IRAQ AGRICULTURE

IRAQ AGRICULTURE

منتدى يهتم بمشاكل القطاع الزراعي في العراق وايجاد حلول لها
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولخروج

المهندس الزراعي الاستشاري (نزار فالح المجول)

 يرحب بكم في منتداه المتواضع راجيا منكم الدعم والاسناد وفقكم الله لما يرضيه وينفع العباد


شاطر | 
 

 زراعة قصب السكر 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/06/2008
العمر : 62

مُساهمةموضوع: زراعة قصب السكر 4   الجمعة مارس 18, 2011 10:16 pm

حصاد القصب ونقله:
يمنع الرى قبل الحصاد (الكسر) بنحو شهر ويعتقد بعض الزراع ان الكسر فى ارض حديثة الرى يساعد على زيادة المحصول وهو اعتقاد خاطى لان القصب لا يمتص من مياه الرى ولا يحجز منه فى انسجته الا بقدر حاجته اليه وحتى فى حالة امتصاصه لكمية كبيرة من مياه الرى بسبب حاجته اليه فان ذلك يودى الى نقص نسبة المحتويات السكرية بالعصير وفى هذه الحالة تقل نسبة السكر فى المحصول كما يصعب الكسر فى الاراضى الحديثة الرى فتتضاعف نفقات الكسر وتزيد نسبة الطين العالقة بالعيدان فترتفع نسبة الاستقطاع الطبيعى بالاضافة الى تصلب تربة الحقل باقدام الانسان والحيوان اثناء عملية الكسر ونقل المحصول فتصعب عملية خدمة محاصيل الخلف التالية وتزيد نفقاتها ويشترط عدم كسر القصب قبل تمام واكتمال نضجه لان كسر المحصول قبل ذلك يؤدى الى فقد نسبة كبيرة من ناتج السكر من القصب وينتج عن ذلك خسارة كبيرة لكل من المزارع والشركة والدخل القومى وقلة ناتج السكر بالمصانع ونقص حصيلة رسم الانتاج للدولة.
والضرر الناتج من تصنيع السكر من قصب غير ناضج ليس فقط بسبب نقص نسبة السكروز فى المحصول بل يكون ايضا لزيادة نسبة السكريات الاحادية بالعصير فزيادة هذا النوع من السكريات يرفع درجة لزوجة العصير ويعيق تبلور السكروز فتفقد نسبة كبيرة منه فى المولاس ومن الثابت فى الصناعة ان جزء جلوكوز يمنع تبلور جزئين من السكروز.
ويفضل كسر القصب بين الترابين (تحت سطح التربة بنحو 3 سم) حتى لا يفقد جزء من المحصول كما هو الحال فى الكسر العالى وحتى لا تتأثر البراعم التى يعتمد عليها محصول الخلفة فى حالة الكسر العميق ويراعى استعمال اله حادة فى الكسر بحيث يكسر العود بضربة واحدة لان تعدد الضربات فى حالة استعمال اله غير حادة يضر البراعم المدفونة بالتربة ويؤثر على نسبة الانبات فى محاصيل الخلف التالية.
وينصح بتقشير القصب وتنظيفه جيدا وعدم ترك عقل بالقالوح حتى لا يفقد جزء من المحصول ويلاحظ جمع بقايا اطراف العيدان والعقل المتخلفة من عملية الكسر(البوال) وشحنها فى عربات تخصص لهذا الغرض حتى لا يتعرض القصب السليم لمزيد من الاستقطاع الطبيعى وانخفاض نسبة التحاليل الكيميائية.
ويجب الاسراع فى كسر وتصنيع القصب الضعيف والراقد لان تاخير الكسر فى هذه الحالة ينتج عنه اضرار بالغة لاسيما فى السنوات التى يحدث فيها موجات من الصقيع بمنطقتى ابو قرقاص ونجع حمادى وعلى المزارعين ان يقوموا بكسر المحصول بالقدر الكافى لشحن العربات المخصصة لهم دون زيادة حتى يمكن توريد المحصول وتصنيعه خلال 24 ساعة من بداية الكسر وفى حالة تأخير التوريد بسبب بعض الظروف الطارئة عندما يحدث خلل بالمصانع او وسائل المواصلات او عطب بخطوط السكة الحديد او قلة الايدى العاملة يجمع القصب فى اكوام تغطى باوراق القصب الجافة المتخلفة من عمليات النظافة بسمك 25 سم حيث يساعد ذلك على تقليل نسبة الفقد فى كل من وزن المحصول وناتج السكر منه الى النصف تقريبا.
وعموما يفضل الانتهاء من موسم حصاد القصب فى خلال شهر مايو قبل اشتداد وزيادة درجة حرارة الجو فيما بعد وفقد نسبة كبيرة من وزن المحصول وناتج السكر بسبب ارتفاع نسبة البخر وحتى لا تتأخر خدمة محاصيل الخلفة فى المساحات التى تكسر فى اخر موسم العصير.

النقل:
بعد ان يتم كسر القصب عند الحصاد واجراء عملية النظافة بتقشير العيدان وكسر الزعزوع والبوال فأنه عادة مايتم نقل القصب من الحقل الى مكان تجمع القصب (الوحسة) تمهيدا لشحنه الى المصنع لأجراء عمليات استخراج السكر.
Cant See Images
نقل القصب من الحقل الى الوحسةوقد يتم نقل القصب من الحقل الى الوحسة باستخدام الجمال او الكارو او باستخدام المقطورة وهو ما يحدث فى اغلب الاحيان فى الوقت الحالى. اما فيما يتعلق بنقل القصب من الوحسة الى المصنع فقد كان الى عهد قريب يتم باستخدام عربات السكة الحديد غير ان هذه الطريقة رغم انها مازالت تستخدم الى انها فى بعض الأحيان تتسبب فى انخفاض المحصول بالنسبة للمزارع عن الواقع نتيجة لتعرض هذه العربات للسرقة او ان العربة ذاتها قد تنقلب فى كثيرا من الاحيان مما يتسبب فى خسارة للمزارع من حيث الوزن وللمصنع من حيث تعرض القصب الى التدهور مما يؤثر سلبا على كفاءة استخراج السكر لزيادة السكر المحول وبالتالى تقل كمية السكر الناتج. ومن الجدير بالذكر ان السنوات القليلة الماضية قد شاهدت تطورا ملموسا فى وسائل النقل من الوحسة او حتى من الحقل الى مكان تجمع القصب بالمصنع ، فقد بات واضحا استخدام اللوارى فى عملية شحن القصب من الوحسة الى المصانع وقد ساعد ذلك كثيرا فى تجنب الفقد الحادث فى محصول القصب نتيجة للنقل بخطوط السكك الحديدية او الديكوفيل.
نقل القصب بالديكوفيل

Cant See ImagesالديكوفيلCant See Images
نقل القصب بالديكوفيل
متوسط محصول القصب بين الواقع والحقيقة

يقدر متوسط محصول القصب من العيدان النظيفة بنحو 49.0 طن / فدان وذلك طبقا لتقديرات التى يقوم بها باحثوا قسم العينات بمعهد بحوث الاقتصاد الزراعى بوزارة الزراعة ، وهذا الرقم (49 طن/فدان) يضع مصر على قمة مجموعة الدول المنتجة للقصب فى متوسط المحصول من وحدة المساحة لمحصول عمره 12 شهر متقدمة بذلك على دولة بيرو (48.04 طن) ودولة زيمبابوى (47.12 طن) ، وزامبيا (45.83 طن) .
غير انه من المعلوم ان متوسط محصول الفدان طبقا لتقديرات شركة السكر 39 طنا / فدان وهو رقم ايضا صحيح حيث يتم تقديره على اساس جملة المساحة الموردة والوزن الذى يتم على موازين الشركة وهو رقم غير مشكوك فيه لأن عملية الوزن تتم بطرقة اتوماتيكية لا دخل للافراد فيها ويصعب العبث او التحايل على قيمة الوزن الناتج حيث يتم وزن العربة وهى محملة ثم يعاد وزنها وهى فارغة وذلك على ميزان بسكول يعاير دوريا بمعرفة مصلحة الدمغة والموازين.


وبمقارنة الوزن الذى يقدر بطريقة العينات (49 طن/فدان) والوزن الذى يتم حسب تقديرات موازين شركة السكر (39 طن/فدان) نجد ان هناك 10 طن فرق بين الرقمين ، وهذا الفرق كبير لأنه اكبر من متوسط انتاج الفدان لدولة موزمبيق (5 طن/فدان) ، افغانستان (7.92 طن/فدان) والعراق (9.56 طن/فدان) (طبقا لتقديرات منظمة الأغذية والزراعة 1998).

* من هنا كان لابد من معرفة اسباب هذا النقص ؟

* واين يذهب ؟

على يقين ان كل من تقديرات قسم العينات بمعهد الاقتصاد الزراعى بوزارة الزراعة وتقديرات شركة السكر رقميين صحيحين وفوق مستوى الشبهات تماما. من هنا كان لابد ان نتطرق الى بعض هذه الاسباب التى قد يكون واحدا منها او جميعها سببا مباشر فى هذا الفرق خاصة وان هذا الفرق(10 طن/فدان) يجعل انتاج السكر فى مصر من القصب فقط يزيد نحو 294000 طن سكر ليقفز الانتاج الكلى لمصر الى ما يقرب من 1540000 طن سكر (1245000 طن من البنجر والقصب + 249000 طن من القصب المفقود فى مساحة 280000 فدان).من هنا كان ولابد من القاء الضوء على هذه الاسباب التى قد يكون من المحتمل احدها او جميعها سببا فى هذا الفرق بين تقدير المحصول بالعينات وبين واقع الحال فى تقديرات شركة السكر.
1-عند التقدير بطريقة العينات يتم قطع (كسر) عيدان القصب بطريقة سليمة( بين الترابين ) على خلاف ما تقوم به اغلبية العمال حيث يرتفع مستوى القطع مما يؤدى الفقد جزء من العود قد يصل الى 4 طن/فدان.وقد يكون من المفيد جدا الاهتمام بتنشيط كفاءة وخبرة المزارع والعاملين فى مجال حصاد القصب عن كيفية الحصاد المناسب من خلال تدريبات عملية مثل ايام الحقل او التوعية الاعلامية من خلال البرامج التلفزيونية الموجهة او العرض التلفزيونى الداخلى بقاعات الارشاد الزراعى بالقرى والنجوع.
2- جزء من القصب الناتج والمتعاقد علية مع الشركة لا يتم توريده ويباع لمحلات العصير للبيع الطازج او يتم توريد جزء منه الى عصارات صناعة العسل الاسود كما هو الحال بالمنيا او صناعة السكر الجلاب والعسل الاسود كما هو الحال بنجع حمادى. وتقدر مثل هذه الكمية بما لا يقل عن نحو 3 طن / فدان . وقد يكون من المفيد زيادة التوريد من القصب بادخال محصول الذرة السكرية كأحد بدائل القصب لصناعة المحليات الطبيعية واجراء التجارب التكنولوجية لتحسين مذاق العسل الاسمر الناتج من عصير الذرة السكرية خاصة وانه يمكن ادخال هذا المحصول فى الاراضى حديثة الاستصلاح لأنها من المحاصيل المتحملة للملوحة والجفاف.
3- تعرض عربات نقل القصب من الوحسة (مكان تجمع القصب لشحنه الى المصنع) وخاصة الديكوفيل الى الانقلاب وفقد جزء من وزن القصب اما عن طرق السرقة او النقص فى الوزن نتيجة فقد جزء من الرطوبة نتيجة لتأخير عملية اعادة شحن العربات المقلوبة بمعرفة المزارع نفسه مما يعرض المحصول الى نقص قد يصل الى واحد طن/فدان. وفى هذا الصدد ورغم ان هناك دعم من المجلس للحراسة اثناء النقل غير انه يكون من المفيد تحسين كفاءة النقل من خلال استخدام وسائل اسرع واقل تعرضا لمخاطر السرقة او الانقلاب مثل عربات اللوريات والتى ذاد استخدامها كثيرا فى الآونة الأخيرة بمناطق القصب.
4- غالبا ما تتم عملية تقدير المحصول من خلال العينات عن طريق القسم المختص بمعهد الاقتصاد قبل حصاد المحصول بنحو شهر حيث يكون القصب اكثر غضاضة ، ولما كانت تعليمات شركة السكر بضرورة فطام القصب(منع الرى مدة قد تصل ال 30 يوما مما يؤدى الى تقليل نسبة الرطوبة وزيادة تركيز السكر وانخفاض الوزن عن سابق تقديره بطريقة العينات وقد يصل الفرق فى التقديرين الى نحو 2 طن على الاقل . ولما كانت عملية الفطام تساهم فى خفض الوزن من جهة غير انها تؤدى الى زيادة نسبة السكر فى العيدان عند الحصاد مما يكون له اكبر الاثر على السكر الناتج وتقليل تكاليف الانتاج لانخفاض وقت تركيز الشربات اثناء التصنيع ، من هنا يجدر الاشارة الى العودة الى نظام تقدير السعر على اساس الوزن والحلاوة مما يعود بالأثر الطيب على المزارع والشركة من خلال تقليل ساعات التشغيل فى احواض التركيز مما يوفر الوقود بالنسبة للشركة وبالتالى تقليل تكاليف الأنتاج واما بالنسبة للمزارع فزيادة دخلة من ناحية اهتمامه بتنفيذ تعليمات الشركة فيما يتعلق بموعد الفطام وكذلك عدم الاسراف فى اضافة الأسمدة لتحقيق وزن عالى مما يوفر دخل زائد يتمثل فى زيادة حلاوة القصب من جهة وتقليل كميات السماد المضاف من جهة اخرى.
خدمة محصول الخلفة

التبكير بخدمة محصول الخلفة له نفس مزايا التبكير فى مواعيد زراعة القصب ويجب البدء بخدمة ارض محصول الخلفة بمجرد الانتهاء من كسر الحقل مباشرة وذلك بتوزيع الاوراق الجافة (السفير) توزيعا منتظما فى ارض الحقل وحرقه من قبلى الى بحرى بعكس اتجاه الرياح وقت الغروب او فى الصباح المبكر عند سكون الرياح منعا من حدوث حرائق بالحقول المجاورة ثم تروى الارض عقب ذلك مباشرة ويعاد الرى للمساعدة على تكامل الانبات اذا لزم الامر وعند جفاف الارض الجفاف المناسب يحرث ما بين صفوف النباتات (الفج) للتخلص من جذور المحصول السابق ولتهئية مهد صالح لنمو جذور المحصول الجديد وبعد ذلك تقام المراوى وتحوض الارض وتجهز للرى مع الاستمرار فى عمليات الخدمة المعتاد اتباعها كما هو الحال فى محصول الغرس ويجدر الاشارة الى ضرورة اضافة السماد البوتاسى قبل الفج بين الخطوط لضمان حسن التوزيع.
ويتعمد الكثير من المزارعين تأخير خدمة محصول الخلفة ظنا منهم ان تغطية الارض بالسفير يحمى البراعم المدفونة بالتربة من البرد الشديد والصقيع وهو اعتقاد خاطئ اذ ان البراعم التى تتأثر ببرودة الجو هى براعم العقل الطرفية الحديثة العمر الغضة الانسجة لا براعم العقل القاعدية المتقدمة العمر والتى لا تتأثر مطلقا من البرد بل على العكس فان عمليتى حرق السفير والرى بمجرد اخلاء الارض من المحصول السابق تساعدان على تدفئة الارض وتنشيط الانبات وزيادة سرعته واعطاء فرصة لنمو المحصول ومن ثم وبلوغه مرحلة النضج التام مبكرا.



اهمية حرق السفير بالارض:

* التخلص من بقايا الاوراق الجافة و التى تضيف عناصر غذائية للتربة.

* التخلص من الحشرات و منها يرقات دودة القصب الكبيرة و التى تقضى بياتها الشتوى على بقايا النباتات بالحقل.

* التخلص من بذور الحشائش و الحشائش المصاحبة للقصب و التى من الممكن ان يكون مصدرا للعدوى بهذه الحشرة.

* يساعد حرق السفير فى تدفئة التربة و تنشيط الانبات و سرعته فى محصول الخلف.

* يؤدى حرق السفير الى ظهور خطوط الخلف فتسهل عملية الفج بين الخطوط لخدمة محصول الخلف.

من هنا يتضح ان حرق السفير فى محصول القصب ضرورة لامكانية خدمة محصول الخلف.
طرق المكافحة



و الى ان يتم معرفة سلوك الحشرة و المفترسات التى يمكن ان تتطفل عليها يمكن ان تتلخص طرق المكافحة فيما يلى:

* تحديد الحقول المصابة و عزلها مكانيا.

* عند الحصاد يتم حرق القصب و هو قائم فى الحقول المصابة و الحزام المحيط بالموقع المصاب بعدها يتم كسر القصب و اجراء عملية القلوحة (فصل الزعزوع عن العود) مع ترك القالوح داخل الحقل.

* يقوم المزارع بحصاد القصب (كسر) القصب فى مقابل حصول العمال على القالوح لتغذية الحيوانات, لذا ينبغى التنبيه مشددا على الزراع بعدم نقل القالوح خارج الحقل و يتم حرقه مع السفير و تصبح عملية التخلص من الحشرة شبه كاملة.بعد حرق السفير و اجراء عملية الفج يتم اضافة سولار مع ماء الرى بمعدل 20 – 25 لتر / فدان لضمان التخلص من الحشرة و حورياتها.

* ينبغى ان يكون هناك تعاون كامل كما هو معتاد بين الشركة و المزارع فى سرعة تنظيم توريد القصب المحروق حتى لا تتاثر صفات الجودة.

* ضرورة اجراء عملية تمشيط خاصة فى القصب الصغير و جمع الاوراق المصابة و يفضل فصلها عن النبات الام باستخدام مقص حتى لا تساهم عملية نزع الاوراق بقوة الى سقوط الحشرة او حورياتها على ارض الحقل و تعيد الاصابة.

* نظرا لان ارتفاع الرطوبة داخل حقول القصب يزيد من انتشار الحشرة لذلك ينبغى عدم الاسراف فى الرى السطحى المطور ضرورة الالتزام بالتخطيط الواسع لا تقل المسافة بين الخطوط عن 90 – 100 سم لان ذلك يقلل من سرعة انتشار الاصابة.

* ضرورة مكافحة الحشائش فى المصارف و على جسور الترع حتى لا تصبح موضعا لتطفل الحشرة عليها.

* ينبغى عمل حملة قومية لمقاومة هذه الحشرة من خلال اقامة ندوات ارشادية للمرشد المتخصص للتدريب على معرفة اكتشاف الحشرة ليكونوا نواة لتوعية المزارعين كما ينبغى عمل ندوات للمزارعين فى مناطق انتشار الاصابة و المناطق القريبة لشرح ابعاد و خطورة هذه الحشرة و كيفية مقاومتها.
التحميل على القصب الغرس الخريفى او الخلفة الثالثة:
وفيما يلي أهم ما يجب مراعاته عند التحميل على القصب الخريفي للحصول على أعلى وأجود محصول :

1. التبكير في زراعة القصب الغرس الخريفي حيث يعتبر شهر سبتمبر أنسب ميعاد للزراعة حيث يساعد الطقس على سرعة الإنبات وإجراء العزقتين الأولي والثانية للقصب قبل التحميل .
2. تجرى العزقة الأولي والثانية للقصب قبل زراعة المحصول المحمل وفيها تهدم الخطوط وتصبح الأرض شبه مستوية والتخلص من الحشائش وتعطى الجرعة الأولي من التسميد وتكون بمثابة جرعه تنشيطية للمحصول المحمل.
3. يزرع المحصول المحمل في أواخر أكتوبر وأوائل نوفمبر.
4. عقب نضج المحصول المحمل يراعى سرعة حصاده ثم تروى الأرض وبعد جفافها تجرى العزقة الثالثة للقصب وفيها تقام الخطوط حول النباتات ويعطى القصب الدفعة الثانية من السماد الآزوتي وتستمر نفس عمليات الخدمة حتى الحصاد.

أهم المحاصيل التي تم تحميلها بنجاح على القصب الخريفي وكان لها تأثير إيجابي وتحقق ربح مجزى للمزارع هي الفول البلدي ، البصل ، الطماطم ، بنجر السكر ، العدس ، الخيار. Cant See Images
فول بلدى / قصب خريفى

( أولا ) تحميل الفول البلدي :

ميعاد الزراعة :

يتم زراعة الفول البلدي بعد زراعة القصب الغرس الخريفي وإجراء العزقة الأولى ( بعد 45 يوما من الزراعة ).

طريقة الزراعة :

يتم زراعة الفول في جور تبعد عن بعضها 25سم في ثلاثة سطور على ظهر خط القصب في حالة القصب الغرس مع وضع بذرة واحدة بالجورة أو الزراعة على جانبي خط القصب في حالة القصب الخلفة الثالثة وذلك في جور على مسافة 25سم مع وضع بذرتين بالجورة الواحدة .

الأصناف :
الأصناف الموصى بها للزراعة بمصر الوسطى والعليا وهى ( مصر 1 ، جيزة 2 محسن، جيزة 40 ، جيزة 429 ، جيزة 674 ).
كمية التقاوي :

يحتاج الفدان المحمل بالفول البلدي الى 25 – 30كجم/فدان.

التلقيح البكتيري :

يعتبر الفول البلدي من المحاصيل البقولية التى تستجيب بدرجة كبيرة جدا الى التلقيح ببكتيريا العقد الجذرية ( العقدين ) حيث يمكن للنباتات ان تحصل على كل أو معظم احتياجاتها من الازوت عن طريق تثبيت الازوت الجوى بواسطة العقد الجذرية التى تتكون على جذوره.

وينصح بمعاملة تقاوي الفول البلدي بالعقدين عند الزراعة حيث يتم تلقيح تقاوي الفدان بكيس واحد من العقدين ( 100 جرام ).
التسميد :
1- التسميد الآزوتي :
لا يسمد الفول البلدي المحمل مع قصب السكر الا إذا تأخر موعد زراعة الفول فتضاف جرعة تنشيطية من سماد سلفات النشادر ( بمعدل لا يتجاوز 10كجم نيتروجين للفدان ).

2. التسميد الفوسفاتي :
يعتبر السماد الفوسفاتي هو العامل المحدد لإنتاجية البقوليات ، يضاف السماد الفوسفاتي عند الخدمة في القصب الغرس وفى الخلفه أجراء عملية خربشه للتربة لخلط السماد المضاف بها ، ويفضل أضافته سرسبه بمعدل يتراوح بين 100 – 150 كجم فوسفات أحادي (15 %)


3. التسميد البوتاسي :
يضاف السماد البوتاسي بمعدل 50كجم سلفات بوتاسيوم للفدان على ان تتم الإضافة بعد 35 يوما من الزراعة.

النضج والحصاد :

تبدا عملية الحصاد عند بدء جفاف القرون السفلية ، ويوصى بعدم ترك نباتات الفول حتى تمام الجفاف لتفادى فرط القرون وضياع جزء كبير من المحصول أثناء عملية الحصاد ، وعادة يبدأ الحصاد ابتداء من أواخر مارس وأوائل أبريل ثم ينقل إلى الجرن ، ويفضل وضع النباتات وأطرافها متجهة لأعلى حتى تجف الأطراف والقرون العلوية ثم يدرس بعد تمام الجفاف.

( ثانيا ) تحميل البصل

تحميل البصل على قصب السكر الخريفي لإنتاج الشتلات من الحبة السوداء ثم تحميل شتلات البصل مع القصب لإنتاج البصل الفتيل بغرض زيادة الإنتاج لوحدة المساحة.

ميعاد الزراعة :

* زراعة الحبة السوداء خلال سبتمبر وأوائل أكتوبر.
* زراعة شتلات البصل الفتيل أواخر نوفمبر.

الأصناف :
جيزة 6 محسن – شندويل 1 – جيزة 20.

كمية التقاوي :

* يحتاج الفدان من 10-15كجم من الحبة السوداء لإنتاج الشتلات وهى تعادل 40% من كمية التقاوي للزراعة النقية.
* يحتاج الفدان من شتلات البصل لإنتاج البصل الفتيل تقاوي مقدارها 3-4كجم حبة سوداء أو من 150-170 ألف شتلة بصل.

طريقة الزراعة :
تزرع الحبة السوداء في 4 سطور على ظهر المصطبة ( خطين بجانب نباتات القصب ) وذلك لإنتاج الشتلات.
تزرع شتلات البصل الفتيل في خمسة صفوف تبعد عن بعضها 15سم وعلى مسافة 7-10سم بين الشتلة والأخرى.
التسميد :
1. التسميد الآزوتي :
يتم تسميد البصل المحمل لإنتاج الشتلات بمعدل 20كجم ازوت/فدان تضاف على دفعتين متساويتين سرسبه بجوار نباتات البصل على ظهر المصطبة.
يسمد البصل المحمل لإنتاج البصل الفتيل بمعدل60كجم نيتروجين للفدان وتقسم هذه الكمية على ثلاث جرعات متساوية تضاف الجرعة الأولى تنشيطية بعد الشتل مباشرة و الثانية بعد شهر من الأولى والجرعة الثالثة بعد ثلاثة أسابيع من الثانية ويضاف السماد سرسبه بجوار السطورعلى ظهر المصطبة.

2. السماد الفوسفاتى
يضاف السماد الفوسفاتي عند الخدمة بمعدل 200كجم سوبر فوسفات الكالسيوم فو2أ5




3. التسميد البوتاسي :
يضاف السماد البوتاسي بمعدل 50كجم سلفات بوتاسيوم للفدان تضاف مع الدفعة الثانية من التسميد الآزوتي.



الــري :

يجب أن تكون ريه الزراعة في المشتل على البارد والاهتمام بمنع الري قبل تقليع الشتلات بحوالي 10 أيام وفى حالة الزراعة المستديمة يجب عدم تصويم البصل ويكتفي بالفترة العادية للرى حسب طبقة التربة واحتياجات كل من القصب والبصل للرى.

الحصاد :
يتم حصاد البصل الفتيل خلال شهر أبريل وبعد ظهور علامات النضج وهى ذبول الأوراق الأنبوبية وتكوين القشرة الخارجية حول القواعد المتشحمة ( الرؤوس ).
( ثالثا ) تحميل الطماطم:

تحميل الطماطم مع القصب الخريفي تحقق زيادة في معدل الإنتاج من وحدة المساحة وتهيئة الظروف الملائمة للنمو لكلا المحصولين في فصل الشتاء.
ميعاد الزراعة :

تزرع شتلات الطماطم عمر 35-45 يوما مع القصب الغرس الخريفي أو الخلفة الثالثة خلال شهر أكتوبر.


الأصناف : يفضل أحد الأصناف الآتية :

1. صنف كاسل روك ويحتاج الفدان 15-17 ألف شتله.
2. أصناف الهجن الأخرى ويحتاج الفدان 5-6 ألف شتله.

الترقيع :
ترقع نباتات الطماطم بشتلات من نفس الصنف.
طريقة الزراعة :
في حالة التحميل مع القصب الغرس يتم زراعة الشتله مع رية التجرية.
التسميد :

بالإضافة للتوصية الفنية لتسميد القصب المذكورة سالفا يضاف للطماطم الكميات التالية:

1. 200كجم نيتروجين (سلفات نشادر 20.5%).
2. 150كجم سوبر فوسفات الكالسيوم فو2أ5 على دفعتين متساويتين قبل الرية الأولى والثانية ( 100 كجم سوبر فوسفات أحادي 15 % ) .
3. يضاف 150كجم نترات نشادر 33.5% + 150كجم سلفات البوتاسيوم 50-52% على دفعتين متساويتين قبل الرية الثالثة والرابعة للطماطم.

الحصاد :
يتم جمع محصول الطماطم بمجرد ظهور علامات النضج التجاري ويبدأ من شهر ديسمبر إلى فبراير .
( رابعا ) تحميل بنجر السكر:

Cant See Imagesبنجر سكر / قصب خريفىتحميل بنجر السكر مع قصب السكر الغرس الخريفي يؤدى إلى تحقيق عائد مجزى للمزارع وزيادة العائد من وحدة المساحة.
ميعاد الزراعة :
تتم الزراعة مع زراعة قصب السكر الخريفي.
الأصناف :
يتم زراعة الأصناف الحديثة حسب التوصية الصادرة من معهد بحوث المحاصيل السكرية.
معدل التقاوي :
تختلف حسب نوع التقاوي المستخدمة وطريقة الزراعة فيكون معدل التقاوي للفدان المحمل على القصب 2-3كجم عديدة الأجنة.
طريقة الزراعة :

وتتم الزراعة بين خطوط القصب فى صف واحد بين كل خطين قصب وعلى مسافة 15-20سم بين النباتات ويجب ألا يزيد عمق البذور عن 1-2سم حتى لا يتأخر الإنبات وتتم الزراعة بمعدل 3-4 بذور بالجورة.

الترقيع :
تختلف الفترة اللازمة لتكامل الإنبات باختلاف ميعاد الزراعة والأصناف وعمق الزراعة ونوع التربة ويتم الترقيع مع رية المحاياه بعد نقع التقاوي في المياه لمدة 12 ساعة حتى تسرع في الإنبات كما انه يتم الترقيع بالشتل بنباتات الخف لدى أغلب الزراع.
الخف :
يجب أن يتم الخف بعد 30-50 يوم من الزراعة على نبات واحد فقط بالجورة بعد ظهور أربعة إلى ستة أوراق حقيقية على النبات.
التسميد :
1. التسميد الآزوتي :
يتم التسميد بمعدل 30-40كجم ازوت للفدان (ما يعادل 2-3 شيكارة نترات 33%) ويضاف على دفعتين متساويتين الدفعة الأولى تضاف بعد الخف والثانية مع الرية التي تليها مباشرة وذلك بالإضافة إلى المقررات السمادية الخاصة بالقصب.

2. التسميد الفوسفاتي :
يحتاج الفدان من 100-200كجم من سماد السوبر فوسفات 15.5% فو2أ5 تضاف أثناء خدمة القصب الغرس.


3. التسميد البوتاسي :
يحتاج الفدان إلى 200كجم سلفات بوتاسيوم 48% تضاف مع الدفعة الأولي من السماد الآزوتي.

الــري :

البنجر حساس جدا لمياه الري حيث يؤدى زيادة كميات المياه أثناء مرحلة الإنبات تؤدى إلى موت البادرات وتعفن الجذور في مرحلة تكوينها.

الحصاد والتقليع :

يتم نضج المحصول بعد فترة لا تقل عن 190-210 يوم حسب الصنف المنزرع ويبدا الحصاد ابتداء من أول مارس وأبريل ويجب توريد المحصول عقب الحصاد مباشرة بحيث لاتزيد الفترة بين تقليع المحصول وتوريده عن 24-48 ساعة وخاصة في درجة الحرارة المرتفعة .

( خامسا ) تحميل الخيار:

ميعاد الزراعة :
يزرع خلال شهري أكتوبر ونوفمبر.
الأصناف :
مادينا – برنس - سيلبرنى – كرانش – جيزة 3.
كمية التقاوي :
1.5-2كجم بذرة للفدان.
الخف والترقيع :
ترقع الجور الغائبة من الخيار وتخف النباتات على نباتين بالجورة.
التسميد :

يسمد الخيار بمعدل 50كجم نترات النشادر 33.5% + 50كجم سوبر فوسفات 15.5% + 50كجم سلفات البوتاسيوم 50-52% وتضاف النترات والسوبر على دفعتين متساويتين قبل الرية الأولي والثانية وتضاف سلفات البوتاسيوم قبل الرية الثانية للخيار.

الحصاد :

يجمع الخيار بعد 2.5 شهر ويستمر موسم الجمع لمدة شهر وتجمع الثمار عندما تصل إلى الحجم المناسب للتسويق.

( سادسا ) تحميل البسلة:

يتبع محصول البسلة العائلة البقولية وتؤكل بذوره طازجة أو جافة، وهو من المحاصيل الغنية بالبروتين وكذلك الفيتامينات والأملاح المعدنية.
أهم الأصناف :
الأصناف القصيرة:
(بروجرس 9 – ماستر ).
الأصناف متوسطة الطول:
( لينكولن – فيكتورى فريزر ).
مواعيد الزراعة :
انسب ميعاد للزراعة هو شهري أكتوبر ونوفمبر.
الترقيع :

يجرى بعد 10 أيام من الزراعة بزراعة الجور الغائبة.



الخف :

يتم الخف بعد تمام الإنبات وتخف الجور على نباتين فى كل جوره.



التسميد :


التسميد الآزوتي :
يراعى معاملة التقاوي بالعقدين قبل الزراعة ، ويتم إضافة 15 كجم ازوت/فدان كجرعة تنشيطية ويكتفي بهذه الجرعة في حالة نجاح العقدين. وفى حالة عدم نجاح العقدين يجب إضافة دفعه أخرى مثل السابقة في صورة سلفات أمونيوم.


التسميد الفوسفاتي:
يحتاج الفدان إلى كمية تتراوح بين 200-300كجم من سماد السوبر فوسفات وتضاف مع الخدمة أو تضاف على دفعتين الدفعة الأولي بعد الزراعة 15-20 يوم والدفعة الثانية أثناء التزهير .


التسميد البوتاسي :
يحتاج الفدان إلى 50 كجم من البوتاسيوم تضاف على دفعتين الأولي بعد 15-20يوم من الزراعة والثانية أثناء التزهير.

الحصاد :
المحصول الجاف :
تترك النباتات حتى تصفر أوراقها وتكون القرون السفلية بدأت في الجفاف ، تقلع النباتات وتنقل للجرن لأجراء عملية الدراس بعد الجفاف.

المحصول الأخضر :
يتم جمع القرون الخضراء بمجرد امتلائها و لا ينصح بتركها لزيادة النضج حتى لا تنخفض جودتها.
التحميل على القصب الغرس الربيعى او الخلفة الثالثة:

يعتبر تحميل محصول فول الصويا والسمسم والمانج بين والخيار والطماطم على القصب الغرس الربيعي أو الخلفة الثالثة أحد طرق الاستغلال الأمثل للأرض لتحقيق عائد نقدي مجزى للمزارع من المحاصيل المحملة بجانب محصول قصب السكر.
وفيما يلي أهم ما يجب مراعاته عند التحميل على القصب الربيعي للحصول على أعلى وأجود محصول.

1. يجب الانتهاء من زراعة القصب الغرس الربيعي في الفترة من منتصف فبراير إلى منتصف أبريل.
2. يزرع المحصول المحمل على ريه زراعة القصب بعد وصول الأرض إلى حالة الاستحراث.
3. يجب الانتهاء من إضافة الأسمدة المقررة للقصب في بداية شهر يوليو.

أهم المحاصيل التي تم تحميلها بنجاح على القصب الغرس الربيعي وكان لها تأثير إيجابي وتحقق ربح مجزى للمزارع هي فول الصويا ، السمسم ،العدس الصيفي (مانج بين) ، الطماطم ، الخيار.
( أولا ) تحميل فول الصويا

Cant See Images
فول الصويا / قصب ربيعيتحميل فول الصويا على القصب الغرس الربيعي أو الخلفة الثالثة يحقق عائد مجزى للمزارع.
ميعاد وطريقة الزراعة :
بعد زراعة القصب ووصول التربة إلى درجة الاستحراث في شهري مارس وأبريل يتم زراعة بذور فول الصويا السابق معاملتها بالعقدين سرسبة علي قمة خطوط القصب ( منتصف المسافة بين خطى القصب ) بعد فجها على عمق 5سم تقريبا او زراعة فول الصويا في صفين على ظهر المصطبة تبعد عن بعضها 30سم و 20سم بين الجور مع وضع 3-4 بذور بالجورة ويتم ترديم البذور بالتربة الرطبة مع الضغط الخفيف بحيث يكون سمك الغطاء فوق البذور من 3-5سم.
الأصناف وكمية التقاوي :
يوصى باستعمال 25كجم/فدان من الأصناف التي يوصى باستخدامها قسم بحوث المحاصيل البقولية وهى ( جيزة 21 – جيزة 111 – جيزة 82 – جيزة 83 – جميزة 35 ) على أن تعامل التقاوي بالعقدين وقت الزراعة.

معاملة تقاوي فول الصويا بالعقدين :

1. تذاب 3 ملاعق كبيرة من السكر في كوب ونصف ماء بارد.
2. تخلط محتويات كيس العقدين (200جم/فدان) مع المحلول السكري.
3. تخلط تقاوي الفدان جيدا بمخلوط العقدين والسكر على فرشة نظيفة من البلاستيك في مكان مظلل وبعد ذلك تترك التقاوي لتجف لمدة 1/3 ساعة.
4. تزرع التقاوي بعد ذلك مباشرة في الأرض الرطبة ( المستحرثة ).

الـري :
يتم الري على الحامي ( تجريه سريعة ) للمحصولين وذلك بعد زراعة فول الصويا بحوالي 5-7 يوم أو حسب رطوبة التربة ثم يتم الري للمحصولين حسب الحاجة كل 15يوم.
الخف :
يتم خف نباتات فول الصويا على مسافة 5سم بين النباتات في حالة الزراعة سرسبه او الخف على نباتين بالجورة في حالة الزراعة في جور وذلك بعد 15-18 يوم من الزراعة.
التسميد :

يتم تسميد القصب طبقا للتوصيات الفنية بالأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية والآزوتية مع مراعاة إضافة السماد المقرر لفول الصويا في حالة عدم تكوين العقد البكتيرية.

* يضاف السماد الفوسفاتي بمعدل 100كجم سوبر فوسفات الكالسيوم 15% فو2أ5 تضاف عند تجهيز الأرض للزراعة .
* تضاف جرعة تنشيطية من السماد الآزوتي مقدارها 15كجم ازوت للفدان عند الزراعة أمام ريه التجرية (ريه المحاياه) لتنشيط إنبات المحصولين وتنشيط تكوين العقد البكتيرية لفول الصويا أما في حالة عدم تكوين العقد البكتيرية الفعالة بالأراضي القديمة فتضاف كمية 40كجم ازوت أخرى على دفعتين متساويتين قبل الريتين التاليتين.
* ينصح بإضافة 50كجم سلفات بوتاسيوم للفدان أمام الرية الثانية أو الثالثة.
* ويجب الانتهاء من إضافة الأسمدة المقررة للقصب مع بداية شهر يوليو.

نضج وحصاد فول الصويا :
تبدأ عملية الحصاد بعد نضج 95% من القرون وتحولها إلى اللون البني الفاتح ويكون ذلك عادة بعد 120-130 يوم من الزراعة ويتم الحصاد أما بتقليع النباتات أو قطعها بالمناجل من فوق سطح الأرض مباشرة وينقل المحصول إلى الجرن على شكل حزم في نفس اليوم ويرص في مراود لضمان التهوية مع التقليب كل يومين ثم يدرس بعد تمام الجفاف بماكينة و يتم إزالة الحشائش وبقايا فول الصويا والترديم حول نباتات القصب لتشجيع تكوين الخلفات ثم الري .
ثانيا:
تحميل السمسم على القصب يساعد على زيادة دخل المزارع مع توزيع العائد النقدي على مدار العام.
ميعاد وطريقة الزراعة :
يزرع السمسم بعد حوالي أسبوع من ريه الزراعة للقصب الغرس والرية الأولي للخلفة الثالثة في صفين على ظهر خطوط القصب وعلى مسافة 30سم بين الصفوف فى جور على أبعاد 20-25سم بين الجور.
الأصـناف :
شندويل 3 – توشكي 1 – جيزة 32.
معدل التقاوي :
يوصى باستعمال 2كجم/فدان من الأصناف عديمة التفريع التي يوصى بها قسم بحوث المحاصيل الزيتية .
الخف :
تخف نباتات السمسم على نباتين بالجورة.
التسميد :
يتم تسميد القصب طبقا للتوصيات الفنية لمعهد بحوث المحاصيل السكرية بالأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية والآزوتية.

التسميد الآزوتي :
إضافة السماد الآزوتي المقرر للسمسم بمعدل 30كجم ازوت للفدان تكبيشا على دفعتين متساويتين الأولى عقب الخف والثانية بعد أسبوعين من الأولى.


التسميد الفوسفاتي:
يحتاج الفدان إلى كمية تتراوح بين 200كجم من سماد السوبر فوسفات 15% فو2أ5 ،تضاف على دفعتين عقب الخف وبعد الخف بأسبوعين .

التسميد البوتاسي :
يحتاج الفدان إلى 75 كجم سلفات بوتاسيوم 48% بو2أ.
النضج والحصاد :
تنضج نباتات السمسم بعد 105 –120 يوم من الزراعة و يتم الحصاد عندما تظهر علامات النضج باصفرار الأوراق وتساقط معظمها واصفرار القرون ويجب عدم التأخير حتى لا تتفتح القرون ويحدث فقد في المحصول ويتم الحصاد بتقطيع النباتات فوق سطح التربة وربطها في حزم بقطر من 35-40سم ولا يفضل زيادة قطر الحزمة عن ذلك حتى لا تتعفن النباتات داخلها. ثم تنقل الحزم إلى الجرن أو المنشر في أكوام كل منها من 4-6 حزم على شكل هرمي وبحيث تكون قمة النباتات لأعلى ثم تترك حوالي 10-15 يوم للجفاف مع تغيير وضع الحزم من الداخل للخارج. وبعد تمام الجفاف تقلب الحزم لأسفل وتهز جيدا مع الضرب عليها باليد أو العصي وذلك على مفرش نظيف . ثم تغربل البذور ثم تعبا في أجولة نظيفة وتنقل إلى مخزن جيد التهوية .
( ثالثا ) تحميل الطماطم

كما سبق الذكر في التحميل على القصب الخريفي .
( رابعا ) تحميل الخيار

كما سبق الذكر في التحميل على القصب الخريفي .
( خامسا ) تحميل العدس الصيفي (المانج بين)


Cant See Imagesمانج بين / قصب ربيع يتحميل المانج بين على قصب السكر الربيعي يحقق عائدا مجزيا للمزارع دون أن يؤثر على محصول القصب حيث يمكث في الأرض مدة قصيرة (70-90) يوم فقط.

مواعيد الزراعة :
يفضل زراعة المانج بين تحميلا على القصب في النصف الأخير من شهر مارس (بعد حوالي أسبوع من ريه الزراعة للقصب الغرس والرية الأولى للخلفة الثالثة ) حيث أن التأخير عن ذلك الميعاد يسبب شدة منافسة القصب له.
طريقة الزراعة :
تزرع البذور في صفين المسافة بين الصفوف 30سم وفى جور على مسافة 20سم بين الجور .
معدل التقاوي :
يحتاج الفدان 10-15كجم/فدان تقاوي للزراعة تحميل.
التلقيح البكتيري :
يعتبر العدس الصيفي (المانج بين) من المحاصيل البقولية التي تستجيب بدرجة عالية للتلقيح البكتيري حيث يتم خلط التقاوي باللقاح البكتيري كما سبق مع فول الصويا.
الــري :
يتم الري بعد الزراعة على الحامي وبأحكام ثم بعد ذلك الري كل 15 يوم مع القصب.
التسميد:

التسميد الآزوتي :
تضاف جرعة تنشيطية من السماد الآزوتي مقدارها 15كجم ازوت/فدان عند الزراعة وذلك في حالة تلقيح البذور بالعقدين أما في حالة عدم التلقيح أو عدم تكوين العقد البكتيرية على الجذور فتضاف جرعة أخرى مقدارها 15كجم ازوت/فدان مع الرية الثالثة للقصب .


التسميد الفوسفاتي:
يحتاج المانج بين إلى 100-200كجم سوبر فوسفات الكالسيوم 15% فو2أ5 تضاف عند خدمة الأرض والتجهيز للزراعة .


التسميد البوتاسي :
يحتاج الفدان إلى 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48% بو2أ على دفعتين الأولي بعد الخف والثانية بعد الخف بأسبوعين.

النضج والحصاد :
تنضج قرون العدس الصيفي (المانج بين) والنباتات خضراء على فترات لذا يجب جمعها مباشرة عند تحولها إلى اللون البني الفاتح حيث تجمع على دفعات تتراوح ما بين ( 2-3 ) جمعه خلال الموسم .
تسميد قصب السكر :

كالتوصيات الفنية لمعهد بحوث المحاصيل السكرية .
أولا: التسميد بالعناصر الكبرى :


يؤثر فقدان التوازن بين العناصر الغذائية المختلطة بمحلول التربة على امتصاص بعضها لبعض لذا يجب عدم الإسراف في إضافة العنصر الغذائي حتى لا تضر بالتوازن بين العناصر وبالتالي على قدرة النبات على امتصاص هذه العناصر ومن العناصر الكبرى الهامة الازوت ( النيتروجين ) والفسفور والبوتاسيوم.


التسميد الآزوتي :
يضاف السماد الآزوتي لمحصول القصب بمعدل 180-210كجم ن/فدان للقصب الربيعي وتزداد هذه الكمية إلى 200-225 كجم ن/فدان في حالة الزراعة الخريفي لطول موسم النمو عن الموسم الربيعي ويؤدى نقص الازوت إلى اصفرار الأوراق وضعف النمو وقلة سمك النباتات وقصر طولها وانخفاض كل من المحصول ونسبة السكر وكذا سهولة تعرضها للاصابه بالأمراض والحشرات.


موعد وطريقة إضافة السماد الآزوتي :
يضاف السماد الآزوتي سرسبه بجوار النباتات على دفعتين متساويتين في حالة القصب الربيعي وثلاث دفعات في القصب الخريفي وتضاف الدفعة الأولى والثانية من السماد الآزوتي بعد العزقة الثانية والثالثة في حالة القصب الغرس آي خلال أربع اشهر من تاريخ الزراعة أما في حالة القصب الخريفي يجب إضافة دفعه تنشيطية تمثل 1/4 كمية السماد الكلية المقررة لتدفئة النباتات وسرعة نموها لمواجهة ظروف البرودة أما 3/4 الكمية الباقية فتضاف على دفعتين متساويتين الأولى بعد حصاد المحصول المحمل والدفعة الثانية بعدها بشرط ان يتم الانتهاء من تسميد القصب الخريفي بعد نحو 6 أشهر من الزراعة. وبصفة عامة يفضل الانتهاء من عملية إضافة التسميد قبل 15 مايو على الأكثر.


التسميد البوتاسي :
يستجيب قصب السكر لإضافة البوتاسيوم حتى 96كجم بو2ا . لذا فانه من الأهمية إضافته بمعدل 24-48كجم بو2ا /فدان دفعة واحدة مع الدفعة الأولى للسماد الآزوتي في حالة القصب الربيعي والدفعة الثانية في حالة القصب الخريفي ويساعد البوتاسيوم على نقل السكر وتخزينه ويلعب البوتاسيوم دورا هاما في زيادة كفاءة استخدام الماء بواسطة النبات عن طريق زيادة سمك طبقة الكيوتيكل على سطح الأوراق فيقلل من سرعة النتح ( فقد الماء ).


التسميد الفوسفاتي :
يضاف السماد الفوسفاتي عادة أثناء إعداد الأرض للزراعة وذلك لضمان حسن توزيعه وخلطه بالتربة ويضاف عنصر الفوسفور بمعدل 60كجم فو2ا5 /فدان ( حوالي 400كجم سوبر فوسفات 15.5% ) بالإضافة إلى 50% من سماد المحصول المحمل.

ثانيا: التسميد بالعناصر الصغرى :

من العناصر المغذية الصغرى الحديد والزنك والمنجنيز. وغالبا ما تضاف هذه العناصر بمعدل 150جم حديد و250جم زنك و150جم منجنيز/فدان تضاف رشا على المجموع الخضري عندما يصل طول نباتات القصب إلى 50-60سم. ويجب ان يتم تحليل عينات التربة والنبات لتحديد التركيز المناسب من هذه العناصر.
تسميد الخلف :
وبالنسبة لتسميد محاصيل الخلف تعطى الدفعة الأولى من الأسمدة بعد عملية الفج بين خطوط القصب والدفعة الثانية بعدها بشهر بمعدل 200-230كجم ازوت للفدان بينما تضاف نفس الكمية من السماد البوتاسى المضافة للقصب الغرس.
تربيط القصب :
يجب تربيط القصب بحبال من الحلفا أو أوراق القصب الجافة ومهما بلغت التكاليف في عملية التربيط فإنها لا تذكر بالنسبة للأضرار الجسيمة التى تحدث للمحصول الراقد خصوصا اذا حدث الرقاد في وقت مبكر من الموسم ويجب عدم توريق نباتات القصب الخضراء لاستعمالها في تغذية المواشي فيقل المحصول.
خدمة محصول الخلفة :
التبكير بخدمة محصول الخلفة له نفس مزايا التبكير في مواعيد زراعة القصب ويجب البدء بخدمة ارض محصول الخلفة بمجرد الانتهاء من كسر الحقل مباشرة وذلك بتوزيع الأوراق الجافة ( السفير ) توزيعا منتظما في ارض الحقل وحرقه من قبلي إلى بحري بعكس اتجاه الريح وقت الغروب أوفى الصباح المبكر عند سكون الرياح منعا من حدوث حرائق بالحقول المجاورة ثم تروى الأرض عقب ذلك مباشرة ويعاد الري للمساعدة على تكامل الإنبات إذا لزم الأمر وعند جفاف الأرض الجفاف المناسب يحرث ما بين صفوف النباتات ( الفج ) للتخلص من جذور المحصول السابق ولتهيئة مهد صالح لنمو جذور المحصول الجديد وبعد ذلك تقام المراوى وتحوض الأرض وتجهز لزراعة المحاصيل المحملة كما سبق ذكره والرى مع الاستمرار في عمليات الخدمة المعتاد اتباعها كما هو الحال في محصول الغرس ويجدر الإشارة إلى ضرورة إضافة السماد البوتاسي قبل الفج بين الخطوط لضمان حسن التوزيع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraqi-agr.3oloum.org
 
زراعة قصب السكر 4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
IRAQ AGRICULTURE :: المحاصيل الحقلية-
انتقل الى: