IRAQ AGRICULTURE

IRAQ AGRICULTURE

منتدى يهتم بمشاكل القطاع الزراعي في العراق وايجاد حلول لها
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولخروج

المهندس الزراعي الاستشاري (نزار فالح المجول)

 يرحب بكم في منتداه المتواضع راجيا منكم الدعم والاسناد وفقكم الله لما يرضيه وينفع العباد


شاطر | 
 

 زراعة قصب السكر 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/06/2008
العمر : 62

مُساهمةموضوع: زراعة قصب السكر 2   الجمعة مارس 18, 2011 10:11 pm

مراحل نمو القصب:

1 - مرحلة الإنبات Germenation

وتعتمد هذه المرحلة على حالة قطع التقاوى بالإضافة إلى ظروف التربة والمناخ من عناصر غذائية ، خدمة أرض، درجة حراره....الخ. وقد أوضحت التجارب البحثية والتطبيقية لدى كبار الزراع أن الاضافة الكبيرة من السماد الأزوتى والرى قبل حصاد حقول التقاوى يحسن كثيراً من ظهور البادرات فوق سطح التربة هذا ما يجعلنا نشير إلى أهمية العناية بعقل التقاوى. وعادة ما تنمو العيون المأخوذة من الأجزاء العلوية للعود سريعاً. وكذلك يصبح نمو قطع التقاوى المشتملة على 2-3 عيون أسرع من العقل المشتملة على 4 عيون أو أكثر وهذا يوضح أهمية تقطيع العيدان إلى قطع تشتمل على 3 عيون بدلاً من الزراعة بالعود الكامل الذى يؤخر نمو العيون كثيرا ويسبب عدم تجانس النمو بالحقل. كما أن تأثير درجات الحرارة على سرعة الإنبات كبير حيث وجد ان أفضل درجة حراره لانبات العيون بسرعةً هى 27-33 5 م، كما أن الرطوبة الأرضية المناسبة خاصةً فى ال 10 سم الأولى من سطح التربة يساعد على النمو السريع للبراعم ،غير أن الغمر الشديد يتسبب فى تلف البراعم لقلة التنفس. و قد أظهرت البحوث أن معاملة التقاوى بالماء الساخن لها تأثير إيجابى على إنبات براعم بعض أصناف القصب.
وتعتمد النباتات الحديثة فى نموها خلال الشهر الاول من عمرها على المحتويات الغذائية الموجودة فى قطعة التقاوى. وتكون الجذور النامية فى هذه الفترة اكثر من 95 % من المجموع الجذرى بينما تكون الجذور النامية من السيقان الحديثة اقل من 5 % ثم لا تلبس ان تنقلب هذه النسبة تدريجيا لدرجة انه فى الشهر الثالث من الزراعة تكون جذور قطعة التقاوى الاصلية اقل من 2% من المجموع الجذرى بينما تكون النباتات النامية من السيقان اكثر من 98 %.
الترقيع
قد تنخفض نسبة الانبات فى حالة القصب الغرس او قد تظهر مساحات فى الخلفة خاليه من النباتات قد تنشأ نتيجة لتلف البراعم, اصابة مرضية، قلة او زيادة ماء الرى او تلف الجوره اثناء الحصاد مما يستدعى اعادة زراعتها او ترقيعها. ويمكن ان يكون ذلك بقطع تقاوى عاديه فى حالة الغرس او زراعتها بشتلات سابقة التجهيز لتماثل عمر النباتات الجديدة حتى لا يكون هناك تفاوت كبير بين طول النباتات الناتجة من الترقيع النباتات الاصلية. ولتجهيز النبت الصغير الذى يستخدم فى الترقيع طرق كثيرة لا يتسع المقام للحديث عنها بالتفصيل.
2- مرحلة التفريع Tillering

تمثل هذه المرحلة الطور الثانى لنمو القصب وتعتبر درجات الحرارة حول 530م أفضل درجات الحرارة لإنتاج الخلف، و إنخفاضها إلى 518م يؤدى إلى تأخير و إطالة مدة التخليف وهذا يوضح جيداً أهمية الزراعة فى الموعد المناسب للزراعة الخريفى والربيعى.
3- مرحلة النمو العظمى Grand Period or Boom Stage

وفى هذه المرحلة يكون نمو نبات القصب سريع جداً ولا تقل درجة الحراره عن 23 5م أثناء الليل. وتمتد هذه الفترة من أوائل مايو إلى نهاية سبتمبر.
4-انتقال السكر (النضج) Maturity

ينتقل السكر المتكون فى الأوراق ليخزن فى الساق وتبلغ سرعة إنتقال السكر نحو 2.5-4.5 سم/دقيقه. وتتأثر سرعة إنتقال السكر وتخزينه بالظروف الجوية، فعندما يكون اليوم مشمس تكون أفضل درجة حراره لإنتقال السكر 35 5م ولم يثبت إنتقال السكر عند إنخفاض درجة الحرارة إلى 5 5م.
الدورة الزراعية للقصب
نظراً لأرتفاع تكاليف زراعة القصب، فإنه يكون من المفيد زيادة عدد الخلف للحد الذى لا يضر بالعائد. وقد وجد أن الدورة الخماسية أفضل الدورات حيث يتم زراعة القصب غرس, خلفه أولى, خلفه ثانيه, خلفه ثالثه ثم محصول صيفى من المحاصيل المنتشرة بالمنطقة مثل (السمسم, فول سودانى, ذره صيفى, فول صويا) و على سبيل المثال إذا كان دائرة مصنع تحتاج إلى مساحة قصب 60 آلف فدان فإنه يلزم مساحة قدرها 75 آلف فدان لتنفيذ الدورة الخماسية. وإتباع دوره زراعية فى كل منطقه يساعد على توحيد الأعمار فى كل حوض على الأقل مما يسهل من عمليات الخدمة المختلفة والحصول على محصول متساوى فى صفات النضج مما يُسهم فى زيادة الناتج من السكر والمحصول وسهولة تنظيم عمليات التوريد. وينبغى عدم زيادة عدد الخلف عن الخلفة الثالثة إلا فى ظروف خاصة حيث أن زيادة عدد الخلف يؤدى إلى ضعف المحصول الناتج وتدهور صفاته ولا يغطى العائد منه تكاليف الإنتاج. ونظراً لأن محصول القصب من المحاصيل المجهدة للتربة فينبغى مراعاة أن يسبقه فى الزراعة محصول بقولى أو زراعته عقب بور.
ميعاد الراعة المناسب:

يزرع القصب فى مصر فى موسمين:

1- الموسم الربيعى Spring cane افضل ميعاد له فى شهر فبراير ومارس.
2- الموسم الخريفى Autumn plant cane وافضل موعد له خلال شهر سبتمبر واكتوبر.
اضرار التأخير فى ميعاد الزراعة:

1- تأخير موعد الكسر للقصب الغرس وبالتالى تاخير عملية خدمة الخلف وانخفاض محصولها فى حدود 15-25%.
2- تأخير موعد الزراعة الخريفى عن شهر اكتوبر يبطئ من نمو البراعم نتيجة لانخفاض درجات الحرارة مما قد يعرضها للتلف وعدم الانبات وبالتالى انخفاض المحصول.
3- تأخير موعد الزراعة لا يسمح باعطاء النباتات الفترة اللازمة والكافية من النمو والنضج وتنخفض نسبة المحصول والسكروز.
مميزات الزراعة الخريفى المبكرة:

1- اعطاء الفترة الكافية لنمو المحصول وبلوغه مرحلة النضج مما يزيد المحصول والسكر خاصة فى الاصناف المتاخرة النضج.
2- امكانية تحميل القصب ببعض المحاصيل الحقلية او محاصيل الخضر.
3- زيادة المحصول عن الزراعة الربيعى وذلك لطول فترة النمو فى الزراعة الخريفى.
4- تجنب تعرض النباتات لنقص المياه خلال فترة الانبات او التفريع.
5- وفرة الايدى العاملة فى الموسم الخريفى لعدم وجود محاصيل منافسة تحتاج لعمالة كثيرة مثل الزراعة الربيعى والذى يتزامن مع زراعة المحاصيل الصيفية الاخرى بالاضافة الى موسم حصاد القصب.
6- الزراعة المبكرة سواء خريفى او ربيعى تساعد على الكسر المبكر مما يساعد على تحسين اداء عمليات الخدمة للخلف واطالة موسم نموها وزيادة محصولها.
التقاوى:
الشروط الواجب توافرها فى التقاوى الجيدة:

1- يفضل عند الزراعة الغرس ان تخصص مساحة معينة من ارض زرعت غرسا لانتاج تقاوى تكفى للمساحة الجديدة التى سيقوم بزراعتها على ان يقوم برعاية حقل التقاوى رعاية شاملة ينفذ فيها كل التعليمات الموصى بها فى انتاج القصب مع التركيز على مقاومة الحشائش حتى لاتكون وكرا للحشرات وعائلا للامراض.
2- أذ تعذر اخذ التقاوى من محصول غرس فيفضل ان تكون من خلفة اولى على الاكثر ومن حقول جيدة يكون فيها القصب قائما قوى النمو غير مصاب بالامراض او الحشرات.
3- لابد من العناية بان تكون التقاوى غير مخلوطة ويفيد فى ذلك ما تم تنفيذه فى مشروع فرز التقاوى.
4- ينبغى عند كسر التقاوى ان تكون بالقدر اللازم للزراعة يوم بيوم ولاينبغى تقشير العيدان وتنظيفها الا عند راس الغيط الذى سيتم زراعته كما يجب تنظيف التقاوى جيدا من اغماد الاوراق حتى لا يعيق انبات البراعم.
5- يجب ان تقطع التقاوى قطع تشتمل على 3-4 عيون على الاكثر على ان يتم استخدام اله حادة ويكون القطع فى منتصف العقلة حيث المسافة بين العقلة ابعد ما تكون عن البراعم لضمان الانبات حتى لا تتلف العقل وتتعرض للاصابة بامراض التربة كما أن زيادة عدد البراعم فى قطع التقاوى يؤخر من عملية انبات البراعم كما يحذر تماما الزراعة بالعود الكامل التى تودى الى تأخير انبات البراعم وعدم تجانس حقول القصب وذلك لان كعوب القصب غير متساوية فى اطوالها فهى متقاربة اسفل واعلى العود ومتباعدة فى الجزء الوسطى.
6- قد يكون من المفضل معالجة التقاوى بالماء الساخن 52 5 م لمدة 1.5 ساعة للمعالجة من مرض تقزم الخلفة. و يجب ان نستبعد العيدان المصابة بمرض تقزم الخلفة حيث تكون العقل متقزمة على طول الساق (ملحوظة: وينبغى التفريق بين تقزم العقل الناتج عن مرض تقزم الخلفه حيث تكون عقل العود السفلية متقزمة. بينما قد يسبب تعرض النباتات فى فترة معينة من عمر المحصول للعطش يؤدى الى تقزم عدد محدود من العقل .
كمية التقاوى:

من الجدير بالذكر ان كمية التقاوى تتاثر بطريقة الزراعة اى نظام وضع العقل فى بطن الخط وعادة ما تستخدم لزراعة الفدان من 4-5 طن تقاوى كما تتأثر بقدرة الصنف على التفريع tillering اذا ما كان الصنف معروف عنه القدرة على انتاج محصول اكبر فى الخلف عن الغرس فعادة ما يتم زراعته بمعدل 3-4 طن / فدان وتوضع العقل عند الزراعة بنظام الصف ونصف ( يؤدى ذلك الى توفير 25 % من كمية التقاوى - 1.5 طن تقريبا -
أما فى حالة بعض الاصناف التى يتوقع منها ان يكون محصولها فى الخلف الثانية اقل من الغرس والخلفة الاولى فعادة ما يفضل زيادة كمية التقاوى الى 4-5 طن وقد تصل الى 6 طن وفى هذه الحالة يتم الزراعة بنظام وضع العقل فى صفين .
اعداد الارض وتجهيزها للزراعة:
سبق ان ذكرنا ان محصول القصب تمتد فترة زراعته الى 4سنوات او اكثر من هنا فانه لابد من اعداد الارض الاعداد الجيد الذى يساعد على استمرار نمو المحصول بنفس الكفاءة فى الغرس و الخلف التالية. وهناك العديد من العمليات الزراعية التى تلعب دورا فى زيادة الانتاج اهمها:
1- الحرث Blowing

من المعروف ان الجذور السطحية للقصب تمتد بعمق من 35 - 45 سم وهى الجذور المسئولة عن امتصاص الماء والعناصر الغذائية فى الظروف الطبيعية لذلك ينبغى ان تكون التربة مفككة تماما فى هذه المنطقة ولذلك ينصح بالحرث من 2 - 3 مرات بعمق 30 - 45 سم وذلك فى ثلاث اتجاهات مختلفة بحيث تتفكك الطبقة السطحية تماما وهى مجال انتشار الجذور السطحية.
2- التسوية Leveling

تعتبر هذه العملية احد اهم العمليات الزراعية التى تسهم مباشرة فى انتظام توزيع مياه الرى وتوفير وقت الرى بالاضافة الى الاستفادة التامة بكميات السماد المضافة وضمان وصول المياه الى جميع اجزاء الحقل وتتم التسوية بعدة طرق تتوقف على ظروف الارض ومساحتها ففى حالة المساحات الصغيرة يمكن اجراء عملية التسوية باستخدام القصابية العادية كما تستخدم القصابية العادية فى التسوية فى حالة وجود فروق المناسيب فى الارض المراد تسويتها اما فى حالة المساحات الكبيرة او التى بها اختلاف فى المناسيب فيفضل استخدام التسوية باجهزة الليزر وهى الان متوفرة فى جميع مناطق زراعات القصب و ترجع اهمية استخدام اجهزة الليزر فى التسوية الى ما ياتى:
Cant See Images
التسوية الدقيقة باجهزة اشعة الليزر بمناطق قصب السكر
1- خفض كميات المياه المستخدمة بما يوازى نحو 15 - 20% من كميات المياه التى تستخدم فى حالة الرى السطحى وباستخدام التسوية العادية.
2- خفض الوقت اللازم لعملية الرى بنحو 30% على الاقل.
3- ضمان انتظام توزيع مياه الرى مما يساعد على تماثل الانبات وزيادة نسبة الانبات وانتظام النمو مما ينعكس بدوره على زيادة كمية المحصول النهائى عند الحصاد.
3- حرث تحت التربة Sub soil blowing

سبق ان ذكرنا ان الجذور الدعاميةButtress تنتشر فى عمق يصل الى 120- 150 سم تحت سطح التربة وبذلك فهى تقوم بدور هام وهو المساهمة فى تثبيت كودية القصب Stool لزيادة قدرة النباتات على مواجهة الرياح وتقليل الرقاد الى جانب اهمية هذه الجذور فى امتصاص الماء على مسافات بعيدة من سطح التربة فهى بذلك تساهم فى تقليل الضرر الناتج عن تعرض النباتات لظروف نقص المياه لهذا يجب توفير مهد مناسب لهذه الجذور بحيث يسهل انتشارها وتعمقها لتحقق الزيادة سابقة الذكر لذلك كان لابد من اجراء عملية الحرث تحت التربة لتفتيت الطبقة الصماء وتتم هذه العملية قبل تسوية الارض ويتم الحرث وجهين متعامدين على ان يكون عمق السلاح لايقل عن 80 سم وان يكون المسافة بين مشوار السلاح 2 متر وفى حالة الاراضى التى بها صرف مغطى يكون الحرث فى اتجاه موازى لخطوط الصرف وتكون المسافة بين مشوار السلاح 1 - 2 متر.
أهمية الحرث تحت التربة :

1- تفكيك وتهيئة تربة صالحه لانتشار الجذور الدعامية لما لها من الفوائد سالفة الذكر.
2- تحسين الصرف وذلك لما يقوم به سلاح المحراث من عمل مجارى (شقوق) تسهل عملية صرف المياه وعدم تراكمها مما يجعل النمو ضعيفا ويزيد من تهوية التربة.
3- تكسير الطبقة الصماء التى عادة ما تكون فى حقول القصب نتيجة للزراعة المستمرة بمحصول واحد وبنفس عمق انتشار الجذور. Cant See Images
الحرث العميق تحت التربة
4- الجبس الزراعى

معظم الاراضى المصرية تعانى من ارتفاع درجة القلوية اى زيادة فى نسبة املاح الصوديوم والتى توثر تاثيرا مباشرا على خصائص التربة وعلى امتصاص العناصر الغذائية وقد وجد ان اضافة الجبس الزراعى وهو عبارة عن كبريتات كالسيوم يساعد على تحويل املاح الصوديوم الى املاح سهلة الذوبان فى مياه الرى وبذلك تتحسن خواص التربة الكيماوية مما يساعد على تحسين عملية امتصاص العناصر حيث يكون افضل معدل لامتصاص العناصر حينما تبلغ درجة معامل الحموضة pH لمحلول التربة من 8 -8.5 ويضاف الجبس الزراعى فى المتوسط بمعدل 3 طن/ فدان بعد عملية التسوية واعادة الحرث حتى يتم اختلاط الجبس بالتربة مما يساعد فى سهولة التخلص من الاملاح المسببة للقلوية. و يتم حساب كميات الجبس الزراعى للفدان بواسطة المختصين ولا يضاف الى الاراضى التى تفتقر الى مصارف . Cant See Images
نثر الجبس الزراعى
5- التخطيط Furrowing

التخطيط احد العمليات الاساسية فى محصول القصب والتى تلعب دورا كبيرا فى تهيئة الظروف الجيدة لنمو المحصول وعادة ما ينصح بالتخطيط بمعدل 7 خطوط فى القصبتين للقصب الخريفى و 8 خطوط فى القصبتين للقصب الربيعى اى تكون المسافة بين الخطوط نحو 90 - 100 سم وعادة يفضل ان تكون المسافة 100 سم بين الخطوط.
مميزات التخطيط الواسع:

1- سهولة التحميل على القصب سواء بالمحاصيل الشتوية كالفول والعدس والطماطم والبصل والثوم او المحاصيل الصيفية قصيرة العمر مثل فول الصويا وعباد الشمس.
2- سهولة احكام الرى واجراء عمليات العزيق.
3- وجود كمية كافية من التربة تزيد من كفاءة الترديم وزيادة الخلف وتقليل الرقاد فيما بعد.
4- توفير كمية التقاوى بما يوازى 25% اى نحو 1.5 طن يصل ثمنها الى حوالى 150 جنيها.
5- سهولة الفج بين الخطوط دون الخوف من تقليع القصب عند خدمه الخلف.
6- التخطيط الواسع يزيد من كفاءة تعريض النباتات لاشعة الشمس وزيادة كفاءة النباتات وقدرتها على تكوين السكر.
7- التخطيط الواسع يقلل من انتشار الاصابه بالثاقبات.
اضرار التخطيط الضيق:

قد يلجأ بعض المزارعين الى زيادة عدد الخطوط اعتقادا منهم انها ستزيد كمية المحصول وهذا الاعتقاد خاطئ لان التخطيط الضيق يودى الى:
1- الاسراف فى كمية التقاوى.
2- صعوبة مقاومة الحشائش وعدم وجود مساحة ارضية او هوائية كافية لنمو القصب ويزداد التنافس بين النباتات على المكان (الغذاء) وعلى الفراغ (الضوء) فتصبح النباتات ضعيفة ويقل سمكها.
3- زيادة فرصة الاصابة بالامراض والحشرات (الثاقبات).
4- زيادة فرصة الرقاد خاصة قرب مرحلة النضج مما يتسبب فى زيادة تكاليف الحصاد على المزارع.
5- الحقول الراقدة يكون من نتيجتها ان نمو القصب يكون غير مستقيم فتزداد تكاليف الشحن حيث ان العربات يصعب تحميلها بكميات كبيرة كما هو الحال فى حالة القصب الغير راقد.
6- عدم التحكم فى الرى والاسراف فى كميات المياه المستخدمة فى الرى.
7- عدم امكانية اتقان عمليات خدمه الخلف.
8-زيادة نسبة الالياف مع انخفاض كمية العصير المستخلص من العيدان وبالتالى تنخفض كمية الناتج النهائى من السكر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraqi-agr.3oloum.org
 
زراعة قصب السكر 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
IRAQ AGRICULTURE :: المحاصيل الحقلية-
انتقل الى: