IRAQ AGRICULTURE

IRAQ AGRICULTURE

منتدى يهتم بمشاكل القطاع الزراعي في العراق وايجاد حلول لها
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولخروج

المهندس الزراعي الاستشاري (نزار فالح المجول)

 يرحب بكم في منتداه المتواضع راجيا منكم الدعم والاسناد وفقكم الله لما يرضيه وينفع العباد


شاطر | 
 

 دليل مبسط في امراض الزراعة المغطاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/06/2008
العمر : 63

مُساهمةموضوع: دليل مبسط في امراض الزراعة المغطاة   الأربعاء يونيو 13, 2012 9:14 am

إن إقامة بيت بلاستيكي على أساس علمي مع تطبيق الأساليب المدروسة والمجربة عليه تهيئ لك فرصة نموذجية في الإنتاج المبكر وإعطائك مردوداً عالياً من حيث الكم.



ولكن لا تنسى عند إقامتك للبيوت البلاستيكية الوصايا العشر التالية:

1- تأمين فتحات التهوية المناسبة لحجم البيت بما يؤمن سهولة وسرعة تبديل الهواء المحمل بالرطوبة الزائدة أو تجهيزه بمراوح للتهوية ذات استطاعة كافية وهو الأفضل حيث تعمل بالإضافة إلى تبديل الهواء وتنظيم الحرارة والرطوبة وتوزيعها بشكل متجانس في مختلف أركان البيت البلاستيكي.

2- استبدال تربة البيت بتربة جديدة مستصلحة أو استصلح تربتك وهي عملية لها ما يبررها في الزراعة الكثيفة الموجهة إذ أن التربة الثقيلة ذات الصرف السيئ غير صالحة وتحمل لمحاصيلك أشد الأضرار.

3- عقم تربة البيت الزجاجي بالحرارة أو بالمطهرات الكيماوية ويكون ذلك كما يلي:

- تعقيم التربة بالبخار على درجة 121ْ م ولمدة /30- 60/ دقيقة وتحت ضغط.

- تعقيم التربة بالكيماويات مثل الفابام Vapam أو برومور الميثيل.

4- استخدام البذار المحسن المعتمد ومن الأصناف المقاومة للأمراض ولاتنسى أن تعقم بذورك في حال كونها غير معقمة من قبل الشركات المنتجة وذلك باستخدام أحد المطهرات الفطرية التالية: الارثوسايد، الثيرام، الكامبرغران- م بمعدل 3-6 غ لكل كغ من البذور.

5- استخدام الأسمدة المعدنية بشكل متوازن حيث يؤدي فقر التربة أو التسميد غير المتوازن إلى ظهور اختلالات مرضية ضارة تخفض الإنتاج.

6- عدم تعطيش النباتات وعدم إغراقها بمياه الري واستخدام الري بالتنقيط أو بالرشح.

7- استبعد وبدون إبطاء النباتات التي تبدي أعراض غير مرغوبة مثل (الذبول، تبقع الأوراق أو احتراق الحواف، التبرقش) مع جذورها والتربة المحيطة بها ودفنها بعيداً.

8- كافح الحشرات وخاصة الثاقبة الماصة منها التي تعمل على نشر الأمراض.

9- استخدم المبيدات الفطرية بمجرد ظهور أعراض تبقع الأوراق واللفحات.

10- لا تتوانى عن استشارة الفنيين الزراعيين في منطقتك في كل ما يعترضك.



الأمراض الطفيلية
Parasitic Diseases

اللفحة المبكرة على البندورة:
المتسبب عن فطر Alternaria Solani

يصيب هذا المرض أغلب نباتات العائلة الباذنجانية وخاصة البندورة والفليفلة والبطاطا وتتراوح الخسائر الناجمة عن الإصابة بهذا المرض بين 5- 20%.

الأعراض:

يصيب الفطر سيقان النباتات وأوراقها في كافة مراحل نموها من البادرة وحتى النباتات الناضجة كما تصاب الثمار وأعناق الأوراق.

على الوريقات تظهر الأعراض بشكل بقع صغيرة بنية داكنة لا تلبث أن تتحول إلى اللون الأسود خاصة على الأوراق السفلى القديمة وتكون هذه البقع في البداية صغيرة مبعثرة لا تلبث أن تكبر في الحجم 2- 3 مم وتظهر فيها حلقات متداخلة محاطة بلون أصفر يتبع ذلك جفاف الأوراق السفلى وسقوطها.

أما على الأفرع وأعناق الأوراق فتكون البقع غائرة ومتطاولة ذات حواف داكنة مما يعرض الأفرع للكسر على ثمار البندورة تظهر أعراض المرض في كافة مراحل تشكل الثمرة، بشكل بقع بنية أو سوداء وقد تمتد الإصابة إلى داخل الثمرة على هيئة عفن جاف.

انتشار المرض والإصابة:

يكمن الفطر في بقايا النباتات المصابة بالتربة أو في البذور بشكل ساكن.

تنتشر جراثيم الفطر بالرياح والحشرات حيث تبدأ الأعراض بالظهور بعد يومين أو ثلاثة من حدوث العدوى. ويتوقف نشاط الفطر المرضي على قوة النبات والظروف الجوية، فالنباتات الضعيفة والأوراق القديمة أكثر عرضة للإصابة.

العوامل البيئية المناسبة:

يناسب الفطر درجات الحرارة المعتدلة التي تتراوح بين /24- 30ْ م/ والرطوبة الجوية المرتفعة مما يزيد من أخطارها هذا المرض في الزراعات المغطاة.

مقاومة مرض اللفحة المبكرة:

استخدام الأصناف المعروفة بمقاومتها للمرض.
استخدام البذور المعقمة بالحرارة (وهي طريقة دقيقة تنفذها عادة الشركات المنتجة للبذار وتتلخص بمعاملة البذور بالماء الساخن على درجة 50ْ م لمدة 25 دقيقة) وذلك لقتل الطفيل الداخلي ومعامل البذرة قبل الزراعة بأحد المطهرات الفطرية وذلك لمقاومة الفطر المسبب للمرض في التربة وحماية البذور من الفطريات الأخرى.
ومن المواد المستخدمة لتعقيم البذار:

مسحوق الكابتان (ارثوسايد 50%) Captan يستعمل بمقدار /4- 8/ غ لكل كيلوغرام بذور.
الثيرام Thiram أو T.M.T.D. 75% بمعدل 3- 5 غ لكل كيلوغرام بذور
السيريزان: وهو مركب زئبقي عضوي ويستعمل بمعدل 2 غ لكل 1 كغ من البذور.
بمجرد ظهور أولى أعراض الإصابة على النباتات البالغة يجب المبادرة فوراً الى إجراء عملية الرش حيث يمكن إيقاف تقدم المرض وتقليل الأضرار على أن يكرر الرش كل /10-15/ يوم مرة وفقاً لحالة الإصابة ومن المواد المستخدمة.
مركبات الداي ثيوكرباميت: مثل الزينيب (دايثين- ز 78) والمانيب (دايثين م 22) والمانكوزينيب (دايثين م- 45) وهي أفضلها حيث يجمع ميزات الزينيب والمانيب.
وتستعمل هذه المواد بنسبة 150- 250غ/ 100 ل ماء- وعند تحضيرها يعمل منها عجينة يضاف إليها الماء تدريجياً حتى الحصول على محلول مركز يضاف إلى بقية كمية الماء المستعملة.
المركبات النحاسية: مثل محلول بوردو ويستعمل بنسبة 0.5% على البندورة.
أوكسي كلورور النحاس بنسبة 5% ويوجد بأسماء تجارية كوبوكس، كوبرافيت.
الكابتان: من ميزات هذه المادة أنه يمكن استخدامها في فترة الإزهار ولاتؤدي إلى أية أضرار على المحصول بالإضافة إلى فعاليتها العالية في مقاومة المرض ويستعمل بنسبة 200- 300غ/ 100 ل ماء.
أمراض البياض الزغبي
Mowny Mildews

تسبب هذه الأمراض عن مجموعة كبيرة من الفطريات القادرة على إصابة الكثير من المحاصيل الزراعية الهامة مسببة لها أضرار بالغة، هذا وتشترك أمراض البياض الزغبي بمميزات عامة مشتركة من حيث مظهر العدوى والظروف البيئية الملائمة وطرق المقاومة.



ويمكن تلخيص تلك المميزات في النقاط التالية:

1- أعراض الإصابة: تشترك جميع هذه الأمراض بالأعراض التي تحدثها على النباتات حيث تظهر على هيئة بقع صفراء زيتية باهتة على السطح العلوي للأوراق تتحول بتقدم الإصابة إلى اللون الرمادي القاتم أو البني، يقابل ذلك على السطح السفلي نمو زغبي أبيض أو رمادي اللون هو عبارة عن حوامل الأكياس الجرثومية للفطر التي تخرج من مسام الورقة، وفي حال اشتداد الإصابة تمتد البقع وتتحد بعضها بالبعض الآخر لتعم الإصابة معظم أجزاء الورقة، هذا وتصاب بالإضافة للأوراق أعضاء نباتية أخرى مثل سوق النباتات الغضة والأزهار والثمار.

2- الفطريات المسببة لهذه الأمراض متخصصة أي تطفل كل منها ينحصر على عائل محدد خاص به ولايملك المقدرة على إصابة غيره، لذلك نعمد إلى تسمية الفطر المسبب باسم العائل، ومن هذه الأمراض على سبيل المثال:

1. البياض الزغبي في الخس المتسبب عن الفطر Bremia Lactucae

2. البياض الزغبي في القرعيات Peronoplasmapara cubensis وهو يصيب أوراق نباتات البطيخ والخيار والكوسا ولاتصاب به الثمار.

3. البياض الزغبي في المنثور Peronoplasmopara cubensis

4. البياض الزغبي في الورد Peronospora Sparsa

3- العوامل البيئية المناسبة: يلائم انتشار هذه الفطريات الأجواء ذات الرطوبة المرتفعة ودرجات الحرارة المتوسطة والتي تميل إلى البرودة وهذا ما يزيد من خطورة هذه الأمراض في الزراعات المغطاة حيث تكون الحرارة والرطوبة مثالية لتطورها وانتشارها.

4- تقاوم أمراض البياض الزغبي باتباع برنامج وقائي لمنع حدوث الإصابة أو الحد منها ومن الإجراءات الوقائية المتبعة:

1. اتباع العمليات الزراعية التي تساعد على سهولة التهوية بين النباتات (مسافات زراعة مناسبة) وكذلك العناية بفتح نوافذ التهوية عند ارتفاع نسبة الرطوبة وذلك في الأوقات الدافئة.

2. جمع المخلفات النباتية وإخراجها من ضمن البيوت ليصار إلى إتلافها بالحرق أو الدفن.

3. اتباع برنامج رش وقائي وقبل حدوث الإصابة وعلى فترات مناسبة من المبيدات المستخدمة لهذا الغرض المركبات النحاسية مثل الكوبرافيت أو الكوبرازان أو مركبات الداي ثيوكربامايت مثل الدايثين م- 45 أو مركبات عضوية أخرى مثل الكابتان (الارثوسايد).

عودة إلى الأعلى

أمراض البياض الدقيقي
The Powdery Mildews

تنتشر فطريات البياض الدقيقي على عدد كبير جداً من المحاصيل الهامة كمحاصيل الخضر ونباتات الزينة وهي في مجموعها تتحمل الجفاف ودرجة الحرارة المرتفعة أكثر مما تتحملها أمراض البياض الزغبي.



1- البياض الدقيقي في المقرعيات:
المتسبب عن الفطر Erysiphe Cichoraccarum

يصيب هذا الفطر جميع نباتات العائلة القرعية ماعدا البطيخ.

الأعراض والإصابة:

تبدأ الإصابة عادة على الأوراق القديمة حول قاعدة النبات ومها تنتشر إلى الأوراق الحديثة، وتظهر بشكل بقع بيضاء رمادية دقيقة على السطح السفلي للأوراق، وبتقدم المرض يمتد إلى السطح العلوي للأوراق ويزداد حجم هذه البقع حتى يعم السطح المصاب بكامله، يلي ذلك جفاف المناطق المصابة وسقوطها. أما الثمار فيضمر حجمها وينقص عددها.

يلائم هذا الفطر الجو الدافئ والرطوبة المرتفعة. وتنتقل الإصابة من نبات لآخر بواسطة الرياح والحشرات مثل خنفساء القثاء، كما أن النباتات البرية التي يأوي إليها الفطر في غياب النباتات القرعية مصدراً للعدوى.

المقاومة:

يقاوم هذا المرض بالرش أو بالتعفير بالكبريت الغروي بمجرد ظهور الأعراض المميزة له ورغم أن الكبريت اقتصادي الاستعمال بسبب سعره المنخفض إلا أن حساسية الكثير من نباتات العائلة القرعية له وكذلك عند ارتفاع درجة الحرارة والجفاف يوصى باستعمال الكاراثين Karathane وهو مركب خاص لمقاومة أمراض البياض الدقيقي وله تأثير بسيط على العناكب. يوقع العلاج في حال استعمال الكاراثين قبل أسبوعين من جمع المحصول.

مجموعة أمراض الذبول على الخضراوات
Vegetable with Diseases

تسبب أمراض الذبول في الزراعات المغطاة خسائر فادحة إذا لم تتخذ الوسائل الوقائية اللازمة، نظراً لأن هذه الأمراض تصيب النباتات في كافة أطوارها من طور البذرة النابتة وحتى النبات الكامل كما أن أعراض بعضها قد تتأخر في الظهور مما يخفض الإنتاج في الوقت الذي يستمر فيه بذل الجهود والأموال على النباتات المصابة مما يضاعف الخسائر.

ولهذه الأمراض مسببات عديدة منها طفيلي ومنها غير طفيلي وسنقتصر في هذا الفصل على ذكر أمراض الذبول المتسببة عن طفيليات قادرة على العدوى أي الانتقال من النباتات المريضة إلى النباتات السليمة، أما الأمراض غير الطفيلية فسنتكلم عنها في فصل خاص.



ويمكن إجمال هذه المسببات كما يلي:

1. أمراض الذبول المتسببة عن فطريات مثل: الفطريات المسببة لذبول الفيوزاريوم والفطريات المسببة لذبول الفرتيسيلوم.

2. أمراض الذبول المتسببة عن بكتريا مثل البكتريا المسببة لذبول القرعيات وبكتريا سرطان البندورة (بقعة عين العصفور).

3. أمراض الذبول المتسببة عن الديدان الثعبانية وخاصة ديدان الملويدوجين.

4. أمراض الذبول المتسببة عن عوامل غير معدية (غير طفيلية). مثل تأثير العطش أو غدق التربة أو المواد الكيميائية.



آ- أمراض الذبول المتسببة عن فطريات:

- مرض سقوط البادرات وعفن الجذور

- مرض الذبول الطري Dampiny- off

وكذلك في مراقد البذور كون العوامل المسببة تنشط في ظروف الرطوبة العالية مع رداءة التهوية في التربة وقلة الإضاءة وكلها من ميزات الزراعية الكثيفة.

وتنتشر الفطريات المسببة في كافة المناطق الزراعية في القطر العربي السوري فهي تصيب دائرة كبيرة من المحاصيل الزراعية وعلى الأخص محاصيل الخضر وفي أطوار نموها المختلفة وفي مختلف الظروف ومن هنا تنبع خطورة هذه المسببات.

يصيب المرض البندورة والفليفلة والقرنبيط والملفوف والكوسا والخيار والبطيخ والفاصولياء والبازلاء وكذلك نباتات الزينة والعقل المعدة للزراعة.



وتسبب مرض سقوط البادرات فطريات من أجناس مختلفة أهمها:

1- فطر الرايزوكتونيا 1- Rhizoctonia Solani

2- فطر البوترتيس 2- Botritis Spp

3- فطر الفوما 3- Phoma Spp

4- فطر البيثيوم 4- Pythium Spp

5- فطر الفيوزاريوم 5- Fuzarium Spp

6- فطر الالترناريا 6- Alternaria Spp

7- فطر السكليروتنينا 7- Sclerotinia Spp



الأعراض:

لهذا المرض عدة مظاهر:

1. تهاجم الفطريات المسببة البذور بمجرد زراعتها في التربة وقبل إنباتها وتسبب تعفنها قد تصيب البذور النابتة قبل ظهور البادرة حيث تفشل البادرات في الظهور فوق سطح التربة ويعزى ذلك خطأ إلى ضعف في حيوية البذور.

2. إصابة البادرات بعد ظهورها فوق سطح التربة وذلك في منطقة الرقبة الملاصقة للتربة ويسبب في فترة قصيرة تعفن السويقة الجنينية ويأخذ النسيج المصاب لون أبيض قذر وتسقط البادرات قبل أن تظهر عليها أعراض الذبول، وتتميز النباتات بسهولة انفصالها من المنطقة المتعفنة.

3. بعد تصلب أنسجة البذرة تصبح مقاومة للمرض: إلا أن الجذور قد تظل قابلة للإصابة وتتعفن حيث تموت النباتات وهي صغيرة السن مع بقائها قائمة.

4. قد تصاب الأجزاء اللحمية مثل ثمار الفريز وثمار القرعيات حيث تكتسب الأنسجة في مكان الإصابة قواماً مائياً وتتعفن تعفناً طرياً.

الظروف الملائمة:

نظراً لتعدد الفطريات المسببة لأمراض السقوط المفاجئ للبادرات (الذبول الطري) فهو ينتشر تحت ظروف جوية متباينة. وفي الحقيقة فإن درجات الحرارة والرطوبة تحدد وتتحكم في نوع الفطر السائد ولاتعمل على الحد من المرض، ففي الشتاء يسود فطر البيثيوم المتحمل للبرودة والذي يحتاج إلى رطوبة عالية بينما يتمنع فطر الريزوكتونيا Rhizoctonia solani وفطر الفيوزاريوم Fusarium المتحملان للحرارة والجفاف هما السائدان في فصل الصيف كما يبين الجدول التالي



درجة الحرارة

نسبة الرطوبة في التربة %

الفطر السائد

20

80%

Phythium debaryanum

25

80%

Rhizoctonia Solani

30

40%

Fusarium O.F. Lyco- persici



المقاومة:

في مراقد البذور
استخدم الترب الخفيفة جيدة التهوية جيدة الصرف.
الاعتدال في مياه الري وتنظيم مواعيد السقايات.
الفابام بمعدل 100 سم3 للمتر المربع (محلول مائي تركيز 33%)
برومور الميثيل بمعدل 100غ/ م2
الفورمالدهيد بتركيز 1% بمعدل 10 ل/ م2
هذا وتتم الزراعة بعد 15- 20 يوم من المعاملة حتى زوال رائحة المادة.

تعقيم البذور بإحدى المطهرات الفطرية: الارثوسايد- الثيرام- البنليت السريزان بمعدل 3-6 غ من المادة لكل كغ من البذور وذلك لوقاية البذور من الفطريات الكامنة في التربة.
تغطية البذور بالرمل ليساعد على الإنبات السريع والخروج فوق سطح التربة (الهروب من الإصابة).
ترطيب التربة بكمية كافية من الماء المضاف اليه إحدى المواد المذكورة في فقرة تعقيم البذار بمعدل 2 غ من المادة/ م2 وتكرر العملية عدة مرات.
رش الشتول بالزينيب أو المانيب بمعدل 40- 50غ/ تنكة. في البيوت البلاستيكية والصوب الزجاجية.
تعقيم التربة بالبخار على درجة 121ْ م لمدة 30- 60/ دقيقة. يمكن استخدام المواد الكيماوية بدلاً من البخار لتعقيم التربة وذلك باستخدام: برومور الميثيل أو الفابام أو الفورمالين كما ورد في تعقيم تربة مراقد البذور.
العناية بعمليات التهوية والعزيق والصرف وتنظيم الري والإضاءة الجيدة.
رش النباتات وخاصة منطقة العنق والتربة المحيطة بها بأحد المطهرات الفطرية (مركبات الدايثيو كرباميت أو أحد المركبات النحاسية).


ذبول الفيوزاريوم في البندورة
المتسبب عن فطر Fusarium Oxysporium F. Lycopersici

يصيب هذا الفطر بالإضافة إلى البندورة نباتات أخرى من العائلة الباذنجانية مثل الفليفلة والباذنجان والبطاطا.

الأعراض:

تبدأ بظهور شحوب يعتري الأوراق يتحول إلى اللون الأصفر فيما بعد ثم تنحني أعناق الأوراق مبدية مظاهر الذبول ثم تجف و تموت. تبدأ الأعراض عادة من الأوراق السفلى حيث تمتد تدريجياً إلى الأوراق العليا، (وقد تصاب أفرع من النبات دون أخرى فلا تظهر عليها أعراض المرض) وتنتهي الأمر إلى ذبول النبات كله وموته.

عند قطع الجذر الرئيسي أو الساق طولياً يلاحظ لون زيتي داكن أو بني في منطقة الأوعية الناقلة. وإذا وضع القطع في مكان دافئ رطب لعدة أيام فإنه ينمو على سطحه نمواً فطرياً أبيض غزيراً هو عبارة عن ميسليوم الفطر.

الظروف المناسبة لانتشار المرض والإصابة:

يوافق هذا المرض الأجواء الدافئة إلى الحارة ودرجات الحرارة المناسبة لحدوث الإصابة هي 27- 29ْ م، أما الرطوبة الأرضية المناسبة فهي الرطوبة المعتدلة أي عندما تحتوي التربة على 50- 60% من سعتها الحقلية، لذا فأكثر ما يصادف هذا المرض في الزراعات الصيفية. ينتقل جرثوم الفطر بالعمليات الزراعية ومع مياه الري وبقايا النباتات المصابة وكذا الأسمدة العضوية.

المقاومة:

تعقيم تربة المشتل كما هو وارد في مكان سابق من هذه النشرة.
زراعة الشتول السليمة
زراعة الأصناف المقاومة للمرض
معاملة جذور الشتول بمحلول المانيب أو الزينيب
مكافحة الديدان الثعبانية باستعمال الفيوردان أو الفايديت أو اللانيت.
ذبول الفيوزاريوم في الجلايول (سيف الغراب)
المتسبب عن الفطر: Fusarium Oxysporium F. Gladioli

يسبب هذا الفطر خسائر فادحة على محصول نبات الجلايول من الأزهار الصالحة للقطف والمرغوبة تجارياً حيث تخصصت بعض البيوت البلاستيكية في إنتاج هذا النوع من الأزهار.

الأعراض:

شحوب النبات يليه اصفرار واحتراق حواف الأوراق ثم جفاف النبات وموته قبل الإزهار كما تصاب الكورمات حيث تظهر عليها بقع ذات لون بني محمر مستديرة الشكل حيث تتصلب الأنسجة المصابة تحت البقعة وتتلون بالبني (مظهر العنق الجاف) وقد يعم العفن جميع أنسجة الكورمة.

إن الكورمات المصابة لا تصلح للزراعة عدا عن أنها تتعفن أثناء التخزين، كما أن الفطر ينتقل من موسم لآخر عن طريق الكورمات المصابة أو عن طريق التربة حيث يمكنه العيش بها لمدة تزيد عن أربع سنوات.

المقاومة:

زراعة الأصناف المقاومة في المناطق التي يخشى فيها من العدوى
تعقيم التربة قبل الزراعة بالبخار
تعقيم الكورمات قبل الزراعة
استبعاد النباتات المصابة مع كروماتها بمجرد ظهور الإصابة وحرقها بعيداً عن الحقل
عدم جرح الكورمات عند تقليعها استعداداً لتخزينها لموسم الزراعة المقبل
ذبول الفرتسليوم
المتسبب عن الفطر Verticillium albo- atrum
Verticeillium dahliae

والفطر الأخير هو الأكثر خطورة والأكثر انتشاراً.

بمقدور هذا المرض إصابة حوالي 400 نوع نباتي مختلف تضم تحتها المحاصيل الخضرية مثل البندورة والفليفلة والباذنجان والخيار والبطيخ والكوسا، كما يصيب نباتات عشبية حولية ونباتات معمرة وأشجار وشجيرات التي تعتبر مخازن طبيعية لمصادر العدوى بالقطر.

الأعراض:

تشابه أعراض هذا المرض مع الذبول الناشئ عن فطر الفيرتسليوم (ذبول، اصفرار) ويصعب التفريق بينهما إلا بعد الفحص المخبري لمقاطع من النبات المصاب، هذا ويمكن اكتشاف ميسليوم الفطر ضمن الأوعية الناقلة، وقد يلاحظ على المقاطع الطولية لون داكن أو نقط سوداء مما يميز هذا الفطر عن غيره ويعزى سبب الذبول ليس إلى انسداد الأوعية بنموات الفطر بل إلى مفرزاته السامة في الأنسجة الوعائية.

هذا ولم تحدد حتى الآن أنواع الفطر المسببة للذبول لدينا أو أجناسها، وهذا الموضوع يحتاج إلى المزيد من الدراسات المخبرية لتحديد مدى انتشار مسببات الذبول لدينا، ويعمل مركز البحوث العلمية الزراعية بجبلة على إجراء مثل هذه الدراسات.

الانتشار والإصابة:

ينتقل الفطر مع بقايا النباتات المصابة إلى التربة ويبقى على هيئة أجسام حجرية، ويستطيع البقاء في التربة لمدة /8-10/ سنوات محافظاً على حيويته.

في حال توفر الرطوبة المناسبة تنمو هذه الأجسام معطية الميسليوم الذي ينفذ إلى أنسجة العائل عن طريق الخدوش والجروح الناشئة عن العمليات الزراعية المختلفة أو الحشرات محدثاً الإصابة.

تصاب النباتات في كافة أعمارها ولعل الفترة الحرجة هي طور البادرة وفترات النمو النشط.

الظروف البيئية المناسبة:

يلائم هذا المرض التربة الرطبة والأجواء الدافئة، كما أن زيادة التسميد الآزوتي تعمل على أضعاف مقاومة النبات وكذا الحال بالنسبة للعمليات الزراعية التي تؤدي إلى إحداث جروح أو خدوش في الجذور.

المقاومة:

كما هو وارد في ذبول الفيوزاريوم.



سرطان البندورة البكتيري (عين العصفور)
المتسبب عن البكتريا:Corynebacteruim michiganese

لوحظ هذا المرض على نباتات البندورة المزروعة في البيوت البلاستيكية بمنطقة الهنادي باللاذقية، وهو يسبب خسائر لا يستهان بها على محصول النباتات من الثمار وقد يؤدي أحياناً إلى موت النبات.

الإصابة والأعراض:

تحدث الإصابة في كافة أطوار نمو النبات ويصيب كافة أجزاء النبات.

يميز هذا المرض ذبول النباتات المصحوب بجفاف الأوراق وقد يؤدي إلى موت النبات بشكل كامل.

حيث يبدأ ظهور الأعراض من الأوراق السفلى، وتمتد فترة الذبول لمدة شهر تقريباً. أما على الساق والأفرع فتظهر تقرحات أو تشققات داكنة، على المقطع الطولي للساق تلاحظ الإصابة على الأوعية الناقلة بشكل نقط داكنة.

تنتقل البكتريا من الأوعية الناقلة إلى الثمار فتؤدي إلى تشوهات فيها في حالات الإصابة المبكرة واسوداد البذور، أما في الإصابة المتأخرة فتحفظ الثمار بشكلها الطبيعي وتكون البذور قادرة على الإنبات إلا أنها حاملة للبكتريا وتعمل على نقل العدوى.

يلاحظ على البشرة الخارجية بقع دائرية منتظمة ذات لون فاتح يتمركز في وسطها نقطة سوداء تشبه عين العصفور حيث ظهرت تسمية المرض.

تعتبر البذور والبقايا النباتية المصابة مصادر العدوى الرئيسية إذ أن للبكتريا المسببة القدرة على الإصابة عبر الجروح والخدوش أثناء العمليات الزراعية مثل التشتيل والعزيق وكذلك من نشاط الحشرات الثاقبة الماصة ومع رذاذ مياه الري.

المقاومة:

1- استخدام الأصناف المقاومة

2- استخدام البذار المعقم أو تعقيمه بالجراتوزان 3- 4غ/ 1كغ بذور

3- العناية بالعمليات الزراعية أثناء التشتيل والعزيق

4- مقاومة الحشرات

5- استبعاد النباتات المصابة من البيت البلاستيكي

الذبول البكتيري في القرعيات
المتسبب عن البكتريا Erwinia Tracheiphila

تصيب هذه البكتريا نباتات العائلة القرعية وبشكل خاص الخيار والبطيخ وهي إحدى المحاصيل الهامة المنتجة ضمن البيوت البلاستيكية.

الأعراض:

تتهدل حواف الأوراق في الجو الحار وبتقدم المرض يصبح لون الأوراق أخضر داكناً وتظهر عليها بقع متسخة باهتة تنتشر على أسطح الأوراق يعقبها ذبول فجائي للأوراق يليها ذبول الساق وجفافها. عند قطع الساق عرضياً يخرج من الحزم الوعائية سائل هلامي لزج يحوي على البكتريا.

وقد تلتبس الأعراض مع أعراض الذبول الفطري ولابد هنا من إجراء عملية عزل العامل المسبب في المخبر ليتم التأكد منه ووضع خطة المقاومة الملائمة.

تنتقل البكتريا المسببة لمرض ذبول القرعيات بواسطة حشرة خنفساء الخيار المخططة Acalymma vittata التي تتغذى على الأوراق ومنها ينتقل الميكروت إلى الأوعية الخشبية حيث يتكاثر فيها مفرزة توكسينات خاصة تؤدي إلى موت الخلايا وتكوين مواد هلامية الأمر الذي يؤدي إلى ذبول النبات وموته.

العوامل البيئية المناسبة:

تلائم المرض درجات الحرارة المنخفضة ويتوقف نشاط الميكروب المسبب عنه على درجة حرارة 33ْ م وبذلك يمكن والى حد ما مقاومته ضمن الصوب الزجاجية المجهزة بوسائل التحكم الأتوماتيكي بدرجات الحرارة.

المقاومة:

مقاومة الحشرات الثاقبة الماصة التي تنقل البكتريا المسببة وخاصة خنفساء الخيار التي تلعب دور الحافظات الطبيعية للمكروب وذلك في الأطوار المبكرة للنمو.

عودة إلى الأعلى



الأمراض المتسببة عن الديدان الثعبانية (النيماتودا)

تشتمل الديدان الثعبانية على عدد كبير من الأنواع التي تتبع المملكة الحيوانية ويعرف حالياً أكثر من 500 نوع منها تتطفل على أغلب النباتات الاقتصادية محدثة أضراراً جسيمة لها وخاصة في الأجواء الحارة والمعتدلة ويدخل ضمن دائرة تطفلها كافة الخضراوات والمحاصيل ونباتات الزينة المزروعة في الأماكن المغطاة بالبلاستيك أو الزجاج.

الديدان الثعبانية التي تصيب النباتات ذات أجسام صغيرة الحجم يتراوح طولها بين 0.5- 5.0 مم أسطوانية ملتوية ومن هنا جاءت تسميتها بالديدان الثعبانية وهي عديمة اللون. ولها أجهزة متخصصة للحركة والتغذية والهضم والإخراج والتناسل.

وتتميز فيها الأجناس فالإناث أكبر حجمها وأكثر تطفلاً من الذكور.

توجد الديدان الثعبانية أساساً في التربة حيث تهاجم جذور النباتات الا أن بعضها يتطفل على المجموع الخضري. وهي تضع بيضها في التربة أو في أنسجة النبات حيث يفقس البيض وتخرج منه اليرقات لتمر بعدة أطوار يعقب كل منها انسلاخ للديدان ولا تصبح قادرة على التكاثر الا بعد آخر انسلاخ.

أعراض الإصابة بالديدان الثعبانية:

تعطي الديدان التي تتطفل على المجموع الجذري للنباتات أعراض ضعف واصفرار وتقزم للنباتات المصابة مع ظهور أعراض سوء التغذية، إلا أن هذه الأعراض قد تلتبس علينا حيث تعمل كثيراً من العوامل الأخرى الممرضة للنبات على إحداث أعراض مشابهة، ولهذا فلتشخيص مثل تلك الحالات يجب الكشف على المجموع الجذري حيث تبدي بعض أنواع الديدان الثعبانية أعراض واضحة مميزة مثل حدوث تعقد الجذور إلا أنه في غالبية الأحوال يحتاج الأمر إلى الفحص الميكروسكوبي الدقيق للتعرف على المسبب الحقيقي.

دور الديدان الثعبانية في التمهيد ونقل مسببات الأمراض الأخرى:

من المعروف أن اختراق أنسجة البشرة الواقية للنبات من قبل الديدان الثعبانية المؤهلة لذلك يمهد الطريق لدخول عدد كبير من الكائنات الطفيلية ويتوقف ذلك على مدى التخريش والتخريب الذي طرأ على الأنسجة في منطقة دخول النيماتودا، وفي بعض الحالات يكون الضرر الناتج عن دخول الطفيليات الثانوية أشد من الضرر الذي تحدثه الديدان نفسها لا بل قد توقف نشاط الديدان لتستمر هي بنشاطها.

هذا وتلعب الديدان الثعبانية دوراً كبيراً في انتشار بعض الأمراض الفطرية والبكتيرية وخاصة أمراض الذبول الفيوزاريومي.

مرض تعقد الجذور النيماتودي Root Knot
المتسبب عن ديدان الميلويدوجين: Meloidogyne Spp

هذه الديدان ذات مدى عوائلي واسع حيث لايوجد في أنواعها تخصص واضح حيث تصيب جذور عدد كبير من النباتات يصل إلى حوالي 2000 نوع منها الخيار والبندورة وتزداد حدة المرض في الأراضي الخفيفة والرملية وتناسبه درجات الحرارة مابين 16- 30ْم.

الأعراض:

تتقزم النباتات وتصبح ذات لون أخضر باهت وتظهر عليها أعراض نقص التغذية والذبول وخاصة في الأجواء الحارة، أما على المجموع الجذري فتظهر عقد متفاوتة الحجم تختلف حسب نوع النبات والظروف وتكثر تفرعات الجذر بالقرب من مكان الإصابة هذا وتؤدي الإصابة الشديدة إلى موت النباتات.

مقاومة الديدان الثعبانية الممرضة للنبات داخل البيوت البلاستيكية

- زراعة أصناف مقاومة

- المعاملات الحرارية: تستخدم المعاملات الحرارية لمقاومة الإصابة بالنيماتودا في تربة البيوت البلاستيكية والزجاجية ومراقد البذور.

وتختلف طريقة المعاملة ودرجة الحرارة المستخدمة والوقت الذي تتعرض له التربة المراد مقاومة الديدان فيها وظروف المعاملة، ويمكن الاعتماد على برنامج التعقيم السنوي لتربة البيت البلاستيكي باستخدام البخار المضغوط بحيث تصل الحرارة إلى /121/ درجة م لمدة /30- 60/ دقيقة.

المقاومة الكيماوية:

هناك العديد من المواد الكيماوية المستخدمة بنجاح في الوقت الحاضر لمقاومة الديدان الثعبانية، ومعظم هذه الكيماويات سريع التطاير تنتشر بين مسام التربة على صورة غازات ومن أهم هذه المواد: الكلوروبكرين H- بروميد الميثايل، الفابام- الفيوردان المحبب، الفايديت المحبب Vydate G – النيماجون.

- الكلوروبكرين: يستخدم على هيئة سائل بمعدل 6 كغ/ 100 م2 حيث يحقن على عمق 10- 15/سم ويرش سطح التربة بالماء ثم تغطى بقماش غير منفذ للغاز لمدة يومين. يجب عدم زراعة التربة المعاملة بالكلوروبكرين قبل 14 يوم على الأقل من المعاملة حيث لا يكون هناك أي أثر لرائحة المادة.

- بروميد الميثايل: يمتاز هذا المبيد بمقدرته العالية على تخلل التربة ويستخدم بنجاح في الزراعات المغطاة، حيث يعمد إلى تغطية التربة بأغطية غير منفذة للغاز ويحقن أسفل الغطاء 9 كغ من الغاز المضغوط لكل 100 م2، تبقى التربة مغطاة لمدة /24- 48/ ساعة ثم تهوى جيداً لمدة 8 أيام قبل زراعتها.

- الفابام: سائل يضاف للماء وترش به التربة بمعدل 10 ل لكل 100 م2 وتكون الزراعة بعد ثلاثة أسابيع من المعاملة على الأقل.

- اللانيت المحبب: /4- 6/ كغ لكل 100 م2.



الأمراض غير الطفيلية
Non- Parasitic Diseases

وتعرف أيضاً باسم الأمراض الفيزيولوجية وهي أمراض ذات طابع غير معدي أي أنها لا تنتقل من النباتات المريضة إلى السليمة، وتنشأ عن اختلالات في وظائف النبات الحيوية نتيجة لتأثير ظروف بيئية غير مناسبة في التربة أو في الهواء (ضوء، حرارة، رطوبة، عناصر معدنية…) أو إلى تأثيرات ميكانيكية ضارة.

تشكل هذه الأمراض خطورة جدية على المحاصيل الخضرية ونباتات الزينة المزروعة ضمن البيوت البلاستيكية وتؤدي إلى نقص واضح في انتاجها، وقد تتفوق في كثير من الأحيان على مسببات الأمراض الأخرى في الأضرار التي تحدثها، ولعل الجانب الأكثر خطورة فيها أنها تمهد للإصابة بالطفيليات المرضية عن طريق أضعاف مقاومة النبات.

ولاشك في أن انتشار الأجهزة المتطورة التي تحافظ على درجة الحرارة ونسبة الرطوبة ضمن الحدود المطلوبة أوتوماتيكياً قد قلل من أمكانية التعرض لمثل هذه الأمراض.

والحقيقة فإن قضية الأمراض الفسيولوجية تحتاج لكثير من الدراسات والتجارب والملاحظة العملية وخاصة فيما يتعلق بالازهار وتشكيل حبوب الطلع والالقاح والعقد بالترابط مع الحرارة والرطوبة والاضاءة… من جهة وطبيعة الأصناف المزروعة من جهة أخرى.

من هذه الأمراض:

1- سمطة ثمار البندورة:
يظهر هذا المرض في البيوت البلاستيكية على الزراعات المتأخرة خلال فصل الربيع في بلادنا حيث تظهر فترات ذات سماء صافية وشمس ساطعة وتتفاقم الحالة إذا كانت الطريقة المتبعة في السقاية طريقة الري بالرذاذ، وأول ما يتضرر من ذلك الأنسجة الخضرية الطرفية فيصبح لون النسيج مصفر قليلاً عن النسيج الطبيعي ذو اللون الأخضر، وتحتل المنطقة المصابة مساحات غير منتظمة في الحجم والشكل وتعطي مظهر السمطة بسرعة كبيرة.
هذا ويصعب التمييز بين تأثير ارتفاع درجة الحرارة وتأثير الموجات الضوئية، خاصة وأن فترات الحرارة تكون عالية في الأيام الصافية عندما تسطع أشعة الشمس.

2- تأثير الحرارة المرتفعة:
تؤدي الحرارة المرتفعة إلى قتل الأنسجة وتكوين حروق موضعية، كما تؤدي إلى تعطيل النمو وفشل الازهار وسقوط الأوراق المبكر.

3- تأثير الإضاءة المنخفضة:
تتعرض النباتات النامية ضمن البيوت البلاستيكية وفي الصوب الزجاجية إلى نقص الإضاءة، مما يبطئ في عملية تكوين الكلوروفيل فيعتري النبات الاصفرار والشحوب ويؤدي هذا إلى نقص في حجم الأوراق واستطالة في أعناق الأوراق والسوق والسلاميات استطالة شاذة، كما يؤدي نقص الإضاءة إلى قلة التزهير أو غياب الإزهار تماماً.

4- تأثير الرطوبة الارضية والجفاف:
ينتج عن الاضطرابات المائية سقوط الأوراق ونقص الازهار وعدم عقد الثمار أو سقوطها، حيث تعمل زيادة الرطوبة في تربة البيت البلاستيكي إلى منع التهوية وغياب الأوكسجين اللازم لنشاط الجذور واختناقها وموتها ويترافق ذلك بظهور أعراض الاصفرار على النبات وظهور أعراض نقص العناصر بسبب عدم الاستفادة من الأسمدة المضافة لتعطل نشاط الجذيرات الشعرية. ولاشك أن قوام التربة عامل هام في توفير ظروف الرطوبة المناسبة، ويفضل في كثير من الأحيان استبدال تربة البيت البلاستيكي بتربة مستصلحة ذات قوام خفيف.
وعلى العكس من ذلك فكثيراً ما تصاب النباتات المزروعة في أراضي رملية خفيفة أو في حالات الري غير المنتظم أو غير الكافي بأعراض الذبول المؤقت التي تظهر على النباتات خصوصاً عند اشتداد الحرارة. فتتلف الأوراق وتلتوي وتنحني الأطراف النامية، هذا ويمكن للنباتات أن تستعيد حالتها الطبيعية بمجرد توفر مياه الري.

5- تأثير الرطوبة الجوية المرتفعة:
نتيجة للحيز الذي تتميز به الزراعات المغطاة وكذلك استخدام طريقة الري بالرذاذ تكون أجوائها عرضة لارتفاع في رطوبة الهواء النسبية المحيط بالنباتات مما يخلق ظروف ملائمة للإصابة بالأمراض المتسببة عن طفيليات مختلفة ويزيد من صعوبة مقاومتها.
لذا يجب العناية بأنظمة التهوية حين تصميم البيوت البلاستيكية عن طريق تجهيزها بآلات التهوية وفتحات لتبديل الهواء المناسب لحجم البيت، ويراعى أن يتم تبديل الهواء المحمل بالرطوبة في الأوقات الدافئة حتى لا تتعرض لفقد الحرارة وتعرض النباتات البرودة.

6- سوء استعمال المواد الكيماوية (مبيدات فطرية ومبيدات أعشاب ومنشطات نمو..)
يؤدي سوء استعمال المواد الكيماوية مثل مبيدات الأعشاب ومنشطات النمو والمبيدات الفطرية والبكتيرية واستعمال نسب مخالفة للنسب المقررة إلى حرق الأوراق وتبقعها أو شحوب لونها أو تلفها وسقوطها وأحياناً حصول تشوهات في الأوراق والأغصان. كما يؤدي إلى سقوط الأزهار أو فشل العقد أو تشوه الثمار.

7- نقص العناصر الغذائية:
نظراً لطبيعة الزراعة المكثفة والمجهدة للتربة ضمن البيوت البلاستيكية كثيراً ما تلاحظ على النباتات النامية فيها أعراض نقص العناصر التي تستهلك بسرعة والتي يتطلب تعويضها باستمرار وإلا فستصاب المحاصيل باختلالات وظيفية مبدئياً أعراض نقص العناصر، ويجدر أن ننوه هنا أن لزيادة بعض العناصر في التربة آثاراً سلبية تعادل أحياناً آثار نقصها.

الآزوت: يدخل الآزوت في تركيب بروتوبلازم الخلية النباتية لذلك فهو ضروري لنمو وتطور الأعضاء النباتية المختلفة (السوق والأوراق والبذور) ويحتاجه النبات بكميات كبيرة وتظهر أعراض نقصه على الأوراق المسنة أولاً نظراً لسهولة تحركه نحو القمم النامية للنبات، ومن أعراض نقصه:

- بطء نمو القمم النامية والجذور.

- قصر الأفرع حيث تتجه نحو النمو العامودي والمغزلي وقلة التفريع بشكل عام.

- صغر حجم الأوراق وشحوب لونها أو اصفرارها ثم تحولها إلى اللون الأصفر

- تساقط مبكر للأوراق السفلى

- قلة الأزهار وصغر حجم الثمار وصلابتها

أما زيادة عنصر الآزوت في التربة فتعمل على زيادة النمو الخضري على حساب الأجزاء الأخرى الدرنية أو الزهرية، يعالج نقص الآزوت بسهولة عن طريق إضافة الأسمدة الآزوتية التي تضاف على دفعات نظراً لسرعة ذوبانها وسهولة تحركها بالتربة، تضاف الدفعة الأولى من الأسمدة الآزوتية مع الزراعة والدفعة الثانية بعد الزراعة بـ 15- 30 يوم، وفي حالة المحاصيل الورقية تضاف دفعة ثالثة وفقاً لحاجة النبات، مع ملاحظة إضافته: حول النباتات وخلطه بالتربة جيداً.

الفوسفور: ضروري لتكوين البذور وله أهمية بالغة في نمو الجذور ونضج البذور والثمار من أعراض نقصه التي تتشابه مع أعراض نقص الآزوت إلى حد ما.

- بطء نمو النبات خصوصاً في الأطوار الأولى للنمو.

- تلون الأوراق بالأخضر الداكن أو البرونزي يصاحب ذلك أحياناً احتراق حواف الأوراق وتلونها باللون البني.

- تتميز الثمار بلونها الأخضر وصلابة اللب.

- تنخفض درجة مقاومة النبات للأمراض الطفيلية فتصبح الجذور عرضة للإصابة بفطريات التربة أما المجموع الخضري فيكون عرضة للإصابة بالصدأ والبياض وأمراض التبقع المختلفة.

- يعالج نقص الفوسفور بإضافة الأسمدة الفوسفاتية.

البوتاسيوم: يمتاز البوتاسيوم بقدرته على الانتقال على الأنسجة الغضة، لذا تظهر أعراض نقصه على الأوراق المسنة أولاً ومن أعراض نقصه.

- تجعد والتفاف أنصال الأوراق حول العرق الوسطي.

- تخطط الأوراق وظهور مناطق صفراء على الورقة.

- احتراق قمة أو حواف الأوراق

- ضعف عام (تقزم وقصر السلاميات) وقلة المحصول

تعالج حالات نقص هذا العنصر بالتسميد البوتاسي المتوازن مع باقي العناصر السمادية

العناصر الصغرى: هناك مجموعة من العناصر المعدنية التي يحتاجها النبات بكميات ضئيلة (مثل الحديد، المنغنيز، البورون، الزنك والنحاس…) ولكنها ذات أهمية بالغة للنبات حيث يؤدي نقصها إلى اضطرابات وتشوهات في الأوراق والسوق.

تعالج نقص العناصر الصغرى بإضافتها عن طريق رش المجموع الخضري ببعض المركبات التي ظهرت مؤخراً بالأسواق وقد أعطب نتائج جيدة بالإضافة لكونها منشطات للنمو.

8- الأثر الضار للمواد الكيماوية:
مع التقدم العلمي في مجال الكيمياء تم استنباط العديد من المواد الكيماوية المختلفة في طبيعتها المعدنية أو العضوية المستخدمة في الزراعة أما كمبيدات فطرية أو بكتيرية أو مبيدات أعشاب أو المستخدم منها كمنشطات للنمو (هرمونات) حيث يؤدي سوء استخدام هذه المواد سواء بعدم استعمال التراكيز المناسبة أو عدم أخذ الاحتياطات الضرورية في نقلها والتعامل بها ومعرفة خصائصها ومدى احتفاظها بفعاليتها (أثرها المتبقي) مما ينعكس بشكل أضرار محققة على النباتات وأحياناً على الإنسان والحيوان.
وتأخذ هذه الأضرار مظاهر متنوعة كالذبول الذي يعتري النبات وتقرح القمم النامية والتبقعات والحروق على الأوراق والثمار أو حدوث تشوهات مختلفة في الأعضاء النباتية وذلك وفقاً لنوع المادة والظروف التي أثرت بها من حرارة ورطوبة ودرجة تركيزها.



هذا وقد تجد المواد طريقها إلى البيوت البلاستيكية عبر:

- آلات الرش: التي قد لا تنظف بشكل جيد بعد كل استخدام وخاصة بعد استخدامها لرش مبيدات الأعشاب.

- الأثر المتبقي في التربة: نتيجة لتراكم المادة المرشوشة على محاصيل سابقة.

- قنوات الري: التي قد تستخدم مياهها أحياناً لغسل الأدوات أو رمي الفوارغ.

- الرياح والتيارات الهوائية المحملة برذاذ المواد أو الأدخنة ومخلفات المصانع وغيرها.

- تخصيص مرشات خاصة لمبيدات الأعشاب أو تنظيفها جيداً بعد كل استعمال بالماء والصابون عدة مرات مع تشغيل المضخات في كل مرة ثم تجفيفها وحفظها.

- التقيد بالتعليمات المدونة على العبوات.

- استخدام المواد الكيميائية التي تتوفر فيها مميزات السمية الضئيلة وعدم بقائها في التربة لفترة طويلة وعدم قابليتها للتطاير أو الانفجار وكذلك المواد التي لا تحدث حروق للمحاصيل.

- التخلص من العبوات الفارغة بدفنها بعيداً في التربة.

- عدم الرش في الأوقات الحارة وخاصة الكبريت.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraqi-agr.3oloum.org
 
دليل مبسط في امراض الزراعة المغطاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
IRAQ AGRICULTURE :: آفات وأمراض-
انتقل الى: