IRAQ AGRICULTURE

IRAQ AGRICULTURE

منتدى يهتم بمشاكل القطاع الزراعي في العراق وايجاد حلول لها
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولخروج

المهندس الزراعي الاستشاري (نزار فالح المجول)

 يرحب بكم في منتداه المتواضع راجيا منكم الدعم والاسناد وفقكم الله لما يرضيه وينفع العباد


شاطر | 
 

 تشجيعا للزراعة العضوية وزارة " البيئة والمياه " في الإمارات توزع " 7800 " طن من الأسمدة العضوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/06/2008
العمر : 62

مُساهمةموضوع: تشجيعا للزراعة العضوية وزارة " البيئة والمياه " في الإمارات توزع " 7800 " طن من الأسمدة العضوية   الأربعاء سبتمبر 28, 2011 9:22 am



بدأت وزارة البيئة والمياه توزيع 7800 طن من الأسمدة العضوية على مستوى الدولة، مدعومة من قبل الوزارة بنصف قيمة السعر وذلك استعدادا للموسم الزراعي المقبل ابتداء من شهر سبتمبر المقبل.

وكشف المهندس عبدالله الجنعان، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الزراعية والحيوانية بالوزارة، في تصريح خاص لـ “الاتحاد”، عن اتجاه الوزارة لإنشاء برنامج وطني للزراعة العضوية على مستوى الإمارات، وذلك بالتعاون والتنسيق مع السلطات المحلية والبلديات .

وخاطبت الوزارة، جميع البلديات والسلطات المحلية ذات العلاقة، لإقامة يوم من كل أسبوع لعرض وتسويق المنتجات العضوية المحلية وذلك بتخصيص مكان ثابت ودائم ومجهز لعرض وتسويق المنتجات العضوية المحلية، بما يساعد على سهولة حصول المستهلك على هذه المنتجات.

وأعلنت الوزارة الانتهاء قريباً من المسودة الأولية للائحة التنفيذية لقانون الزراعة العضوية في دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك لتنظيم العمل والإجراءات لإنشاء المزارع العضوية في الدولة وذلك وفقاً للقانون الاتحادي رقم(5) لعام2009م في شأن المدخلات والمنتجات العضوية.

وقال الجنعان، إن “اللائحة التنفيذية ستتضمن معايير ومواصفات المدخلات والمنتجات العضوية وشروط وإجراءات فحص وتحليل المدخلات والمنتجات العضوية وتقدير مدى صلاحيتها ووضع علامات الجودة عليها”.

كما تتضمن قوائم بالمواد المصرح باستخدامها كمدخلات عضوية ضمن نظام الإنتاج العضوي ومتطلبات الملصقات وبيانات البطاقة الخاصة، بالمدخلات والمنتجات العضوية وكذلك متطلبات استيراد وتصدير المدخلات والمنتجات العضوية وشروط التسجيل للجهات العاملة في مجال التصديق العضوي.

وأشار إلى أن اللائحة تنص على إيجاد جهات تصديق للمنتجات العضوية ومنح علامة تجارية لتلك المنتجات بعد التأكد من التزامها بالشروط والمواصفات المحددة من قبل الجهات المختصة.

وتسري اللائحة التنفيذية لقانون المنتجات العضوية، على كل شخص يقوم بعملية الإنتاج والتصنيع والتجهيز والتداول والاستيراد والتصدير للمدخلات والمنتجات العضوية، إضافة إلى وحدات الإنتاج العضوي المرخص لها وجهات التصديق.

وأفاد الجنعان بأن الوزارة وزعت منذ العام 1999 وحتى العام الجاري 2010 ما يزيد على 101 ألف طن من الأسمدة العضوية المدعومة على المزارعين في مختلف مناطق الدولة، لتشجيعهم على الزراعة العضوية، مؤكدا أن هذا النوع من الزراعة سيكون المستقبل الحقيقي للزراعة لزيادة أهميته وجدواه.

وتقدر الإحصاءات المتاحة قيمة الأسواق العالمية للمواد الغذائية العضوية والطبيعية بنحو 220 مليار دولار أميركي بينما تقدر قيمة الأسواق الآسيوية بما فيها أسواق الشرق الأوسط بنحو 500 مليون دولار أميركي فقط، مما يوضح آفاق النمو الهائلة لهذين السوقين المتميزين بكثافة سكانية عالية جداً.

وينتج في الدولة تقريبا 1500 طن/سنويا أغلبها تمور عضوية وخضراوات طازجة.

وتستحوذ الإمارات على نسبة 20% من سوق المواد الغذائية العضوية في دول مجلس التعاون والمقدر قيمتها بأكثر من 300 مليون دولار مرشحة للارتفاع السريع في المستقبل المنظور، وفقا لخبراء محليين وعالمين مختصين في مجال المنتجات العضوية والطبيعية.

وتأتي الإمارات في المرتبة الثانية بعد السعودية في استخدام المنتجات العضوية نظرا للكثافة السكانية.

وأكد الجنعان أهمية وجود برنامج وطني للزراعة العضوية لتشجيع المزارعين وتنسيق الجهود وتعزيز الأمن الغذائي وتحقيقا لمبادئ الأداء الاقتصادي المتوازن في الإنتاج النباتي والحيواني الضروري للاستهلاك المحلي.

وتشرف الوزارة حالياً على 35 مزرعة عضوية مسجلة ومعتمدة بالدولة، وتشجع الوزارة المزارعين على التوسع في الزراعة العضوية وتقليل استخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية والحصول على إنتاج غذائي صحي وآمن.

وأوضح المهندس منصور المنصوري مدير إدارة التنمية الزراعية بالوزارة أن الزراعة العضوية تعرف بأنها نظام إنتاج زراعي يتجنب استخدام الأسمدة المعدنية والمبيدات المخلقة والتي تتلامس مباشرة مع النبات أو التربة أو الأملاح الطبيعة سريعة الذوبان مثل نترات البوتاسيوم أو الصوديوم.

ويعتمد نظام الزراعة العضوية إلى حد بعيد على دورة المحاصيل، بقايا المحاصيل، سماد الماشية البقوليات، التسميد الأخضر، والبقايا العضوية من داخل وخارج المزرعة للحفاظ على إنتاجية التربة وإمداد العناصر الغذائية اللازمة للنباتات.

وتقوم الزراعة العضوية على استخدام وسائل المقاومة البيولوجية والطبيعية وبعض الكيماويات الطبيعية لمكافحة الآفات سواء الحشرية أو الحيوانية أو الفطرية أو الحشائش كما أن الزراعة العضوية لها أبعاد بيئية وأخرى اجتماعية.

وذكر المنصوري، أن الزراعة العضوية تهدف إلى إنتاج غذائي ذي جودة عالية وآمن وخال من متبقيات المبيدات للمحافظة على صحة الإنسان وتقليل جميع أشكال التلوث، بما يؤدي إلى تطوير نظام زراعي دائم يحافظ على خصوبة التربة على المدى الطويل.

ويمنع في الزراعة العضوية استخدام أي تقاوي أو بذور أو كائنات معدلة وراثيا ويمنع أيضا الهرمونات والتشجيع لأي منتج غذائي.

ويهدف نظام الزراعة العضوية كذلك إلى التحسين والمحافظة على الوضع الطبيعي للنظام الزراعي والبيئي، وتجنب استنزاف وتلوث المصادر الطبيعة، إضافة إلى إنتاج غذاء صحي ذي جودة عالية وبكميات كافية، والتفاعل البناء للحياة الآمنة مع جميع النظم الطبيعية. وتحافظ الزراعة العضوية على خصوبة التربة وزيادتها على المدى الطويل، إلى جانب تقليل جميع صور التلوث إلى اقل ما يمكن، وتوفير علاقة متناغمة ومتوازنة بين إنتاج المحاصيل والإنتاج الحيواني.

وتعمل على الاستعمال الآمن والصحي للمياه ومصادرها مع المحافظة على ما تحتويه من أحياء، وتشجيع وجود نظام حيوي متوازن داخل النظام الزراعي يشتمل على الكائنات الحية الدقيقة وفلورا التربة والنباتات والحيوانات.

ونوه المنصوري، إلى أن نظام الزراعة العضوية يمنع فيه منعا باتا استخدام أي مواد تتضمن جينات معدلة أو مهندسة وراثيا لتوفير نظام بيئي له صفة الاستمرارية والجودة.

وعن متطلبات التحول للإنتاج العضوي، أوضح المهندس منصور المنصوري أن التحول للإنتاج العضوي يتطلب تنظيم التنوع في إنتاج المحاصيل وتربية الحيوانات بطريقة تؤدي إلى تفاعل بين جميع عناصر الإدارة الزراعية، ويمكن تحقيق التحول خلال فترة زمنية.

ولفت إلى انه يمكن تحويل إحدى المزارع خطوة بخطوة، وتحويل مجمل إنتاج المحاصيل وتربية جميع حيوانات المزرعة إلى إدارة عضوية، مشيرا إلى انه يجب أن تكون هناك خطة واضحة عن كيفية المضي بعملية التحول للوصول إلى نظام بيئي زراعي مستدام على الوجه الأمثل .

وحول إنتاج المحاصيل، أفاد المنصوري أنه لابد أن تحصل جميع البذور والنباتات المستخدمة في الإنتاج على شهادة تفيد بأنها عضوية، وملاحظة انه لا مكان نهائيا في الزراعة العضوية للبذور والنباتات المعدلة بطريقة الهندسة الوراثية.

وإذا لم تتوافر بذور ومواد نباتية تحمل شهادات تفيد بأنها عضوية وجب استعمال بذور ونباتات تقليدية غير معالجة كيماوياً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraqi-agr.3oloum.org
 
تشجيعا للزراعة العضوية وزارة " البيئة والمياه " في الإمارات توزع " 7800 " طن من الأسمدة العضوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
IRAQ AGRICULTURE :: تقانات حديثة-
انتقل الى: