IRAQ AGRICULTURE

IRAQ AGRICULTURE

منتدى يهتم بمشاكل القطاع الزراعي في العراق وايجاد حلول لها
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولخروج

المهندس الزراعي الاستشاري (نزار فالح المجول)

 يرحب بكم في منتداه المتواضع راجيا منكم الدعم والاسناد وفقكم الله لما يرضيه وينفع العباد


شاطر | 
 

 امراض المحاصيل الزيتية وتاثيرها على الانتاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/06/2008
العمر : 62

مُساهمةموضوع: امراض المحاصيل الزيتية وتاثيرها على الانتاج   الجمعة سبتمبر 09, 2011 10:53 pm



تعاني مصر نقصا حادا في إنتاج المحاصيل الزيتية الأمر الذي أدى لاتساع الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك نظرا للنمو السكاني المتزايد، فهل لم يحن الوقت بعد للتفكير بجدية في حل مشاكل إنتاج المحاصيل الزيتية في مصر والتي لا تقل أهمية عن رغيف الخبز للمواطن المصري وهل سننتظر أزمة عالمية في الزيت حتى نبدأ بالتفكير في زيادة المساحة المنزرعة بالمحاصيل الزيتية رغم أن هذا قد يسبب في أزمة أسوا من أزمة الخبز. حجم المشكلة ومدى أهميتها: يبلغ الاستهلاك السنوي من الزيوت النباتية نحو 1.3 مليون طن نقوم بإنتاج حوالي 50 ألف طن معظمها من بذرة القطن (محصول ألياف)، وهناك كمية تقدر بنحو 40 ألف طن أخرى يتم إنتاجها بواسطة مصانع الزيوت المحلية مستخلصة من بذور زيتية مستوردة، وبذلك تكون جملة الإنتاج المحلي حوالي 90 ألف طن تمثل حوالي 7% من جملة الاستهلاك وبالتالي تبلغ الفجوة الغذائية في الزيت حوالي 93%، وبالتالي يتم توفير باقي الكمية عن طريق الاستيراد من الخارج حتى أن فاتورة الزيت تضاهي فاتورة القمح حيث بلغ جملة استيرادنا من الزيت عام 2004 حوالي مليون طن بمبلغ يقدر ب 556.5 مليون دولار أي ما يزيد عن ثلاث مليارات من الجنيهات تضاعفت في أعوام 2007 و 2008 نتيجة ارتفاع الأسعار العالمية لمعظم المواد الغذائية ومن بينها الزيوت النباتية حيث وصل سعر الزيت عالميا 950دولار للطن في العام الحالي 2008، وهذه الزيادة راجعة لحدوث العديد من التغيرات العالمية في نقص الإنتاج من ناحية وزيادة استهلاك المواد الغذائية ومن بينها الزيوت النباتية من ناحية أخرى، ومن أهم أسباب هذه المشاكل اتجاه بعض الدول المتقدمة لاستخدام جزء من الزيوت النباتية في إنتاج الوقود الحيوي "البيوديزل" نتيجة ارتفاع سعر البترول حيث اتجهت هذه الدول والدول المنتجة للزيوت وعندها فائض في الإنتاج لتحويله لوقود حيوي حيث تنتج هذه الدول حوالي 60% من الزيوت النباتية وتمتلك التقنيات والإمكانيات التي يمكنها من تحويل لزيت لوقود حيوي لتعفي نفسها من ارتفاع أسعار البترول مما يعرض العديد من الدول الفقيرة والنامية ومن بينها مصر لازمة حقيقة في الغذاء قد تصل إلى حد المجاعة. وحتى لا نتعرض لمثل هذه المشكلات في صعوبة توفير الزيوت النباتية فلابد السعي بجدية لتقليل الفجوة الزيتية للحد الآمن حيث لابد أن ننتج حوالي من 20- 25% من جملة احتياجاتنا وهذا يحتاج لتكاتف الجهود الحكومية والشعبية مع المزارعين والمستثمرين ووضع الضوابط للوصول لهذا الهدف من خلال تشجيع زراعة المحاصيل الزيتية الواعدة مثل عباد الشمس والكانولا حيث تكون هي الأمل لسد فجوة الزيوت النباتية في مصر نظرا لإمكانية زراعتها في أنواع مختلفة من الأراضي الفقيرة والضعيفة والرملية كذلك تتميز بتحملها للجفاف والملوحة وأيضا ارتفاع محتوى بذورها من الزيت الصحي الآمن والتي يتراوح من 35 -40%. ومن هنا نجد أن الأمل في محصولي عباد الشمس والكانولا ولكن يحتاج لضرورة حل المشاكل العديدة التي تواجه زراعة هذين المحصولين من مشاكل في الإنتاج والتسويق بجانب تعرضهم للعديد من الأمراض الهامة والخطيرة التي تخفض من إنتاج هذين المحصولين كما ونوعا. وتمثل الأمراض النباتية بصفة عامة أحد أهم المشاكل التي تهدد الثروة الزراعية في العالم حيث يسبب خسائر كبيرة في الإنتاج الزراعي بلغت حوالي 25% سنويا أي ما يعادل استهلاك حوالي 600 مليون شخص. وتصاب محاصيل عباد الشمس والكانولا بالعديد من الأمراض الهامة مثل: 1- أمراض المجموع الجذري ومن أهمها أمراض موت البادرات وأعفان الجذور والذبول والعفن الفحمي والعفن الاسكلوروتيني حيث تسبب خسائر في محصول عباد الشمس يتراوح بين 10-60% نقص في محصول البذور ومن 4- 15% نقص في محصول الزيت، بينما تسبب خسائر في محصول الكانولا يتراوح بين 5- 15% نقص في محصول البذور ومن 2- 6% نقص في محصول الزيت. 2- أمراض المجموع الخضري ومن أهمها أمراض تبقعات الأوراق والبياض الذغبي والدقيقي والصدأ الأبيض للكانولا والصدأ وأعفان القرص لعباد الشمس حيث تسبب خسائر في محصول عباد الشمس يتراوح بين 5-30% نقص في محصول البذور ومن 6- 12% نقص في محصول الزيت، بينما تسبب خسائر في محصول الكانولا يتراوح بين 6-40% نقص في محصول البذور ومن 5-20% نقص في محصول الزيت. مما سبق يتضح مدى أهمية الأمراض التي تصيب المحاصيل الزيتية والدور التي تلعبه هذه المشاكل المرضية في نقص إنتاج هذين المحصولين من الزيوت مع زيادة الاستهلاك السنوي المحلي منها وبالتالي زيادة الفجوة الغذائية في الزيوت ومن هنا كانت الحاجة ملحة وضرورية لإيجاد وعمل برنامج مكافحة متكامل يتوافر فيه العلاج الفعال والآمن والقابل للتطبيق وذلك بالتعاون مع جميع التخصصات البحثية المهتمة بالمحاصيل الزيتية مثل الباحثين في مجال التربية لمحاولة استنباط وتقييم أصناف وهجن محلية ومستوردة عالية الإنتاجية ومقاومة للأمراض كذلك الباحثين في مجال المعاملات الزراعية والمعدلات السمادية والري وذلك بغرض تحسين إنتاجية هذين المحصولين مع مقاومة أمراضهم للوصول للحد الآمن من الاكتفاء الذاتي من البذور الزيتية والزيوت وبالتالي تقليل الفجوة الغذائية في الزيوت.

مقدمة :-
تعتبر المحاصيل الزيتية من المحا صيل الهامة في مصر حيث تحتل المرتبة الثالثة من بين المحاصيل الغذائية الاستهلاكية بعد القمح والارز . وتعاني مصر من وجود فجوة غذايئة كبيرة في الزيوت وذلك نتجة زيادة الاستهلاك المحلي من الزيوت مع انخفاض الانتاج حيث تنتج مصر حوالي 10%فقط من جملة الاستهلاك ويتم إستيراد حوالي 90% من الخارج . وقد أولت الدولة إهتمامآ كبيرآ لسد هذه الفجوة حيث تهدف وزارة الزراعة إلي تخفيض هذه الفجوة إلي 70% بحلول عام 2007 و50% في عام2010 وذلك من خلال زيادة الرقعة الزراعية من المحاصيل الزيتية وإدخال محاصيل زيتية جديدة للدورة الزراعية مثل محصول الكانولاوالقرطم أو عن طريق إستنباط أصناف وسلالات جديدة تتميز بإنتاجيتها العالية ومقاومتها للامراض والتي تمثل أحد المعوقات الرئيسية في زيادة الإنتاج حيث تسبب خسائر كبيرة في المحصول ونسبة الزيت.
وتمثل الامراض النباتية بصفة عامة أحد أهم المشاكل التي تهدد الثروة الزراعية في العالم حيث تسبب خسائر كبيرة في الإنتاج الزراعي بلغت حوالي 25% سنويآ أى ما يعادل إستهلاك حوالي 600مليون شخص بالإضافة إلي خفض جودة المنتج الغذائي وإفراز السموم الفطرية التي تسبب أمراض متعددة وخطيرة تصيب الانسان والحيوان الذى يتغذى علي هذا المنتج .
وتصاب المحاصيل الزيتية التي تزرع بغرض إنتاج الزيوت فقط مثل الفول السوداني والسمسم وعباد الشمس والكانولا والقرطم بالعديد من الامراض الهامة التي تسبب خسائر في المحصول ونسبة الزيت كمآ ونوعآ تختلف حسب طبيعة المسبب المرضي والعائل النباتي والظروف البيئية المحيطة بكلآ منهما ، كذلك قد تؤدى إلي نقص المساحة المنزرعة من هذه المحاصيل نتيجة إصابتها ببعض الامراض الخطيرة الامر الذى يؤدى إلي إمتناع المزارعين عن زراعة تلك المحاصيل الهامة وبالتالي يؤدى إلي نقص إنتاج الزيوت بطريقة غير مباشرة . وعلي سبيل المثال إنخفضت مساحة محصول السمسم من 75 ألف فدان عام 1996 إلي 71 ألف فدان عام 2003 نتيجة إصابة محصول السمسم بمرض العفن الفحمي حيث تقدر الخسائر في المحصول بحوالي 2000 طن سنويآ نتيجة نقص المساحة المنزرعة بمقدار 4ألالاف فدان .


مقدمة
تصاب المحاصيل الزيتية في مصر بالعديد من الامراض الهامة التي تصيب المجموع الجذرى والسيقان و المجموع الخضرى مما يؤدى إلي نقص في إنتاجية بذور هذه المحاصيل ونسب ما تحتويه من الزيت كمآ ونوعآ .
أمراض الجذور والسيقان :-
Roots and Stems Diseases
تصاب جذور وسيقان المحاصيل الزيتية بالعديد من الامراض الكامنة في التربة والتي تؤدى إلي نقص في أعداد النباتات السليمة في وحدة المساحة وبالتالي نقص المحصول الناتج . وفيما يلي أهم هذه الامراض :-
1- مرض أعفان البذور وموت البادرات :
and Seedling Damping –off Seed Rots

يسبب هذا المرض مجموعة من فطريات التربة أهمها
Rhizopus spp. ; Aspergillus spp.; Phytophthora spp. ; Pythium spp. ;
Sclerotium rolfsii ; Rhizoctonia solani ; Macrophomina phaeolina ; Fusarium spp.
وتصيب هذه المجموعة من الفطريات كل أو معظم المحاصيل الزيتية حيث تهاجم البذور عند إنباتها مما يؤدى إلي موت البادرات قبل الظهور فوق سطح التربةpre-emergence damping-off ، أو تصاب البادرات بعد خروجها فوق سطح التربة post- emergence damping-off مما يؤدى إلي نقص أعداد النباتات السليمة في وحدة المساحة وبالتالي نقص المحصول الناتج .
وتعتبر الزراعة العميقة للبذرة والإفراط في الرى والتسميد الازوتي وزراعة بذور ملوثة بهذه الفطريات من أهم الظروف المهيئة للاصابة .
وتتفاوت نسبة الخسائر الناجمة عن الإصابة بهذه الامراض من محصول لإخر ومن مكان لإخرحسب الظروف البيئية المحيطة ،فقد تصل نسبة هذه الخسائر في محصول الفول السوداني إلي حوالي 40%في الاراضي المؤبوة بالمرض بينما تصل إلي 20% في السمسم وحوالي من 20-30% في عباد الشمس وحوالي 15% في محصول الكانولا .
2- مرض أعفان الجذور : Root Rots Disease
يصيب هذا المرض كل المحاصيل الزيتنية تقريبآ بدرجات متفاوتة ، ويسببه مجموعة من المسببات المرضية الموجودة في التربة مثل
Sclerotium rolfsii ; Rhizoctonia solani ; Fusarium spp. ; Macrophomina phaeolina ; Phytophthora spp. ; Pythium spp. . . وتصاب الجذور باحد هذه الفطريات أوببعضها أوتصاب بها جميعآ ، وتتميز الاعراض المرضية علي النباتات المصابة في صورة إصفرار الاوراق وذبول النباتات وسقوط الاوراق سريعآ نتيجة عفن وموت الجذر مع سهولة إقتلاع النباتات المصابة من التربة .
ويعتبر إرتفاع المحتوى الرطوبي للتربة نتيجة الرى الغزير وتقارب فترات الرى وإرتفاع مستوى الماء الارضي نتيجة سوء الصرف ورى النباتات وقت الظهيرة من أهم الظروف المهيئة لحدوث الإصابة بالفطريات السابقة بإستثناء فطر M. phaeolina الذى يلائمه التربة الجافة .
وتتفاوت الخسائر الناجمة عن هذا المرض علي المحاصيل الزيتية المختلفة تبعآ لمدى توفرالظروف البيئية المناسبة لحدوث الإصابة ومدى قابلية هذه المحاصيل للإصابة بهذه الفطريات الممرضة ،حيث تسبب نقص في محصول السمسم من 25-40% ونقص في الزيت من5-10% بينما يسبب نقص في محصول الفول السوداني يصل إلي25% وحوالي 15%علي محصول الكانولا .
3-مرض الذبول الوعائي : Wilt Disease
يصيب مرض الذبول معظم أو كل المحاصيل الزيتية تقريبآ ،ويسبب هذا المرض فطريات Fusarium oxysporum ; Verticillium albo-atrum ; V.dahlia .
ويعتبر فطر F. oxysporum هوالاكثر إنتشارآ وإحدثآ لمرض الذبول الوعائي في معظم المحاصيل الزيتية في مصر . وتظهر الاعراض المميزة لفطريات الذبول عمومآ في إصفرار أوراق النبات السفلية وتدليها لإسفل ثم تليها الاوراق العلوية ،وبإشتداد الإصابة تذبل الاوراق وتجف وتموت ثم تجف قمة النبات وتنحني لإسفل ، وعند عمل قطاع طولي لجذور النباتات المصابة يشاهد تلون أحمر إلي بني محمر في أوعية الخشب ، وقد تمتد الإصابة للساق ويشاهد التلون البنى في اوعية خشب السيقان المصابة مما يؤدى إلي ذبول النبات كله وموته . وفي معظم الحالات يظهر مرض الذبول متلازمآ مع مرض عفن الجذور نظرآ لتماثل الإحتياجات البيئية للفطريات المسببة لكلا المرضين إلاإنه يمكن تمييز الإصابة بالذبول عن عفن الجذور في عدم سهولة إقتلاع النباتات المصابة من التربة كما هو الحال في عفن الجذور .
ويعتبر الافراط في الرى والتسميد الازوتي وتكرار زراعة نفس المحاصيل في نفس الارض لسنوات متتالية من أهم الظروف المناسبة لحدوث اللإصابة بامراض الذبول.
وتقدر الخسائر الناتجة عن الإصابة بمرض الذبول في محصول السمسم بحوالي 18% نقص في محصول البذرة و من 2 - 5 % نقص في المحتوى الزيتي ، بينما تتوقف الخسائر الذى يسببها مرض الذبول الفرتسيلومي علي نباتات عباد الشمس علي درحة وشدة الإصابة بالمرض ، وعمومآ تسبب الإصابة بهذا المرض نقص في حجم القرص من 10- 28% ونقص في محصول البذرة من18- 35% وتؤثر أيضآ علي حجم البذور والمحتوى الزيتى ، في حين تصل إلي حوالي 15% نقص في محصول قرون الفول السوداني .
4- مرض العفن الفحمي
Charcoal Rot Disease
يعتبر هذا المرض من أهم و أخطر الامراض التي تصيب المحاصيل الزيتية وبخاصة محصولي السمسم وعبا دالشمس بالقرب من نهاية الموسم في مصر خاصة محافظات الوجه القبلي وشرق الدلتا.
ويسبب هذا المرض فطر Macrophomina phaeolina ، وتظهر الاعراض المرضية في وقت متأخر من الموسم وتكون في صورة تلون الساق باللون البني المسود عند إتصاله بالتربة وتمتد الإصابة لإعلي نحو الفروع وقمة النبات ولإسفل نحو الجذور ، وتذبل النباتات المصابة وتموت مع تحول لون السيقان والفروع المصابة إلي اللون الاسود الفحمي نتيجة تكوين الاجسام الحجرية السوداء المميزة للفطر والتي يمكن رؤيتها عند نزع القشرية الخارجية للساق أو الجذر ، ويؤدى المرض في النهاية إلي جفاف النباتات المصابة وسهولة كسرها وموتها ويقل محصول البذرة والزيت كمآ ونوعآ ، بالإضافة إلي إنتاج بذور مصابة تنقل الإصابة للموسم التالي عند زراعتها كتقاوى (بنسبة 5-7%).
ويعتبر جفاف التربة نتيجة نقص أو منع الرى (التعطيش) و إرتفاع درجة الحرارة من أهم العوامل المهيئة لظهور الإصابة وزيادة شدتها لإنها تحفز وتزيد من ضراوة الفطر لتكوين الاجسام الحجرية لذلك تزداد خطورة هذا المرض في المناطق الحارة والجافة وعندما تتعرض النباتات لظروف قاسية مثل إرتفاع درجة الحرارة والنقص الشديد للماء ، بالاضافة إلي رى النباتات وقت الظهيرة والإفراط في التسميد الازوتي والتأخير في الزراعة وزراعة الاصناف الحساسة للإصابة .
وتقدر الخسائر الناجمة نتيجة الإصابة بهذا المرض من 5-100 % في محصول السمسم في المناطق المؤبوة بالمرض ، وقد وجد أن تعرض نباتات السمسم للإصابة بهذا المرض بمقدار 1% يؤدى إلي نقص في محصول البذرة بمقدار 1.8كجم/هكتار . وعمومآ تتراوح نسبة الخسائر في محصول السمسم في الظروف المتوسطة للإصابة من 20-60% نقص في محصول البذرة ،ومن 3-12% نقص في المحتوى الزيتي للبذور . بينما تقدر الخسائر في محصول عباد الشمس في صورة نقص في حجم القرص بمقدار 30% ونقص في محصول البذرة من 18-64% ونقص في المحتوى الزيتي للبذور من 5-8% ونقص في وزن الاف بذرة يعادل من 30-40%. في حين تصل نسبة الخسائر في محصول الفول السوداني إلي حوالي 10% من إجمالي محصول القرون ، بينما تتراوح الخسائر في محصول الكانولا من 1.5-11.7% .
5- مرض العفن الاسكلروتيني Sclerotina Rot Disease
يصيب هذا المرض بعض المحاصيل الزيتية مثل عباد الشمس والكانولا تحت ظروفنا المصرية حيث تصيب الجذور والسيقان والقرص لنباتات عباد الشمس خاصة في محافظات شمال الدلتا وتسبب خسائر كبيرة في المحصول .
ويسبب هذا المرض فطر sclerotiorum Sclerotinaويعيش في التربة أو علي بقايا النباتات المصابة علي هيئة أجسام حجرية سوداء كبيرة . وتظهر الاعراض المرضية علي هيئة بقع بنية علي الساق في منطقة التاج وتبدأ الاوراق في الاصفرار وتظهر خطوط رفيعة علي الساق وينحني الساق وينكسر ويبدأ النبات في الجفاف والموت . ويظهر نمو ميسليومي أبيض يتحول للون البني نتيجة تكوين الاجسام الحجرية السوداء حبث تظهر الاجسام الحجرية في سلسلة متراصة فوق بعضها داخل الساق وتصبح الانسجة رخوة ولاتكون النباتات المصابة نورات زهرية أوقرون . وعند إشتداد الإصابة تصل الإصابة للقرص حيث تظهر الاعراض في صورة بقع بنية رطبة في الناحية المقابلة للبذور وتصبح الانسجة هشة ولينة ، ويزداد حجم البقع حتي يعم القرص كله وتتكون البقع البيضاء علي البذور وتتحول بعد ذلك إلي أجسام حجرية تشبه بذور عباد الشمس المتكونة علي نفس القرص المصاب
ويعتبر الإفراط في الرى وزيادة الرطوبة مع إنخفاض درجة الحرارة وزراعة بذور ملوثة بالاجسام الحجرية بالاضافة إلي وجود بقايا النباتات المصابة الذى يعتبر من أهم مصادر العدوى من أهم الظروف المناسبة لحدوث الإصابة .وتتناين درجة الخسائر في المحصول الناجمة عن الإصابة بهذا المرض من عائل لإخر ومن منطقة لإخرى وكذلك تبعآ لشدة الإصابة ووقت حدوثها ، وعمومآ تصل نسبة الخسائر في محصول عباد الشمس في حدود 10% بينما تصل إلي حوالي 5% في محصول الكانولا .
6- مرض العفن التاجي
Crown Rot Disease
من الامراض التي بدأت تشكل خطورة في الوقت الحالي علي محصول الفول السوداني وخاصة في النوبارية ووادى النطرون .
ويسبب هذا المرض فطر niger Aspergillus وهو من الفطريات سريعة الإنتشار ويتميز بغزارة جراثيمه التي تنبت مكونة هيفات تخترق السويقة الجنينية أو الاوراق الجنينية مباشرة ،وتصاب البذور بمجرد توفر ظروف رطوبة حيث تتغطي البذور بكتل من الجراثيم السوداء وتصاب السويقة الجنينية ويصبح لونها بني فاتح ومغطاة بالجراثيم الكونيدية السوداء وتذبل النباتات وتموت .
وتعتبر زيادة الرطوبة أثناء مرحلة الإنبات من أهم العوامل الملآئمة لحدوث الإصابة لإنها تحفز إنبات جراثيم الفطر وتساعده في إختراق السويقة الجنينية .
وتقدر الخسائر الذى يسببها هذا المرض علي محصول الفول السوداني من 10-20% نتيجة موت النباتات في المراحل الاولي من نمو النباتات .
7- مرض أعفان ثمار الفول السوداني
Pod Rots Disease

يعتبرمرض أعفان الثمار من أهم الامراض التي تصيب الفول السوداني وتسبب فقد كمي ونوعي للمحصول في مصر هذا إلي جانب تلوث الثمار بالافلاتوكسين (aflatoxin contaminations) . حيث يمثلان أحد أكبر المعوقات التي تواجه منتجي ومصدرى الفول السوداني في مصر .
وتسبب أعفان الثمار العديد من الفطريات المسببة لمظاهر وأعراض مرضية مختلفة تبعآ لنوع المسبب المرضي مثل العفن البني ويسببه فطر Rhizoctonia solani أوالعفن الوردى ويسببه فطر Fusarium moniliforme أويظهر في صورة تدهور تام للثمار ويسببه العديد من الفطريات أهمها Macrophomina phaeolina ; Sclerotium rolfsii ; Pythium myriotylum هذا إلي جانب العفن الاصفر الذى يسببه فطريات Aspergillus flavus ; A.parasiticus الذى يفرز السموم الفطرية المعروفة بالافلاتوكسين والتي تعد من أهم السموم الفطرية لما لها من أثار ضارة علي صحة الإنسان والحيوان .
ويعتبرإرتفاع رطوبة التربة وبخاصة قبل الحصاد من أهم العوامل المهيئة للإصابة باعفان الثمار.وتصل الخسائر عمومآ نتجة الإصابة باعفان الثمار من 5-50% من إجمالي محصول القرون .
8- مرض تعقد الجذور النيماتودى
Root Knot Nematode
يصيب هذا المرض بعض المحاصيل الزيتية وخاصة محصول الفول السوداني ويسبب خسائر كبيرة في المحصول وبخاصة في الاراضى الجديدة مثل النوبارية. ويسبب هذا المرض أنواع عديدة من جنس Meliodogynae spp. مثل M.hapla ; M.incognita ; M.javonica ; M.arenaria ويعتبر M.arenaria هو الاكثرإحداثآ للإصابة تحت ظروفنا المصرية بالمقارنة بالانواع الاخرى .
وتظهر الاعراض المرضية علي هيئة بقع منتشرة في الحقل بعد حوال شهرين من الزراعة ، وتظهر النباتات المصابة مصفرة فيما يشبه أعراض نقص العناصر مع تقزم للنباتات ، وعند إقتلاع النباتات المصابة يلاحظ عليها وجود عقد نيماتودية أو تورمات علي الجذور والقرون لايمكن فصلها بسهولة من علي سطح الشعيرات الجذرية المصابة ، وتؤدى الإصابة في النهاية إلي إنخفاض محصول القرون الناتج .
ويعتبر تكرار زراعة الفول السوداني والعوائل الاخرى المفضلة لنيماتودا تعقد الجذور مثل بعض محاصيل الخضر مثل الطماطم والبااذنجان بجانب توفر الرطوبة العالية مع إرتفاع درجة الحرارة من العوامل المناسبة لحدوث الإصابة بالديدان النيماتودية وإنتشارها .
وتسبب الإصابة بتعقد الجذورالنيماتودى إلي خسائر كبيرة في محصول قرون الفول السوداني وخاصة في الاراضي المؤبؤة بالمرض مثل مديرية التحرير والنوبارية حيث يصل النقص في محصول القرون من 25-50% ويعتبر هذا المرض من أهم الامراض التي تهدد زراعة محصول الفول السوداني في هذه المناطق وبالتالي تقلص مساحة محصول الفول السوداني علي مستوى الجمهورية مما ينتج عنه نقص كبير في الإنتاج المحلي هذا بجانب تأثيره علي إنخفاض تصدير الفول السوداني الذى يعتبر واحد من أهم المحاصيل التصديرية في مصر .
أهم أمراض المجموع الخضرى المؤثرة على إنتاج المحاصيل الزيتية وزيادة الفجوة الزيتية في مصر

1- أمراض تبقع الاوراق Leaf Spot Diseaes
تعتبر أمراض تبقع الاوراق من أهم الأمراض التي تصيب المجموع الخضرى للمحاصيل الزيتية في مصر وأكثرها شيوعآ وخاصة في المناطق الرطبة والتي تستخدم طريقة الرى بالرش . ومن أهم هذه الأمراض ما يلي :-
(أ) مرض تبقع الاوراق السركسبورى في الفول السوداني
Cercospora Leaf Spot
يسبب هذا المرض نوعين من الفطريات هما Cercospora arachidicola ويسبب التبقع المبكر early blight ويظهر بعد شهرمن الزراعة والثاني C.personatum ويسبب التبقع المتأخر late blight ويظهر بعد شهرين من الزراعة ، ويسبب هذا المرض خسائر في إنتاج الفول السوداني تتراوح من 15-50% .

(ب) مرض تبقع الاوراق الالترنارى في السمسم Alternaria Leaf Spot
يسبب هذا المرض فطرAltenaria sesami ، ويسبب خسائر في إنتاج محصول السمسم بمقدار 15-25% حسب ظروف إنتشار وشدة المرض .

(ج) مرض تبقع الاوراق الالترنارى
في عباد الشمس Alternaria Leaf Spot
وبسبب هذا المرض فطر Altenaria helianthi ، وتصل حجم الخسائر في محصول البذرة نتيجة الإصابة بهذا المرض من17-30% ومن 13-23% نقص في المحتوى الزيتي للبذور بالإضافة لتأثيره علي حجم القرص ووزن الاف بذرة وغيرها من مكونات محصول عباد الشمس .

(د) مرض تبقع الاوراق الالترنارى في الكانولا Alternaria Leaf Spot
ويسبب هذا المرض فطر brassica ; A. brassicola Altenaria ، ويسبب خسائر في محصول بذرة نباتات الكانولا من 13-25% .

وتتميز أعراض أمراض تبقع الاوراق عمومآ بوجود بقع تختلف في شكلها وحجمها تبعآ لنوع المسبب المرض ونوع العائل النباتي وحسب مدى توفر الظروف المهيئة للإصابة ، حيث يتميز تبقع الاوراق السركسبورى علي الفول السوداني بوجود بقع صغيرة شاحبة تتحول للون البني بزيادة حجمها وتكون غير محددة الشكل ومحاطة بهالة صفراء أو تكون شبه دائرية غير محاطة بهالة صفراء حسب نوع الفطر المرض ، بينما يتميز تبقع الاوراق الالترنارى علي كلآ من السمسم وعباد الشمس والكانولا بوجود بقع مستطيلة إلي بيضاوية غير منتظمة بنية اللون كبيرة الحجم نوعآ وبها حلقات متداخلة لونها بني مسود عبارة عن الجراثيم الكونيدية للفطر الممرض وعند إشتداد الإصابة تسقط الاوراق المصابة وتصبح النباتات خالية وشبه عارية من أوراقها الامر الذى يؤدى إلي ضعف النباتات وتقزمها وإنخفاض إنتاجها من البذور وما تحتويها من الزيت . وقد تصل الإصابة إلي السيقان وأعناق الاوراق والافرع والقرون والقرص وقد تصل للبذور مما يؤدى إلي زيادة الخسائر الناجمة عن الإصابة.

2- أمراض البياض الذغبي
Downy Mildew Diseases

تصيب هذه الامراض بعض المحاصيل الزيتية مثل الكانولا وعباد الشمس في مصر ، وعادة ما يظهر هذا المرض مصاحبآ لمرض الصدأ الابيض في الكانولا والصدأ في عباد الشمس في محافظات شمال الدلتا خاصة محافظتي كفر الشيخ ودمياط وبخاصة في العروة الشتوية لمحصول عباد الشمس .

ويسبب مرض البياض الذغبي في الكانولا فطر Peronospora parasitica ويسبب خسائر في محصول بذور الكانولا تقدر بحوالي 6.5%. بينما يسبب فطرPlasmopara halstedii البياض الذغبي في عباد الشمس وهو غير مؤثر في إنتاجية محصول عباد الشمس حيث لاتتجاوز الإصابة 2%.

وتظهر الاعراض المرضية المميزة في صورة بقع شاحبة اللون علي السطح العلوى يقابلها نمو ذغبي علي السطح السفلي لللاوراق يظهر بوضوح في الصباح الباكروتتحد البقع ويتسع حجمها عند توفر الظروف المناسبة وتأخذ لون أصفر ثم تسود وتسقط الاوراق ويقل المحصول ونسبة الزيت . ويعتبر توفر درجة الحرارة المنخفضة من15-20م مع توفر الرطوبة العالية التي تصل إلي الماء الحر عن طريق الضباب والامطار بجانب وجود الجراثيم البيضية الخاصة بالفطر والتى تمثل العدوى الاولية علي المخلفات النباتية المتبقية من المحصول السابق من أهم الظروف المهيئة للإصابة بالمرض .

3-أمراض البياض الدقيقي
Powdery Mildew Diseases

وتصيب هذه الامراض بعض المحاصيل الزيتية مثل عباد الشمس والكانولا في مصر ، و يصيب فطر Erysiphe cichoracearum نباتات عباد الشمس ويظهر مصاحبآ لمرض الصدأ وبخاصة في محافظات شمال الدلتا ،بينما يصيب فطرpolygoni Erysiphe نباتات الكانولا . وبالرغم من إرتفاع نسبة الإصابة والتي قد تصل إلي 100% وشدة الإصابة إلي 84% إلا أن هذا المرض لايسبب خسائر معنوية حيث لاتتجاوز الخسائر عن 3 - 5 % وذلك نظرآ لظهور المرض في نهاية الموسم بعد إكتمال تكوين ونضج القرون والاقراص في كلآ من نباتات الكانولا وعباد الشمس.

وتظهر الاعراض علي السطح العلوى علي شكل بقع بيضاء ذات مظهر دقيقي يقابلها علي السطح السفلي بقع صفراء ومع تقدم الإصابة تأخذ لون بني مسود وعندتوفر الظروف المناسبة من حرارة دافئة ورطوبة متوسطة قرب الحصاد يغطي النمو الدقيقي جميع أسطح الاوراق ممايؤدى إلي سقوط الاوراق.

4- مرض الصدأ
Rust Disease
يصيب هذا المرض محصولي عباد الشمس والقرطم من بين المحاصيل الزيتية في مصر ، ويسبب فطر Puccinia helianthi مرض الصدأ في عباد الشمس حيث يعتبر من أهم أمراض المجموع الخضرى التي تصيب نباتات عباد الشمس في مصر وخاصة في المناطق الرطبة ويسبب خسائر كبيرة في المحصول حيث تتراوح شدة الإصابة في بعض المناطق من 61-86% مما يؤدى إلي نقص في محصول البذور من 8-16% ونقص في المحتوى الزيتي للبذور من 8-11% .
بينما يسبب فطر Puccinia carthami مرض الصدأ علي نباتات القرطم ، وبرغم أهمية هذا المرض علي محصول القرطم إلا أنه لايسبب تأثيرآ معنويآ علي الفجوة الغذائية للزيت نظرآ لصغر مساحة محصول القرطم المخصصة لإنتاج الزيت إلاأنه سيصبح من الامراض الهامة لمحصول القرطم والمؤثرة علي الفجوة الزيتية مع الإهتمام بالتوسع في زراعة هذا المحصول الزيتي الهام مسقبلآ .
وتظهر الإصابة علي شكل بثرات مميزة للفطر لونها بنى محمرعلي السطح العلوى للاوراق وقد تتحد مع بعضها مكونة بثرات كبيرة وتظهر الإصابة أولآعلي الاوراق السفلية الكبيرة القريبة من سطح التربة ثم يتجه لإعلي ، ويبدأ ظهور المرض في مرحلة الإزهاروعند إشتداد الإصابة تجف الاوراق ويتحول لونها إلي اللون الاسود وتظهر البثرات أيضآ علي السيقان وأعناق الاوراق والقنابع الزهرية .

5- مرض الصدأ الابيض في الكانولا
White Rust Disease

يسبب هذا المرض فطر Albugo candida ، ويظهر هذا المرض علي الاوراق والقرون والافرع الجانبية والشماريخ الزهرية حيث يسبب لها تكتل ويمنع حدوث العقد وتكوين القرون ، ويظهر علي الاوراق علي شكل نقط أوبثرات بيضاء مرتفعة عن السطح السفلي للاوراق يقابله لون أصفر شاحب علي السطح العلوي للاوراق . وتقدر الخسائر الذى يسببها هذا المرض علي محصول بذور الكانولا بما يتراوح من 15-50% في محافظات كفر الشيخ ودمياط والبحيرة .

6- مرض عفن القرص في عباد الشمس Head Rot Disease
يسبب هذا المرض العديد من الفطريات الممرضة ومن أهمها ; sclerotiorum Sclerotina Rhizopus spp. ;
Botrytis cineara ; Aspergillus flavus ;
Fusarium moliform .
ويظهر هذا المرض علي أقراص عباد الشمس عند النضج في صورةبقع بنية هلامية في الناحية المقابلة للبذور وتصبح الانسجة هشة ولينة وتعم البقع معظم القرص وتتغطى البذور بنموات ميسليومية ذات ألوان مختلفة بيضاء أوخضراء أوحمراء حسب نوع الفطر المسبب لعفن البذور والقرص ، وقد لاتتكون البذور نهائيآ في الاقراص المصابة وذلك في حالة الاصابة الشديدة والمبكرة أوتكون البذور ضامرة وذات محتوى زيتي منخفض
ويعتبر هذا المرض من أهم الامراض الهامة في المناطق الرطبة وذات مستوى الماء المرتفع مثل محاافظات شمال الدلتا حيث يلائم هذا المرض الرطوبة العالية والحرارة المنخفضة ،ويسبب هذا المرض خسائر كبيرة في محصول بذور عباد الشمس والمحتوى الزيتي لها ، كما تؤثر علي مواصفات ونوعية الزيت المسخلص حيث وجد أن إصابة بذور عباد الشمس بالانواع المختلفة لفطر الريزوبس تؤدى إلي زيادة الاحماض الدهنية المشبعة عن مثيلاتها في البذور السليمة .

7- مرض تورد القمة في السمسم Phyllody
يسبب هذا المرض نوع من الميكوبلازماmycoplasma-like organism (MLO) التي تنتقل عن طريق الحشرات (vector) مثل حشرات نطاطات الاوراق والمن حيث تنقل الاصابة من النباتات المصابة إلي النباتات السليمة . وتظهر الاعراض المرضية في صورة تزاحم الاوراق وقصر السلاميات وخاصة بالقرب من القمة النامية بحيث تظهر الاوراق وكأنها خارجة من نقطة واحدة تشبه الوردة .
ويؤثر هذا المرض بشكل كبير جزيئيآ أو كليآ علي محصول البذرة عن طريق التأثير علي نسبة الإخصاب في الازهار الملقحة ،وقد إزداد هذا المرض بشكل ملحوظ في مناطق زراعة السمسم في مصر في الاونة الاخيرة حيث وصلت نسبة الإصابة إلي حوالي 30% في بعض زراعات محصول السمسم ، وقد وجد أن إصابة نباتات السمسم بهذا المرض بمقدار 1% يؤدى إلي نقص في المحصول بمقدار 8.4 كجم وهذا يدل علي مدى أهمية هذا المرض في تقليل إنتاج محصول بذور السمسم كمآ ونوعآ .

إستراتيجية المقاومة :-
Strategy of Disease Control
سبق وقد أوضحنا مدى أهمية الامراض التي تصيب المحاصيل الزيتية والدورالتي تلعبه هذه المشاكل المرضية في نقص إنتاج هذه المحاصيل من الزيوت مع زيادة الاستهلاك السنوى المحلي منها وبالتالي زيادة الفجوة الغذائية في الزيوت .وقد بذلت جهود كثيرة ومتصلة في محاولة لمقاومة هذه الامراض أو تقليل درجة إصابتها إلي الحد الاقتصادى الحرج وبالتالي تقليل الخسائر الناجمة عنها. وقد تعددت طرق المقاومة وتباينت لتحقيق نتيجة إيجابية في هذا الشآن .
وتعتمد إستراتيجية المقاومة لهذه الامراض علي إسخدام كل طرق المقاومة المتاحة والممكنة في آن واحد مع تقليل أوترشيد إستخدام المبيدات وذلك لتقليل التلوث البيئ و الصحي للانسان والحيوان وذلك من خلال تطبيق أسلوب المكافحة المتكاملة للمقاومة
( Integrated Pest Mangment (IPM)
والذي يتضمن إستخدام كل التقنيات و الوسائل الممكنة والمتاحة والتى يمكن أن تلعب دورآ في مقاومة الامراض النباتية مثل المقاومة الزراعية والحيوية والكماوية في آن واحد ، ويمكن تلخيص أهم هذه الوسائل والطرق التي يمكن إسخدامها فيا يلي :
1- العمل بإستمرار علي إستنباط أصناف وسلالات مقاومة لهذه الامراض وتعميم زراعتها .
2- إستخدام كاافة العمليات الزراعية التي من شأنها الحد أوتقليل درجة وشدة هذه الأمراض وبالتالي تقليل الخسائر الناجمة عنها ومنها
* الإهتمام بعمليات الخدمة قبل الزراعة مثل الحرث المتعامد والعميق والتشميس .
* الزراعة في الميعاد المناسب لنمو النبات وغير مناسب للمسببات المرضية .
* ضرورة فرز التقاوى جيدآ قبل الزراعة وزراعة تقاوى خالية من الإصابة بالمسببات المرضية .
* ضرورة الإهتمام بتنفيذ دورة زراعية ثلاثية علي الاقل حيث تفيد في مقاومة العديد من المسببات المرضية الكامنة بالتربة والنيماتودا بجانب تأثيرتها الإيجابية علي تحسين الحالة الغذائية للنباتا ت.
* ضرورة الإهتمام بزراعة المحاصيل السابقة التي تقلل من الإصابة بالعديد من هذه الامراض مثل زراعة البصل والثوم والكتان كمحاصيل شتوية أو زراعة الارز كمحاصيل صيفية .
* عدم الإسراف في التسميد الازوتي والإهتمام بالتسميد الفوسفاتي والبوتاسي والعناصر الصغرى .
* ضرورة الإهتمام بالتخلص من النباتات المصابة ومخلفات المحاصيل السابقة بطريقة صحية وآمنة .
* ضرورة الإهتمام بإزالة الحشائش التي تعتبر من المصادر الهامة لوجود معظم الامراض .
* الإهتمام الشديد بعمليات الرى حيث تعتبر من أهم العمليات الزراعية المؤثرة في حدوث الإصابة بمعظم الامراض، مع مراعاة الانتظام في الرى وعدم التغريق حيث تشجع أمراض المجموع الخضرى ومعظم أمراض المجموع الجذرى والسيقان ،كذلك عدم التعطيش لفترات طويلة وخاصة قبل الحصاد وذلك لتلافي الإصابة بمرض العفن الفحمي ،كذلك يفضل تحويل أنظمة الرى بالرش إلي رى بالتنقيط وذلك لتجنب الإصابة بامراض تبقعات الاوراق والاصداء والبياض الذغبى والدقيقي وأعفان القرص .
3- تطبيق إسلوب المقاومة الحيوية سواء بإستخدام الكائنات الحية النافعة والتي أثبتت قدرتها في مقاومة هذه الامراض مثل فطريات Tricoderma spp. وبكتريا Bacllius spp. وبكتريا Psudomonas fluorescens أو إسخدام المركبات التجارية منها مثل الريزو –ن والبلانتا جارد والبيوزيد والبيوارك.
4- الآهتمام بإستخدام المخصبات الحيوية والتي تلعب دور مباشر أو غير مباشر في مقاومة الامراض مثل الريزوباكترين مع الفول السوداني والفوسفورين والبيوجين والنتروبين والسيربالين وغيرها .
5- إسخدام فطريات الميكورهيزا الداخلية(VAM) endo-mycorhyza في المقاومة مثل أنواع جنسGlomus spp. أو المستحضرات التجارية منها مثل Malt-Vam حيث تفيد بدرجة كبيرة في مقاومة الفطريات الكامنة في التربة بالإضافة إلي تحسين الحالة الغذائية والدفاعية للنباتات حيث تعتبر إحدى وسائل المقاومة المستحثة .
6- الإهتمام بتطبيق طرق المقاومة المستحثةInduced Resistant الحيوية والكيماوية مثل إستخدام بكتريا Psudomonas fluorescens أو إسخدام بعض المواد المستحثة للمقاومة المختبرة مثل أملاح حمض السلسليك أو مركباته التجارية مثل الاسبرين أو بعض منظمات النمو مثل إندول حمض البيوتريك (IBA) أو إندول حمض الخليك (IAA) وغيرها .
7- اللجوء إلي إسخدام المبيدات الفطرية الآمنة سواء المستخدمة كمعاملة بذرة قبل الزراعة لمقاومة أمراض أعفان البذور والجذور والسيقان مثل مبيد الريزولكس –ت ، أو المسخدمة رشآ علي المجموع الخضرى لمقاومة أمراض المجموع الخضرى مثل الكبريت الميكروني والفابورجارد والكوسيد 101 والاسكور أوالمبيدات النيماتودية مثل النيماكوروالفيوردان والفيديت أوالحشرية المستخدمة لمقاومة الحشرات الناقلة للفيروسات أو الميكوبلازما مثل حشرات المن ونطاطات الاوراق في أضيق الحدود مع مراعاة تطبيق كافة وسائل الآمان والحماية أثناء إجراء عمليات المقاومة الكيماوية والالتزام بالجرعات وعدد الرشات وطريقة الرش الموصى بها مع الالتزام بميعاد وقف الرش قبل الحصاد لضمان تحقيق أفضل النتائج وأقل درجة تلوث صحي وبيئي .

أعداد وصياغة
د/ ممدوح محمد عبد الفتاح خليفة
أستاذ أمراض النبات المساعد
معهد بحوث امراض النباتات
مركز البحوث الزراعية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraqi-agr.3oloum.org
 
امراض المحاصيل الزيتية وتاثيرها على الانتاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
IRAQ AGRICULTURE :: المحاصيل الحقلية-
انتقل الى: