IRAQ AGRICULTURE

IRAQ AGRICULTURE

منتدى يهتم بمشاكل القطاع الزراعي في العراق وايجاد حلول لها
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولخروج

المهندس الزراعي الاستشاري (نزار فالح المجول)

 يرحب بكم في منتداه المتواضع راجيا منكم الدعم والاسناد وفقكم الله لما يرضيه وينفع العباد


شاطر | 
 

 زراعة قصب السكر 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/06/2008
العمر : 62

مُساهمةموضوع: زراعة قصب السكر 3   الجمعة مارس 18, 2011 10:13 pm

طريقة زراعة القصب

تتبع حاليا طريقة الزراعة فى الارض الجافة ويفضل بصفة عامه الزراعة بصف ونصف وعقب الزراعة يتم تغطية العقل المنزرعة بتراب الخط التالى وينبغى الا يزيد سمك الغطاء 3-5 سم ولا يكون الغطاء خفيف فيودى الى كشف العقل بعد الرى وجفافها وفقدان جزء من المساحة المنزرعة كما لا يجب ان يكون الغطاء ثقيل بحيث يتسبب فى تاخير ظهور النباتات فوق سطح الارض. Cant See Images
نظام توزيع تقاوى القصب عند الزراعة
عمليات الخدمة بعد الزراعة:
اولا: الرى

الماء هو المكون الاساسى فى تركيب الكائن الحى عموما سواء اكانت حيوانية او نباتية وهو يمثل نحو 75% من وزن العيدان والقصب من المحاصيل التى تتأثر بصورة كبيرة بنقص الماء وزيادته وترجع اهمية الماء الى انه الوسط الذى يتم فيه جميع العمليات الحيوية بالنبات ومن خلاله تنتقل العناصر الغذائية من محلول التربة الى داخل النبات كما انه وسيلة الانتقال التى تحمل عليها جزئيات السكر لتنتقل الى موضع تخزينها فى عيدان القصب.
أضرار نقص الماء:

1- قصر السلاميات ويظهر ذلك فى المرحلة او الفترة التى تعرضت فيها النباتات للعطش.
2- نقص كمية العصير فى العود وزيادة نسبة الالياف.
3- خفض معدل نمو النباتات وبالتالى ينتهى الامر بمحصول قليل ومنخفض السكر.
أضرار الاسراف فى مياه الرى:

1- يؤدى الرى الغزير لدرجة الغرق الى نقص وتعفن العقل وموت البراعم وفى المرحلة المبكرة بعد الانبات تؤدى زيادة المياه حول الجذور الى اختناقها وتعفنها لسوء التهوية حول الجذور.
2- عدم قدرة النبات على امتصاص العناصر الغذائية مما يؤدى الى اصفرار الاوراق وبالتالى يؤثر على نمو النبات.
3- ينخفض المحصول والسكر لعجز النبات على النمو الجيد وتخزين السكريات فى الساق وينبغى العناية بالرى فى مراحله المختلفة ويمكن تقسيم هذه المراحل تبعا للظروف البيئية الى:
1- مرحلة الاعتدالين (الخريف والربيع)

فى هذه المرحلة يكون الجو قريب من الاعتدال كما ان النباتات النامية تكون صغيرة ولا حاجة لها لكميات كبيرة من المياه او مواعيد متقاربة للرى ويفضل ان يكون الرى خلال تلك المرحلة كل 15 يوم.
2- مرحلة الصيف

وهذه المرحلة تبدأ من شهر مايو حتى نهاية شهر اغسطس ويقابل هذه المرحلة من نمو النبات مرحلة نشاط كبير ونمو سريع حتى انه اطلق على هذه الفترة مرحلة النمو العظمى للنبات لان النباتات تحتاج الى كميات كبيرة نسبيا من المياه و على فترات متقاربة لمواجهة النمو السريع للنبات ويكون الرى خلال هذه المرحلة كل 7-10 ايام.
3- مرحلة الشتاء

يدخل الشتاء فيقل نمو القصب و يصبح بطئيا ويزداد تدريجيا معدل انتقال وتخزين السكر من الاوراق الى السيقان حيث يخزن فلا تكون هناك حاجة لتقارب فترات الرى بل يجب ان تكون متباعدة بحيث تكون كل 21 يوم على ان يتم منع الرى تماما قبل كسر المحصول (الفطام ) بنحو 25-30 يوم.
4- ريه الزراعه

ويجدر الاشارة الى ضرورة العناية برية الزراعة بحيث تكون مشبعة وبدون اسراف حيث ان الارض تتشبع وتصرف المياه فى خلال 3-4 ساعات من الرى حتى لايحدث اضرار للعقل والبراعم مما يوثر على الانبات كما ينبغى العناية برية المحاياة (تجرية) وهى رية على الحامى تتم بعد 5 أيام خاصة فى الاراضى جيدة الصرف وذلك لزيادة التاكيد على انبات جيد وبالتالى محصول جيد.
5- احكام الرى

كما ينبغى الرى بالحوال حيث ان اطلاق الماء وعمل فتحات فى الاحواض كلها يؤدى الى ان بعض الاجزاء تستهلك كميات كبيرة من المياه وتسبب الاضرار السابق الاشارة اليها كما ان مدة الرى تكون كبيرة لان حركة سريان الماء ستكون بطيئة.
الرى السطحى المطور surface irrigation developed

تبلغ الحصة السنوية المقررة لمصر من المياه بنحو 55.5 مليار م3 ونظرا للخطة الطموحة للدولة فى التوسع فى استصلاح اراضى جديدة فقد تعالت بعض الاصوات بخفض مساحات القصب او احلال بنجر السكر جزئيا لتقليل استهلاك المياه ولكن واقع الامر ان القصب هو المتهم البريء الذى يمكث عام كامل وربما 14 شهر احيانا وهو بذلك يستهلك كميات من المياه توازى محصولين شتوى وصيفى وعموما تحت نظام الرى السطحى او الرى بالغمر لاتزيد كمية المياه التى يستهلكها القصب عن 10-11 الف متر مكعب/سنويا.
ولمواكبة الخطة الطموحة للدولة فقد بدا معهد بحوث المحاصيل السكرية بالتعاون مع بعض الجهات المعنية بمحصول القصب مثل معهد الهندسة الزراعية ومجلس المحاصيل السكرية وبالتعاون مع مشروع اصلاح السياسات الزراعية فى تجربة استخدام الرى السطحى المطور حيث تشير التجارب ان محصول القصب يستهلك تحت هذا النظام نحو 7 - 8 الا ف متر مكعب من المياه تعطى نفس المحصول تحت نظام الرى بالغمر. فانه تحت نظام الرى السطحى المطور يمكن التحكم فى كمية المياه الداخلة الى كل خط على اسس علمية سليمة يراعى فيها:
1- دراسة معدل سريان المياه فوق سطح التربة وكذلك نفاذيتها فى التربة Infiltration rate.
2- تحديد قطر الثقب الذى تخرج منه المياه وبالتالى التحكم فى كمية المياه المطلوبة للرى والوقت اللازم الذى يتم بعده الاغلاق.
3- كثافة التربة ونوعها مما يؤثر فى معدل سريان المياه وزمن الرى.
4- درجه استواء الحقل وميول التسوية والتى تؤثر بشكل مباشر فى وضع الانابيب المثقبة Perforated pipes وزمن الرى.
وتتجه النية فى هذه الآونة الى تطوير نظام الرى السطحى المطور باستخدام الانابيب المثقبة باستخدام الانابيب المبوبة Gated pipes والتى من خلالها يمكن التحكم فى فتح وغلق فتحات الرى وكذلك فى كمية المياه المنصرفة من الثقب كما ان هذا النظام الجديد سوف يقلل من التكاليف حيث يتم فرد مواسير الشبكة فوق سطح الارض بدلا من وضع جزء منها ( الخط الرئيسى تحت سطح الارض) هذا بالاضافة الى ان هذا النظام الجديد لا يضيف اعباء على الزراع حيث انه سيقوم باستخدام ماكينة الرى التى يستخدمها المزارع و دون حاجة لشراء طلمبات جديدة.
مميزات الرى السطحى المطور:

Cant See Images
1- تقليل فقد الماء بالبخر السطحى أو التسرب من قنوات الرى أو الحشائش لان المياه تنقل من القنوات الرئيسية الى القنوات الفرعية خلال انابيب مدفونة تحت سطح الارض.
2- تقليل انتشار الحشائش التى تنمو فى القنوات الفرعية مع تقليل نقل بذور الحشائش داخل الحقول.
3- عادة ما يستخدم ماكينة لضخ المياه مما يساعد فى سرعة الرى حيث يمكن رى الفدان فى 2-3 ساعة.
4- اضافة المياه بالكم المطلوب وفى الوقت المطلوب يساعد على انتظام النمو وتحسن الانتاجية وتقليل انتشار الحشائش وبالتالى الآفات والامراض.
5- زيادة المساحة المنزرعة من خلال توفير مساحات القنوات والبتون.
6-عدم الملامسة المباشرة للمياه جسم الانسان فتقل الاصابة بامراض المياه مثل البلهارسيا.
7- تقليل التلوث البيئ من خلال دفع المياه فى قنوات مدفونة والاستغناء عن القنوات المكشوفة والتى تعتبر مأوى لتكاثر الحشرات والامراض.

ثانيا العزيق:هذه العملية احدى العمليات الهامة والضرورية لمحصول القصب وعليها يتحدد كمية المحصول المتوقع
وترجع اهمية العزيق الى:

1- توفير المياه لان التخلص من الحشائش يقلل من استهلاك كمية الماء بواسطة الحشائش.
2- توفير العناصر الغذائية التى كانت تستهلك نتيجة وجود الحشائش وتوفيرها للمحصول النامى.
3- يساعد العزيق على تكويم (ترديم) التربة حول النباتات مما يساعد على نمو البراعم السفلى وتكوين اشطاء جديدة تنمو الى عيدان تزيد من كمية المحصول.
4- اجراء عمليات العزيق وزيادة الترديم حول النباتات يساعد على زيادة انتشار المجموع الجذرى ويسهم فى تثبيت النباتات ويقلل رقاد القصب.
5- يساعد العزيق فى زيادة التهوية مما يساهم فى حسن اداء الجذور لمهمتها فى امتصاص المياه والعناصر الغذائية ويحتاج محصول القصب الى 3 عزقات فى المتوسط.
6- التخلص من الحشائش اهم عوائل للحشرات والامراض.
7- السماح لنباتات القصب بحرية النمو بعيدا عن منافسة الحشائش على عناصر البيئة الارضية والجوية.
وتتلخص اهمية عملية العزيق بالنسبة لمحصول القصب فى تخليص الارض من الحشائش حتى لا تشارك النباتات فى غذائها كما تساعد عملية العزيق على تثبيت النباتات فى التربة ومقاومة الرقاد عن طريق تجميع التربة حول النباتات مما يساعد على زيادة التفريع.
وتختلف عدد مرات العزيق فى القصب الغرس تبعا لكثافة الحشائش فى ارض الحقل ويحتاج المحصول عادة الى 3 عزقات ويراعى فى عملية العزيق ما يلى:
1- العزقة الاولى :

وتجرى بعد نحو شهر الى شهر ونصف من الزراعة اى قبل تكامل الانبات ويمكن اجراؤها قبل ذلك فى حالة نمو الحشائش بصورة كثيفة وفيها تعزق ظهور الخطوط والريشتين عزقا خفيفا لازالة الحشائش وسد الشقوق وتقلع الحشائش الطويلة باليد من بين نباتات القصب ويمنع منعا باتا استعمال الفأس فى باطن الخط لان نباتات القصب فى هذه المرحلة تكون ضعيفة والجذور سطحية.
2- العزقة الثانية:

وتجرى بعد شهر من العزقة الاولى اى بعد تكامل الانبات وفى هذه العزقة تهدم الخطوط تماما وتصبح الارض بعدها شبه مستوية ويجب الا يقل مستوى ارتفاع النباتات فى هذه العزقة عن 20 سم ويراعى عدم اجراء هذه العزقة قبل ان تبلغ النباتات هذا الارتفاع حتى لاتغطى التربة بعض اوراق النباتات وهى الحالة المعروفة بالتخنيق فى العزيق فالاوراق المدفونة فى التربة بعد العزيق ثم فى الطين بعد الرى تعيق العمليات الحيوية التى تقوم بها الاوراق مثل التنفس والتمثيل الضوئى والنتح فى النباتات مما يؤثر على النمو والمحصول.
3- العزقة الثالثة :

وتجرى بعد شهر من العزقة الثانية بعد ان يصل مستوى ارتفاع النباتات الى حوالى 35 سم حتى لا تتعرض النباتات للحالة المعروفة بالتخنيق فانه فى هذه العزقة تحاط النباتات باكبر كمية ممكنة من التراب وتصبح النباتات بعدها فى وسط الخطوط تماما. ويفضل الانتهاء من عملية العزيق والترديم قبل ان تعلو النباتات وتتشابك اوراقها الى درجة تعيق اجراء واحكام عملية العزيق والترديم على الوجه الاكمل.
4- عزيق الخلف :

القصب الخلفة لايعزق وتكفى عملية الفج بين خطوط القصب لتخليص الارض من الحشائش وتجميع اكبر كمية من التراب حول النباتات لزيادة تثبيتها وتفريعها وهنا تجدر الاشارة الى ان اجراء ثلاث عزقات لمحصول الغرس بالاضافة الى تظليل محصول الغرس بأرض الحقل مع مداومة رعاية المحصول لمدة عام او تزيد تكفى لابادة معظم الحشائش بأرض الحقل مما لايبرر اجراء عملية العزيق فى محصول الخلف التالية.

ثالثا التسميد:هو اضافة العناصر الغذائية التى يحتاج اليها النبات وتوجد بالتربة الزراعية بكميات لاتكفى احتياج النبات لينمو جيدا او يعطى محصولا اقتصاديا يدر عائد مجزى على المزارع والعناصر الغذائية التى يحتاج اليها النبات تنقسم الى نوعين من العناصر يختلف احتياجات النبات منها وتأثيرها عليه على حسب نوع العنصر لذا وجب معرفة شى ما عن العناصر الغذائية حتى لا يساء استخدامها وتحدث ضررا بدلا من ان تحقق الغرض المنشود منها.
1- العناصر الكبرى Macronutrients

وهى العناصر التى يحتاج اليها النبات بكميات كبيرة نوعا واى اضافات زائدة منها لا تحدث تأثيرا ضارا واضحا على النبات غير ان الاضافات الزائدة لها اضرار من اهمها فقدان التوازن بين العناصر الغذائية المختلفة بمحلول التربة مما يوثر على امتصاص بعضها البعض لذا يجب عدم الاسراف فى اضافة العنصر الغذائى حتى لاتضر بالتوازن بين العناصر وبالتالى على قدرة النبات على امتصاص هذه العناصر ومن العناصر الكبرى الهامة الأزوت (النيتروجين) والفوسفور والبوتاسيوم.
2- العناصر الصغرى Micronutrients

وهى العناصر التى يحتاج اليها النبات بكميات ضئيلة جدا وللغاية واى اضافات منها زائدة عن الموصى به تسبب تلفا واضحا يودى الى موت النباتات. لذا يجب على من يضيف هذه العناصر الصغرى ان يكون حذرا ومتبعا للتعليمات بدقة شديدة حتى لا يحدث ضرر لا يمكن علاجه ومن العناصر المغذية الصغرى الحديد والزنك والمنجنيز.
وقبل الحديث عن المقررات السمادية للعناصر التى يحتاج اليها نبات القصب لانتاج طن واحد من القصب
طن قصب يستنزف 0.56 - 1.2 كجم ازوت
طن قصب يستنزف 0.38 – 0.82 كجم فو2ا5(فوسفات)

1.0 - 2.5 كجم بو2ا









وبناء على ما تقدم فأن انتاج 50 طن قصب يحتاج الى امتصاص:

28 –60 كجم ازوت









50 طن قصب تمتص 20 - 42 كجم فو2ا5 (فوسفات)
50 – 125 كجم بو2ا









وهذه الدراسة وان كانت قد تمت بالخارج الى انها توضح ان مقدار ما يستهلكه النبات من العناصر الكبرى كبير، ولهذا عند تحديد المقررات السمادية ينبغى اجراء التحاليل اللازمة للتربة لمعرفة الحالة الغذائية لعناصر التربة ومدى صلاحيتها للامتصاص لتحديد الكميات اللازم اضافتها لتحقيق الانتاجية المطلوبة مع الوضع فى الاعتبار الكميات التى يتم فقدها.
اولا العناصر الكبرى

التسميد الازوتى Nitrogen fertilization

الازوت احد العناصر المغذية الكبرى التى تدخل فى تكوين هيكل النبات وتلعب دورا كبيرا فى نمو محصول القصب وله تاثير مباشر على سرعة النمو وقوة الافرع وغزارتها.
اضرار نقص التسميد الازوتى

1- يؤدى نقص عنصر الازوت الى اصفرار الاوراق وضعف النمو وذلك لعدم مقدرة الاوراق على القيام بعملية تصنيع الغذاء (التمثيل الضوئى) لان عنصر الازوت يدخل فى تركيب الكلوروفيل وهو الجزيئات المسئولة عن اللون الاخضر فى الاوراق ويتم من خلالها امتصاص الطاقة الضوئية التى تستخدم فى عملية تصنيع المواد الغذائية المخزنة (سكر).
2- تحت ظروف نقص عنصر الازوت تصبح النباتات قليلة السمك قصيرة الطول وذلك لضعف النمو.
3- انخفاض المحصول ونسبة السكر فى العيدان نتيجة لضعف نشاط النبات وبالتالى تقليل تكوين وانتقال السكريات من الاوراق الى الساق.
4- يودى ضعف النباتات الى سهولة تعرضها للاصابة بالامراض والحشرات. وايضا فان لزيادة الكميات المضافة اضرارها على النبات والتصنيع:
اضرار الاضافات الزائده من التسميد الازوتى:

1- استمرار النمو الخضرى وتأخير عملية انتقال وتخزين السكر مما يودى الى حصاد محصول القصب ولم يصل الى درجة النضج التام.
2- زيادة السكريات المختزلة (المحولة) او ما تسمى بالجلوكوز و زيادة سكر الجلوكوز يؤثر على عملية استخلاص السكر اثناء عمليات التصنيع (الطرد المركزى) مما يجعل جزء من السكر يفقد فى المولاس وهذا يسبب خسارة للدولة التى يمثلها المزارع والشركة تتمثل فى نقص كمية السكر الناتج وبالتالى قلة المعروض مما يودى الى رفع السعر وهذا يتحمله المستهلك سواء اكان مزارع او غير مزارع.
3- تودى الاضافات الزائدة من السماد الازوتى مع وفرة المياه الى غضاضة (طراوة) الانسجة مما يجعل عود القصب سهل لمهاجمة الحشرات.
4- زيادة عنصر الآزوت فى النبات وبالتالى يؤثر على كفاءة استخلاص السكر لزيادة الشوائب.
5- زيادة فى وزن الاوراق فى قمة النبات مما يساعد على الرقاد وما ينتج عنه من اضرار كثيرة خاصة بالكسر والتحميل والشحن وكذلك نسبة استخلاص السكر، مع زيادة تلف العيدان عن طريق القوارض ( الفيران).
معدل اضافة السماد الازوتى:

يضاف السماد الازوتى لمحصول القصب بمعدل 180-210 كجم ن / فدان للقصب الربيعى وتزداد هذه الكمية الى 200-225 كجم ن / فدان فى حالة الزراعة الخريفى لان موسم النمو اطول من الموسم الربيعى.
موعد و طريقة الاضافة

يضاف السماد الازوتى سرسبة بجوار النباتات حتى يسهل توزيعه بانتظام بمختلف اجزاء الحقل على دفعتين متساويتين فى حالة القصب الربيعى وثلاث دفعات فى القصب الخريفى وتضاف الدفعة الاولى والثانية من السماد الازوتى بعد العزقة الثانية والثالثة فى حالة القصب الغرس اى خلال اربعة اشهر من تاريخ الزراعة اما فى حالة القصب الخريفى فان موسم النمو طويل نسبيا وبادرات القصب بطئية النمو اثناء الشتاء لذلك يجب اضافة دفعة تنشيطية تمثل 1/4 كمية السماد الكلية المقررة وتساعد هذه الدفعة على تدفئة النباتات وسرعة نموها لمواجهة ظروف البرودة اما 3/4 الكمية الباقيه فتضاف على دفعتين متساويتين الاولى بعد حصاد المحصول المحمل او بعد العزقة الثانية ان لم يكن هناك تحميل والدفعة الثالثة بعدها بشهر اى يتم الانتهاء من تسميد القصب الخريفى بعد نحو 6 اشهر من الزراعة. وبصفة عامة يفضل الانتهاء من عملية اضافة التسميد قبل 15 مايو على الاكثر ولاتمتد الى يونيو حتى لاتحدث الاضرار السابق الاشارة اليها من تاخير موعد اضافة السماد الازوتى.
التسميد البوتاسى Potasium Fertilization

على الرغم من ان البوتاسيوم لا يدخل فى بناء المركبات الضرورية لنمو النبات ويوجد فى صورة غير عضوية ذائبة ويكون متوفرا فى الاجزاء النشطة الحديثة النمو كالبراعم والقمم النامية وذلك لاهميته فى انقسام الخلايا وهو سريع الحركة فى النبات ويمتص على صورة ايون البوتاسيوم (بو +). ويدخل البوتاسيوم كعامل مساعد فى التفاعلات الانزيمية وهو يساعد فى عمليات نقل السكر وتخزينه فى المحاصيل التخزينية مثل القصب والبنجر والقلقاس والبطاطا.... الخ. ويلعب البوتاسيوم دورا هاما فى زيادة كفاءة استخدام الماء بواسطة النبات عن طريق زيادة سمك طبقة الكيوتيكل على سطح الاوراق فيقلل من سرعة النتح (فقد الماء).
موعد ومعدل اضافة البوتاسيوم

اثبتت التجارب ان محصول العيدان والسكر يستجيب لاضافة البوتاسيوم حتى 96 كجم بو 2 أ / فدان ونظرا لان عنصر البوتاسيوم رغم اهميته الكبرى فانه يسبب مشاكل فى التصنيع حيث كل جزى بوتاسيوم يمنع تبلور 4 جزئيات سكر تذهب الى المولاس ويصعب استخلاصها. لذا فانه من الاهمية اضافته بمعدل 24-48 كجم بو2 ا / فدان دفعة واحدة مع الدفعة الاولى للسماد الآزوتى فى حالة القصب الربيعى والدفعة الثانية فى حالة القصب الخريفى.
التسميد الفوسفاتى Phosphorus Fertilization

يعتبر الفوسفور من العناصر الاساسية للنبات ويوجد الفوسفور فى الاوراق الحديثة بكمية كبيرة عن الاوراق المسنة ويدخل الفوسفور المضاف فى تكوين مركبات الطاقة المختلفة اللازمة للنمو وكذلك يزيد الفوسفور من قدرة النباتات على مقاومة الاصابة بامراض التربة حيث يساعد على تشجيع نمو جذور جديدة غير مصابة.
معدلات ومواعيد الاضافة

يضاف السماد الفوسفاتى عادة اثناء اعداد الارض للزراعة وذلك لضمان حسن توزيعه وخلطه بالتربة ويضاف عنصر الفوسفور بمعدل 60 كجم فو 2 أ 5 / فدان.
ثانيا: العناصر الصغرى Micromutriemts

نظرا لان هذه العناصر والتى من اهمها الزنك والحديد والمنجنيز يحتاجها النبات بكميات ضئيلة جدا فيمكن ان تكون الاضافة حسب احتياج الارض وغالبا ما تضاف هذه العناصر بمعدل 150 جم حديد و 250 زنك و 150 جم منجنيز / فدان تضاف رشا على المجموع الخضرى عندما يصل طول النبات الى 50-60 سم. ويجب أن يتم تحليل عينات التربة والنبات لتحديد التركيز المناسب من هذه العناصر.
تسميد الخلف

وبالنسبة لتسميد محاصيل الخلف تعطى الدفعة الاولى من الاسمدة بعد عملية الفج بين خطوط القصب والدفعة الثانية بعدها بشهر وعادة ما تزداد كميات السماد المقررة لمحصول الخلفة عن الغرس وذلك لان عدد النباتات فى محصول الخلفه عادة ما يكون اكثر من الغرس كما تزداد مما يلزم معه زيادة المعدل المضاف من السماد لمواجهة الزيادة العددية من النباتات ويصبح معدل السماد الازوتى 200-230 كجم ازوت للفدان بينما تضاف نفس الكمية من السماد البوتاسى المضافة للقصب الغرس.

اهم الامراض التى تصيب القصب وطرق مقاومتها:

اولا: الامراض البكتيرية Bacterial disease

تقزم الخلفة Ratoon stanting disease(RSD)

أهم اعراضه هو تقزم السلاميات السفلية لنبات القصب وعند عمل قطاع طولى فى العقد السفلية للنبات فيظهر نقط ذات لون قرمزى داكن اسفل منطقة النمو ويعتبر الصنف التجارى س 9 مقاوم لهذا المرض.
المقاومة
1- زراعة صنف مقاوم.
2- المعامله بالماء الساخن 52 5م لمدة ساعة ونصف.
3- تطهير الآت الكسر عند اعداد التقاوى للزراعة .
ثانيا: الامراض الفيرسية Virus diseases

1-الموزيك Mosaic

المسبب المرض فيروس Sugar cane mosaic virus
ومن اهم اعراضه ظهور برقشه على الاوراق تتسبب فى نقص المواد الخضراء بالورقة ( الكلوروفيل شكل 23) وبالتالى تقل كفاءة الورقة فى انتاج السكر مما ينعكس اثره على المحصول ويؤدى الى انخفاضه.
وتختلف سلالات فيروس موزيك القصب فى قدرتها المرضية على احداث الاصابة وبالتالى على تأثيرها الضار على انتاج الاصناف التجارية المنزرعة، فبعض سلالات فيروس الموزيك تكون ذات تأثير ضعيف من حيث مظهر الاصابة وبالتالى يكون تأثيرها على المحصول قليل ، وفى بعض الاحيان تكون سلالة الفيروس ضعيفة لدرجة اختفاء مظهر الاصابة بتقدم النبات فى العمر.
بينما نجد ان بعض سلالات الفيروس تكون ذات قدرة مرضية عالية وخاصة على الاصناف الحساسة بحيث تؤدى الاصابة بالفيروس الىتقزم شديد فى النمو وموت الافرع الجانبية وفى النهاية نقص المحصول وضعف محصول الخلف التالية. ويقدر الفقد فى ناتج السكر والمحصول بنحو 3-50 % وذلك حسب نوع السلالة المرضية وعمر المحصول.
المقاومة
1- زراعة اصناف مقاومة.
2- معاملة التقاوى بالماء الساخن وذلك بنقعها فى الماء الساخن على درجة حرارة 52 0م لمدة ساعة ونصف.
3- يفضل اخذ التقاوى من محصول الغرس او خلفة اولى على الاكثر على ان تكون من حقول معتنى بها ويستخدم فى كسر التقاوى واعدادها للزراعة ادوات نظيفة سبق تطهيرها مع استمرار تطهير سكين الكسر بصفة مستمرة من خط الى آخر لضمان خلوها من الامراض.
4- مقاومة الحشرات الناقلة لفيروس القصب مثل المن.
5- العناية بنظافة حقل القصب من الحشائش التى تعتبر عوائل وسطية للمسبب المرضى.
2- مرض التخطيط Streak disease

المسبب المرضى فيروسى
يصاب القصب بمرض التخطيط وهو من اهم الامراض التى تصيب محصول القصب فى القارة الافريقية وبخاصة مصر بعكس مناطق زراعته الاخرى حيث اختفى منها تماما مثل استراليا والهند وذلك عن طريق زراعة الاصناف المقاومة للأصابة بمرض التخطيط.


طريقة الاتشار:

1. ينتشر بواسطة نطاطات الاوراق
2. ينتشر عن طريق العقل المصابة.
3. لا ينتشر عن طريق العدوى الصناعية.

الاعراض
تظهر الاعراض على شكل خطوط طولية رفيعة سمكها نحو0.5 مم وطولها من 3 – 7 مم وتظهر هذه الخطوط متقطعة موازية للعرق الوسطى للورقة ولونها ابيض وخالية من مادة الكلوروفيل الخضراء .
Cant See Images
مرض التخطيطوفى حالة الاصابة الشديدة تتحد هذه الخطوط ببعضها البعض فتظهر كخطوط طولية بطول الورقة ، وينبغى العلم انه لا توجد اعراض لهذا المرض على الساق او الجذور.
ويتسبب عن هذا المرض نقص فى محصول القصب يقدر بنحو 20 – 30 % وذلك راجع الى ضعف نمو النباتات المصابة وقصر طولها ورفع سمكها وذلك مرجعه ان الجزء الخاص بعملية البناء الضوئى وتكوين السكر وهو الاوراق قد تعرض للتلف نتيجة للاصابه كما تقل عدد النباتات فى الكودية الواحدة وينعكس ذلك على كمية المحصول النهائى عند الحصاد . ومن الجدير بالذكر ان هناك بعض الدراسات بالخارج اثبتت انه ليس هناك تأثير لهذا المرض على نسبة السكر. ويجدر الاشارة ان تأثير المرض على كمية المحصول ينعكس ايضا على محصول السكر الناتج.


المقاومة

1. زراعة اصناف مقاومة للمرض.
2. استعمال عقل سليمة خالية من الاصابة.
3. مقاومة الحشرات الثاقبة الماصة التى تسبب انتقال الفيروس من النبات المصاب الى النبات السليم.
4. ازالة النباتات المصابة اولا بأول.

ثالثا: الامراض الفطرية Fungus disease

التفحم: Smut

المسبب المرضى فطر Ustilago Scitamina
من اخطر الامراض التى تهدد زراعة وصناعة السكر وهو يشبه فى ذلك مرض الطاعون الذى يسبب الفناء الكامل لمنطقة الاصابة .
وترجع خطورة مرض التفحم للاسباب التاليـــــــة:

Cant See Images
مرض التفحم الكرباج الاسود

* سهولة انتشار الجراثيم خاصة بعد اكتمال نمو الكيس الجرثومى (السوط) وتحوله الى اللون الاسود وانفجاره فيتم انتقال الجراثيم بالطرق التالية:

1- عن طريق الرياح.
2- عن طريق النقل الميكانيكى للافراد الحاملة للنباتات المصابة اثناء اخراجها من الحقل.


3- النقل الميكانيكى بتعلق الجراثيم بملابس العمال المشتغلين بالحقل.

* تسكن الجراثيم فى عيون العقل (البراعم) مما يؤكد انتشار المرض بعد زراعة هذه التقاوى المصابة.

ويبدأ ظهور الاعراض الخاصة بمرض التفحم باستطالة القمة النامية وتحولها فى النهاية الى ما يشبه السوط ويصل طولها الى نحو واحد متر وسمكة نحو0.5 -1 سم ، ويعتبر زيادة طول النباتات المصابة بالمقارنة بالنباتات السليمة المجاورة احد مظاهر اصابة الحقل بالتفحم. ويتطور لون السوط من الفضى الى الاردوازى ثم اخيرا يتحول الى اللون الاسود الفاحم وفى النهاية ينفجر السوط وتنتشر الجراثيم الفطرية السوداء لتلوث الهواء المحيط وتسقط على التربة لتصبح مصدر عدوى مستمر لأى محصول قصب يزرع بعد ذلك ، وعند الزراعة تنبت الجراثيم الملوثة للتربة او الموجودة فى التقاوى وتنتج ميسليوم ضعيف يخترق البادرة وينمو بداخل انسجة القصب الى ان يصل الى انسجة القمة النامية فيلازمها ودون ان يحدث اى تغير فى شكل النبات ولكن عندما يصل النبات الى قرب نهاية موسم النمو الخضرى ينشط ميسليوم الفطر الساكن فى القمة النامية ويفرز انزيمات تنشط نمو القمة النامية لينتج بعدها الكرباج الاسود الذى يمتلئ بالجراثيم الفطرية وبالتالى يعمل ذلك على تكرار حدوث الاصابة فى الاعمار الصغيرة مستقبلا. ويلاحظ ان الاصابة تزداد بهذا المرض فى الخلف وخاصة المسنه منها.
وتقدر نسبة النقص فى المحصول نتيجة الاصابة بمرض التفحم بنحو 20-60 % وذلك حسب شدة الاصابة وعمر المحصول و مدى حساسية الصنف للاصابة بالمرض.
المقاومة
1- زراعة عقل سليمة خالية من الجراثيم وذلك بالحصول على التقاوى من حقول مضمونه وتم فرزها بمعرفة المختصين.
2- زراعة اصناف مقاومة للاصابة بمرض التفحم.


3- معالجة التقاوى قبل زراعتها وذلك بنقعها فى الماء الساخن على درجة 50 0م لمدة 20 دقيقة و مع اضافة بعض المطهرات الفطرية اما اثناء المعاملة بالماء الساخن او غمرها مباشرة بعد المعاملة بالماء الساخن فى خزانات تحتوى على المبيد الفطرى. ومن اهم المبيدات الفطرية التى اظهرت نتائج جيده فى زيادة فاعلية مقاومة المرض بدرجة كبيرة.

* غمس عقل القصب المصابة بالمرض فى مبيدات با يلفون – بنليت فيتافكس من 0.5 – 4 ساعات بتركيز من 300 – 700 جزء فى المليون.

* امكن التوصل الى مقاومة المرض بصورة كاملة وذلك بغمس عقل القصب فى المبيد بايلفون بتركيز 500 جزء فى المليون لمدة 4 ساعات قبل وبعد اجراء العدوى الصناعية بجراثيم الفطر.

4- اتباع دورة زراعية فى القصب حيث يمنع زراعته فى الاراضى الملوثة لمدة موسم على الاقل.
5- التفتيش الدورى فى الحقول وهنا تتجلى اهمية متابعة المزارع لزراعاته حيث ينبغى علية الابلاغ سريعا عن ظهور اى استطالة غير طبيعية فى زراعته ولا ينتظر حتى يتكون السوط الدال على تمام حدوث الاصابة.
6- فى الحقول التى تقل فيها نسبة الاصابة عن 5 % يتم سرعة الابلاغ قبل انتثار الجراثيم بل قبل تغير لون السوط من الفضى الى الرصاصى و يتم نزع الجوره المصابة كاملة ويتم تركيب كيس بلاستك فوق جوره النباتات المصابة قبل تقليعها حتى لا تنتثر الجراثيم فى الجو المحيط او على الارض وتحرق الاكياس فى مناطق بعيدة عن حقول القصب..
7- فى حالة زيادة الاصابة عن 5 % يتم ازالة الحقل بالكامل ويتم حرق النباتات داخل الحقل ويلى ذلك غمر الحقل بالماء لمدة 7 – 14 يوما حيث تنبت الجراثيم وتختنق وتموت فى خلال يومين من الغمر.

اهم الاصابات الحشرية وطرق مقاومتها:
الثاقبات Borrers

تعتبر دودة القصب الصغيرة والكبيرة من اهم الافات التى تهاجم زراعة القصب فى مصر.
دودة القصب الصغيرة Chilo simples

وتقوم بمهاجمة العقل فوق منطقة العقد مباشرة فينتج عن ذلك كسر العيدان عند موضع الاصابه وقد تسبب موت القمة النامية عند اصابة نباتات القصب الصغيرة بهذه الحشرة وتعمل على تقليل محصول القصب والمحتويات السكرية.
دودة القصب الكبيرة Sesamia cretica

تقضى اليرقات بياتها الشتوى فى عيدان القصب القائمه بالحقل او فى سوق الذرة الجافه, او فى بقايا النباتات الموجوده فى الحقل. وتظهر الفراشات عادة فى شهر ابريل وتستمر الى يونيه وتضع الفراشات بيضها على الحشائش حيث تتغذى اليرقات, ثم تنتقل الى نباتات القصب الصغيره , وتحفر داخل سوقها من اسفل الى اعلا, ويحدث تعفن فى مكان الاصابه ويذبل قلب العود ثم يجف. وعند تكوين الكعوب, تخترقها اليرقات من عقدة الى اخرى حتى تصل الى القمم الناميه فتذبل ثم تموت. وتعمل لها ثقوبا الى الخارج, وقد تدخل بعض الفطريات او البكتريا الى العيدان المصابه عن طريق هذه الفتحات فيزداد الضرر, نتيجة لتحول بعض السكروز. وقد تتنبه بعض البراعم السفليه للعود المصاب وتنمو الى عيدان جديده متأخرة وتنتقل اليرقات من عود الى اخر,وعوائل هذه الحشره فى مصر هى: القصب والذره الشامى والذرة الرفيعه واحيانا القمح والغاب والبردى والسمار.
طرق المقاومه

وتقاوم دودتا القصب الصغيره والكبيره بالطرق الآتيه:
1- تربية اصناف مقاومة.
2- التخطيط الواسع بين الخطوط 1-1.20م يساعد على التهوية واختراق الشمس للجذور مما يعمل على التخليف المبكر والعيدان القوية وتقليل نسبة الرطوبة مما يقلل الاصابة بالامراض والحشرات.
3- خلط مياه الرى بالكيروسين يساعد على تقليل نسبة الاصابة.
4- عدم الاسراف فى التسميد الازوتى والعنايه باحكام عمليات الرى.
5- العناية بالعزيق وعمليات الخدمة تقلل من الاصابة بالثاقبات وينبغى العناية بأزالة الحشائش , وعلى الاخص النجيلية منها, بعمليات العزيق المتتالية لأن الفراشات تضع البيض عليها.
6- ازالة وحرق عيدان الذرة (العويجه والشاميه) الجافة والتى تقضى بها هذه الآفة فترة البيات الشتوى.
7- قطع عيدان القصب المصابة من تحت سطح التربة مباشرة بمجرد زبول القمم النامية, مع عدم الانتظار حتى تجف تماما, لضمان وجود اليرقات فيها واعدامها.
8- حرق طبقه سميكة من السفير قبيل البدء فى خدمة محاصيل الخلفه.
9- انتقاء التقاوى السليمة حتى لا تكون مصدرا لاصابه المحصول الجديد.
القوارض (الفئران) Rodents

تعتبر الفئران من اخطر القوارض (الحيوان الزراعى) التى تؤثر على زراعات القصب خصوصا فى اواخر مراحل نموها بدءا من شهر اغسطس الى موعد الحصاد, وتعتبر زراعات القصب مخبأ منيعا ومرتعا خصبا للفئران حيث تتجمع بها فى جحور بجسور الترع والمصارف المجاورة لحقول القصب فتتوالد بكثره وتمتص عصارتها وهى تفضل الساق من اسفل حيث تزداد نسبة السكر وقد يمتد القرض الى جزء كبير من الساق, وينتج عن مهاجمة الفئران فقد فى المحصول والمحتويات السكريه وتلف البراعم فى كثير من العيدان فلا تصلح لغراض التقاوى كما تتسرب الجراثيم وبكتريا الفطر الى داخل انسجة النبات من الاجزاء المصابه.
ويمكن مقاومة الفئران بواسطة المصائد او الطعم السام وهو يتكون من فوسفيد زنك بنسبة 3 % مع حبوب الذرة او لب البطيخ مع ضرورة نقع الحبوب و لب البطيخ فى الماء قبل اضافة فوسفيد الزنك , وفى كلا الحالتين يحسن اضافة نحو 1 سم زيت لكل كيلو جرام من الطعم لجذب الفئران, ويراعى تحضير الطعم وقت الغروب وتوزيعه فى كميات صغيرة على قطع من الفحار المكسور ثم توضع بالمسالك التى تطرقها الفئران ويكفى من الطعم 1 - 2 كيلو جرام/فدان (حسب درجة الأصابة) ولكى تكون المقاومة مجديه ومؤثرة ينبغى ان تكون جماعيه وبجميع الحقول لا سيما وان هذه الآفة لا يقتصر ضررها على محصول القصب فحسب بل يشمل المحاصيل الاخرى.
الحشرة القشرية الرخوة:

لا عجب ان يظهر هذا الوافد الجديد ليعلن عن نفسه بضراوة شديدة تشد الانتباه و ينبغى ان يعمل له الف حساب لان وفادته ظهرت بصورة مفاجئة و محدودة عام 1996 بمركز اطفيح احدى مراكز محافظة الجيزة فى مساحة فدانين ثم لم تلبس الاصابة ان ظهرت فى مدينة الاقصر قرية العشى بالاقصر فى مساحة 25 فدان لتصل هذا الموسم و طبقا لما ورد من مديريات الزراعة الى قرابة 3000 فدان و هو رقم مخيف ينبا عن خطا كبير مكمنه سرعة انتشاره و انتقاله لتصبح الاصابة موجودة بكافة محافظات انتاج القصب الكبرى (قنا، الاقصر و اخيرا اسوان) و بذلك ينبغى ان لا نهون من خطورة هذه الحشرة و التى فى خلال سنوات قليلة يمكن ان تحد من زراعة القصب الى حد كبير و مرجع ذلك الاتى:
1 – تطفل الحشرة على عوائل اخرى غير القصب مثل الحشائش و البوص فى المصارف و المراوى حول حقول القصب (العائلة النجيلية).
2 – محصول القصب ليس محصول حولى و هو متواجد باعمار مختلفة طوال الموسم و العمال التى تقوم بخدمة الكسر فى حوض ما هى نفسها التى تقوم باداء عمليات الخدمة من عزيق و تسميد و رى لاحواض اخرى مما يسهل حتما انتقال الاصابة.
3 – عمالة كسر (حصاد) محصول القصب التى تعمل لدى المزارعين فى اوائل موسم الكسر تقوم هذه العملية بالمجان مقابل حصولهم على القالوح (زعازيع القصب) لتغذية الحيوانات مما يساعد بالضرورة فى نقل الحشرة ميكانيكيا خلال الانسان لذا ينبغى عدم نقل القالوح و حرقه داخل الحقل المصاب.
4 – استخام نظام الرى السطحى بالغمر يسهم فى نقل الاصابة عن طريق الحوريات المتحركة الى الحقول المجاورة و هو نقل ميكانيكى من خلال الماء كما تنتقل هذه الحوريات بالهواء. و قد يتم النقل الميكانيكى من خلال الحيوانات كالقطط و الكلاب و الثعالب و الزواحف التى تتواجد بحقول القصب. Cant See Imagesالحشرة القشرية الرخوةCant See ImagesCant See Images
الحشرة القشرية الرخوة
لماذا يجب ان ندق ناقوس الخطر … ؟

1- ترجع خطورة هذه الحشرة الى انها تصبب الاوراق و تتكاثر بكريا بمعنى ان الانثى تضع البيض (250 بيضة فى المتوسط لكل انثى) و يفقس البيض الى حوريات دون حاجة الى ذكور لاخصاب البيض.
2- تنتج الحشرة من 3 – 4 اجيال فى الموسم باطوارها المختلفة و خاصة طور الحوريات المتحركة و تؤدى الاصابة الى تغطية كاملة للحشرة و اطوارها و اجيالها للسطح السفلى للاوراق و عند اشتداد الاصابة تغطى السطح العلوى ايضا مما يؤدى الى وجود ندوة عسلية و هى افرازات عسلية تفرزها الحشرة تؤدى مع الاتربة و نمو فطريات العفن الاسود تاخذ الاوراق الشكل الاسود مما يفقدها القدرة على القيام بأية وظيفة حيوية مما ينتهى به الامر الى توقف نمو النبات و انخفاض المحصول بدرجة كبيرة خاصة حينما تكون الاصابة مبكرة.
3- بعد حرق السفير و اجراء عملية الفج يتم اضافة سولار مع ماء الرى بمعدل 20 – 25 لتر/ فدان لضمان التخلص من الحشرة و حورياتها.
4- ينبغى ان يكون هناك تعاون كامل كما هو معتاد بين الشركة و المزارع فى سرعة تنظيم توريد القصب المحروق حتى لا تتاثر صفات الجودة.
5- ضرورة اجراء عملية تمشيط خاصة فى القصب الصغير و جمع الاوراق المصابة و يفضل فصلها عن النبات الام باستخدام مقص حتى لا تساهم عملية نزع الاوراق بقوة الى سقوط الحشرة او حورياتها على ارض الحقل و تعيد الاصابة.
6- نظرا لان ارتفاع الرطوبة داخل حقول القصب يزيد من انتشار الحشرة لذلك ينبغى عدم الاصراف فى الرى و من هنا تظهر ضرورة سرعة التوسع فى نظام الرى السطحى المطور مع ضرورة الالتزام بالتخطيط الواسع بحيث لا تقل المسافة بين الخطوط عن 90 – 100 سم لان ذلك يقلل من سرعة انتشار الاصابة.
7- ينبغى عمل حملة قومية لمقاومة هذه الحشرة من خلال اقامة ندوات ارشادية للمرشد المتخصص للتدريب على معرفة اكتشاف الحشرة ليكونوا نواة لتوعية المزارعين كما ينبغى عمل ندوات للمزارعين فى مناطق انتشار الاصابة و المناطق القريبة لشرح ابعاد و خطورة هذه الحشرة و كيفية مقاومتها.
8- لا تخضع هذه الحشرة و طبقا لما يراه العاملون وقاية النباتات الى مقاييس حساب شدة الاصابة و نسبة الاصابة و التى تحدد الى حد كبير موعد اجراء المكافحة كما هو معلوم عن كثير من الحشرات و لكن بالنسبة لهذه الحشرة وجود حشرة واحدة تكفى لان تعلن ناقوس الخطر لسرعة انتشارها و توالدها البكرى. و على العكس من ذلك نجد ان مرض مثل التفحم الذى يعتبر من اخطر الامراض و التى قضت على الصنف التجارى ناتال كومباتور 310 و امكن السيطرة تماما على هذا المرض بزراعة صنف مقاوم و هو الصنف التجارى س –9 , كما ان بعض الامراض الفيروسية مثل الموازيك او الاستريك و التى قد تصل نسبة الاصابة فى الصنف الى 60 % فى نهاية الموسم و مع ذلك لا تشكل ضررا اقتصاديا على المحصول. و لكننا بالنسبة لهذه الحشرة نكون امام خطر كبير يهدد نمو القصب و يوقف نموه فى حالة الاصابة الشديدة.
لذا
محصول القصب له تقنيات خاصة تختلف عن باقى المحاصيل فيما يتعلق بخدمة محاصيل الخلف , فبعد ان يتم كسر القصب و تقشيره يتبقى بالارض السفير (الاوراق الجافة بعد تقشير العيدان) و لا يمكن التخلص من هذا الكم الهائل من اوراق القصب الجافة (السفير) الا عن طريق الحريق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraqi-agr.3oloum.org
 
زراعة قصب السكر 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
IRAQ AGRICULTURE :: المحاصيل الحقلية-
انتقل الى: