IRAQ AGRICULTURE

IRAQ AGRICULTURE

منتدى يهتم بمشاكل القطاع الزراعي في العراق وايجاد حلول لها
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولخروج

المهندس الزراعي الاستشاري (نزار فالح المجول)

 يرحب بكم في منتداه المتواضع راجيا منكم الدعم والاسناد وفقكم الله لما يرضيه وينفع العباد


شاطر | 
 

 تأثير طرق الزراعة ومكافحة الأعشاب الضارة على صنفين من القمح والأعشاب الضارة المصاحبة لهما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/06/2008
العمر : 62

مُساهمةموضوع: تأثير طرق الزراعة ومكافحة الأعشاب الضارة على صنفين من القمح والأعشاب الضارة المصاحبة لهما   الأربعاء أبريل 27, 2011 9:50 pm

تأثير طرق الزراعة ومكافحة الأعشاب الضارة على صنفين من القمح والأعشاب الضارة المصاحبة لهما



الباحث: أ / غازي رشاد الكثيري
الدرجة العلمية: ماجستير
لغة الدراسة: العربية
تاريخ الإقرار: 2005
نوع الدراسة: رسالة جامعية


الملخص:

تضمنت الدراسة تجربة حقلية أقيمت في مزرعة محطة سيئون للبحوث الزراعية بالسويري كررت مرتين خلال موسمي 2002/2003 ، 2003/2004م لدراسة تأثير طرق زراعة القمح ومكافحة الأعشاب الضارة على صنفين من القمح والأعشاب المصاحبة لهما ، وكانت أرض التجربة طميية طينية ذات رقم حموضة 8.315 ونسبة المادة العضوية 0.339 %. تمت الزراعة في 3 و 4 نوفمبر في الموسمين الأول والثاني على التوالي . اتبع تصميم القطع المنشقة لمرتين في أربعة مكررات كمتوسط خلال الموسمين وكانت مساحة القطعة التجريبية 10.5 م2(3×3.5 م).

كان الهدف من هذه التجربة معرفة أفضل الأساليب في التقليل من تأثير الأعشاب الضارة عريضة ورفيعة الأوراق الحولية والمعمرة على القمح وتحقيق أفضل إنتاج منه في ظل الظروف المدروسة . استخدم في التجربة صنفان من القمح هما كليانسونا وغنيمي وضعا في القطع الرئيسة ووضعت طريقتا الزراعة نثرا وتسطيرا وضعتا في القطع الفرعية ، استخدمت ثلاث معاملات لمكافحة الأعشاب الضارة، نقاوة يدوية مرة واحدة بعد 30 يوما من الزراعة ، خليط مبيدين بروموكسينيل 0.571 + فينوكسابروب-إيثل 0.179 كجم/هـ أضيفا ورقيا بعد الإنبات عند عمر 25 يوما من الزراعة(في طور 3-4 ورقات) والشاهد بدون مكافحة للمقارنة ، أخذت القراءات التالية : متوسط العدد والوزن الجاف للأعشاب عريضة ورفيعة الأوراق الحولية والمعمرة كلا على حدة وكذا الإجمالي في المتر المربع وذلك بعد 50 يوما من الزراعة وعند الحصاد ، كما درس تأثير هذه المعاملات على عدد الأفرع والسنابل في المتر المربع وطول نبات القمح ، عدد الحبوب في السنبلة ومحصول الهكتار من الحبوب والتبن ووزن الألف حبة واختبار الإنبات للبذور الناتجة من المعاملات المدروسة . حللت النتائج المتحصل عليها إحصائيا حسب التصميم المستخدم وتمت المقارنة بين المتوسطات بطريقة اختبار أقل فرق معنوي L.S.D عند مستوى احتمال 5 % .

ويمكن تلخيص أهم نتائج الدراسة في الآتي :

أولا: تأثير المعاملات المدروسة وتفاعلها على الأعشاب الضارة :

أظهرت النتائج أن أنواع الأعشاب الضارة المصاحبة لمحصول القمح تحت ظروف هذه الدراسة تختلف في كثافتها عند مراحل النمو المختلفة للمحصول، كما أن هذه الأنواع تختلف فيما بينها في مدى أهمية انتشارها والنسبة التي تكونها كل منها في إجمالي هذه الكثافة، فعند مرحلة 50 يوما من الزراعة للمحصول كان متوسط إجمالي كثافة الأعشاب الضارة المنتشرة في قطع الشاهد غير المعشب تساوي 36.25 و 32.35 ساق/م2، و 26.57 و 23.99 جم(وزن جاف) للموسمين على التوالي، وقد شكلت الأعشاب الضارة الحولية منها حوالي 40% وكانت نسبة العريضة إلى الرفيعة منها حوالي 4 :1 في العدد و 3 :1 في الوزن الجاف، بينما شكلت الأعشاب المعمرة حوالي 60% من الإجمالي وكانت نسبة العريضة إلى الرفيعة منها حوالي 2 :3 في العدد و 1 : 0.91 في الوزن الجاف. أما بعد مرحلة الحصاد فكان متوسط إجمالي هذه الكثافة يساوي 29.30 و 27.12 ساق/م2 و 32.57 و 25.99 جم وزن جاف/م2 للموسمين على التوالي ، وكانت نسبة العريضة إلى الرفيعة منها حوالي 1.7 : 1 في العدد و 2.6 : 1 في الوزن، بينما شكلت الأعشاب الضارة المعمرة حوالي 60% في العدد و50% في الوزن الجاف من الإجمالي، وكانت نسبة العريضة إلى الرفيعة منها حوالي 0.61 :1 في العدد و 1.61 : 1 في الوزن .

أدى اختلاف الصنفين المدروسين إلى اختلاف متوسط إجمالي الأعداد والوزن الجاف للأعشاب الضارة المصاحبة لهما خلال مراحل النمو المختلفة للمحصول(عند عمر 50 يوما من الزراعة وعند الحصاد)، حيث تميزت القطع المزروعة بالصنف الغنيمي بكثافة أقل للأعشاب الضارة مقارنة بتلك المزروعة بالصنف كليانسونا. وكانت هذه الاختلافات معنوية في معظم القراءات المأخوذة خاصة للأعشاب الحولية عريضة الأوراق والأعشاب المعمرة رفيعة الأوراق، ويلاحظ أن هذا التأثير يكون أكبر عند مرحلة الحصاد .

لم يكن لطرق الزراعة المدروسة(نثرا أو في سطور) تأثير واضح على كثافة الأعشاب الضارة بأنواعها المختلفة المصاحبة لمحصول القمح فيما عدا تخفيض متوسط إجمالي وزنها الجاف بفروق معنوية عند مرحلة 50 يوما من الزراعة عند الزراعة في سطور مقارنة بالزراعة نثرا .

أدت المكافحة الكيماوية للأعشاب الضارة باستخدام مبيد بروموكسينيل 0.571 كجم/هـ + مبيد فينوكسابروب-إيثل 0.179 كجم/هـ إضافة بعد الإنبات ، وكذا النقاوة اليدوية بعد 30 يوما من الزراعة إلى خفض معنوي في إجمالي أعداد الأعشاب ووزنها الجاف خلال مراحل النمو المختلفة للمحصول( عند 50 يوما من الزراعة وعند الحصاد) وذلك بمعدل 22.9 – 37.1 % و 35.8 – 51.8 % للصنفين على التوالي مقارنة بالشاهد(بدون مكافحة) ولم تكن الفروق معنوية بين معاملتي المكافحة المدروسة في تأثيرها على إجمالي أعداد الأعشاب، أما في تأثيرها على إجمالي الوزن الجاف فقد تفوقت المكافحة الكيماوية معنويا عند مرحلة الحصاد في الموسم الأول فقط، بينما لم تختلف فيما بينها عند القراءات الأخرى . وأظهرت النتائج أن المكافحة الكيماوية كانت أكثر فاعلية في مكافحة الأعشاب الحولية عريضة الأوراق مقارنة بالنقاوة اليدوية وكان هذا التفوق معنويا في صفة متوسط أعدادها للمتر المربع، حيث خفضتها بمعدل 74 و 51 % في الموسم الأول، وبمعدل 73 و 40 % في الموسم الثاني وذلك عند موعدي القراءتين على التوالي مقارنة بالشاهد غير المعشب . كما تفوقت المكافحة الكيماوية أيضا على النقاوة اليدوية في خفض أعداد الأعشاب الضارة الحولية رفيعة الأوراق خاصة عند المراحل المتأخرة لنمو المحصول(عند الحصاد) حيث خفضتها بمعدل 34.9 و 27 % لموسمي الزراعة على التوالي ، أما الأعشاب الضارة المعمرة فيلاحظ أن معاملتي المكافحة قد خفضتا كثافتهما مقارنة بالشاهد وكانت النقاوة اليدوية هي الأفضل في فعاليتها خاصة لعريضة الأوراق منها وبفروق معنوية عن الكيماوية، كما كانت هي الأفضل في خفض عدد الأعشاب الضارة المعمرة رفيعة الأوراق ولكن دون فروق معنوية مع المكافحة الكيماوية .

لم يكن للتفاعل بين الصنفين وطرق الزراعة تأثير واضح على متوسط إجمالي عدد أو الوزن الجاف للأعشاب الضارة ، حيث تميزت معاملات الصنف الغنيمي مع طريقتي الزراعة نثرا أو في سطور بانخفاض كثافة الأعشاب الضارة بها معنويا مقارنة بمعاملات صنف الكليانسونا بشكل عام . وعند مرحلة القراءة الأولى بعد 50 يوما من زراعة المحصول فقط ظهر تأثير لهذا التفاعل على متوسط إجمالي العدد، حيث تفوقت معاملة صنف الغنيمي مع طريقة الزراعة في سطور في تخفيضها لأعداد الأعشاب الضارة مقارنة بباقي المعاملات. أما تأثير هذا التفاعل على الأنواع المختلفة للأعشاب الضارة فهو في خطه العام يتفق مع ما ذكر أعلاه من تميز لمعاملات الصنف الغنيمي بانخفاض كثافة هذه الأنواع بها بغض النظر عن طريقة الزراعة فيما عدا الحالات التالية :

أ - تفوق معاملة الغنيمي المزروعة نثرا معنويا في خفض متوسط أعداد الأعشاب الضارة الحولية العريضة والرفيعة وكذا متوسط الوزن الجاف للحولية الرفيعة وذلك عند مرحلة الحصاد للمحصول .

ب- تفوق معاملة الغنيمي المزروعة في سطور معنويا في خفض أعداد الأعشاب الضارة المعمرة الرفيعة .

كان هناك تفاعل معنوي للصنفين مع معاملات الأعشاب الضارة المدروسة على كثافة الأعشاب الضارة. فقد تميزت معاملتا صنف الغنيمي مع طريقتي المكافحة(الكيماوية و النقاوة اليدوية) بالتخفيض المعنوي لإجمالي عدد الأعشاب الضارة مقارنة ببقية المعاملات الأخرى. أما بالنسبة لإجمالي الوزن الجاف فلم تختلف معاملات الصنفين كليانسونا والغنيمي مع طريقتي المكافحة(الكيماوية والنقاوة اليدوية) فيما بينها معنويا، ولكنها تفوقت معنويا في خفض هذا الوزن مقارنة بمعاملتي الشاهد غير المعشب مع الصنفين المدروسين. أما تأثير هذا التفاعل على الأنواع المختلفة للأعشاب الضارة، فيلاحظ أن معاملة الغنيمي مع المكافحة الكيماوية قد تفوقت في تخفيض أعداد الأعشاب الضارة الحولية عند الموعد المبكر من عمر المحصول(بعد 50 يوما من الزراعة) بينما تفوقت معاملة الغنيمي مع النقاوة اليدوية في تخفيض أعدادها عند مرحلة الحصاد. أما وزنها الجاف فقد سلك نفس الاتجاه لإجمالي الوزن السابق شرحه. وبالنسبة للأعشاب الضارة الحولية الرفيعة فقد تفوقت معاملتا الصنفين في المكافحة الكيماوية معنويا على بقية المعاملات في تخفيض متوسط أعدادها. أما وزنها الجاف فعند المرحلة المبكرة من عمر المحصول لم يكن دور التفاعل واضحا، بينما عند المرحلة المتأخرة (الحصاد) فقد سلكت نفس اتجاه إجمالي الوزن الجاف . أما تأثير هذا التفاعل على الأعشاب الضارة المعمرة العريضة فقد تميز بتفوق معاملتي الصنفين (كليانسونا والغنيمي) مع النقاوة اليدوية في تخفيضها لأعدادها على بقية المعاملات، أما وزنها الجاف فكان شبيها بما ظهر في إجمالي الوزن للأعشاب الضارة. والأعشاب المعمرة الرفيعة انخفضت أعدادها معنويا في معاملة الغنيمي مع النقاوة اليدوية مقارنة ببقية المعاملات، وانخفض وزنها الجاف معنويا أيضا في معاملتي الغنيمي مع طريقتي المكافحة المدروسة(الكيماوية والنقاوة اليدوية) مقارنة بالمعاملات الأخرى .

أدى تفاعل طرق الزراعة المدروسة(نثرا أو في سطور) مع طرق المكافحة للأعشاب الضارة التي شملتها التجربة إلى تأثير معنوي على إجمالي عدد الأعشاب الضارة حيث سجلت أقل أعدادها في معاملتي الزراعة نثرا مع المكافحة الكيماوية والزراعة في سطور مع النقاوة اليدوية وكانت الفروق معنوية مع المعاملات الأخرى. أما إجمالي وزنها الجاف فقد انخفض معنويا في معاملات طريقتي الزراعة(نثرا وفي سطور) مع طريقتي المكافحة(الكيماوية والنقاوة اليدوية) مقارنة بمعاملتي طريقتي الزراعة مع طريقتي المكافحة مقارنة بمعاملتي طريقتي الزراعة المدروسة مع الشاهد غير المعشب. أما تأثير هذا التفاعل على الأنواع المختلفة للأعشاب الضارة المنتشرة بأرض التجربة ، فيلاحظ أن معاملة الزراعة في سطور مع المكافحة الكيماوية كانت هي الأفضل في خفض متوسط الأعشاب الحولية العريضة منها، أما وزنها الجاف فأخذ سلوك إجمالي الوزن الجاف لجميع الأنواع أما بالنسبة لتأثيره على الأعشاب الضارة الحولية الرفيعة فلم يكن واضحا على وزنها الجاف أما أعدادها فعند المرحلة المتأخرة لنمو المحصول(عند الحصاد) تفوقت معاملتا الزراعة نثرا وفي سطور مع المكافحة الكيماوية على بقية المعاملات معنويا في تخفيض أعدادها أما وزنها الجاف فهو نفس الحال كما في إجمالي الوزن الجاف للأعشاب الضارة أما الأنواع المعمرة الرفيعة فكانت أعدادها أقل في معاملة الزراعة في سطور مع النقاوة اليدوية وبفروق معنوية مقارنة بالمعاملات الأخرى .أما وزنها الجاف فلم تختلف جميع المعاملات معنويا فيما بينها ما عدا معاملة الزراعة نثرا مع الشاهد غير المعشب التي سجلت أعلى الأوزان .

كان للتفاعل بين العوامل الثلاثة المدروسة في التجربة(الصنفان × طرق الزراعة × طرق المكافحة) تأثير معنوي على كثافة الأعشاب الضارة. فقد سجلت اقل أعدادها عند المرحلة المبكرة لنمو المحصول بعد 50 يوما من الزراعة في معاملة الصنف الغنيمي المزروع في سطور مع المكافحة الكيماوية. أما عند المرحلة المتأخرة(عند الحصاد) فكانت في معاملة الصنف الغنيمي المزروع نثرا مع النقاوة اليدوية ، أما أقل وزن جاف على الإطلاق لإجمالي الأعشاب الضارة فقد سجل في المعاملة الخاصة بالصنف الغنيمي المزروع في سطور مع النقاوة اليدوية، رغم أنها لم تختلف معنويا مع معاملات الصنف نفسه مع طريقتي الزراعة وطريقتي المكافحة(الكيماوية والنقاوة اليدوية). أما تأثير هذا التفاعل على الأنواع المختلفة للأعشاب الضارة فقد اختلفت باختلافها ، فالحولية العريضة كانت أعدادها أقل ما يمكن عند معاملات الصنفين مع طريقتي الزراعة مع المكافحة الكيماوية. أي أن طريقة المكافحة هي المحدد، أما من حيث وزنها الجاف فتشابهت معاملات الصنفين مع طريقتي الزراعة مع طريقتي المكافحة(الكيماوية والنقاوة اليدوية) فيما بينها واختلفت فقط مع تلك المعاملات التي ضمت الشاهد(بدون تعشيب) . أما الأعشاب الضارة الحولية الرفيعة فكانت أعدادها محدودة ومتقاربة في جميع القطع التجريبية لذا تذبذبت في تأثرها بهذا التفاعل، إلا أنه يمكن ملاحظة أن معاملات صنف الغنيمي مع طريقتي الزراعة والمكافحة الكيماوية كانت ثابتة في احتوائها على أقل الأعداد والأوزان الجافة لهذه الأعشاب الضارة عند مرحلتي النمو للمحصول وخلال موسمي الزراعة . وقد سجلت الأعشاب الضارة المعمرة الرفيعة أقل أعدادها في معاملات الصنفين مع طريقتي الزراعة مع النقاوة اليدوية، أما وزنها الجاف فلم تختلف معاملات الصنفين مع طريقتي المكافحة(الكيماوية والنقاوة اليدوية) فيما بينها في ذلك ولكنها تفوقت معنويا في تخفيض هذا الوزن مقارنة بمعاملات الصنفين مع طريقتي الزراعة المدروسة والشاهد غير المعشب. أما الأعشاب الضارة المعمرة الرفيعة فقد تفوقت معاملة الغنيمي المزروع في سطور مع النقاوة اليدوية في تخفيض أعدادها وبفروق معنوية عن باقي المعاملات . وبالنسبة للوزن الجاف لها فكانت معاملات الصنف الغنيمي أيضا مع طريقتي الزراعة وطريقتي المكافحة(الكيماوية والنقاوة اليدوية) قد احتوت على أقل الأوزان مقارنة بالمعاملات الأخرى .

ثانيا: تأثير المعاملات المدروسة وتفاعلها على النمو والمحصول ومكوناته :

تفوق الصنف الغنيمي معنويا على الصنف كليانسونا في صفات : طول النبات بنسبة 22.9 و 15.9%، عدد الأفرع في المتر المربع بنسبة 162 و 53 % ، عدد الحبوب في السنبلة بنسبة 25.8 و 8.6 %، إنتاجية الحبوب للهكتار بنسبة 93 و 30.4 % وذلك خلال الموسمين على التوالي. أما صفة عدد السنابل في المتر المربع فكان التفوق للغنيمي ولكن الفروق كانت معنوية بزيادة قدرها 71.3 % في الموسم الأول فقط. وبالنسبة لصفة وزن الألف حبة فقد أعطى الكليانسونا زيادة معنوية على الغنيمي قدرها 9.9 % في الموسم الأول للتجربة بينما تفوق الغنيمي بنسبة قدرها 18.9 % في الموسم الثاني. كما تفوق الصنف الغنيمي في إنتاجية التبن للهكتار بزيادة قدرها 30.1 % في الموسم الأول فقط. أما في الموسم الثاني فقد تقاربت إنتاجية الصنفين ولم تكن الفروق معنوية بينهما .

2) اختلفت طرق الزراعة المدروسة في تأثيرها على الصفات المأخوذة فقد أنتجت الزراعة نثرا نباتات أطول وبفروق معنوية خلال الموسمين عن الزراعة في سطور، وكذا زيادة في إنتاجية التبن للهكتار بلغت 13.9 و 11.3 % للموسمين، بينما أدت الزراعة في سطور إلى زيادة معنوية في عدد السنابل في المتر المربع بنسبة قدرها 8.7 % خلال الموسم الأول فقط . وأدت أيضا إلى زيادة معنوية في وزن الألف حبة خلال الموسم الثاني فقط، كما أعطت زيادة معنوية في إنتاجية الحبوب للهكتار قدرها 15% خلال الموسم الأول فقط ، ولم تتأثر صفتا عدد الأفرع في المتر المربع وعدد الحبوب في السنبلة باختلاف طرق الزراعة المدروسة .

أدت طريقتا المكافحة المدروسة(النقاوة اليدوية بعد 30 يوما من الزراعة والمكافحة الكيماوية باستخدام مبيدي البروموكسينيل 0.571 + فينوكسابروب-ايثل 0.179 كجم/هـ إضافة بعد الإنبات) إلى زيادة معنوية في عدد الحبوب في السنبلة خلال موسمي الزراعة، وإلى زيادة معنوية في طول النبات وذلك في الموسم الثاني فقط، وإلى زيادة معنوية في إنتاجية الحبوب للهكتار في الموسم الأول للتجربة وذلك بمعدل 43.2 و 41.6 % للمعاملتين على التوالي، واستمرت هذه الزيادة في الموسم الثاني لمعاملة المكافحة الكيماوية فقط بمعدل 15% وذلك مقارنة بالشاهد. كما تفوقت معاملة المكافحة الكيماوية معنويا في زيادة عدد الأفرع وعدد السنابل في المتر المربع وزيادة إنتاجية التبن للهكتار بمعدل 14 و 9.4 % مقارنة بالشاهد خلال الموسمين على التوالي، كما تفوقت أيضا هذه المعاملة في زيادة وزن الألف حبة معنويا مقارنة بالشاهد وذلك في الموسم الثاني للتجربة فقط 4) كان للتفاعل بين الصنفين وطرق الزراعة تأثير معنوي على جميع الصفات المأخوذة، ولكن يلاحظ أن دور الصنف هو السائد في معظم هذا التأثير، فقد تفوقت معاملات الصنف الغنيمي مع طريقتي الزراعة نثرا أو في سطور في الزيادة المعنوية لعدد الأفرع في المتر المربع وذلك خلال موسمي الزراعة، أما طول النبات فقد تفوقت نفس المعاملات السابقة في زيادته في الموسم الأول، بينما تفوقت في الموسم الثاني معاملة الغنيمي المزروع في سطور وأدت نفس المعاملة إلى زيادة عدد السنابل في المتر المربع في الموسم الأول وزيادة عدد الحبوب في السنبلة في الموسم الثاني ، وتفوقت أيضا في إنتاجية الحبوب للهكتار في الموسم الأول . أما في الموسم الثاني للصفات الثلاث السابقة، فقد تفوقت معاملة الغنيمي أيضا مع طريقتي الزراعة والتي أدت أيضا إلى أعلى إنتاجية للتبن في الهكتار في الموسم الأول، اما في الموسم الثاني فقد تفوقت معاملتا الزراعة نثرا مع الصنفين في هذه الصفة. كما أن وزن الألف حبة في الموسم الأول أظهر تفوقا لمعاملات الكليانسونا مع طريقتي الزراعة بينما في الموسم الثاني تفوقت معاملتا الغنيمي مع طريقتي الزراعة المدروسة .

أدى التفاعل بين الصنفين وطرق المكافحة المدروسة إلى تأثيرات معنوية على الصفات التالية وذلك كالتالي: تفوقت معاملات الصنفين المدروسين(الغنيمي والكليانسونا) مع طريقتي المكافحة(النقاوة اليدوية والكيماوية) في زيادة طول النبات، كما أعطت معاملتا الغنيمي مع طريقتي المكافحة(النقاوة والكيماوية) أعلى عدد للأفرع في المتر المربع أعلى إنتاجية للحبوب للهكتار، أما معاملة الغنيمي مع المكافحة الكيماوية فقد أعطت أعلى عدد للسنابل في المتر المربع وكذا أعلى عدد للحبوب في السنبلة . أما إنتاجية التبن للهكتار فقد تفوقت جميع معاملات صنف الغنيمي مع طرق المكافحة المدروسة في الموسم الأول فقط. بينما في الموسم الثاني فقد تفوقت معاملة الصنف الكليانسونا مع المكافحة الكيماوية ، أما في صفة وزن الألف حبة فلم يكن تأثير هذا التفاعل واضحا .

اختلف تأثير التفاعل بين طرق الزراعة المدروسة وطرق المكافحة حيث لم يكن له أي تأثير معنوي على طول النبات، وكذا صفة وزن الألف حبة في الموسم الأول ، بينما في الموسم الثاني تفوقت معاملتا طريقتي الزراعة(نثرا أو في سطور) مع المكافحة الكيماوية في هذه الصفة، وأيضا أعطت هاتان المعاملتان أعلى عدد للحبوب في السنبلة في الموسم الثاني، أما في الموسم الأول فكان التفوق في هذه الصفة لمعاملتي طريقتي الزراعة المدروسة مع النقاوة اليدوية أما صفة عدد الأفرع في المتر المربع فقد وصلت أعلاها في معاملة الزراعة نثرا مع المكافحة الكيماوية في الموسم الأول، وفي معاملة الزراعة في سطور مع المكافحة الكيماوية خلال الموسم الثاني وهي نفس المعاملة التي سجلت أعلى عدد للسنابل في المتر المربع خلال الموسمين، وأعلى إنتاجية من الحبوب للهكتار( 3660 كجم/هـ) في الموسم الثاني، بينما في الموسم الأول كانت أعلى إنتاجية من الحبوب(2153 كجم/هـ) نتجت عن الزراعة في سطور أيضا ولكن مع النقاوة اليدوية . أما أعلى إنتاجية من التبن للهكتار فقد نتجت عن الزراعة نثرا مع المكافحة الكيماوية(5293 كجم/هـ) في الموسم الأول، وعن الزراعة نثرا أيضا ولكن مع النقاوة اليدوية (5616 كجم/هـ) في الموسم الثاني .

كان للتفاعل بين الصنفين وطرق الزراعة وطرق المكافحة المدروسة تأثير معنوي على كثير من الصفات المدروسة ، إلا أنه يلاحظ أن أهمية كل عامل من العوامل الثلاثة المدروسة ودوره في التفاعل وتأثيره الناتج يختلف من عامل لآخر وربما كان دور الصنف هو الأهم، حيث كانت المعاملات المرتبطة بالصنف الغنيمي هي المتفوقة في معظم الصفات، فقد تفوقت جميع معاملاته مع طريقتي الزراعة وطرق المكافحة في طول النبات مقارنة بمعاملات الكليانسونا، أما صفة عدد الأفرع في المتر المربع فقد سجلت معاملة الغنيمي المزروع نثرا مع المكافحة الكيماوية أعلى الأعداد في الموسم الأول، وفي الموسم الثاني معاملة الغنيمي المزروع نثرا أيضا ولكن مع النقاوة اليدوية. أما أعلى عدد للسنابل في المتر المربع فقد نتج من الغنيمي المزروع في سطور مع المكافحة الكيماوية في الموسم الأول ومع الشاهد غير المعشب في الموسم الثاني . كما أن أعلى عدد حبوب في السنبلة(42 حبة/سنبلة) نتج من معاملة الغنيمي المزروع في سطور مع المكافحة الكيماوية خلال الموسمين. وأنتجت نفس المعاملة أعلى إ،تاجية للحبوب من الهكتار(4073 كجم/هـ) في الموسم الثاني، أما في الموسم الأول فقد سجلت أعلى إنتاجية (2972 كجم/هـ) من معاملة الغنيمي المزروع في سطور مع النقاوة اليدوية والتي لم تختلف معنويا مع المعاملة السابقة في هذا الموسم، أما صفتا إنتاجية التبن للهكتار ووزن الألف حبة فلم يكن هناك ثبات واضح في أثر التفاعل عليهما .

لم يكمن للصنفين أو طرق الزراعة أو طرق المكافحة المدروسة أو تفاعلاتها أي تأثير على نسبة الإنبات للبذور الناتجة من جميع معاملات التجربة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraqi-agr.3oloum.org
 
تأثير طرق الزراعة ومكافحة الأعشاب الضارة على صنفين من القمح والأعشاب الضارة المصاحبة لهما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
IRAQ AGRICULTURE :: بحوث زراعية-
انتقل الى: