنطة والشعير والرز لدينا مساحات واسعة في منطقة الجزيرة في الموصل لماذا لم تستغل لسد حاجة العراق وعدم الاستيراد؟
-هناك ثلاثة مشاريع كبيرة، مشروع الجزيرة الشمالي ومشروع الجزيرة الشرقي ومشروع الجزيرة الجنوبي. هناك مخطط لتنفيذ هذه المشاريع وسيكون مشروع الجزيرة الشمالي منفذاً وهناك محطة رئيسية على سد الموصل لغرض تأمين المياه لإرواء المنطقة إلا انه بعد سقوط النظام تم الاعتداء على خطوط الطاقة واضطرار الوزارة لدفع أجور حراسة للعشائر لحماية المشروع، حالياً المشروع يعاد تشغيله وهناك شبكات كبيرة للري بالرش مع تنفيذها وفيها بعض النواقص لكونها تم استيرادها عن طريق مذكرة التفاهم والتي فيها الكثير من السلبيات والاخفاقات ونحن بصدد إكمال هذه النواقص وتشكيل الشبكات في مشروع الجزيرة الشمالي.
أما مشروع ري الجزيرة الشرقي حاليا له الأولوية قياساً بالمشاريع الأخرى وكلفت شركة دجلة للدراسات والتصاميم لتنظيم الدعوات والمناقصات لغرض إحالتها السنة الحالية.
وبالنسبة لمشروع ري الجزيرة الجنوبي، هناك مشكلة فنية فيه فحتى تنقل مياه بحيرة الموصل الى جنوب الموصل هناك جبل كبير يتعارض ونحتاج حفر نفق بطول (7كم) داخل الجبل لغرض نقل المياه وبالفعل هذا الموضوع أعطي اهتماماً خاصاً وتكون كلفة حفر النفق عالية وادخل المشروع ضمن منحة القرض الياباني.
*الواردات المائية للعراق كانت تمر بشكل انسيابي هل بدأت مشاكلنا بعد بناء السدود من قبل تركيا؟
-نهر الفرات والجميع يعرف انه ينبع من داخل جنوب شرق تركيا ويعبر الحدود السورية ثم يمر ويصب في نهر الخابور في سورية ويعبر المنطقة الحدودية العراقية في حصيبة.
سابقا كان نهر الفرات خالياً من السدود في الخمسينيات فكانت المياه تتدفق بشكل طبيعي وفيها مواد غذائية عالية للتربة وتغسل الأرض وتطرد الأملاح بشكل كبير وتصل الى واسط. والناصرية ومدينة آشور وقد تغير نهر الفرات مع الزمن. وبعد ان تحسن الوضع الاقتصادي في تركيا بدأت بإنشاء السدود وللعلم إنشاء السدود مشروع مكلف ويؤثر على الخزينة المركزية وإنشاء شبكة كبيرة منها (سد كيبان وسد أتاتورك وسد قابه ومجموعة أخرى وهي سدود في مناطق عالية) ثم أوطأ لتوليد الطاقة الكهربائية، والعراق لم يهتم بهذا الموضوع منذ زمن طويل ولم يعطه كافة السياسيين أي اهتمام.
بينما مصر سبقتنا بهذا الموضوع، النيل يختلف عن الفرات، مصر حددت اتفاقية 1919 وحددت (55 مليار/ م3) لاستثماراتها بشكل صحيح.
أما العراق كانت هناك اتفاقية في سنة 1946 بين العراق وتركيا وكانت هذه الاتفاقية مفيدة ولم نحاول بهذا الاتجاه ولم يكن هناك بعد نظر وكانوا يتصورون الماء يتدفق ومتوفر وأزلي ولا يمكن ان يعتقدوا ان الفرات يتعرض الى الجفاف. وهذه الاتفاقية يمكن البناء عليها في المرحلة القادمة.
ولم يتوصل النظام السابق الى أية اتفاقية مع تركيا عدا اتفاقية بسيطة ان الماء الذي يعبر منطقة جرابلس ولا يقل عن 500م3 يوزع بين العراق وسورية حصة العراق 58% وحصة سورية 42% ولم يلتزم بها أحيانا.
* تركيا تخطط لاستثمار مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وسؤالنا هل تعطيهم الحق بإقامة هذه المشاريع؟
- لا أعطيهم الحق ولكن عندما نحاججهم يقولون هذا الماء عندنا ومن حقنا تطوير أراضينا ولكن هذه النظرة قاصرة وعليهم عدم نسيان حق الآخرين والقواعد الدولية. وكذلك تركيا تستهدف استصلاح 1.440.000 مليون وأربعمائة وأربعين الف دونم على الفرات ونحو 360.000 ثلاثمائة وستين الف دونم على دجلة ضمن مشروع كبير، وكذلك سورية تستهدف استصلاح أراضيها، إذن ما يردنا كميات قليلة جداً وأؤكد يجب الانتباه لهذه الحصيلة وعلى الحكومة الاهتمام بذلك بشكل جدي.
وكذلك الجارة إيران استغلت أراضيها وغيرت اتجاه روافدها الداخلة للعراق ولدينا مشكلة كبيرة في الجنوب في هور الحويزة ايراداته قليلة، أيضاً بعض الأنهر منها الوند ومندلي وطويريج والطيب ولا يعطون الفرصة بالرغم من زيارة السيد وزير الموارد المائية لإيران وان نفسهم طويل لكونهم لم يتضرروا وإننا اصحاب الحاجة واترك الموضوع للاخوة السياسيين للتباحث بهذا الموضوع لكون نظرتهم اوسع ولكوننا فنيين..
* ما دور منظمات المجتمع الدولية في هذه الأزمة؟
- في زمن النظام السابق اشار المجتمع الدولي الى تجفيف الاهوار لكون تأثيره على المجتمع الدولي عموما ومنظمات المجتمع المدني أخذت دورها فنطالبهم في هذه الأزمة بالضغط على تركيا، وهناك تخصيص مالي مقداره (14) مليار دولار من الجانب الايطالي للاهوار.
* ما سبب شح المياه بشكل كبير وملحوظ في محافظة ديالى؟
- مجموعة كبيرة من أجهزة الحفر استوردت لهذا الغرض ومديرية حفر الآبار هي الجهة المسؤولة في هذا المجال والوزارة مسؤولة عن توفير المياه لأغراض الشرب والنفع العام. وتم تعزيز محطة ضخ الخالص لتأمين المياه في جنوب الخالص وخان بني سعد، تحتاج المحافظة الى العديد من الإجراءات وان نهر ديالى عجيب يأتي بكميات كبيرة من المياه أحياناً وأحياناً يجف.
* هل تعتقد ان السياسات المائية في العراق مبنية على كيفية التخلص من مياه الفيضانات وليست هناك سياسة في شح المياه؟
- هذه حقيقة، إذا أخذنا سنوات الجفاف لا تزيد على 3 مرات في سنة 1931 وسنة 1961 وسنة 2001 واذا أخذنا سنوات الفيضانات تزيد على 14 فيضاناً.
* ماذا عن الثقافة المائية؟
- لا توجد ثقافية مائية صحيحة وإنما توجد ثقافة عكسية ويعتقد المواطن ان عليه ان يصرف المياه حيثما يشاء يجب ان نبدل هذه الثقافة ونعول على الجانب الإعلامي والإرشادي بهذا الخصوص.
ونبدأ من الدراسة الابتدائية وإفهام اطفالنا بالثقافة الصحية، كمثال على ذلك عندما نذهب الى شمال العراق وفي منطقة عين سولاف تحديداً ترى المواطن يضع الملحقات في تلك العيون المائية الجميلة.
وخلال زيارتي الى استراليا وهي جزيرة محاطة بسواحل هائلة حالفني الحظ في زيارتها. لم اشاهد حتى قطف سيكارة او حتى قنينة بيبسي فارغة يجب ان نثقف بهذا الاتجاه ومن قبل كافة الوزارات وخصوصاً وزارة البيئة.
*بخصوص محطة الرستمية ومدينة الطب والديوانية والحلة وفضلاتها في الأنهر ما هي معالجاتكم لهذا الموضوع؟
-ان هذا الموضوع من أختصاص وزارات أخرى.
*لكنها تصب في الأنهر العائدة لوزارتكم؟
-على وزارة البيئة ان تكون حازمة في هذا الموضوع ولدي معلومة شخصية هناك محاولة لنقل هذه المياه الى منطقة العطارية.
وأنا اضم صوتي لكم بهذا الخصوص الوضع الحالي للمحطات وكذلك محطات البزل يجب ان لا نفكر برميها في نهر دجلة والفرات.
*في اغلب دول العالم حاولت الاستفادة من مياه المجاري والفضلات في سقي الأشجار المزروعة في شوارع المدن والغابات، هل هناك نية للإفادة منها.. ومن مياه المبازل كذلك؟
-كلفنا من قبل أمانة بغداد بدراسة الحزام الأخضر المحيط ببغداد ويعتمد هنا على مياه المجاري واما بخصوص المبازل سنصل في يوم ما للتفكير بعدم رمي قطرة ماء في الأنهر علما ان الفضلات قليلة جداً في مياه المبازل تصل الى 400 جزء من المليون. ويمكن تحليلها والاستفادة منها أيضاً في توفير الطاقة الكهربائية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraqi-agr.3oloum.org
 
مصيبة العراق في مسؤولي الموارد المائية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
IRAQ AGRICULTURE :: تقانات الري-
انتقل الى: